أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - الاسلام السياسي وجذره الاجتماعي















المزيد.....



الاسلام السياسي وجذره الاجتماعي


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 13:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سري في العصر الحديث انتشار نوع من الاصوليه بأنواعها وردود الأفعال ذات الطابع الاصولي ايضا فقد ساد في الفتره الأولى من القرن 21 جميع أنواع الاصوليات الدينية والمدنية وبالتالي انعكست على نمط ونوع الدوله الوطنيه، ولعل ارتباط ذلك كل بنمط الدوله الوطنيه وطبيعه وعي الطبقه الوسطى ومساحه التاثيرات داخل بنيتها على كافه اوجه التغيير وبالتالي كل تلك التركيبه ما هي علاقاتها بالواقع المصري الذي نحياه وبالتالي ما هي جذور ذلك التغيير؟ اولا ما هي حدود التطلع للطبقه الوسطى ومعدل تطلع هذه الطبقه وقدرته على تحقيق حلمها وذلك عبر مراحل ثلاثه هي ما قبل 52 ثم ما بعد 52 ثم ما بعد 74 وهي ثلاث سنوات محوريه سبب اختيارها انما قبل 52 كان نتائج فتره شبه الليبراليه يعيبها اوتقراطيه الملك وفق دستور 23 الذي جاء ناتج حركه مجتمعيه ضمنت مساحه من حريه الفكر على مستوى صناعه الفكر المصري الحديث، وان كان ذلك التدخل من خلال وجود الاحتلال الانجليزي المدعوم بأوتقراطيه الملك والتي تجسدت منذ نموذج محمد توفيق باشا الذي انحاز بالتكنوقراط ممثلا في علي مبارك ضد اراده الشعب خلال الثوره العرابيه وهنا يؤسس لطرح سياسه التكنوقراط المصري والمدنيين لنمط التعليم الذي تلقوه فمن تلقى تعليمه بانجلترا اصبح مدينا لنمط الحياه الذي بهر به وكذلك عده عناصر تطرح فكره طبيعه شخصيه المتعلم وكذلك خلفيته الاجتماعيه وبالتالي قدره ذلك النمط التعليمي على تحقيق النواقص النفسيه والتي يسعى لتقمصها علاوه على قدره العلاقات المجتمعيه لدوله المنشا للمتعلم، وقدرته على استيعاب المتغير النوعي الذي اضيف الى وعي ذلك المتعلم ، وبالتالي ما طرأ على مساحه الرضا والانتماء وكذلك التوافق المجتمع مع النسق الثقافي المحيط به، ولعل ذلك السلوك المتبدى بشكل رئيسي من خلال تحليل سلوك شخص احمد فتحي زغلول والذي انحاز للانجليز في محاكمه دنشواي مقارنه بسلوك اخيه سعد زغلول وهو الرمز الشعبي الذي تم تكوينه من خلال عده مصادر اولها ثوره عرابي كحركه سياسيه وكاريزما محمد عبده المؤرخ والمسير لجمال الدين الافغاني في مصر والذي استغله محمد رشيد رضا مؤسس حركه الاسلام السياسي في مصر هو ومحب الدين الخطيب ، هاتان الشخصيتان اللتاني او رثتا مؤسسه الاسلام السياسي في مصر بعدا يتجاوز الساحه المصرية بحكم علاقه محمد رشيد رضا بالملك عبد العزيز ال سعود عبر العلاقات المصلحه حيث كانت تطبع كتب المملكه العربيه السعوديه في مطبعه المنار ، ذلك البعد الذي اسس للاذرع الدوليه لجماعه الاسلام السياسي، وذلك بحثا عن فكره التوازي المشاريع الفكريه عبر تاريخ المجتمع المصري وذلك لغياب الحراك الاجتماعي المصري الحقيقي وذلك لان الحراك الحقيقي قائم على مساحه من الحريه السياسيه ، لان فكره التداول السلمي للسلطه تؤدي في النهايه لعدم تقزيم الحركه الاقتصاديه وكذلك امكانيه التبلور الطبقي بعيدا عن صيغه التوافق القسري ولعل فكره التوافق تلك قد ادت في النهايه لتدمير القطاع المدني في الحركه السياسيه المصريه مما ادى الى سيطره القطاع الديني/ السياسي على مساحه من القوى الفاعله الحقيقيه وهم الفلاحين اسس الاقتصاد الزراعي المصري، الذي خطط الانجليز لتكريس ليصبح الاقتصاد المصري قائم على كونه مزرعه ومصدر للماده الخام اللازمه للمصنع الانجليزي وكذلك فلسفه استغلال مصر كموقع وبذلك يكون سلطان احمد عبود باشا على الاقتصاد المصري نابع من كونه صاحب