أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : لا يجب أن نذرف دموعا على موت خامنئي ، مرشد هذه الجمهوريّة المجرمة !















المزيد.....

الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : لا يجب أن نذرف دموعا على موت خامنئي ، مرشد هذه الجمهوريّة المجرمة !


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 20:32
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


، غرّة مارس 2026cpimlm.org موقع أنترنت

هناك مقولة شهيرة لماو تسى تونغ ، قائد الثورة الصينيّة والحركة الشيوعيّة العالميّة، حول الإختلافات بين موت الأشخاص: " موت بعض الأشخاص ثقيل جدّا على قلب الإنسان كأنّها جبال ، فيما موت بعض الأشخاص الآخرين أخفّ من ريشة." و موت آلاف الشبّان في تمرّد جانفي 2026 من الصنف الأوّل ، و موت خامنئي و مساعديه و أتباعه هي بلا شكّ من الصنف الثانيّ . و إغتياله بأمر من ترامب الفاشيّ و نتنياهو الإبادي الجماعي لا يمكن أن يُغلق السجلّ الإجرامي لهذا المجرم . إنّه من أمَرَ بقتل المحتجّين في الشوارع ؛ وهو المدافع عن و مروّج العبوديّة الفكريّة الدينيّة و فارض بتزمّت لمبادئ إجتماعيّة فات أوانها للشريعة الإسلاميّة ، و عدوّ للإبداع الفكري و حرّية التفكير . و هو الشخص الذى يتجاهل فقر الشعب و فقدان الشباب للمستقبل، و كان يأمر عملائه بأن لا يتردّدوا في سرقة حيوات الناس و أراضي إيران. و يعتبر أنّ هذه الإستهانة ضروريّة ل " كرامة إيران الإسلاميّة " . و الآن ، الذين ظلّوا على قيد الحياة بعد موت خامنئي يرغبون في إستخدام موت قائدهم الفاشيّ على يد فاشيّ أكثر طغيانا كتعلّة لغسل الدم الذى أراقوه و الحفاظ على الجحيم الذى ركّزوه منذ 47 سنة . لكنّنا لن نسمح لهذا النظام بأن يستعمل تناقضاته الرجعيّة و منافسته البلطجيّة مع إمبرياليّة الولايات المتّحدة كوسيلة لبقائه الخاص على قيد الحياة .
وصول رجال الدين الشيعة و حلفاؤهم ، بقيادة الخميني سنة 1979 مثّل أكبر كارثة لمجتمعنا منذ إنقلاب 19 أوت 1953 . هذه الطبقة التي فات أوانها ، مستندة إلى سلطة الدولة ، وسّعت إحتكارها لكافة المجالات السياسيّة و الإقتصاديّة و الثقافيّة للمجتمع ؛ إحتكار ظلّ قائما طوال 47 سنة فارضا قانون الشريعة على الحياة اليوميّة و في أذهان السكّان ، و معتمدا على القمع العسكري و السياسي . و نظام لم يكن دوره التاريخي تحقيق " إستقلال " الإمبرياليّة ، و إنّما قمع ثورة الشعب المناهضة للنظام الملكي ، و الحفاظ على إطار تبعيّة إيران للنظام الرأسمالي العالمي و تدمير المُثُل العليا للشعب و قدراته و إبداعه التحريريّين .
و يضع هذا النظام المواطنين في تراتبيّة قيم و حقوق قائمة على العقائد و الجندر و القوميّة و يضع في موقع دوني من المواطنة النساء و الذين ليسوا من الشيعة و غير المسلمين . و في هذه الهيكلة ، رفض إرتداء الحجاب و التغيير الحرّ للعقيدة و الدين ، و إقامة علاقات عاطفيّة و جنسيّة خارج إطار الشريعة و أيّ نوع من الحياة غير المتجانسة مع ما يسمح به القانون الإسلامي و يمنعه تعدّ " جرائما " و تستحقّ " عقوبة " .
و لتعزيز هذه الفاشيّة الدينيّة ، منذ اليوم الموالي لثورة 1979 ، حوّلت مجموعات منظّمة من القتلة الحاملين لسكاكين بأيديهم و هم يبصقون على الناس ، حوّلت الشوارع و الأحياء و الجامعات و المصانع إلى ساحات معارك . و تمّ نصب مشانق و كاميرات تعذيب . و مدّ الموالي أصابع جهلهم و تطيّرهم عبر كافة الشوارع و الأنهج و المدارس و المعاهد والجامعات، و مكاتب الموظّفين و المصانع و الشعوب ، و نفّوا حملات قتل و هم يطلقون الهتاف المنبئ بالموت " الله أكبر".
