أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - حَوَّاءُ: وَثِيقَةُ الوَفَاءِ لِلنَّارِ














المزيد.....

حَوَّاءُ: وَثِيقَةُ الوَفَاءِ لِلنَّارِ


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 00:20
المحور: الادب والفن
    


​أَمَامَ تُفَّاحَةٍ حَمْرَاءَ
تَجْلِسُ حَوَّاءُ
تَتَأَمَّلُ النَّارَ الكَامِنَةَ
فِي اللَّوْنِ الأَحْمَرِ...
لَحْظَةً قَبْلَ التَّوَرُّطِ
فِي الإِغْوَاءْ.

​يَدُهَا عَلَى خَدِّهَا،
تَحْمِلُ ثِقْلَ السُّؤَالِ:
هَلْ فِي التَّمَرُّدِ
مَوْتٌ أَمْ فِيهِ بَقَاءْ!

​التُّفَّاحَةُ لَيْسَتْ فَخًّا
بَلْ مِرْآةٌ
لِضَجِيجِ الأَعْمَاقِ:
فِي اسْتِدَارَتِهَا تَقْرَأُ
سِيرَةَ القَلَقِ..
وَفِي أَحْمَرِهَا تَرَى
وَثِيقَةَ الوَفَاءْ.

​هِيَ الآنَ..
لَا تَمُدُّ يَدَهَا لِتَأْخُذَ،
بَلْ تَمُدُّ رُوحَهَا لِتَعْرِفَ:
هَلِ اللَّوْنُ الأَحْمَرُ ذَنْبٌ،
أَمْ هُوَ جِسْرُ عُبُورٍ
مِنْ رُكُودِ الطَّاعَةِ
صُعُودًا نَحْوَ النَّقَاءْ..؟

​أَمَامَ تُفَّاحَةٍ حَمْرَاءَ
تَجْلِسُ حَوَّاءُ
أَمَامَ خِيَارَيْنِ
تُعِيدُ صِيَاغَةَ الذَّاتِ
بَيْنَ أَنْ تَكُونَ مُجَرَّدَ ضِلْعٍ،
أَوْ تَكُونَ هِيَ التُّفَّاحَةَ،
هِيَ النَّارَ..
وَهِيَ القَصِيدَةَ الَّتِي لَنْ يُكْتَبَ لَهَا الفَنَاءْ.
:
:
:

____ Eve: A Document of Loyalty to Fire

Before a red apple,
Eve sits,
Contemplating the fire latent
In the crimson hue…
A moment before being entangled
In seduction.

Her hand upon her cheek,
Bearing the weight of the question:
Is there death in rebellion,
Or is there eternal life!

The apple is not a trap,
But a mirror
To the inner clamor:
In its roundness, she reads
The biography of anxiety…
And in its red, she beholds
The document of loyalty.

She is now…
Not reaching out her hand to take,
But extending her soul to know:
Is the red color a sin,
Or a bridge of passage
From the stagnation of obedience,
Ascending toward purity..?

Before a red apple,
Eve sits,
Facing two choices:
Reshaping her essence—
Between being a mere rib,
Or being the apple itself,
The fire itself…
And the poem that shall never know
Extinction.

Rita Odeh



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَوْ أَنَّنِي...
- مُقَابلَ القضيَّةِ أُقرفِصُ
- قَهْقَهَ الْجَبَلُ
- -القصيدة فعلُ مقاومة-
- مَنْ قَالَ: -إِنَّ الْحُبَّ مُزْمِنٌ-
- رَفِيقُ القَصِيدَة
- قراءة في رواية: - إلى أن يُزهر الصّبّار-
- كَكُلِّ أُم..ومضتان
- قَدْ تُفَجِّرُ الشَّجَرَ
- ديوان: - أكون لك سنونوة- قراءة نقديّة
- قصَّة قصيرَة || الحِذَاءُ اللَّعِينُ
- هذا الكونُ ينقُصُهُ القليلُ مِنَ الحُبِّ ليضبحَ قصيدة
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة-
- أَتعافى بابتسامتكَ
- الحياة غابة
- عودة ليست شاعرة حُبّ تقليديّة
- حديقة من زهور الكلمات
- أعتنـــــــــــقُ العَبَـــــــــــــــــــثَ|| قصيدة ولمحة ...
- عَلَى مَهْلٍ
- فَكِّرْ بِغَزَّةَ


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - حَوَّاءُ: وَثِيقَةُ الوَفَاءِ لِلنَّارِ