أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - علي حسين أسماعيل - بناتنا والشارع -متى تنتهي- مضايقات الطريق- ؟














المزيد.....

بناتنا والشارع -متى تنتهي- مضايقات الطريق- ؟


علي حسين أسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 18:45
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


تُعد قضية حرية المرأة وأمانها في الفضاء العام ركيزة أساسية لبناء مجتمع مدني سليم. وفي العراق، تواجه هذه الحرية تحديات يومية متمثلة في ظاهرة "المضايقات" التي تتعرض لها النساء، لا سيما طالبات المدارس، مما يؤثر سلباً على بيئتهن التعليمية والنفسية.تُعتبر الطريق من البيت إلى المدرسة رحلة يومية نحو المستقبل، لكنها في الكثير من المدن العراقية تحولت إلى "ممر من المتاعب" بالنسبة للفتيات. إن ظاهرة تجمع الشباب أمام مدارس البنات وركوبهم الدراجات النارية وسيارات تلاحق الفتيات وملاحقتهن بكلمات أو تصرفات مسيئة ليست مجرد "طيش شباب"، بل هي انتهاك صارخ لحق المرأة في التحرر من القيود النفسية والجسدية التي يفرضها الشارع. تبدأ القصة مع جرس الانصراف، حيث تتحول الأرصفة المحيطة بمدارس البنات إلى ساحات للاستعراض والمضايقات. لماذا يحث هذا الفعل من الشباب .المشكلة ليست في لبس البنت أو مشيتها، بل في "عقلية" البعض الذين يعتقدون أن الشارع ملك للرجل فقط، وأن من حقهم إزعاج أي امرأة تمر وحدها. وأيضاً بسبب غياب المحاسبة الحقيقية التي تجعل الشخص يفكر ألف مرة قبل أن يزعج ابنة جيرانه أو ابنة منطقته.هذه السلوكيات تضع الطالبة في حالة من التوتر الدائم، مما يشتت انتباهها العلمي ويخلق لديها شعوراً بالعداء تجاه المجتمع المحيط. إن حرية المرأة في العراق لا تكتمل إلا بقدرتها على التنقل دون الحاجة لـ "حارس" أو الشعور بأنها مطاردة في مدينتها.ان من اهم الاسباب التي تدفع الشباب لهكذا امور منها الفراغ والبطالة (عطالة بطالة)، الموروثات المغلوطة التي ترى ان المرأة لا يجب ان تخرج لوحدها خارج المنزل ، ضعف الرقابة القانونية والمجتمعية.(من أمن العذاب أساء الأدب).كيف نستطيع تغير هذا الحال . الأخت التي تمر من أمامك هي "عرض" للجميع، واحترامك لها هو دليل على تربيتك وأصلك الطيب. دور الاهل في تربية الاولاد ومنعهم من فعل مثل هكذا افعال ، كذالك نحتاج لوقفة حازمة من القوات الأمنية بتواجدها أمام المدارس، ونحتاج أيضاً لشهامة "أهل المنطقة" في ردع أي مسيء يحاول التقليل من أدب الطريق.ختاماً إن كرامة المجتمع تُقاس بمدى شعور أضعف أفراده بالأمان في أقصى طرقاته. تحرير الشارع من هذه المضايقات هو الخطوة الأولى نحو تحرير طاقات المرأة العراقية لتبدع وتساهم في بناء غدٍ أفضل…



#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في حضرة من لا توصف
- خيبة الأمنيات
- خبزنا ونفطنا والكهرباء…كيف أثرت شرارة الحرب على بيت كل عراقي ...
- هل يكرر كورد إيران تجربة كورد العراق ؟
- مرفأ الأمان
- أنا ابن تلك المسافات
- حين يكتب - القاتل - سيرة الضحية / نرجسية القوة
- الشباب في بلدي بلا بوصلة
- أي قمر هذا ؟
- صراع واشنطن وطهران حرب حقيقية ام مسرحية مصالح مشتركة
- حينما يعجز المجتمع عن فهم الفرد. محنة الامام علي
- لحن اللقاء
- جمالك اسطورة
- قلبي محتاج إليك
- تحت المطر
- بين الحقيقة والسراب
- الحُب الوحيد
- عِشرَة جبل و هور
- قتال الفرسان
- يا لسخرية القدر الجميل


المزيد.....




- لجوء إنساني لـ5 لاعبات في منتخب إيران لكرة القدم في أستراليا ...
- آلاف يتظاهرون في بوينس آيرس دعما لحقوق النساء
- زوَّجني الله.. ما قصة المرأة التي عُقد قرانها بالسماء؟
- نساء العراق يحيون يوم المرأة العالمي في حداد ضد العنف والإفل ...
- اعتراض مسيرات بالسعودية والكويت وسوريا ومقتل امرأة بالبحرين ...
- المرأة الفلسطينية… صمود يتجاوز الحرب
- هجمات إيرانية جديدة على الخليج والبحرين تعلن مقتل امرأة وإصا ...
- حقّ المرأة في الشغل: حين تتحوّل المرأة إلى قوّة تغيير فعليّ ...
- نانسي عجرم توجّه رسالة مؤثّرة إلى المرأة العربية
- خلال أسبوع واحد: 486 شهيدًا/ة و1313 جريحًا/ة في مجازر العدوا ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - علي حسين أسماعيل - بناتنا والشارع -متى تنتهي- مضايقات الطريق- ؟