و حسب العقائد الدينيّة لهذه المجموعة ، للإغتصاب الجنسيّ للفتيات الصغيرات في السنّ ليس متنافيا مع القيم الأخلاقيّة و المفاهيم الدينيّة . الزواج من طفلة مسموح به و " حلال " ، و وهو جزء من " سيرة رسول الإسلام " . و إعتمادا على هذه المبادئ القانونيّة نفسها ، إغتصاب " العذراوات " – و هذا يشتمل أيضا على الفتيات اللواتي عمرهنّ أقلّ من 18 سنة – يُعتبر مسموحا به في حال بعض السجينات السياسيّات في عقد ثمانينات القرن الفارط . و مجزرة آلاف المساجين السياسيّين في أسبوعين سنة 1988 تمّ تنفيذها في تناسق مع إملاءات شريعة هذا النظام التيوقراطي الفاشيّ .
و ثمرة 47 سنة من الشجرة الشرّيرة التي زرعها الخميني و أتباعه لم يكن سوى الفقر و البؤس و الهجرة و النزوح و الحروب و التعذيب و الإعدامات و السجن و نشر الجهل و التطيّر و تدمير الوسط البيئيّ و حرق تطلّعات و مستقبل معظم الشعب . لهذا ، تمرّد المجتمع بإستمرار ضدّه ؛ تمرّد إبتدأ أوّلا مع النساء و القوميّات الكرديّة و التركمانيّة و العربيّة ، و بعد تمرّدات عديدة شملت كافة الطبقات و البلاد بأسرها .
و تجعل نظرة على تاريخ الخامنئي أكثر بداهة حتّى الكارثة الإجتماعيّة و السياسيّة لصعود هذه الفئة إلى السلطة سنة 1979.
قمع قوّات الأمن : في ظلّ قيادة خامنئي ، تحوّل النظام القانوني ، أكثر من أيّ وقت مضى ، إلى تجسيد طغيان إلاه الإسلام و ما يتوقّع أن يكون " يوم الحساب " ، بتطبيق للأحكام القانونيّة الأكثر وحشيّة ، من التعذيب و الجلد بسبب الجرائم الدينيّة و " العين بالعين " ، إلى إعدام و القتل رجما و قطع الأعضاء . وخامنئي ذاته كان القاضي الأعلى للقتل أوّل أحتجاجات الشعب على أنّها تعاون مع " العدوّ " و أمر بالقتل الجماعي للمحتجّين و المحتجّات .
معاقبة النساء : بالنسبة إلى خامنئي ، تحرير النساء من اجباريّة الحجاب كان مثالا عن " دوس قدسيّة البلاد " . بالنسبة لهذا الذهن الفاسد ، واجب المرأة هو طاعة زوجها و إنجاب الأطفال . و علّم جلاّديه من حزب الله في جامعة أنّ النسويّة مؤامرة " غربيّة " لتدمير الإسلام . و خلال حكم خامنئي ، تضاعف عدد ضحايا " قتل الشرف " ، و تعمّم تزويج الأطفال و تحرّك جهاز الأمن و جهاز القضاء و جهاز الجيش لإهانة و سحق النساء بقدر المستطاع . و قد إنتقم خامنئي من الأكاديميّين لنضالهم الجريء في تمرّد " النساء ، الحياة ، الحرّية " بما أعطى أملا و إلهاما للشعب في النضال ضد هذا النظام الإجرامي . و إستخدم أتباعه الفاشيّون الهجمات الكيميائيّة ضد المعاهد ك " عقاب جماعي " للطلبة .
فقر و بطالة : كرّس خامنئي بوحشيّة سياسات ليبراليّة جديدة في الاقتصاد كي يتمكّن " وطنه " الإسلامي [ القبلي ] من ضمان موقع مقبول في النظام الرأسمالي العالمي . و في ظلّ أوامره ، دمّروا الفلاّحين و سرقوا أراضيهم و مياههم ، و حكموا على المهاجرين من الأرياف بالعيش على هوامش المدن ، و بالبطالة و هدر شبابهم . حينما إحتجّ الشباب المهمّش و المحروم من الموارد ، و العمّال ، و الفلاّحون المفلّسون ضد الفقر و البطالة – و كان تمرّد نوفمبر 2019 قمّة ذلك - ، بات خواء شعار " العدالة الإسلاميّة " أكثر بداهة من أيّ زمن مضى . و قوّات الباسيج [ شبه العسكريّة ] و الحرس الثوري هاجموا المتظاهرين من الطبقات السفلي من المجتمع في الغابات و الشوارع و على الحدود الأرضيّة و البرّية ، و في المدن و القرى. و كان القمع على نطاق واسع بحيث أنّه في ديسمبر 20219 ، حاول خامنئي إعادة تحديد مصطلح " المستضعفين" لأتباعه . فقال إنّ في القرآن ، " المستضعفون " لا يحيل على الفقراء أو المضطهَدين و إنّما " المستضعفون هم الأئمّة و القادة الممكنون للعالم الإنساني ... و المستضعف هو ذلك الذى يمكن أن يرث العالم ، يمكن أن يكون خليفة الله في الأرض، و يمكن أن يكون إماما و قائدا للإنسانيّة ". و بكلمات أخرى ، هو نفسه و قاعدته الفاشيّة .
