أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟














المزيد.....

من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في البداية مع تقديري لكل الكورد المكافحين التحررين بصواب سياساتهم او أحيانا رغم تقصيرها، لكن يفترض بنا أيضا أن نبتعد عن العاطفية المبالغاتية او التستر على عيوبها لدافع ما.
حيث أرى ان النقد البناء الموضوعي الصريح لا يخجل ولا يهاب ويحطم تلك العاطفية كما أن البحثية العلمية لا تراعي الدوغماتية والعقائد الغيبية والجمود.

وبهذا الخصوص يفترض بالنخب والفئات الكوردية سيما المشبعة والمكتفية ماديا وثقافيا نسبيا أن تلعب دورها التنويري والتوجيهي والتنظيمي في نقد وأعتراض مواقع الخلل وتقديم المعالجة والحلول والسبل الصائبة للحركة التحررية الكوردستانية.

هنا، أكرر مرارا منذ شهور، بأن الكفاح التحرري لصقور ولبوات YPG-YPJ يفترض او يستوجب وجود قيادة سياسية لهم أكثر نضجا ودبلوماسية، هذا مع تقديري لها.

وفي هذا السياق كامثلة معينة:
- تسرع تلك القيادة بتوقيع اتفاقية عشر آذار مع السلطة الجولانية المؤقتة وذلك عقب المجزرة العلوية مباشرة وجلسة مجلس الامن الدولي كانت على الأبواب ولم تنتظر يومين ريثما تعقد، وبالتالي تنفست تركيا وتلك السلطة الصعداء، ولكن رغم ذلك هنا أيجابيا قد ماطلت شهورا عديدة وهي متمسكة بنوع من اللامركزية الموسعة وبضرورة تعديل الإعلان الدستوري وتسمية الجمهورية السورية دون تعبير العربية وأمور أخرى.

- إهمال التحالف المتين مع الأخوة العلويين والدروز للتمسك معا بمطالبة الفدرلة وكذلك عدم المبالات بأهمية التنسيق الواضح مع اسرائيل، وهذان العملان إن تما لأسعد الغرب أيضا. الغرب ليس بهذه السذاجة أن يوصي تلك القيادة بكل شيء قابل للاعلان او الكشف عنه، ولا يحدد بنود الاتفاقيات بينها وبين الجولاني، فطالما الكورد موافقين عليها فليكن وحتى الاشادة بها ايضا.
أسرائيل تلمح مرارا، من يريد التحرر عليه أن يدفع التضحية وكذلك التنسيق الواضح معها وليس الخجول او بالخفاء فقط.
نعم، كون المكافحين الكورد وباقتراح غربي كانوا قد توصلوا في مناطق الرقة والطبقة وديرالزور للتعاون مع العرب هناك لمكافحة داعش، وهذا كان عملا ايجابيا من أجل ضرورات التحالف مع الغرب الذي نحن بأمس الحاجة لمساعدته وحمايته لنا، وبالتالي كان هناك احراجا لو قام كورد قسد علنيا بالتحالف المتين مع الساحل والسويداء والتنسيق مع اسرائيل وذلك كون ٦٠ بالمئة او اكثر من مقاتلي العرب هناك ضمن قسد، بيد أنه كان من المفروض ان تنفصل القوات الكوردية منهم منذ شهور وتتحصن في روزإفا كوردستان وبالتالي كان بالأمر اليسير القيام بتلك التحالفات والتنسيقات المكورة.

- لدى وقوع سلطة الجولاني في الفخ الكوردي ايضا كفخي الأخوة العلويين والدروز، بدءا من جرائمها في حيي شيخ مقصود والاشرفية ولاحقا في المناطق الأخرى وتوغل قواتها ودعاديشها الامنية داخل وأطراف المناطق وفي حرم المدن الكوردية وبنائها التحتي، بدأ الغرب يراقب ما يحدث تماما وظهرت بوادر سعيه لإجراءات مشددة ضد تلك السلطة، هكذا وقبل أن ينضج ذلك المسعى الغربي، حتى تسرعت قيادة قسد بتوقيع تلك الاتفاقية الأخيرة السيئة الصيت بنقاطها العديدة السلبية جدا للجانب الكوردي هذا بالإضافة الى لقاء أفراد من أنكس أخيرا مع الجولاني الذي كان لا يعير دعواتهم السابقة، وبالتالي تنفست تركيا وتلك السلطة مرة أخرى الصعداء، وإلا لكانت المبادرات الحالية في الكونغرس الامريكي وفعاليات الاتحاد الأوروبي والبريطانية أشد تأثيرا وفعالية ضد تلك السلطة ولصالح الكورد والمكونات الأخرى.