شركه البوسته الخديويه المسؤوله عن حركه نقل التجاره المصريه الانجليزيه وكذلك سيطرته على شركه السكر كماده خام وليست صناعه استراتيجيه، اللي يلعب بعد ذلك دورا بارزا في اجهاض تجربه طلعت حرب 1939، وبالتالي كان الاقتصاد المصري تابع تدور حركته حول تحسين شروط التبعيه لذلك البعد الذي ادركه مصطفى نحاس بعد قراءته للعالم ما بعد عام 1945 فجاء القرار الخاص بالغاء معاهده 1936 بعدما تاكد ترسيخها لشروط التبعيه وكذلك ادراكه لقدره التيارات الاخرى على سحب البساط من تحت اقدام الوفد وكذلك تراخي قبضه النحاس على الحكم مما ادى لادراك المازق التاريخي والذي دفع الوفد لتبني موقف سياسي مشرف عام 1951، وبالتالي جاء عام 1952 في ظل تلاشى القوى المدنيه لصالح القوى الدينيه التي مارست تنظيما داخليا كان قادرا على استثمار الوفد الاجتماعيه حيث جاء الوفد من خلال العمد ممثلي السلطه في الريف ولم يسعى لخلق وعي فلاحي قادر على تعديل شروط الحياه الاجتماعيه على الرغم من انتشار فكره التعاونيات كنمط انتاجي ولكن يبقى عنصر اخر قام بدور المخدر في الحياه الاقتصاديه المصريه وهو عنصر الوقف الذي حل محل الدوله هو معالجه ازماتها وفق نمط التفكير الاقطاعي حيث تؤكد الاحصائيات على صدق تلك الفكره لان نصف في المئه حاز على 43% من مساحه الملكيه الزراعيه وبذلك ينعكس على تطوير نمط الزكاه من خلال فكره الوقف كنمط مساعده اجتماعيه وبذلك يحرم المحتل الانجليزي من فائض مالي يسهل السيطره عليه وامتصاصه للسوق العالمي ، وفي هذا البعد المقاوم لفكره الوقف ولكن بعده الانتاجي حيث القدره على التعامل مع السوق كنمط اقتصادي مستقل وبالتالي تصبح فكره التعاونيات هي الادق حيث يتم معادله انتاج الوصول الموقوفه على المصارف وهو ما يحقق فكره العداله الموقوته ولكن اداره الاصول الموقوته وهو امر متعلق بفكره التعاونيات، هنا نعود لفكره توازي المشروعات المجتمعيه وتراجع القطاع المدني في المشروع لصالح المشروع الديني ولعل ذلك من تضاعيف ثوره 19 الذي غاب فيها العنصر العسكري لوجود معظم القوى العسكريه خارج القاهره ما بعد الثوره العرابيه ونفي القاده وبذلك جاء التاثير العسكري منعدما ولذلك جاء التأثير العسكري منعدما من خلال طارئيه ظروف ميلاد الوفد كفكره توفيقيه فقد صلاحيتها بعدما تبلورت المصالح الاقتصاديه التي ادت الى الخلافات والانقسامات السياسيه ففشل الوفد اجتماعيا من خلال عقم فكره التوفيقيه التي سرت الينا بعد ذلك من خلال مفهوم الاتحاد الاشتراكي ثم من خلال تنسيقيه شباب الاحزاب، وقد انتشر ذلك حتى حدث نوع من الشقاق في الواقع وبالتالي عندما اراد الوفد تجاوز ذلك الماأزق كان الزمن قد تجاوزه وبالتالي ما رس الاصلاح المتاخر بعقل التوفيقيه وليس المواجهه لان المنطق الرئيسي هو التوافق مع الاحتلال كواقع وبالتالي تخلي الوفد عن ثوريته وبالتالي جاءت المفاوضات كنوع من التبرير لشرعنه الاستعمار الذي استطاع خلق فئه تدافع عن وجوده وقادره على احباط عدد من المشاريع التي تسعى لانهاء علاقه التبعيه الاقتصاديه مثل تجربه بنك مصر التي انتهت على يد احمد عبود باشا الابن البار الاقتصاد الانجليزي في اطار شروط التبعيه الاقتصاديه، خاصه ان الاقتصاد المصري كان يعاني من التبعيه لمنطقه الاسترليني كما نحيا الان في منطقه التبعيه للدولار من خلال فكره الحمايه ثم الاستعمار الحقيقي مع المفاوضات العسىرة والمماطله مع ضعف البنيه العسكريه والاقتصاديه وكذلك حاله التشتت السياسي وكذلك استنزاف الاقتصاد المصري لصالح السودان مع الفصل الفعلي للحياه العقليه والسياسيه لكلاهما عن بعضهما البعض وخلق حاله من العداء التاريخي لدى الطبقه المسيطره وكذلك تسويق سوء اداء محمد علي واسماعيل لصالح انجلترا.
