أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - صدقت: خطوة عملية خير من دستة برامج نظرية!














المزيد.....

صدقت: خطوة عملية خير من دستة برامج نظرية!


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 07:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلنا نتأمل مشهد واقع الحركة التحررية الكوردية لروزآفا كوردستان، وكيف بتيار صقور ولبوات YPG-YPJ يغطي جل الحراك السياسي واللقائي السوري وحتى الغربي الامريكي نسبيا، وذلك نتيجة سبب يكاد وحيدا، ألا وهو الكفاح التحرري المضحي لهم مع التحالف الغربي منذ قدوم الظرف الذهبي ٢٠١٢ وحتى الآن على الساحة رغم التقصير الواضح لنضوج وكفاءات قيادتهم السياسية وأخطائها في عدم جودة قراءة وتقدير لما يحدث وكذلك لعدم تفهمها الكافي مع الغرب ولتأثير تركي غير مباشر عليها عبر امرالي وبعض الجيران المتأثرين بالنفوذ التركي مؤخرا!

هكذا، بينما نخبنا وساستنا الآخرين الذين يمارسون الكفاح التحرري على الأقل خلال هذه المرحلة الموآتية برفاهية وتسلية والهجرة لدى الجيران والخارج وبشيء من التنظير المبسط والإعلام الوجاهي يتفرجون على ذلك المشهد تأملا ويحوص البعض منهم فقط هنا وهناك سدى، لا الصديق ولا العدو يعطيهم أي وزن وتقدير، وحتى سلطة الجولاني لا تفاوضهم بئا على حقوق كوردية أكثر من مرسوم ١٣ والادارة المحلية التي أقرت بينها وبين كورد قسد والتي نصت ونفذت جزئيا بتوصيل قواتها الأمنية الدعدوشية الى داخل حرم المناطق الكوردية وبنيتها التحتية، ولتذكرنا حقيقة بالإدارة المحلية البعثية سابقا ولكن فقط بوضع محافظ كوردي هذه المرة، هذا إن لم يكن يؤمر من الدعدوش الأمني العلي على غرار العميد المأمور من العريف البعثي سابقا!

وبصدد موضوعنا المعني، فإن الغرب وإسرائيل يريدان من يؤثر في الواقع، وقد قال ترمب بالأمس القريب مجددا في اشادته بالجولاني: يهمني من يكون فاعلا في هذا الواقع.
وكذلك قال نتنياهو سابقا بخصوص حضه للإيرانيين : التحرر يتطلب التضحية، وكذلك وجه كلامه خلال حرب غزة الى حركات تحرر أمازيغية وغيرها الساعية لكسب دعم اسرائيل بأن تبين مواقفها الواضحة التضامنية مع اسرائيل ضد حركة حماس وغيرها، ولا تظل تلك المواقف خجولة بالخفاء حتى إذا كلف ذلك عليها كثيرا وعليها تحمل ذلك، وهنا سيتم التكامل المتبادل مع البعض لتحقيق أهداف الاطراف معا.

من هنا، فنحن الكورد المهددين علينا التناسب مع الظروف المتاحة كفاحا جديا على الساحة ودبلوماسية ذكية ومع توصيات هذا الغرب وحسم توضيح العلاقات المتبادلة التضامنية مع اسرائيل أيضا وإلا الهلاك المحتوم، فهذا الغرب يعلم وفق استراتيجيته الموزونة الهادئة مصلحتنا ربما أكثر مننا بكثير ولكن ليست بعصا سحرية، حيث إن المسألة الكوردستانية ليست بالأمر اليسير للحل، هذا إذا علمنا، بأن الوضع المأسوي المديد والحالي هو نتاج تاريخي على الأقل لكارثتي ملاذكورد وجالديران المشؤومتين!

على العموم، يفترض بالنخب الكوردية المقتدرة خصوصا ونحن بعد في معمعان مرحلة الكفاح القومي التحرري أن لا نقلد النخب السورية العلمانية المتمدنة بصدد فعالياتها المحدودة فهي على الأقل لديها كيانها القومي، بينما نحن لا زلنا بعيدين نسبيا عن المبتغى الكياني المشروع، لكن رغم كل ذلك فكلنا أمل وبعد انهاء الوضع الايراني في المنطقة وامكانية تثبيت تشريع حماية الكورد أمريكيا أوروبيا بأنه سوف تتوفر امكانية ارتقاء وضع روزآفا كوردستان الى مرتبة حكم ذاتي موسع دستوري، بإذن آهورا مزدا!

جان آريان/جمهورية ألمانيا الاتحادية
24.02.2026



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حذارى جدا من تضاعف التأثير التركي!
- لا يجب لوم الغرب لإتيانه بمجموعات الجولاني!
- ازدياد البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟
- عودة البشائر على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- الغرب يلمح..وتركيا تترنح
- حول نصرانية/مسيحية الأموية
- الرابط العرقي الواقعي يعود تدريجيا..
- مبادرة الى الرأي العام الكوردي الغربي
- بعد مضي الخيار المر..الغرب يعيد ترتيب المسار السوري
- تعاطف كورد ودروز إسرائيل مع أخوتهم المهددين في سوريا
- رد على مزاعم عسكور البعث البائد: اسعد الزعبي
- الميثاق الملي التركي المتداول غير ممكن...
- وأخيرا أختزلت الحركة التحررية الكوردية في قسد
- الغرب يراقب التهديد الخليجي- التركي للكورد
- بصدد مسؤولية الغرب في الوضع السوري الراهن
- بعد حرق ب.ك.ك لسلاحها ممكن بزوغ عهد تحرري جديد
- أمريكا: بوادر مقايضة سلسة بين اسرائيل والكورد
- رسالة مفتوحة إلى سيادة رئيس جمهورية إيران الاسلامية الدكتور ...
- الغرب-إسرائيل قد إضطرا للخيار المر


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - صدقت: خطوة عملية خير من دستة برامج نظرية!