ريتا عودة
الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 08:52
المحور:
الادب والفن
عَبَثًا يُحاوِلُونَ..
فَالمِفتاحُ الَّذي يَحمِلُونَهُ
لا يَعرفُ لُغَةَ أبوابِي؛
أنا لم أُخلَقْ مِن طِينِ الانصِياعِ،
ولا مِن حِبْرِ خَرائِطِهِمْ.
يَظُنُّونَ الحُرِّيَّةَ كَسْرًا..
وأنا أراها "أَصْلًا"؛
فَما نَفْعُ القُفلِ
إذَا كَانَتِ الرُّوحُ لا تَنْتَمِي لِلقَبْضَة؟
أنا تَمامُ المَدارِ،
أنا الدَّهْشَةُ الَّتي تَسْبِقُ العِبارَةَ،
أنا المَطَرُ الَّذي اختارَ أَنْ يَكونَ أَرْضًا..
كَيْ لا يَملِكَ السَّحابُ زِمامَ سُقُوطِه.
فَيا أَيُّها الَّذي يُمْسِكُ القَيْدَ:
قَيْدُكَ جَمادٌ..
وأنا الرُّؤيا.
____ إِلَى سَجَّان
أَنَا لَسْتُ النُّقْطَةَ الَّتِي يَرْتَكِزُ عَلَيْهَا الفِرْجَارُ،
بَلِ اليَدُ الَّتِي تَرْسُمُ الدَّائِرَةَ.
أَنَا الفَاعِلُ.
أَنْتَ المَفْعُولُ بِه.
#ريتا_عودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