أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - علي ابو المجد ٢














المزيد.....

علي ابو المجد ٢


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


علي ابو المجد الشاعر يؤكد على فكرة تكاملية الفنون حيث أن الاستفادة من كل فنون القول وأدواتها أمر يصب في وعي المتلقي حيث يحقق عدة اجابات للتحديات الإبداعية:
١ ما هي حدود الجنس الأدبي وهل هي مقصودة بذاتها أم أنها وسيلة تعبيرية عن حاجه المبدع للتواصل مع محيطه الاجتماعي وكذلك الدور النفسي الخاص به حيث يمتلك القدرة على طرح همومه خارج ذاته.
٢ التواصل مع الأجناس المختلفة للإبداع علما على أنها تخاطب وحده الإنسان ذاته لأن تطور الفنون قد جاء مع تنامي حالات الإنسان والمرتبطة بقدرته على التواصل وتجاوز واقعه اليومي لخيال قادر على توجيه الذات لمفازات الروح خارج حدود الألم المرتبط يعجز الجسم عن تجسيدات الحلم ماديا وبالتالي تبدأ غربه المبدع.
٣ استغلال الرصيد المعرفي لأنماط التعبير المختلفة وذلك من أجل خلق التواصل المعرفي في الواقع عبر تداخل وتعدد مستويات التعبير عن الظواهر الاجتماعية وكثافة التداخلات المعرفية والإنسانية خاصة وان مهام الشاعر الجديده هي تأسيس خطاب معرفي جديد هو المشروع الوطني الذي تم اجهاضه عبر تلك التجربه الفريده في مصر الحديثة وهي ثوره 25 يناير 2011.
٤ إعادة إنتاج المشهد البصري خارج إطار التسلية وذلك من أجل استعادة نماذج بشرية تم تجسيدها على الشاشة الفضية ذات تأثير خاص ومع استعراض النماذج التي استدعاها وهي( سعاد حسني/ علاء ولي الدين /احمد زكي) وطرح مساحة المأساة المصاحبة لحياتهم.
٥ الخروج من أزمة الاغتراب و الذاتيه وتكرار الصوت الشعري خاصة وأن ذلك المشترك الجديد يحمل درجة من الموضوعية التي تكسب الشعر الحديث نوعا من الثراء والقدرة على المقاومة وبالتالي يأتي التجديد من الباب السحري لشعبنة الفنون وهي النظرة التكاملية، هنا مأزق اللغة الشعرية ومساحة التباين عن السرد ولعل تجربة فؤاد حداد من خلال تطوير أشكال التعبير عن الفعل مع تنوع همومه كمثقف عضوي بحكم ايديولوجيته.
٦ يصبح الوصف النابع من تناسق اللغة كجزء من تركيبة المشهد الشعري كتعبير واجب لاستيضاح معلمه، حيث يكون المشهد عبارة عن جزء متكامل يساهم في صنعه عدة أطراف على أن يكون المبدع سواء كان مخرجا أم شاعرا هو المسؤول عن خلق السياق الذي يتم طرح الأحداث خلاله وبالتالي فإن ترتيب الأهمية جهد عقلي يتجاوز تلك الشحنة النفسية التي يعانيها المبدع في أي مجال ولكن تقنين تلك الشحنة هو الابداع الحقيقي لان الطرح في حد ذاته ليس هو الإبداع بل هو درجة من درجات التعبير ، ولذلك تدخل الصنعة مع الوعي كجزء من ثلاثية الابداع التي يجسدها علي ابو المجد في عمله الجديد سينما صيفي من خلال :
*- ثقل المشهد البصري الذي كثف أحمد زكي وعلاء ولي الدين وسعاد حسني وبالتالي يتم تحدي اللغة من خلال سؤال يفرض نفسه لدى المتلقي ماذا أضاف الشاعر للمتوفر نفسيا ومعرفيا لدى المتلقي ولماذا ذلك النمط المستدعى؟ هنا مأزق اللغة في التعبير عن الإضافة النوعية للشاعر عبر قراءته الجديدة للمشهد.
* ملامح الحركة داخل النص الشعري وكان ذلك الإيقاع يعكس ملامح التوتر داخل وجدان الشاعر ولكنه مرتبطون بالتحليل العقلي لأسباب تلك المأساة الإنسانية التي استدعت ذلك الحنين نحو نمط حركي متوافر مما ادى الى خلق مدخل جديد لإعادة الاعتبار أو لتوصيف البعد الدرامي في المشهد الآخر.
* البعد المعرفي الجديد الذي أضافه الشاعر من خلال جدل النص الأصلي المتضمن والمتمثل في المشهد السينمائي مع ذات الشاعر وكذلك قدرة الشعر على رؤية واقعه من خلال إعادة إنتاج ذلك المشترك الإنساني لأن المشهد السينمائي في النهاية هو نوع من الإبداع الشعري جسده الممثل من خلال ادائه الحركي وبالتالي هنا بصدد فعل له دلالة تتفاعل مع مشترك في العقل الجمعي لمجموعة المتلقين والذي ينضوي تحتها الشاعر ايضا هنا يصبح تقييم الإضافة التي قدمها الشاعر معادلا طبيعيا لفكرة الرؤية.
يتبع



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة النجم أحمد زكي نموذجا
- رؤية ادبية للتاريخ
- كلنا غيلان
- الفنان احمد زكي كحالة
- الموقع القاتل
- تكملة الرقص علي الجزيرة
- ليالي الرقص الجزيرة
- اسرائيل تدير البحر الاحمر
- فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة
- ازمة دور ام أزمة عقل
- الصناعة الثقافية
- باب الفتوح
- كيف نسوق الرموز
- صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
- الضيق / هبة البدهلي
- حامد يوسف
- مصطفي نصر
- حداد ونهضة مابعد النكسة


المزيد.....




- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض
- سِفْرُ الشَّتَاتِ
- عراقجي: أحرزنا تقدّمًا جيدًا في المفاوضات والمرحلة الفنية تن ...
- حكاية مسجد.. -شمس منتصف الليل- أول مسجد في القطب الشمالي
- ليلةُ -سيمفونية الملكة- في رويال ألبرت هول
- تواصل الجدل.. هل تطيح حرب غزة بمديرة مهرجان برلين السينمائي؟ ...
- أزمة في مهرجان برلين السينمائي: اجتماع حكومي طارئ بعد احتجاج ...
- ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان ...
- من صوت أم كلثوم لاستعراض شريهان.. رحلة الفوازير من الإذاعة إ ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - علي ابو المجد ٢