أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - الفساد مصدر العلل














المزيد.....

الفساد مصدر العلل


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 08:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




من يقيم موضوعيا ولو نسبيا فساد بعض المتنفذين في باشور كوردستان ذوي سياسة بهلول، يجد أنه يشل او يشوه حركة الأجزاء الكوردستانية الاخرى أيضا.

فهم ورغم بقائهم بعد تحت رحمة بغداد وبحكم النهب المليوني منذ عقود من ميزانية وشركات الشعب الكوردي هناك دون رقيب او حسيب والكورد هناك ما يزالون في مرحلة التحرر القومي وكيف يؤثر ذلك على اندفاعهم الكفاحي سلبا، أصبح اولئك المتنفذون يتحاشون اي نوع من الصراع مع السلطة العراقية او السلطات الغاصبة الأخرى حتى ربما لو توغلت هي في هولير والسليمانية وذلك درءا لأي اهتزاز لامتيازاتهم المادية والوجاهية التسلطية العائلية الغير مشروعة وهذا ما تدركه تلك السلطات وتنتظر فرصة غفلان الغرب أحيانا عن حماية باشور كما حدث في كارثة ٢٠١٤ ونكسة اكتوبر ٢٠١٧، بل ويدعون الى الحياد المزعوم تحت تأثير النفوذ التركي والايراني وبدؤوا ينهون حتى كورد روزهلات كوردستان ايضا من العمل مع أمريكا واسرائيل في هذا الظرف الذهبي، وذلك بزعم أنهما ستخذلان الكورد!

هكذا، وقد أثروا هم بالاضافة الى اوجلان سلبا على الجنرال البريء ايضا، بحيث وبحكم ضعف سياسته أصلا، رغم تضحيات صقور ولبوات ي.ب.ك-ي.ب.ز، قد خضع للاتفاقية المشؤومة الاخيرة مع الدعدوش بسبب تجاهله لتوصيات الغرب له منذ سنة لتطبيق اتفاق ١٠ آذار قبل اتفاق باريس، حيث كان الجولاني وئتها مهددا من قبل اسرائيل بعد مجاذر العلويين والدروز وقد صرح علنا بأنه مستعد لمناقشة كل صيغ ادارة الحكم في سوريا عدا الانفصال، وقد توفرت آنذاك حتى امكانية قبول الصيغة الفدرالية. هنا، والكل يعلم بأن الغرب ومنذ سنتين وبسبب الغرور الشيعي المهدد لإسرائيل هو مشغول جدا بكيفية حشد القوى والدول الاقليمية لتهيئة انهاء الوضع الايراني، لذلك أتى حتى بمجموعات الجولاني الى دمشق ومسايرته الواضحة حتى الآن وبالتالي كان يريد أن يطبق الجنرال البريء ذلك الاتفاق ريثما ينتهي من المشكلة الايرانية.

هناك مشكلة تفاهم مسؤولين كورد مع الاستراتيجية الغربية في المنطقة، فالغرب لا يبوح بكل شي ويريد بخطوات دقيقة للوصول الى مبتغاه، بينما اولئك المسؤولين لا يستوعبون ذلك بشكل جيد وبالتالي يزعمون بتخليه عنهم لدى أي منعطف او نكسة، علما أن الكثير يعلمون، ومهما يكن، دون مساعدته للكورد بأية درجة ممكنة سيكون هناك هلاك حتمي لهم.

على العموم وكلنا أمل بأن هذا الغرب وعقب انهاء الوضع الايراني المرتقب ورغم ذلك الوباء يدرك أكثر من الكورد بكثير ووفق استراتيجيته في المنطقة ما الخطوات الممكنة لانتزاع بعض الحقوق المشروعة للكورد المهددين، فهو يعلم جيدا آثار ذلك الداء المعني، وينسق مع نخب كوردستانية موضوعية مكتفية ثقافة ومادة نسبيا وكيفية العمل المطلوب المناسب.

وقد رد ترمب كصفعة لسياسة الحياد تلك كالتالي:
"لا أريد ذهاب الكورد الى ايران"

آرين جان - ألمانيا
11.03.2026



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترمب يصفع السياسة الكوردية المترددة الخجولة
- غلطة ساسة في روزآفا..شبيهة لساسة في باشور
- أوبئة، يجب معالجتها وتخفيف أعراضها!
- صدقت: خطوة عملية خير من دستة برامج نظرية!
- حذارى جدا من تضاعف التأثير التركي!
- لا يجب لوم الغرب لإتيانه بمجموعات الجولاني!
- ازدياد البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟
- عودة البشائر على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- الغرب يلمح..وتركيا تترنح
- حول نصرانية/مسيحية الأموية
- الرابط العرقي الواقعي يعود تدريجيا..
- مبادرة الى الرأي العام الكوردي الغربي
- بعد مضي الخيار المر..الغرب يعيد ترتيب المسار السوري
- تعاطف كورد ودروز إسرائيل مع أخوتهم المهددين في سوريا
- رد على مزاعم عسكور البعث البائد: اسعد الزعبي
- الميثاق الملي التركي المتداول غير ممكن...
- وأخيرا أختزلت الحركة التحررية الكوردية في قسد
- الغرب يراقب التهديد الخليجي- التركي للكورد
- بصدد مسؤولية الغرب في الوضع السوري الراهن


المزيد.....




- الأولى منذ شهرين.. الجيش الأمريكي يشن ضربة قاتلة على سفينة ي ...
- وزير دفاع أوكرانيا المقال يثير تساؤلات بشأن علم زيلينسكي بقض ...
- تصعيد مستمر في غزة والضفة ولبنان.. أمريكا تبدأ الاثنين -أضخم ...
- سلاح بـ5 آلاف دولار يقلب معادلة حرب المسيّرات.. أميركا تطلق ...
- مقترح عراقي لتأسيس مجلس أمني يجمع السعودية وإيران.. هل تنجح ...
- عن شاهد عيان: -العالم غرق في ليل أبدي-!
- إلى ماذا يشير الانخفاض الحاد في ضغط الدم؟
- معركة فريدة.. رشاش روسي يسقط صاروخا أوكرانيا بعيد المدى من ط ...
- أوزبكستان وأذربيجان تعتزمان إنشاء أسطول مشترك في بحر قزوين
- عالم فلك روسي يوضح لماذا لم يعد بلوتو كوكبا


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - الفساد مصدر العلل