أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - مارتن كورش تمرس لولو - لطفًا، أخي/ أختي حذار من الاستغلال!














المزيد.....

لطفًا، أخي/ أختي حذار من الاستغلال!


مارتن كورش تمرس لولو
(Martin Lulu)


الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 00:20
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


هذا الحديث موجه لكل رجل وامرأة لجئوا حديثًا إلى أي بلد أوروبي.
عزيزي اللاجئ حديثًا، قد لا تتقن لغة البلد الأوروبي الذي لجأتَ إليه مثل اللغة الإنكليزية، الإيطالية، السويدية... إلخ. وربما تكون أميًّا لا تقرأ ولا تكتب. أو لديكَ معرفة محدودة بالحسابات وقراءة الوصولات، (الفواتير Bill, Voucher, Kvito). لذلك عليكَ أن تتخذ جانب الحذر عند تعاملكَ مع أي محلٍّ أو متجرٍ صاحبه شرقي؛ بمعنى أدق ليس من أصل البلد الذي لجأتَ إليه؛ حضرتَ لتتسوّق، سواءً من الأسواق الكبيرة (السوبرماركت) أو من الأسواق الصغيرة أو من المتاجر الخاصة. لأن البعض منهم ومن بينهم الشرقيين من أصحاب هذه المتاجر الأسواق يتفننون في سرقة الزبون ويستغلون جهله باللغة أو الحسابات فيزيدون الأسعار، الغاية هي سرقتكَ بعد سرقة الدولة بالتهرب الضريبي. لذلك عليكَ أن تقوم بالخطوات الاحترازية الآتية قبل دفع ثمن مشترياتكَ:
1. تعرّف على سعر السلعة التي تشتريها، سواء كان السعر بالمفرد أو بالكيلوغرام.
2. تأكد من تاريخ صلاحية السلعة .(Expire)
3. اطلع على محتوياتها، خصوصًا المواد السريعة التلف.
4. تحقق من بلد المنشأ؛ أي الدولة التي صَنعت أو أَنتجت أو عُبئت فيها السلعة، لأن بعض السلع قد تكون غير خاضعة للرقابة أو لم تدخل أنظمة الفحص والجودة الرسمية، أي قد تم تعبأتها في البيوت.
5. تأكد إن كانت السلعة مشمولة بالتخفيضات أو العروض (Rea, Sale). وهذه نقطة مهمة جدًا، لأن فيها مجال كبير لكي يسرقكَ صاحب المحل! كيف؟ نفرض يوجد نوعين من خضرة الخيار أحدهما بـ 5 -$- والآخر بـ 20 -$- فإذا اشتريت النوع الأرخص، قد يُحتسب لكَ سعر السلعة ( خيار) بـ 20-$- وليس التي اشتريتها فيكون فرق السعر (السرقة) هو 15-$- فيكون مجموع مبلغ خسارتكَ كبيرة.
6. قبل مغادرة المحل، احسب عدد السلع التي اشتريتها وطابقها مع ما هو مذكور في وصل الدفع، لأنه قد يضيف صاحب المحل على قائمة دفعكَ سلعة واحدة أو سلعتين فيكون مسواقه لذلك اليوم على حسابكَ.
7. يحقُّ لكَ أن تطابق أثناء التسوقِ، أسعارالسلع التي اشتريتها مع أسعارها المعروضة، قبل أن تخرج من المحل، بل وأن تعيد السلعة إذا شككتَ في صحة الحساب.
8. إذا تكرر الخطأ أو الاستغلال معكَ من قبل أي صاحب محل، فلا تتهاون وتبرر قائلًا: ( يمعود هي 5-$- وبعدين هو ما متقصد، وما يعرف، الأمر بسيط.) من الأفضل أن تُنبه صاحب المحل وإذا لم يتعظ وتكرر الأمر معكَ بل ومع غيركَ، حينئذ عليكَ ابلاغ الجهات المختصة، مثل دائرة الضرائب أو حماية المستهلك في البلد الذي تُقيم فيه، فذلك يُعد خدمة للمجتمع الذي منحكَ حقَّ الإقامة أو الجنسية.
9. لا تستهن بالمبلغ الذي تمت سرقته منكَ لأنه (الفلس الأبيض ينفع في اليوم الأسود.) تخيّل أن متجرًا يزوره يوميًا 100 زبون، فإذا أُضيفَ إلى قائمة (فاتورة) كل واحد منهم 3-$- فقط، فسيكون مجموع المبلغ:
3-$- × 100زبون= 300-$- في اليوم الواحد ( وهو مبلغ يكفي لإعالة عائلة كاملة لمدة شهر في كثير من البلدان الأوروبية. أي ما يتقاضاه شهريًّا موظف خريج كلية في بلد من بلدان الشرق. يعني يكون مجموعها شهريًّا كما يلي: 300-$- × 30يوما = 9000-$-.
تخيل لو أن شخصًا عزيزًا عليكَ في الوطن طلبَ منكَ 200-$- مساعدة أو قرضًا. ربما تتردد في اسعاف طلبه! بينما تخسر خلال سنة مبالغَ كبيرةً بسبب عدم اتخاذكَ جانبَ الحيطةِ والحذر أو بسبب التساهل دون مبرر. وبهذا تجدُ نفسكَ في وضعين متناقضين، فمن جهةٍ لا تُساعد، ومن جهةٍ أخرى تسمح بسرقتكَ وسرقة البلد الذي لجأتَ إليه. فكن حذرًا، وانتبه لحقوقكَ، واحرص على حماية نفسكَ والآخرين من أي استغلالٍ أو سرقةٍ مقصودةٍ كانت أم غير مقصودة.

