أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - حول إعلان الخارجية الأمريكية تصنيف الإخوان جماعة ارهابية














المزيد.....

حول إعلان الخارجية الأمريكية تصنيف الإخوان جماعة ارهابية


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 08:47
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
في ظل اشتعال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ايران صدر إعلان الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان السودانية المعروفة بالحركة الإسلامية كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص.
أشار الاعلان إلى :
- التصنيف يتم اعتبارا من ١٦ مارس ٢٠٢٦.
- فرض عقوبات أشد صرامة تشمل تجميد الأصول وحظر التعاملات المالية ومنع تقديم أي دعم أو مساعدة لها.
- الجماعة تستخدم عنفا غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض جهود حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها العنيفة.
- يتلقى مقاتيليها تدريبا ودعما من الحرس الثوري الإيراني.
- نفذوا عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين، مما يجعلها تهديدا مباشرا للاستقرار في السودان والمنطقة.
كما سبق أن فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في 2025 على شخصيات وكتائب إسلامية سودانية مرتبطة بهذا التيار، مثل كتيبة البراء بن مالك وجبريل إبراهيم، بتهمة التعاون مع إيران وإعاقة السلام.
لاشك أن القرار يشكل حصارا قانونياً ومالياً خانقاً على الجماعة وواجهاتها المختلفة.
٢
جاء الاعلان في سياق الضغوط الخارجية كما ذكرنا سابقا العامل الخارجي مساعد في وقف الحرب والإرهاب الذي أشعله الإسلاميون منذ تأسيس تنظيمهم في اوائل الخمسينيات من القرن العشرين فقد خبرهم شعب السودان واطاح بحكمهم الذي استمر لاكثر من ثلاثين عاما في ثورة ديسمبر وقادر على كنسهم مرة أخرى مع الاستفادة من دروس التجربة السابقة.
الإرهاب ليس وليد التعاون مع ايران فحسب كما جا٨في الاعلان بل عاشه شعب السودان كما في العنف والإرهاب ومصادرة الحريات وبيوت الأشباح ونهب ثروات وممتلكات شعب السودان باسم الدين الذي وصل لقمته بعد انقلابهم في ٣٠ يونيو 1989. الذي رفضه شعبنا بعد تفريطه في السيادة الوطنية، وتدخله الارهابي في شؤون الدول الأخري، ومسؤوليته في احتلال حلايب وشلاتين من قبل النظام المصري ، والفشقة من النظام الاثيوبي بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك ، ودوره في فصل الجنوب بعد اتفاقية نيفاشا، واشعال نيران الحرب في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ، مما ادي للتدخل الكثيف في الشؤون الداخلية للبلاد ، وتفكيك الجيش السوداني ، وقيام مليشيات ” الجنجويد”، وكان من نتائج ذلك ابادة 300 ألف مواطن في دارفور وتشريد 3 مليون مواطن، وقرار محكمة الجنايات الدولية بتسليم البشير والمطلوبين للجنائية الدولية.
كما رفض شعبنا قرار نظام البشير في مارس 2015 بمشاركة السودان في الحلف العربي – الإسلامي لحرب اليمن بقيادة محورالسعودية والإمارات ومصر، وقرار ارسال مرتزقة سودانيين للمشاركة في حرب اليمن ، علما بأن السودانيين كانوا يرسلون معلمين لنشر العلم والمعرفة في اليمن!!، وبدل من رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخري ، والمطالبة بحل المشكلة سلميا في اطار الأمم المتحدة ، زج البشير بقواتنا في محرقة الحرب في اليمن ، في حرب لا ناقة ولا جمل فيها لشعب السودان.
٣
كما فرط البشير في السيادة الوطنية وفتح ابواب البلاد علي مصراعيها للنشاط الارهابي ، كما في انشاء المؤتمر الشعبي الاسلامي في تسعينيات القرن الماضي الذي جمع كل صنوف الارهابيين المتعددي الجنسيات مثل : بن لادن ، وكارلوس ، وغيرهم من الارهابيين المصريين والليبيين، والفلسطنيين ، والأفارقة ومنظماتهم ” بوكو حرام ، الشباب الصومالي . الخ”ل ، وتفريخ جامعة افريقيا لهم وارسالهم للبلدان الأفريقية.مما أدى لإدخال البلاد في قائمة الدول الراعية للارهاب ولم يخرج منها الا بعد ثورة ديسمبر.