نأتي بعد ذلك لما بعد 52 هو نتاج فعلي لتدخل القوى العسكرية كلاعب رئيسي في الحياة السياسية وذلك وفقا لعدة معدلات أدائية تمت خلال المرحلة السابقة:
غياب مفهوم الدوله الوطنيه ما قبل 36 وسيطره مفهوم الامميه الدينيه بحكم التبعيه الاسميه للخلافه العثمانيه حتى 1956 وقت انتهاء دفع الجزية للدوله العثمانيه وذلك وفق اكتشاف القيسوني تلك الحاله من الولاء بحكم بقاء الملك الذي استمد شرعيته من منشور عثماني، هنا يبدا ادراك مصر لكونها دوله وطنيه مع بدايات قبول دفع عسكريه بعد معاهده 36 وبالتالي كان من المفترض اشتراط حراك سياسي صحيح مع اصلاحات اقتصاديه وذلك وفقا للفهم السياسي الصحيح ولكن غياب الوعي السياسي ما بين الشعبيه التقليديه للوفد دونما تطوير لذلك الشكل من الدوله الحديثه واذا حسبنا الفتره من 36 حتى 1952 حوالي اربعه عشر عام،ألم تكن تلك الفتره كفيله ببناء الدوله الحديثه دونما تدخل الجيش ربما يرد البعض عن الامريكان قد خلقوا ثورته وان الوفد لم يكن لديه من الحريه لانشاء ذلك البناء المتصور مع عقم نظريه المؤامره وسقوط مساله التبرير امام قسوه الوقائع الاجتماعيه وذلك لان مساحه غياب الحوار الاجتماعي عامه في مصر عبر تاريخها الحديث وبذلك بحكم ان نظريه المؤامره صارت اداه من ادوات الحكم في مصر وذلك نابع من عقليه الاصوليه التي تحكمت في البناء العقلي العربي وذلك بحكم التراث الدموي لنمط الحكم الخلافي ، وهي ظاهره تؤكد اصاله فكره الاسلام السياسي منذ معاويه حتى مؤسس الاسلام السياسي في مصر الحديثه وبالتالي فان المعادل العسكري في الحياه المصريه والذي يبدا مع 1952 قد جاء في غياب مجتمع حقيقي فوقع في فخ محاوله ايجاد مجتمع بديل دونما مراعاه لتراكمات الواقع السابق لان الواقع يتم وفق تراكمات تاريخيه وذلك لان خلق المواطن ليس وليد قرار وبالتالي طغت الولاءات السابقه على الابنيه الاجتماعيه التي تم خلقها بشكل توفيقي ينافي حقائق التمايز الطبقي ولان المصالح الاقتصاديه تتعارض وبالتالي البعد التوفيق لم يعد صالحا لتلك المرحله.
ويبقى السؤال المحوري من يصنع المجتمع الاقتصاد أم السياسة ومن يصنع كلاهما وبالتالي انعكاس كلاهما على وعي ومتى تيقن المواطن المصري بجدوى كلاهما ولكن صعوبة الإجابة على ذلك السؤال في غياب أي جهد من قبل منظري وسياسي هذه الامه لاستطلاع رأي الجماهير ومحاولة تطويع سياساتهم وفقا لتلك التطلعات والاراء واذا استطلعنا اراء التاريخ او القراءات التاريخية المتنوعة لذلك التاريخ تاريخ الأمة العربية والإسلامية، نجد غياب ما يسمى براي الشعوب وتأثيرها على سياسات الدولة وقدرتها على التفكير وهو أمر مرتبط بمدى تطور تطور الديمقراطية والرقابة الشعبية وليس التمثيل الشعبي غير المشروط بضمانات قانونية ملزمة وبالتالي ما هو مفهوم الشعب وصورته لدى الحكام التاريخيين لمصر؟
وكذلك سؤال آخر مرتبط بأبعاد الفكر الديني في السياسة المصرية عبر الملامح الثلاثة السابق تحديدها أما مفهوم الشعب هو منتج حديث مرتبط بالدولة الوطنية وتلك الحدود الجديدة ما بعد انتهاء العصر الإمبراطوري الذي تفكك في بداية القرن التاسع عشر وهو أمر متعلق بمفهوم الوطنية اما السؤال الملح حاليا بعدما ضاعت الحدود المعرفية فيما يتعلق بمفهوم الدين في الدولة الحديثة وأنماط التوظيف خاصة ما بعد الموروث الاجتماعي من تاريخ الصراع الديني ما بين الإمبراطوريات الكبرى بدءا من الحملة الصليبية والتي بدأت عام 1099 حتى 1271 وكذلك الحروب الدينية التي قادتها الدولة العثمانية في أوروبا وبالتالي تهديد النقاء الديني في أوروبا من خلال اوروبا المسلمة وكذلك العالم الإسلامي عبر الإمبراطورية البيزنطية وكذلك الحروب الخفية عبر حملات التبشير في مناطق إفريقيا.