قمع الطلبة و المثقّفين : في ظلّ أوامر خامنئي ، كان الإنتاج الفكرّي و الثقافي يرزح تحت المرقبة الشديدة . و صار آلاف الأساتذة الجامعيّين يشكّلون جزءا من جهاز مراقبة وزير الثقافة و التوجّه الإسلاميّ ، و أمسكت قوّات الأمن بيدها السيطرة على السينما و الإبداع الفنّي . و هذا المعادي للشيوعيّة بشراسة لم يكن يمرّر فرصة لتحريك كلابه في الصحافة في الجامعات لمهاجمة الماركسيّة . من جهة ، كان يقول " اليسار الماركسي لا يتمتّع بالمصداقيّة في العالم الراهن " ، ومن الجهة الأخرى، كان يحذّر من أنّه لا يجب السماح لهذه التيّارات بأن تتحوّل إلى مرجع للشعب ليطرح مطالبته بالعدالة .
الحروب الإقليميّة و خدمة الإمبرياليّين : كان خامنئي الفاعل الأساسي في توسيع تأثير الجمهوريّة الإسلاميّة في الخارج . فقد حوّل إيران إلى مركز لحركة إسلاميّة رجعيّة و ، بكلمات مهندسي هذه السياسة ، في " وطن العالم الإسلاميّ " . كان يروّج لحلم إنشاء إمبراطوريّة إسلاميّة أبعد من حدود إيران . و حوّل هذا الهدف الجمهوريّة الإسلاميّة إلى قوّة إضطهاديّة إقليميّة ، و في الوقت نفسه ، شدّ> من الفرض الفاشيّ للشريعة على الشعب داخل البلاد ؛ ذلك أنّه للعب دور " أمّ القرى "، كان لا بدّ من تحويل إيران إلى نموذج تام من الحكم الدينيّ .
و إستغلّت الولايات المتّحدة إلى أقصى درجة وجود نظام بمثل هه الرجعيّة و توصّلوا حتّى إلى تحقيق ما كان غير ممكن سابقا : تحويل جزء من السكّان الذين يمقتون الجمهوريّة الإسلاميّة إلى أنصار لها . و هذا النظام يستحقّ وسام العار و المقت فأعماله حوّل شعب إيران إلى سكّان لا يملك وسائل دفاع أمام القوى العسكريّة الإمبرياليّة الأكثر دمويّة في التاريخ.
و الآن ، مجموعات من الناس في بغداد و في الكاشمير و في لبنان و الباكستان يبكون خامنئي غير معترفين بما فعلته الجمهوريّة الإسلاميّة للشعب الإيراني خلال الثمانية و الأربعين ساعة الأخيرة ، ناس كان يجب أن يعرفوا ذلك بأنفسهم . لو يعرفون أنّه إثر سقوط صدّام حسين ، القوى التي كانت تحت قيادة خامنئي في العراق قتلوا عديد النخب السنّية و المثقّفين اللائكيّين في جامعة بغداد و قتلوا مئات الشبّان لتعبيد الطريق لتركيز حكم شيعيّ ؛ لو يعرفون أنّ قوّات القدس التي كانت تحت قيادته ، بلا شكّ ، ساعدت بلا تردّد جيش الولايات المتّحدة في قمع إحتجاجات شباب السنّة في العراق ؛ لو يعرفون أنّ كتائب حزب الله العراقيّة – التي تبكيه الآن – نهضت بدور حيويّ في القمع الدمويّ ل " الربيع العربيّ " في سوريا و في الحفاظ على نظام بشّار الأسد ؛ لو يعرفون الدور الذى نهضت به قوّات الجمهوريّة الإسلاميّة في لبنان في تشديد النزاعات الفئويّة و في المساعدة في إرتكاب مجازر في حقّ الفلسطينيّين سنة 1982 في مخيماي صبرا و شاتيلا – قواعد قوّات قوميّة و لائكيّة فلسطينيّة – إلى جانب قوّات آرلايال شارون ، مقيمة أسس " حزب الله اللبناني " الأصليّة ... لو يعرفون كلّ هذا ، لم يكونوا ليذرفوا الدموع على خامنئي .
أكبر مدافع ؟؟؟؟ ل " الإستقلال " عن الإمبرياليّة :النظام الديني الشيعي الذى كان خامنئي عاموده الفقري ، كان أحد أعمدة الطبقة الرأسماليّة الإحتكاريّة في إيران و هذا متداخل مع الشبكة الرأسماليّة العالميّة و القوى العالميّة . و ما يُفترض " إستقلال " لدي خامنئي و أتباعه لم يكن سوى كذبة . فعمليّا ، هذه " التبعيّة " تعنى تبعيّة على نطاق واسع للصين و روسيا. فكلتا القوّتين الإمبرياليّتين إضطلعتا بدور هام في أوساط الأمن العالمي و الدبلوماسية ز التكنولوجيا النوويّة ، و كذلك صياغة عقيدة و تجهيزات القمع الداخلي للجمهوريّة الإسلاميّة . و لتبرير هذه التبعيّة ، صرّح خامنئي بأنّ شعار " لا شرقيّة و لا غربيّة " لم يعد مناسبا بما أنّ " الشرق " بالمعنى السابق لم يعد موجودا . و روّج للوعد بعالم " متعدّد الأقطاب " فيه تقبل القوّتين، الصين و روسيا ، جمهوريّة إيران على أنّها مساوية لهما . و نتيجة هذه العلاقة مع الإمبرياليّة كانت تشكّل طبقة طفيليّة جديدة من رجال الدين و المسؤولين العسكريّين و موظّفي الأمن و التكنوقراطيّين ؛ طبقة تعيش في بذخ و مراكزها الماليّة توجد في دبي و قطر و لندن و موسكو و بيكين . و كلّ هذا جرى بناؤه بدم الشعب الإيراني .
من البديهي أنّ ما من نظام رجعيّ بوسعه أن يساوي إمبرياليّة الولايات المتّحدة في العدوانيّة و القتل و النهب . هدف إمبرياليّة الولايات المتّحدة و إسرائيل كقاعدة عسكريّة في الشرق الأوسط ، ليس سوى الهيمنة على منطقة لها أهمّية جغرافيّة إستراتيجيّة للهيمنة العالميّة . و الهدف من هذه الحرب هو إيجاد ظروف مواجهة الإمبرياليّة الصينيّة ، و في الوقت نفسه ، إخضاع القوى الإمبرياليّة الروسيّة و الأوروبيّة و اليابان لهيمنتها العالميّة . لكن المسألة هي التالية : الولايات المتّحدة و الجمهوريّة الإسلاميّة و كذلك حروب الشرق الأوسط ، هما نتاج ل" النظام " نفسه . و شعوب العالم لا يجب أن تتموقع إلى جانب أيّ منهما .
هناك حاجة ملحّة إلى حركة عالميّة لإيقاف الحرب ضد إيران ، و من الضروري أن يُلحق الشعب الإيراني الهزيمة بالجمهوريّة الإسلاميّة في أقرب وقت ممكن و يضع نفسه في موقف قويّ لمواجهة الحروب الإمبرياليّة .
للبقاء على قيد الحياة ، يجب على النظام الرأسمالي – الإمبريالي أن يستغلّ غالبيّة سكّان العالم ، و أن يدمّروا أراضيهم و يعزّزوا أنظمة مجرمة . و إنشاء أنظمة كالجمهوريّة الإسلاميّة ، و النظام الإبادي الجماعي الإسرائيلي و نظام ترامب الفاشيّ في الولايات المتّحدة هي نتاج لإستغلال ثمانية مليارات و أربعة مائة مليون شخص في العالم بأسره من قبل النظام الرأسمالي – الإمبريالي .
تخلّصوا من أفكار الطبقات المهيمنة ! تحوّلوا إلى شيوعيّين و شيوعيّات !
يؤكّد ماركس أنّ الأفكار السائدة في كلّ مجتمع إنعكاس لأفكار الطبقة السائدة . و في النظام الرأسمالي الراهن ، هذه الأفكار تشمل مروحة عريضة : من الأفكار الإسلاميّة إلى القوميّة الفاشيّة و العنصريّة الإسرائيليّة و مشتقّاتها ، و عنصريّة بهلوي . و من أجل إنشاء عالم مغاير و تحريريّ ، من الضروري خوض نضال جدّي في المجال الإيديولوجي ، بحيث يبتعد جزء كبير من الشعب عن الأفكار التي فات أوانها و يتوجّه إلى الأفكار الشيوعيّة و المنهج و التفكير العلميّين . ذلك أنّه للقضاء على العذابات التي تنزلها الرأسماليّة بالناس ، سلاحنا الأقوى هو الثورة الشيوعيّة . و وحدها جمهوريّة إشتراكيّة بوسعها أن تضمن فصلا حقيقيّا بين الدين و الدولة ، و تحرير الشعب من العلاقات الإضطهاديّة للبطريارؤكيّة / النظام الأبوي / الذكوري و القوميّة التي فات أوانها ، و إرساء أسس نشر الفكر العلميّ ، و النقد الحرّ و الفضول الفكريّ . وحدها جمهوريّة إشتراكيّة جديدة بوسعها أن تُنشئ إقتصادا لا يرتهن بعلاقات الإنتاج الإمبرياليّة و لا يعيد إنتاج الفقر و البطالة و الحرمان . و هذه المبادئ يتمّ عرضها في وثيقة " دستور الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة في إيران "
لنسقط هيمنة رجال الدين الشيعة و بنيتها الرأسماليّة ؛ و لنعدّ لمواجهة الإمبرياليّين الذين لن يتوانوا عن إحراق إيران فقط و إنّما العالم قاطبة أيضا .