المحامي والقاص

كذلك نشر الموضوع في موقع عنكاوا كوم



#مارتن_كورش_تمرس_لولو (هاشتاغ)       Martin_Lulu#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها المخرجون. غيروا أساليبكمْ!
- مَسَلَّةُ حَمُورَابِي. النَّصُّ وَالفَائِدَةُ
- مارتن لولو… صوتُ الهوية في زمن الغربة
- لُطْفًا، يَا فَتَاةُ، أَعِيدِي بِنَاءَ شَخْصِكِ
- بحث قانوني -نظرة المرأة إلى قوانينا- الجزء الثاني
- نظرة المرأة إلى قوانينا
- النَّظْرَةُ الشَّرْقِيَّةُ
- الإِعْلَامُ الفَاسِدُ
- أَبَتِي العِراقُ.. أَيّامُكَ سَعِيدَةٌ
- الْكَاهِنُ الشَّهِيدُ
- القاص والمحامي، الأَشُّوري مارتن لولو. يجسد الفكر القومي لاه ...
- الوكالة في القوانين العراقي
- الكابتن، عمو بابا
- (من أين لك هذا؟)
- العاطفة في المجموعة الشعرية -ترانيم في ليل المهجر- للمحامي و ...
- هل أصبح السلاح حلًّا؟
- بين الشرق والغرب
- جائزة النجاسة
- لطفا. لا تغسلي سيارة زوجك
- رئاسة مدنية وبرلمان عالمي


المزيد.....




- منظمة الصحة تحذر من مخاطر -الأمطار السوداء- في إيران.. ماذا ...
- مجتبى خامنئي.. هل أصيب في القصف الأمريكي الإسرائيلي على إيرا ...
- من -بنت إبليس- إلى -حكاية نرجس-.. كيف تحولت جريمة حقيقية إلى ...
- لغز -التنين- المتردد.. لماذا لا تتدخل الصين في حرب إيران؟
- خلال الحرب.. كيف يتم التشويش على -جي بي إس-؟
- عاجل | وكالة أنباء كوريا الشمالية: بيونغ يانغ تدعم اختيار مج ...
- هرتسوغ يدافع عن ضرب مواقع النفط الإيرانية.. ماذا قال؟
- السعودية تعلن تدمير مسيّرتين في الربع الخالي
- الدفاعات الإماراتية تتعامل مع رشقة من الصواريخ الإيرانية
- عبد الله بن زايد يبحث مع مبعوث الصين الاعتداءات الإيرانية


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي لمكافحة الهجرة / حميد كشكولي
- العلاقة البنيوية بين الرأسمالية والهجرة الدولية / هاشم نعمة
- من -المؤامرة اليهودية- إلى -المؤامرة الصهيونية / مرزوق الحلالي
- الحملة العنصرية ضد الأفارقة جنوب الصحراويين في تونس:خلفياتها ... / علي الجلولي
- السكان والسياسات الطبقية نظرية الهيمنة لغرامشي.. اقتراب من ق ... / رشيد غويلب
- المخاطر الجدية لقطعان اليمين المتطرف والنازية الجديدة في أور ... / كاظم حبيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المرأة المسلمة في بلاد اللجوء؛ بين ثقافتي الشرق والغرب؟ / هوازن خداج
- حتما ستشرق الشمس / عيد الماجد
- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - مارتن كورش تمرس لولو - لطفًا، أخي/ أختي حذار من الاستغلال!