أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - الحرب واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية














المزيد.....

الحرب واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 16:52
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
أوضحنا سابقا أن استمرار الحرب يقود للمزيد من تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية والتعليمية. أدت الحرب إلى فقدان أكثر من ٦٠٪ من المواطنين مصادر دخلهم بتدمير الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني والخدمي وتشريد الملايين ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص وتدمير البنيات التحتية والمستشفيات ومؤسسات التعليم ومرافق خدمات الدولة حتى اصبح شعب السودان متلقيا للمعونات بعد أن منتجا.
يتزامن افقار المواطنين مع القمع ونهب ممتلكاتهم كما حدث في الاضراب الشامل بمستشفى مدني بعد اعتداء «وحشي» على طاقم التخدير. إضافة إلى أن أطباء التخدير كانوا قد أعلنوا في وقت سابق إضراباً احتجاجياً بسبب توقف رواتبهم لفترات طويلة، في ظل ظروف الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية، إلى جانب سوء بيئة العمل والنقص الحاد في المعينات الطبية والأدوية المنقذة للحياة المستخدمة في العمليات الجراحية.فصلا عن استمرار الاعتداء على الأطباء. كما أشارت د. اديبة ابراهيم عضو اللجنة التمهيدية الأطباء السودان.
إضافة للوقفات الاحتجاجية واضرابات العاملين بشركة مطارات السودان المحدودة،
و أساتذة الجامعات والعاملين بمؤسسات التعليم العالى من غير هيئة التدريس و العاملين بالدولة الذين خرجوا ويخرجون للمطالبة بحقوقهم المشروعة في الأجور العادلة وصرف المستحقات المتأخرة. التي حددها العاملون بالمطار ب ٨٠ ٪ تراكمت للأعوام 2023 و2024 و2025،
ويواجه قطاع الطيران الحكومي تحديات واسعة تشمل محاولات الخصخصة وتأثيرات الحرب على الأجور والعمليات التشغيلية، إضافة إلى خسارة رسوم عبور الطائرات في الأجواء السودانية خلال فترات طويلة. فضلا عن الارتفاع المستمر في الاسعار وموجة التضخم وتدهور قيمة الجنية السوداني.
كما تدهورت الأوضاع في بعض مراكز غسيل الكلى كما حدث في بورتسودان حيث اغلق مرضى غسيل الكلى، يوم الأحد ١٥ فبراير شارع “ترانسيت” في بورتسودان احتجاجاً على تقليص ساعات الغسيل، بينما دخل قسم التمريض بمركز غسيل الكلى ببورتسودان في إضراب جزئي بسبب مخاوف من انتشار وباء فيروسي، وللمطالبة بمستحقاتهم المالية. وطالب المحتجون بزيادة الأجور للعاملين بالمركز وتحسين شروط الخدمة، لضمان تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضي.
٢
هذا اضافة أن السودان كما تشير التقارير الدولية مهدد بتفشي المجاعة في أجزاء من أراضيه، و أن أكثر من نصف السكان يعانون من احتياجات غذائية حادة وأشكال مختلفة من سوء التغذية بسبب الحرب التي أدت للنزوح كما في دارفور وكردفان حيث يواجه النازحون نقصًا في الغذاء والمأوى وانتشار الأمراض وسوء التغذية الحاد بين الأطفال والنساء والسنين. فضلا عن الهجوم على قوافل المساعدات الإنسانية. وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الأخير على قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان، مؤكدة أن الشاحنات كانت تحمل مساعدات غذائية منقذة للحياة للأسر النازحة. كما أدانت الحكومة السودانية استهداف القوافل الإنسانية، واعتبرته “جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي”.
هذا اضافة للمزيد من افقار السودانيين الذي كما اشرنا سابقا تجاوز 71% من السودانيين (البالغ عددهم نحو 50 مليون) يعيشون تحت خط الفقر المدقع، بسبب الحرب وتراجع الصادرات. وانكماش
الاقتصاد السوداني حيث تشير التقارير الدولية إلى أن حجم الاقتصاد قد انكمش بنسبة تزيد عن 42% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. وتقدر الخسائر
المباشرة وغير المباشرة بنحو 150 إلى 250 مليار دولار.
تحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية رهين بوقف الحرب واستعادة مسار الثورة والحكم المدني الديمقراطي ومواصلة التصعيد الجماهيري لتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وضمان عودة النازحين لمنازلهم و لقراهم وحواكيرهم وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت والتعليم والصحة والدواء والخدمات البيطرية ودعم الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني .







.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف كانت تجربة التعليم في ممالك النوبة المسيحية؟
- في ذكراه ال ٨٠ محطات في تاريخ الحزب الشيوعي السو ...
- مستجدات في الضغوط الخارجية لوقف الحرب
- في ذكراه ال ٨٠ كيف استمر الهجوم على الحزب الشيوعي ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف صارع الحزب الشيوعي فكريا من أ ...
- كيف بدأ الهجوم على الحزب الشيوعي منذ تأسيسه؟
- كيف يشكل تنظيم امتحانات موازية خطرا على وحدة البلاد؟
- تصاعد التدخل العسكري الخارجي وضرورة وقف الحرب
- في ذكراه ال ٨٠ كيف نشأت صحافة الحزب - مجلة الشيوعي ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف نشأت صحافة الحزب الشيوعي - ال ...
- وقف الحرب مفتاح الحل للأزمة
- كيف جاءت الحرب بعد فشل انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢ ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف توجه الحزب الشيوعي إلى الريف؟
- ضرورة وقف الحرب مع تزايد مخاطر التدخل العسكري الخارجي
- كيف برزت خصوصية واستقلال الهوية السودانية؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف جاءت نشاة الحزب الشيوعي بعد مؤت ...
- الحل الداخلي هو الحاسم
- كيف تطورت نظرية المعرفة الماركسية؟
- عرض الكتب : طمي الاتبراوي محطات في دروب الحياة
- تصريحات بولس وضرورة الوقف المستدام للحرب


المزيد.....




- -حرب الدقيق- تحتدم في بلدة يونانية.. مهرجان يغمر الشوارع بال ...
- فيضانات وانهيارات أرضية في البرازيل… وفقدان أكثر من 30 شخصًا ...
- شاهد فقمة تغفو على طريق مغطى بالثلوج
- فيديو متداول لـ-مناورات كويتية بعد خلاف الخرائط البحرية مع ا ...
- -الصدق والإخلاص والثقة-.. محمد بن زايد يهنئ الكويت ويشيد بـ- ...
- الجزائر تُقرّ قانوناً جديداً: تجريد أي شخص من الجنسية إذا أد ...
- ألمانيا تفتتح متحف حرب أوكرانيا في برلين
- بين البقاء الرحيل.. تكهنات حول مستقبل مدرب منتخب المغرب وليد ...
- لفتح صفحة جديدة.. المستشار الألماني يجري محادثات مع القيادة ...
- اتجاهات اللياقة تزاوج بين -المشي الياباني- والمدرب الذكي


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - الحرب واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية