أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أدهم مسعود القاق - سوريا بعد عام من يوم النصر 2025/12/8














المزيد.....

سوريا بعد عام من يوم النصر 2025/12/8


أدهم مسعود القاق

الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 08:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- حاولت الحكومة الانتقالية أن تسيطر على الكيانات المجتمعية في كل بلدة او مدينة؛ إذ عيّنت: (مجالس محلية – ومجالس شورى وأعيان وصلح...) وقد أخذت بعين الاعتبار القيادات التقليدية للولاءات الأولية من قبائل وطوائف وإثنيات، اتصلت بالشيوخ والمخاتير والمؤثرين على المجتمع بأموالهم بغض النظر عن كيفية ومصدر ثرواتهم، هذا التشكيل يعدّ استمرارًا لسياسة النظام السوري الساقط.
- ولم يكتمل تكوين مجلس النواب ولم يُعلن عن الأعضاء المعينين من رئيس الجمهورية، ولعلّ تعيين أعضاء مجلس شعب من أصحاب الخبرات والكفاءات في هذه المرحلة كان أجدى من هذه الطريقة بالتعيين التي حاولوا إضفاء طابعًا انتخابيًا عليها.
- على الرغم من التحسّن بعض الخدمات مثل الكهرباء والماء والغاز والمحروقات ورفع رواتب العاملين بالدولة، إلّا أنها غير كافية، وهي تعتمد غالبًا على التبرعات فب المدن، وما تزال في الأرياف التحسن بالخدمات شبه معدومة، وفي هذا السياق لم تعالج إلى الآن أوضاع سكان المخيمات في الشمال أو لاجئي الأردن ولبنان، بعد عام لا نجد ورشات لترحيل أنقاض الدمار الرهيب الذي خلّفه نظام الموت البعثي الأسدي، ولم يشرعوا في جبر الضرر المتعلق بالبيوت المهدمة والممتلكات المنهوبة، كما أن الأوضاع الاقتصادية والخدمية ما توال دون المطلوب.
- كوّنت الحكومة الانتقالية جيشًا وجهاز الأمن العام من متطوعين من كل المناطق وأدخلت إلى الجيش والأمن العام فصائل من دون التدقيق بالعناصر مما جعل من هذين المكونين غير متجانسين من حيث الفكر والمنبت والسلوك والانتماء.
- حاولت الاهتمام بموظفين/ات جدد، وتخلّصت من بعض الفاسدين السابقين.
- تحاول أن تحسّن من أوضاع الناس الاقتصادية المزرية، وما انفكت عن تشجيع السوريين المغتربين والمستثمرين الأجانب للاستثمار في سوريا، لتحسين أحوال السوريين الاقتصادية والاجتماعية.
خارجيَا
اعتبرت السلطة أن تنطلق بعلاقاتها الخارجية من نقطة الصفر، تحاول تصحيح مسارات العلاقة مع لبنان والعراق والتركيز على المصالح المشتركة، وهناك استمرار مع علاقاتها مع تركيا، كما ترسخت علاقات الحكومة الانتقالية مع السعودية وقطر ودول أخرى.. والأهم العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية بنتها استراتيجيًا وتوجتها بالتحاق سورية بالتحالف الدولي لمحاربة داعش، وكذا الأمر مع بلدان أوروبا الغربية والصين وروسيا.
المخاطر التي تواجهها الحكومة الانتقالية:
- عدوان إسرائيل المستمر: غاراتها الجوية لتدمير القدرات العسكرية السورية وحين أصرت الحكومة على الاتفاق الأمني لفصل القوات وفض الاشتباك 1974 اعتدت إسرائيل على الجنوب كله، وأقامت تحصينات ودشم وحواجز عسكرية في الشريط الحدودي، وذلك لإضعاف المفاوض السوري، وقد رد أهالي بيت جن على تغول إسرائيل ردًا قويًا.
- استمرار فعالية قانون قيصر وتبعاته على سوريا؛ إذ لا يمكن أن يستقيم الاقتصاد السوري من دون ربط السوق السورية بالاقتصاد العالمي ليتاح وصول الشركات الاستثمارية لتحريك عجلة الاقتصاد.
- انتشار السلاح بين جماعات وفصائل خارجة عن سيطرة الدولة.
- بقايا النظام الساقط: تحرك فلول اللاذقية والساحل وريف حمص وتمت مواجهتهم وسقط أعداد من الضحايا، شكلت لجنتي تحقيق محلية ودولية وكانت نتائج التحقيق متقاربة.
- الفصائلية المنتشرة داخل أجهزة السلطة زمنها الجيش والأمن العام، ولفصائل الرافضة للانضواء تحت علم السلطة، واستمرارها في تسلحها وبقائها منفلتة.
- الأقليات: قسد ومراوغة قيادتها بتطبيق اتفاق 10 آذار 2025، وجماعة الهجري بالسويداء حيث تفاقمت المشكلة حين قام صراع بين الدروز والبدو وارتكبوا الكثير من التجاوزات، وحين دخلت العشائر بأمر من الأمن العام وارتكبت مجازر، تبعها ردّات فعل خطيرة، إضافة لتحركات العلويين.
- الوضع الاقتصادي والخدمي المتردي.
- مشكلة اللاجئين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم المهدمة، لاسيما الذين يعيشون في المخيمات.
- هيمنة العقلية السلفية على فعاليات الحكومة والمجتمع المدني التي تحاول تطبيق الشريعة وفق معايير القرون الوسطى.
- استسهال التحالف مع النافذين بالمجتمع من أصحاب الأموال الحرام وممن تلوّثت أياديهم بدماء السوريين.
- التلكؤ بتشكيل لجان الحقيقة والتحقيق وجمع المعلومات وعدم الحفاظ على وثائق ومستندات تكشف جرائم النظام الساقط، ويتصل الأمر بعدم وجود محاكمات علنية لمجرمين أثبت التحقيق تورطهم بدماء السوريين وباموالهم.
- لا وجود لخطة تنمية اقتصادية ذاتية مستدامة، وليس لدى الحكومة الانتقالية مساع أو نوايا للاعتماد على مناهج علمية معاصرة في التعليم والتربية والتدريب.