هنا نحن بصدد حاله مصر كتطبيق منعا لتشعب تلك القضيه المشكله فقد ظهرت الحاجه للدين كتنظيم اجتماعي مع بدايه القرن العشرين وذلك عام 27- 28 حيث ظهرت فكره ربط الاسلام في نطاق التعليم من خلال جمعيه الشبان المسلمين والتي تعاملت مع الواقع من باب التكيف وليس من باب التغيير ولكن فكره العمل في على التغيير من خلال نمط شبه عقدي وتنظيم مغلق له طموحات سياسيه بدات مع تنظيم الاسلام السياسي 1928 حيث فكره ارض المنشا بمدينه الاسماعيليه بخصوصيه هامشيه الاوضاع الاجتماعيه للمصريين هناك وكثافه التباين الاجتماعي بحكم الامتيازات التي حازها الاجانب المسيطرين على اداره قناه السويس هو الفرق الاجتماعي ما بين حي العريشيه والحي الافرنجي من خلال تلك المعاينه يجيء قدر الحشد النفسي وكثافه التوجيه وسرعة الاقناع بالتنظيم السري ، وكذلك تعدد العائلات والخلفيات الاجتماعيه عبر مجتمع الاسماعيليه الذي يتكون من بقايا المصريين الذين ساهموا في حفر قناه السويس وبالتالي اصبح اختيار المكان جزء من بوتقه الازمه اختبارات المتبقي منهم تبقى مشوهه وناقصه ومكمله بفعل الاحباط هنا تبدو المساله مرتبطه بوعي مؤسسي التنظيم وهو يمتلك علاقات من خلال اباه الحيوي واباه الروحي الشيخ رشيد رضا بالملك عبد العزيز وامكانيات الاصوليه الدينيه حيث النموذج المتحقق لنموذج الاسلام السياسي والذي اصبح نموذجا يحتذى وكذلك ملجا لاي تنظيم يتمنى مفهوم الاصوليه وقت ازماته وهو من خلق متنفسا لتنظيم الاسلام السياسي خلال ازمه الستينيات والخمسينيات عند صدام السلطه بين تيارين يتنازعان رياده التغيير حسب الزعم لدى خلق مفهوم تسويق الذات لدى الجماعه المرجعيه اولا كي يستنهض الجماعه بدلا من التفكك بفعل الازمات مع المساحه النسبيه لحجم كل تيار ولكن هنا دقه التنظيم وتاريخيه الناشئه وبكاره المكان المسيطر عليه خاصه وان الريف المصري كان ساحه رئيسيه ساد فيها الاسلام السياسي بحكم فكره التدين التلقائيه والتي امتلك ذمامه رجال الازهر وخاصه وان البعد التوفيقي للمعارف الازهريه وعدم تجديد الخطاب الديني بعد رحيل محمد عبده وكذلك وأد محاولات علي عبد الرازق وعبد العالي الصعيدي مما ادى لازدواج الاختراق خاصه مع الازمه العاطفيه التي لاقتها مؤسسه الازهر بعد سقوط الخلافه العثمانيه وانتشار خطاب القوميه العربيه مما لدمج المسيحيين في الحياه المصريه عبر حزب الوفد، ثم الصيغه التوفيقيه التي سادت عبر مفهوم الاتحاد الاشتراكي والتي حرصت على تجاوز فكره الاصوليه الدينيه التي تغذي عليها كلا من تنظيم الاسلام السياسي المشكل 28 وكذلك الازهر الشريف عبر كوادره خاصه وان تصريحات المشيخه السياسيه لا يعتد بها كمؤشر لانها تصدر من باب المواءمة السياسيه وان تم استثناء الشيخ محمود شلتوت من تلك المعادله لان فتاواه باجازه التعبد عن مذهب الاثنى عشري وصدور موسوعه الفقه على المذاهب الثمانيه وبالتالي فكره التعدد المذهبي لصالح ثراء العقيده الاسلاميه وملائمتها لمساحه التغيرات المجتمعيه شديده الوطء وبالتالي نجح الاسلام السياسي في اختراق عقول جماعه الازهر وبالتالي صارت تلك الجامعه منبر خفيه لنشر افكار الجماعه وبالتالي نتيجه تحليل رسائل الماجستير والدكتوراه وتاثرهم بفكر الندوي والمودودي وسيد قطب والقرضاوي ولعل التحليل الثقافي كنوع من ادوات السياسه غائب عن تركيبه الدوله المصريه التي ادمنت معالجه المشاكل الاجتماعيه باصطناع مساحات صراع جديده للتعميه على واقع المشاكل الحاليه