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : يس ...
- اليوم العالمي للمرأة ، 8 مارس 2026 : لنكسر القيود ! و لنطلق ...
- منظّمة - لنرفض الفاشيّة - : أوقفوا الحرب اللاشرعيّة و اللاقا ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : هج ...
- الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتّحدة : أوقفوا حرب الولاي ...
- تحوّل حفلات تذكاريّة للقتلى إلى مقاومة لقمع النظام و تهديدات ...
- Osyan/ عصيان : إرفعوا أيديكم عن إيران ، أيّها الملاعين !
- ترامب يهدّد إيران بالحرب و ينشر آلة الحرب الإمبرياليّة الكبر ...
- مقدّمة الكتاب 54 : المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و ا ...
- الحرب النوويّة و تنامي تهديد إضمحلال الإنسانيّة ... و مصدر أ ...
- ترامب يعدّ المسرح لإختلاس الانتخابات القادمة : الحاجة إلى هز ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ):44 س ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) :لنف ...
- مع بداية انتشار الحديث عن حرب أهليّة في الأجواء ... يجب على ...
- ستيفان ميلر يقول إنّ المهاجرين يأتون من – و يجب أن يعودوا إل ...
- تحذير : ترامب الفاشيّ يهدّد إيران – خطر كبير بإندلاع حرب يلو ...
- حوار صحفيّ مع منظّمة عصيان/ Osyan حول تمرّد جانفي في إيران
- سنة من فاشيّة الماغا : التسريع في كارثة المناخ و الهجوم على ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينينيّ – الماويّ ) : ...
- هيئات الشيوعيّين الثوريّين من أجل تحرير الإنسانيّة : حول الق ...


المزيد.....




- وقفة احتجاجية لعاملات «وبريات سمنود» ضد التعسف الإداري
- عيد ميلاد جديد في محبسه 23 شهرًا خلف القضبان.. تجديد حبس شاد ...
- الرأسمالية تقتل النساء
- اليسار المغربي: الأزمة، الحصيلة التاريخية، سبل توحيده (حوار ...
- الشيوعي العراقي يتضامن مع الحزب الشيوعي الأردني
- The Assassination of Comrade Yanar Mohammed, Icon of the Fem ...
- From Tehran to the World: What an Iran War Reveals About Glo ...
- In the Home State of Porsche & Mercedes – Greens & AfD Won
- Missiles, Memes, and Masculinity: When the White House Turns ...
- “The First Victim Was the Truth” – The Cognitive War on Vene ...


المزيد.....

- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : لا يجب أن نذرف دموعا على موت خامنئي ، مرشد هذه الجمهوريّة المجرمة !