- عدم استقبال المؤثرين والمؤثرات في مجريات الثورة السورية، بالأخص من كان له حضور في 2011، بل محاربتهم إدخال بعضهم إلى السجون.
- العبث بمسارح الجريمة، إذ مسحت حيطان الزنازين بطلاء الدهانات،... بما يلغي صلاحية نقل الأدلة التي تستوجب ارتباطها بالاستمرار، فضلًا عن إتلاف الوثائق والأدلة من هويات وجوازات السفر وعدم الحفاظ عليها.
- ترسيخ ثقافة العفو مع المجرمين وقبول العدالة التصالحية من دون النظر لموقف الضحايا أمر خاطئ، ولا يتسق مع أركان العدالة الانتقالية: المحاسبة والمساءلة وجبر الضرر.
د. أدهم مسعود القاق
دمشق 8/12/2025



#أدهم_مسعود_القاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناقد البصير محمد عبد الحميد خليفة، الذي يتعامى عن عطائه ال ...
- محمد عبد الحميد خليفة، الناقد البصير الذي يتعامى عن عطائه ال ...
- تعدّد التيمات وتضافرها في رواية زنزانة حي الدقاقين لأسامة شا ...
- تفوق الأطفال على الكبار والأمل بالخلاص لدى يعقوب الشاروني
- أدب المقاومة في فكر السيد نجم وإبداعه
- رحيل شيخ المؤرخين عبد الله حنا عن دنيانا البائسة
- استعارة الموت الكبرى بين الواقع والفانتازيا في رواية الموت ع ...
- خالد خليفة في عالم آخر
- دكتور ظريف حسين وداعًا أيها المفكر الحر
- عبد الرحيم الكردي، روحك باقية في ضمائر محبيك
- منتهى الأطرش، سلامًا على روحك الطاهرة.. صوتك راسخ في ذاكرة ا ...
- الموت يجدّد اجتياحنا.. وداعًا دكتور فياض سكيكر
- وفاة الأديب السوريّ وليد إخلاصي منتصبًا كنخلة وسط دمار مدينت ...
- خسارة جديدة أضيفت للكيان الثقافي العربيّ بوفاة الروائيّ الفذ ...
- كفى قهرًا أيّها الموت وفاة أستاذنا عفيف سعيد ابن جرمانا في ر ...
- الدكتور هاني عبيد، شهيد كلمة الحق والدفاع عن الحرية والكرامة
- رواية مجنون الحكم بين إجرام الطاغية الحاكم بأمر الله وسمو ال ...
- إدارة جيل الألفيّة الإدارة التشاركية، للدكتورة: هانم العيسوي ...
- شهيد الإقصاء، لطف الله مزهر، ومسيرة الكفاح المتعثّرة
- وترجّل فارس آخر، عبد الله هوشة شهيد القهر


المزيد.....




- -ارتفاع أسعار الوقود يدمّر بلادنا-.. تصريحات ترامب عن النفط ...
- خلف عباءات -مولانا-.. رحلة تصميم معقدة لشخصية تيم حسن
- متحدث عسكري إيراني: أمريكا وإسرائيل استهدفتا أحد بنوكنا.. وس ...
- بين النفي الرسمي وتأكيدات الاستخبارات.. ما هي حقيقة إصابة مج ...
- حريق حافلة في سويسرا يوقع 6 قتلى و4 جرحى على الأقل
- السودان يُطالب واشنطن بتصنيف -الدعم السريع- منظمة إرهابية
- ثوران بركان كيلاويا في هاواي وقذف نوافير حمم بارتفاع 300 متر ...
- بيروت تحت القصف الإسرائيلي: غارات تستهدف قلب العاصمة والنازح ...
- فون دير لاين: حرب إيران تكلف الأوروبيين فواتير بالمليارات
- تاج جمال ألمانيا يذهب لألمانية من أصول سورية على حساب سورية ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أدهم مسعود القاق - سوريا بعد عام من يوم النصر 2025/12/8