من ماده لتراكم نتائج تلك المشكلات مما ادى لعجز قدري تجاه الدوله الوطنيه المصريه العربيه التي ترفض التغيير بحكم انها تمارس السلطه بمنطق عصر الاقطاع في زمن حداثي شديد القسوه وبالتالي كان لزمن ان تتوافق الاصوليه مع دوله وطنيه مازومه بحكم ولادتها المشوهه وغياب شرعيتها الاجتماعيه بحكم ثبات الوجوه والقابليه لنظريه القناع متعدد الاشكال وكان القوى السحريه قادره على منحيه قوه اقناع متجدده وبالتالي خلق خطاب يتجاوز الواقع وشرعيته وبالتالي خلق عالم بديل ومن هنا تتوافق الاصوليه والدوله الفاشله من خلال مفهوم الثبات والصفقات المتبادله وكلاهما يلغي سلطان العقل والعلم المصحوب باخلاقيات وسلوكيات تمجد فكره الحرية/ التغيير.
ما هو الفارق ما بين الاصوليه وطبيعة الدين الخالصه حتى لا تختلط المفاهيم؟ بمعنى ان الأزمة القائمة على توظيف الدين السماوي والوضع عامه بالنسبه لحركه المجتمع حيث ان الدين قد جاري توظيف حركه المجتمع في اتجاه الاخلاق التعاونيه لاعاده التوازن السلوكي المؤدي لتحسين ظروف الحياه الدليل الابرز على ذلك وجود النصوص الدينيه الوارده في متن القران والتي تحض على انهاء العبوديه التي ورثها المجتمع الانساني مع انتشار حاله الصراع غير الاخلاقي فجاء الاسلام ليكمل فكره السماح الاخلاقي بالتعدديه وجوهريه التبعيه الخلق مع تعدد مستوياتهم الاجتماعيه لفكره العبوديه لله وبالتالي تهذيب الفوارق الاجتماعيه الجافه بمقياس روحي مما يؤدي لفكره تجنب المقولات المطلقه التي تزيل فكره التسامح المجتمعي طبقا لمقوله السيد المسيح من كان منكم بلا خطيئه فليرجمها، وبالتالي ارتفاع نسبه المراجعه وتقييم الذات وبالتالي تخفيف فكره الاعتزاز المرضي بالذات حتى لا يصبح المجتمع مجموعه من الذوات المتصارعه دونما رابط اخلاقي، ولو راجعنا مجموعه الاحكام والتوجيهات الاخلاقيه الوارده عبر القران الكريم لفاقت نسبه الاحكام التي تمحور حولها الاتجاه الاصولي كمدرسه تطبيقيه في فهم الدين عموما، وبالتالي من اين يبدا الفهم الاصولي هل من الازمه المجتمعيه ام دينيا؟ بعد ذلك ان المجتمع يسبق الدين لان فكره المجتمع قائمه على فكره المصلحه ولما كانت الحاجه باستمرار حركه المجتمع بفعل الحاجه للوجود وبالتالي يصبح التعاون حاجه ضروريه وماديه ولكن مفهوم القوه التي تخدم على الجانب الحيواني في الانسان هي التي تخلق القانون الذي يحتاج الاخلاق لضبط قانون القوه الذي سيده السلاح وبالتالي جاء الدين رؤيا ضمن الواقع وليس من خارجه وبالتالي فان صنع الانسان سابق على صنع الاله تاسيسا على فكره المقوله الخالده قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم وبالتالي نستطيع القول ان الاصوليه ازمه اجتماعيه تتوسد الدين مستغله حاله الاميه الثقافيه وازمه التعامل مع النصوص الدينيه بشكل مؤقت واختزال الدين في الشعائر وادراك العاطفي وتهميش دور العقل في قراءه النص الديني واعتماد الثقافه الشفهيه كوسيله من وسائل تناقل الثقافه المعرفيه وبالتالي يتم تحويل النص الديني الى نوع من انواع الخطابه وبالتالي يتم شخصنه الخطاب ويبقى ذلك الشخص الذي اراد دورا اجتماعيا معينا قائما على الخلط ما بين التاريخ الاسلامي والنص الديني المنزل وذلك من خلال المقولة الدينية : خير القرون قرني ، وقد ورد كحديث منسوب الى الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي يصبح النص مدخلا لخلق حالة من اللبس وتداخل المعرفة ما بين رؤية الرواد الأوائل النابعة