أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - كيف كان الاتفاق الإطارى الذي قاد إلى الحرب؟














المزيد.....

كيف كان الاتفاق الإطارى الذي قاد إلى الحرب؟


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 20:15
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


1
أشرنا سابقا إلى ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة بسلبياتها وإيجابياتها، وعدم تكرار تجربة الاتفاق الإطاري التي قادت للحرب اللعينة الجارية حالياً، لكن واقع الحال يشير للتوجه إلى التسوية التي تعيد إنتاج الشراكة مع العسكر والدعم السريع والاتفاق الإطاري، تحت الضغوط الإقليمية والدولية والهادفة لتصفية الثورة ونهب ثروات البلاد وتمزيق وحدتها، مما يعيد إنتاج الأزمة والحرب من جديد.
معلوم أن الاتفاق الإطاري كان إعادة لتجربة “الوثيقة الدستورية” فيما يتعلق بالشراكة مع العسكر والدعم السريع والإبقاء على اتفاق جوبا، وفجر الصراع حول السلطة والثروة بين الدعم السريع واللجنة الأمنية بعد الخلاف حول دمج الدعم السريع في الجيش الذي أشار له الاتفاق الإطاري، فبينما أصر حميدتي على عشر سنوات، أصر البرهان على عامين.
2
معلوم أن الاتفاق الإطاري الذي وقع عليه البرهان وحميدتي من السلطة الانقلابية كرّس وجود الدعم السريع كما في الآتي:
–في (4- 2) جاء أن الدعم السريع ضمن الأجهزة النظامية.
– ضم قادة الدعم السريع وحركات الكفاح المسلح وقادة الأجهزة النظامية لمجلس الأمن والدفاع القابض الفعلي على السلطة.
– دمج الدعم السريع في القوات المسلحة.
– قوات الدعم السريع قوات عسكرية تتبع للقوات المسلحة ويحدد القانون أهدافها ومهامها ويكون رأس الدولة قائداً أعلى لقوات الدعم السريع.
– في الوقت نفسه تحدث الاتفاق الإطاري عن جيش مهني قومي ملتزم بواجباته في حماية حدود الوطن والدفاع عن الحكم المدني الديمقراطي.
– الاتفاق لم يتحدث عن ضم شركات الدعم السريع لولاية وزارة المالية مع شركات الجيش والأمن والشرطة.
٣
كل ما ورد أعلاه عكس الاضطراب والربكة في الاتفاق بخصوص الدعم السريع، مما يشير إلى الاتجاه لتكريس مليشيات الدعم السريع التي شكلت خطورة على وحدة البلاد وأمنها القومي، لما لها من ارتباطات بالخارج، إضافة لمشاركتها في مجزرة فض الاعتصام والانتهاكات والإبادة الجماعية في دارفور، وفي انقلاب 25 أكتوبر، والجرائم والانتهاكات التي حدثت بعد الانقلاب، مما قاد للحرب الحالية التي أدت لنزوح الملايين ومقتل الآلاف من الأشخاص والإبادة الجماعية في غرب دارفور واغتصاب للنساء وتدمير البنية التحتية.
٤
بالتالي من المهم أن تواصل الحركة الجماهيرية نضالها من أجل وقف الحرب واسترداد الثورة، وقومية القوات النظامية فعلاً لا قولاً وحل المليشيات التي تشكل خطراً على الفترة الانتقالية، وتهدد بتقسيم البلاد وانفصال دارفور بعد استيلاء الدعم السريع على حاميات نيالا وزالنجي والجنينة، وتقدمها للاستيلاء على الضعين والفاشر. إلخ، وتهديد وحدة البلاد، كما حدث في انفصال الجنوب، وفي بلدان أخرى بعد تفكيك جيوشها الوطنية (العراق، ليبيا، اليمن)، وخطورة مليشيات حزب الله في لبنان، إلخ،
٥
الهدف المباشر والبديل للاتفاق الإطارى تقوية وتمتين الجبهة الجماهيرية القاعدية من أجل:
– وقف الحرب وعودة الحياة لطبيعتها وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتوفير الخدمات الصحية والدواء، وضمان استقرار التعليم في المدارس والجامعات وإعادة تأهيلها وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت وإصحاح البيئة.
– استعادة الثورة، ورفض التسوية والشراكة مع العسكر والدعم السريع التي تعيد إنتاج الحرب بشكل أوسع وتؤدي لتمزيق وحدة البلاد، وإسقاط حكومتي الانقلاب العسكري في بورتسودان ونيالا وانتزاع الحكم المدني الديمقراطي،
– عدم الإفلات من العقاب حتى لا تتكرر جرائم الحرب وضد الإنسانية. ،
وقيام الترتيبات الأمنية لحل الدعم السريع ومليشيات المؤتمر الوطني وجيوش الحركات وقيام الجيش المهني القومي الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية.
– تفكيك نظام 30 يونيو واستعادة أموال الشعب المنهوبة.
– قيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات يفضي لانتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية،
- السيادة الوطنية وضمان وحدة السودان شعبا وارضا وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان مجلس الأمن وضرورة وقف الحرب
- كيف تناول عبد الخالق محجوب قضية المرأة؟
- الحرب واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية
- كيف كانت تجربة التعليم في ممالك النوبة المسيحية؟
- في ذكراه ال ٨٠ محطات في تاريخ الحزب الشيوعي السو ...
- مستجدات في الضغوط الخارجية لوقف الحرب
- في ذكراه ال ٨٠ كيف استمر الهجوم على الحزب الشيوعي ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف صارع الحزب الشيوعي فكريا من أ ...
- كيف بدأ الهجوم على الحزب الشيوعي منذ تأسيسه؟
- كيف يشكل تنظيم امتحانات موازية خطرا على وحدة البلاد؟
- تصاعد التدخل العسكري الخارجي وضرورة وقف الحرب
- في ذكراه ال ٨٠ كيف نشأت صحافة الحزب - مجلة الشيوعي ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف نشأت صحافة الحزب الشيوعي - ال ...
- وقف الحرب مفتاح الحل للأزمة
- كيف جاءت الحرب بعد فشل انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢ ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف توجه الحزب الشيوعي إلى الريف؟
- ضرورة وقف الحرب مع تزايد مخاطر التدخل العسكري الخارجي
- كيف برزت خصوصية واستقلال الهوية السودانية؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف جاءت نشاة الحزب الشيوعي بعد مؤت ...
- الحل الداخلي هو الحاسم


المزيد.....




- الخارجية الأمريكية تطلق فريق عمل لمساعدة مواطنيها في الشرق ا ...
- نطاق الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وكم ستستمر الض ...
- أمريكا تشنّ غارات على مقر خامنئي ومواقع قيادات إيرانية رفيعة ...
- ما الدول التي استهدفتها إيران بالصواريخ و-الدرونز- بعد الهجم ...
- تصعيد مختلف عن حرب الـ12 يوماً.. لماذا تبدو المواجهة الحالية ...
- تغيير النظام في إيران: هل يملك ترامب الضوء الأخضر داخلياً لخ ...
- الذكرى 67 لوفاة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ...
- الجيش الإسرائيلي: نقوم بضربات ضد منصات إطلاق الصواريخ في إير ...
- أبرز ردود الفعل على الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران ...
- العراق: إسقاط مسيّرات وصواريخ قرب قاعدة عسكرية أمريكية في أر ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - كيف كان الاتفاق الإطارى الذي قاد إلى الحرب؟