والآن بخصوص موضوعنا، من ساهم في تحريض الجنرال المسكين الشجاع على التسرع القبول بالاتفاق المذكور، طبعا الجواب الأول هو قيادة قسد بسبب الصعوبات التي حدثت لهم، ولكن وفق اطلاعي المتواضع كان هناك تحريضا معينا من بعض قادة باشور كوردستان أيضا بحسن النية أو لرغبات سياسية أخرى، فهم يتعاطفون مع انكسى والآن يتوسطون بينها وبين الجولاني، ومقيدون تحت النفوذ التركية التي تزعم الآن بأنه على السلطة العراقية أن تحذو حذوى السلطة السورية للتعامل مع أقليم كوردستان أيضا وكذلك يتجنبون وجع رؤوسهم بالنزاعات الشديدة او المسلحة مع السلطات الغاصبة وذلك درءا لأي اهتزاز لمصالحهم الخاصة المادية والوجاهية، وهذا ما تعلمه جيدا تلك السلطات منذ سنين عديدة وينتظرون فرص تغافل الغرب عن حمايتهم لينقضوا على الاقليم كما حدث في كارثة أكتوبر ٢٠١٧ عقب الاستفتاء السابق، ومن ثم التخلي عن المناطق الكوردستانية الخصبة الزراعية والغنية البترولية من شنكال مرورا بكركوك والى خانقين ومندلي وتقييد صلاحيات الاقليم والإشراف المركز على مطارات ومعابر الاقليم، وذلك عقب تجاهل بعض مسؤولي الأقليم لتوصيات الغرب بخصوص ذلك الاستفتاء، وهنا علينا كورد روزإفا كوردستان التناسب والتوافق قدر الإمكان مع هذا الغرب الديموقراطي، وإلا الهلاك المحتوم.

على كل الاحوال ورغم مرارة هذه الأيام، فقد تمت الآن عودة بشائر جنان روزآفا كوردستان الجميلة بخصوص جلسة الكونغرس الامريكي وبعض فعاليات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لصالح كوردنا المهددين.



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة البشائر على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- الغرب يلمح..وتركيا تترنح
- حول نصرانية/مسيحية الأموية
- الرابط العرقي الواقعي يعود تدريجيا..
- مبادرة الى الرأي العام الكوردي الغربي
- بعد مضي الخيار المر..الغرب يعيد ترتيب المسار السوري
- تعاطف كورد ودروز إسرائيل مع أخوتهم المهددين في سوريا
- رد على مزاعم عسكور البعث البائد: اسعد الزعبي
- الميثاق الملي التركي المتداول غير ممكن...
- وأخيرا أختزلت الحركة التحررية الكوردية في قسد
- الغرب يراقب التهديد الخليجي- التركي للكورد
- بصدد مسؤولية الغرب في الوضع السوري الراهن
- بعد حرق ب.ك.ك لسلاحها ممكن بزوغ عهد تحرري جديد
- أمريكا: بوادر مقايضة سلسة بين اسرائيل والكورد
- رسالة مفتوحة إلى سيادة رئيس جمهورية إيران الاسلامية الدكتور ...
- الغرب-إسرائيل قد إضطرا للخيار المر
- بصدد حل PKK لنفسه وإنهاء الكفاح المسلح
- بخجلي وفخفخته القوموية
- بصدد -العصفورية السورية-
- الغرور الشيعي أسقط نظام البعث السوري


المزيد.....




- الأردن: حكم قضائي نهائي يؤيد فصل نائب حزبي وشغور مقعده
- لماذا رفضت غيلين ماكسويل الإجابة على أسئلة لجنة الرقابة بمجل ...
- وزيرالخارجية الفرنسي يؤكد أن بلاده تعتزم زيادة التأشيرات للإ ...
- ترمب يقلب الطاولة.. باكستان تصعد والهند تدفع الثمن
- أمير قطر يبحث مع لاريجاني سبل خفض التصعيد وتعزيز الأمن في ال ...
- نائب أمريكي: ترمب ذُكر في ملفات إبستين أكثر من مليون مرة
- صحف عالمية: الغموض يكتنف موقف ترمب من ضرب إيران
- في ذكرى الثورة الإيرانية.. ماذا بقي من -بيت الخميني-؟
- الدوام المعكوس.. ماذا يفعل الرجل الذي يبدأ يومه حين ينام الع ...
- الأكياس البلاستيكية في المطبخ.. متى تعيدين استخدامها ومتى تت ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