من خلفياتهم الاجتماعية وطبيعة التوائمات مع التيارات الاجتماعية المتصارعة وقتذاك واعتبارهم حجة على فهم النص الديني بما يظلم النص نفسه وبالتالي يفقد النص صلاحيته لتفسير المستقبل وبذلك يتصادم الفهم السائد للدين مع حقائق العلم المفترض أنها توضح آليات ثابتة في تقديم النص للفهم البشري وفي هذه الحالة يتحول الدين لسلطة وليست أخلاق قادرة على تنقية النفس البشرية وبالتالي يتحول الفهم الديني لنص ديني جديد اقرب للتداول من النص الاصلي المنزل.
وهو امر قد تاسست عليه النظره القطبيه نسبه الى السيد قطب الذي الصلاه للبيان الاول لجماعه الاسلام السياسي عام 1928 حيث ينطلق من تاريخانيه النص وقدره تلك التاريخانيه على ابداع نص جديد وفق نفس الواقع التاريخي وبالتالي فان تجاهل حركه المجتمع ادى الى مفهوم الصدام معه هو بالتالي كان للعمل السري نوعا من الجاذبيه خاصه بعدما جاء فكر الازمه من خلال استغلال تلك الفكره القائمه عليها فكره الاسلام السياسي وهي ان الاسلام بدا غريبا وسينتهي غريبا وانه يحيى غربته هذه الايام هنا فكره الغربه قائمه على الانفصال عن الواقع وبالتالي تاتي جاذبيه فكره التنظيم ذي البعد الديني لدى من يشعر بغياب الاسلام خاصه وان الاسلام عنده نوع من الشعائر فقط وذلك قائم على ان من قاد الريف على مستوى الوعي هم صغار الازاهره الذين لم يكملوا تعليمهم في الكليات الازهريه كذلك تاثر مقولات تاريخانيه المساله بفكر الازمه الذي سري في الحركه الهنديه خاصه وان ازمه الهند قد بدات من 1947 مع انقسام الهند ما بين باكستان والهند وبالتالي حده الصراع الديني المرتبط بكثافه الاعداد المنتميه للمذاهب المعاديه للاسلام هناك ومع غياب مساحه السماح بغياب غاندي عن الساحه وبالتالي التخلف الحضاري و ارتفاع نسبه الاميه ادى الى خلق بيئه صالحه لاستخدام الاسلام السياسي وترويج لفكره التنظيم السري وكذلك انتماء معظم جماعات الاسلام السياسي الى الريف حيث فكره التراتب الهرمي في الريف حيث فكره التمرد على العمدة وفكرة التمرد على المركز وبالتالي فكره التنظيم السري يعطي نوعا من انواع الجاذبيه لهؤلاء المقهورين سلفا ولعل ازمه سيد قطب نفسه في حياته الخاصه قد انعكست على رؤيته للحياه فلو اعطي منصبا متميزا ما كان ذهب الى مساله التكفير هذه، ولعله ولع المؤسس الاصلي للاسلام السياسي بالعصر الحديث ونشاته في بيت محمد رشيد رضا وعلاقه والده بالملك عبد العزيز ومساحه الرؤيه التي تكونت لديه من تتلمذه لمحمد رشيد رضا ومحب الدين الخطيب وكلاهما قادم لترسيخ مشروع الاسلام السياسي الاصولي منذ البدايه فكلاهما غير مصري وكلاهما وجد في مصر محاوله لخلق للتوازن ما بين العنصر المسيحي في الثقافه المصريه الحديثه وبالتالي قاموا بالتركيز على هذه المساله في بدايه دعمهم او انشائهم لذلك التنظيم الخاص بالاسلام السياسي لا انا بدايه القرن ال 20 كانت بدايه تكون الاحلام وتكون المشروعات المجتمعين ومع 1928 كانت الخلافة فقد سقطت وبالتالي كان جزء الثاني من البيان التأسيسي لجماعة الإسلام السياسي هو إعادة الخلافة الإسلامية ولعل إيراد ذلك البند في البيان التأسيسي كان مغازلة لأحمد فؤاد الأول ومن هنا ظهر الإسلام السياسي كقرين للدولة شبه الوطنية ذات البناء المشوه في صميمها وذلك يؤكده أيضا تعاون جماعة الاسلام السياسي مع الملك فاروق والخلاف معه فيما بعد لعدم تقديرهم لاستبعاده لهم لأنهم كانوا حلقة من حلقات الصراع الخاصة بينه وبين النحاس.
