ريتا عودة
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 18:51
المحور:
الادب والفن
يَا سَيَّافَ اللَّحْظَةِ..!
أَنْصِتْ جَيِّدًا لِصَدَى قَهْرِي،
فَأَنَا لَا أَحْكِي الحِكَايَةَ تِلْوَ الحِكَايَةِ
أَلْفَ لَيْلَةٍ وَلَيْلَةٍ
لِأَنَامَ..
بَلْ أَحْكِي لِكَيْ لَا يَنَامَ العَالَمُ عَلَى جُرْحِي.
يَا سَيَّافَ اللَّحْظَةِ..!
أَنْصِتْ جَيِّدًا لِصَدَى صَوْتِي،
أَنَا لَا أَحْكِي لِأَنَامَ..
بَلْ أَحْكِي لِأُرَمِّمَ وَجْهَ الحَقِيقَةِ،
وَلِأَقُولَ لِهَذَا العَالَمِ:
إِنَّ "الرَّقْصَةَ الأَخِيرَةَ"
هِيَ رَقْصَةُ الِانْتِصَارِ..
لَا رَقْصَةُ الخَرَابِ وَالعِهْرِ.
يَا سَيَّافَ اللَّحْظَةِ..!
أَنَا لَسْتُ شَهْرَزَادَ.
أَنَا ابْنَةُ حَيْفَا،
وَسَأَظَلُّ أَحْكِي وَأَحْكِي وَأَحْكِي...
:
:
:
____Narrative of Awakening: Daughter of Haifa
O Executioner of the Moment!
Listen closely to the echo of my oppression,
For I do not tell tale after tale
A Thousand and One Nights
To fall a---sleep---..
But I speak so the world does not ---sleep--- upon my wound.
O Executioner of the Moment..!
Listen closely to the echo of my voice,
I do not speak to ---sleep---..
But I speak to -restore- the face of Truth,
And to declare to this world:
That the "Last Dance"
Is the dance of Victory..
Not the dance of ruin and depravity.
O Executioner of the Moment..!
I am not Scheherazade
I am the Daughter of Haifa
And I shall continue to speak, and speak, and speak...
Rita Odeh
■■■
وقفة تحليليّة للدكتور جبار ماجد البهادلي:
تماهي مع التاريخ والتراث الشعبي الميثولوجي العربي الأسطوري في غاية الأهمية الثقافية والموضوعية.. والأجمل في تلك المقاربة التاريخية لشهرزاد وشهريار جدليةإسقاط هذا التاريخ لألف ليلة وليلة على واقعة الحدث الموضوعية لحيفاء مثابة الصراع والمقاومة، وليس إسقاط رهان عقابيل الواقع على التاريخ ...وهذا يحسب لألمعية الشاعرة...
فضلاً ا عن رصد صوري لتداولية الحدث الراهن، وتكرار نصي مقطعي وجُملي لتقوية المعني ونزع الشك من نفس المتلقي من خلال هذا التراتب التاريخي وتجديد لقوى المقاومة البيني الدائر بين طرفي الصراع عبر الذات الشعرية الريتاوية الثائرة.. ...
#ريتا_عودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