وتمّ فتح البلاد للشركات ولرجال الأعمال الفاسدين من الإسلامويين وغيرهم ، الذين نهبوا ثروات البلاد من عائدات الذهب والبترول التي تقدر بمليارات الدولارات وتهريبها خارج السودان، وتدمير الغطاء النباتي بالقطع الجائر للاشجار ، والصيد البري الجائر، وفتح الباب للاستثمارات السعودية والإماراتية. الخ للاستثمار المجحف ، وضد أصحاب المصلحة من المزارعين والرعاة السودانيين ، وبعقود ايجار يصل بعضها لملايين الأفدنة، وفترات زمنية تصل إلي 99 عاما!!، وتم تقدير الاستثمارات السعودية والاماراتية بعشرات مليارات الدولارات لإنتاج القمح والبرسيم وبقية الحبوب وتصديرها للاستهلاك المحلي في تلك الدول ، في استنزاف للمياه الجوفية ، وعدم تخصيص جزء من العائد لتنمية مناطق الانتاج، وتشغيل العمالة المحلية، وتوفير خدمات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق والبنيات التحتية.
كل ذلك في تفريط بشع وفاسد من نظام المؤتمر الوطني ورموزه، إضافة لاطماع الإمارات في الموانئ السودانية ، حيث قاوم عمال الشحن والتفريغ مؤامرة تأجير الميناء الجنوبي، حتى تم الغاؤها، كما تم ابعاد الاتراك عن ميناء سواكن.بعد ثورة ديسمبر شاركوا في مجزرة فض الاعتصام وانقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ الذي اعاد التمكين للإسلاميين واشعلوا مع الدعم السريع نيران الحرب الجارية التي دمرت البلاد والعباد واصروا على استمرار الحرب مما زاد من معاناة المدنيين والمزيد من تدمير البنية التحتيةوتشريد الملايين ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص.
4
كما ذكرنا سابقا لا نركن للعامل الخارجي فهو مساعد لكن العامل الداخلي هو الحاسم الذي يتمثل في مواصلة التصعيد الجماهيري لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي والتفكيك الناجز للتمكين واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة وعدم الإفلات من العقاب وتقديم البشير ومن معه وكل مجرمي الحرب وضد الإنسانية للمحكمة الجنائية الدولية.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف كانت انتفاضة مارس أبريل نتاجا لتراكم نضالي؟
- آثار حرب إيران وموقعها في الصراع الدولي حول الموارد
- في ذكرى ٨ مارس يوم المرأة العالمي
- كيف حاورت الماركسية المدارس النسوية؟
- كيف كانت سمات نظام الرق في مملكة الفونج؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت تجربة الجبهة المعادية لل ...
- كيف ساهمت المرأة السودانية في ثورة ديسمبر؟
- كيف فتح الهجوم على ايران صندوق بندورا
- مواصلة التوثيق للمرأة السودانية
- الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على ايران واهدافه
- كيف كان الاتفاق الإطارى الذي قاد إلى الحرب؟
- بيان مجلس الأمن وضرورة وقف الحرب
- كيف تناول عبد الخالق محجوب قضية المرأة؟
- الحرب واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية
- كيف كانت تجربة التعليم في ممالك النوبة المسيحية؟
- في ذكراه ال ٨٠ محطات في تاريخ الحزب الشيوعي السو ...
- مستجدات في الضغوط الخارجية لوقف الحرب
- في ذكراه ال ٨٠ كيف استمر الهجوم على الحزب الشيوعي ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف صارع الحزب الشيوعي فكريا من أ ...
- كيف بدأ الهجوم على الحزب الشيوعي منذ تأسيسه؟


المزيد.....




- كيم جونغ أون وابنته يشرفان على ثاني تجربة صاروخية خلال أسبوع ...
- -مطر أسود- فوق طهران: الغارات الجوية تسبب تلوثاً -غير مسبوق- ...
- بيان صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن
- عائلات تعيش بين الحرب والصراع من أجل البقاء في شمال إسرائيل ...
- -جريح حرب رمضان-... ما سر عدم ظهور مجتبى خامنئي منذ انتخابه ...
- في زمن الأزمات.. كيف نحافظ على الأمان النفسي داخل المنزل؟
- حرب إيران تربك أمريكا.. انقسامات في الكونغرس ومعسكر ترمب وال ...
- بيروت نازحة وغزة جائعة ثمن آخر لحرب إيران
- بسرب من المسيرات.. طهران تهاجم حزبا كرديا إيرانيا في السليما ...
- إيران تستهدف مركزا للاستخبارات الإسرائيلية وإصابة 29 إسرائيل ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - حول إعلان الخارجية الأمريكية تصنيف الإخوان جماعة ارهابية