ولعله التركيز على البعد التاريخي على حساب الواقع بنوع من الفهم المثالي لمسألة الدين وليس الفهم الوظيفي لمسألة الدين لأن مؤسسي الإسلام السياسي قادمون من حركة صراع سياسي بالأصل وليس ابناء حركة إصلاح اجتماعي بمؤسس الاسلام الاساسي الاول هو ابن للطريقة الحصافية وبالتالي إعادة تطعيم مفهوم الطريقه الدينيه الى مفهوم الجماعة السياسية المتسربلة بالدين ، وليس من باب الفهم العلمي لمفهوم الدين من واقع علم الاجتماع الديني ونستعين بفهم دكتور جميل حمداوي في كتابه سوسيولوجيا الأديان صفحة 9 حيث يعرف الدين بأنه مجموعة من المعتقدات المتعالية عن المكان والزمان الحسييين وهو ايضا عبارة عن مجموعة من الأفكار الغيبية الخارقة والممارسات الاحتفالية والطقوسية التي لها علاقة بالإيمان والاعتقاد وتمثل القيم الفضلي، وبالتالي يتميز السلوك الديني بالانتقال من المدنس نحو المقدس وهو الإيمان بقوة علوية سامية تأمر الناس بقيم أخلاقية وأنماط سلوكية معينة وتبشرهم بحياة أخرى وهو تفسير طبيعي لنشأة الأديان الطبيعية وتدخل السماء لترشيد ذلك السلوك الديني الذي ترسخ قبلا، ويقرر دكتور جميل حمداوي أن الدين حاجة اجتماعية قبل ان يكون تنزيلا سماويا عندما يقرر وظيفة الدين كالتالي:
١وظيفة ذاتية حيث يغرس الدين في الإنسان الحب والصفاء والإخلاص وحب الله أي تحقيق توازنه الشعوري واللاشعوري.
٢يدفع الفرد للانصهار في المجتمع وخضوعه لقواعده وعاداته وتقاليده ومعتقداته ضمن روابط التضامن والالتحام والتماسك الاجتماعي وبالتالي الدين ثقافه قبل ان يكون وحده هو يفسر لماذا عبد الناس الشمس والقمر وكذلك وجود الأساطير كنوع من رؤيه العالم ومحاولة تفسيره.
هنا تصبح القضيه الرئيسيه في فرض جماعه الاسلام السياسي تفسيرها للعالم ورؤيتها للعالم وكونها حلت محل التساؤلات التي صارت بفعل ذلك التباين الاجتماعي في مجتمع الاسماعيلية علاوه على ضعف البديل الديني وقتذاك ولم يكن هناك تواجدا للازهر في حي العرايشيه وهو الحي الذي اسس للطبقات العامله في حفر قناه السويس وبالتالي كان مراهنته على ذلك الامر وقدرته على التحليل واقعه الاجتماعي مما ادى لطرح فكره تنظيمي جديد لاقى جاذبيه عند هؤلاء لانه لديهم بديلا اخر او نموذجا به هو نموذج الطرق الصوفيه خاصه مع تمركز الخطاب الرسمي للدوله وقت ذلك لصالح الطبقات المستغله لهؤلاء الفلاحين او الصعايده القادمون والذين كانوا يعملون في حفر قناه السويس ثم استمروا في بناء مجتمع بديل لتلك المجتمعات التي افتقدوها ولكنه كان مجتمعا هجينا بحكم تعدد الاصول التي وردوا منها، وقد استغل مؤسس الاسلام السياسي الاول فكره اهمال ذلك المجتمع لهذه الطبقات من خلال اشعاره بذاته من خلال مفهوم الاسر وتعظيم الدور من خلال مفهوم ان هذه الاسر قائمه على احياء الدين انها منوط بها قياده المجتمع هنا اللعب بفكره الدور ومفهوم الدور هنا ورغبة الفرد العادي في ان لا يلعب دورا اجتماعيا يشعره بذاته خاصه في مجتمع يعاني من التباين الطبقي وهو يفسر لماذا كان كل اعضاء الجماعات الاسلام السياسي هم ذوي أصول ريفية جاؤوا إلى المدينه فلم يجدوا دورا معينا في حياه المدينه فكان اقتناصهم لجماعة الاسلام السياسي امرا سهلا وهنا فكرة السلطه الوهميه كنوع من مقاومه القهر الحادث عبر نمط التربيه وعبر الابعاد الطبقيه وعبر استغلال الخواجه لامكانيات البلاد وهامشيه ابناء البلاد علاوه على قدرته على صياغه الواقع بشكل يجيب على تساؤلاتهم البسيطه مع جاذبيه الخطاب ان محمدا صلى الله عليه وسلم كان مكروها من الكفار هنا يقدم تاسيسا رئيسيا على ان الاجانب القادمون من دواليهم الى مجتمع الاسماعيليه هم كفار بالاصل بالفعل لان كل مسيحي كافر بحكم زعمهم وأن استغلال اسم الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاية لذلك من فكر الديني الجديد ونوع من النوستالجيا لدى المتلقي هنا مفهوم السلطه ،السلطه هي الحجر الاساس او علاقه البينيه ما بين الاصوليه والدوله الوطنيه المشوهه فكلاهما يسعى لنوع من انواع السيطره التي تطمئن استمرار دعم افكاره او دعم وجوده ككيان ونسق مؤسسي وبالتالي يسعى كلاهما لنفس الشريحه مع فارق ادارتهم لنفس الشريحة فكلا من الإسلام السياسي والدولة الوطنية المشوهة يسعى الى مجموع الشعب بأكمله ولكن أحدهما يتقرب إليه كنوع من الوقود المرحلي لمنافسة السلطة الفاشلة وذلك من أجل استغلال الثغرات الاجتماعية ولكن الدولة الوطنية التي تمتلك مشروع لا ينمو فيها الاسلام السياسي بشكل سرطاني هكذا ولازلنا نؤكد أن الإسلام السياسي فرقة دينية وليس الدين بمعنى أنها لا تنتمي الى صيغة أو آلية مثالية تنتمي إلى النص القرآني المنزل بل هي رؤية للنص القرآني المنزل ولكن أخطاء الدولة الوطنية الفاشلة هي التي أدت إلى انتشار هذا النمط من الإسلام السياسي وبالتالي صار لزاما علينا بدلا من أن نضخم جماعة الإسلام السياسي وخلق هالة إعلامية لها تخلق لدى بعض السذج انطباعا بأنها شرعية بدليل هذا الإنتشار وهذه القدرة التي تكررها أدوات نشر وإعلام الدولة الوطنية.
ولكن تبقى المعادلة الخالدة طالما هناك دوله وطنيه فاسدة سيكون هناك إسلام اصولي او مسيحية أصولية أو يهودية أصولية. ليصبح السؤال المهم الذي يحتاج اجابه ما هي القوة الثالثة القادرة على استلاب الواقع من هذين العاملين الذين يتغذيان على بعضهما البعض فسلطة الدولة الوطنية تستعين بالصورة الذهنية التي خلقتها للاسلام السياسي الأصولي كي تضمن استمرارها محافظة لحق ذلك الشعب في الحياة والإسلام السياسي والاصولية يستعيد فكره الفساد القائمة في مفاصل هذه الدولة وبالتالي يكتسب شرعية جديدة.
اذا هنا نحن بصدد تلك الكتلة الحرجة الغير معرفة وهي الجماهير كيف يتم تعريف تعرفيها تعريفا تحليليا قادر على اكسابها دورا مجتمعيا معينا



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايمن صادق
- محمد محمد الشهاوي ٢
- محمد محمد الشهاوي
- علي ابو المجد١
- علي ابو المجد ٢
- صورة النجم أحمد زكي نموذجا
- رؤية ادبية للتاريخ
- كلنا غيلان
- الفنان احمد زكي كحالة
- الموقع القاتل
- تكملة الرقص علي الجزيرة
- ليالي الرقص الجزيرة
- اسرائيل تدير البحر الاحمر
- فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة
- ازمة دور ام أزمة عقل
- الصناعة الثقافية
- باب الفتوح
- كيف نسوق الرموز


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - الاسلام السياسي وجذره الاجتماعي