أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - رؤية ادبية للتاريخ















المزيد.....

رؤية ادبية للتاريخ


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 02:56
المحور: الادب والفن
    


نحن بصدد روايه خاصه بالاستاذ محمد عبد الله الهادي وهو من هو في مجال السرد العربي فقد فازت الروايه بجائزه كتارا تلك كانت مقدمه ضروريه للتعريف بان الروايه كحازت على قدر من الاعتبار وهي وجهه نظر خاصه باللجنه المنظمه للجنه كتارا ولجنه التحكيم ولكن نقع احيانا في سهوله التاويل حيث نربط ما بين بعض احداث الروايات والعصر الحاضر وهذا مازق نقدي يعانيه البعض وظننت نفسي من هذا البعض عند قراءه الروايه للوهله الاولى ولكن بعد مراجعه للاسئله الخالده التي تدير العالم وهي متى واين وكيف ولماذا ومن وبالتالي يصبح عده اسئله قابله للطرح عبر ذلك النص وذلك لان الحدث المجتمعي يتم تناسيه او تجاوزه اما بفعل التراجع او بفعل التجاوز للمستقبل تبقى في النهايه ان المبدع هو بوتقة للاجابه على تلك الاسئله الرئيسيه التي تدير العالم لان النص هو في النهايه جماع لتلك الاسئله الخمس لان المبدع هنا لم يقدم لنا بعدا تسجيليا الواقع لانه ضفر الماضي طب الحاضر في تركيبه سرديه ساهمت فيها قدرته على الوصف والاسترسال دونما املال للقارئ وذلك بفعل قدره محمد عبد الله الهادي السرديه عبر اعماله السابقه وابرزها ليالي الرقص في الجزيره بأجزائها الثلاثه فقد دارت احداث الروايه كما خطط لها الكاتب في نهايه الاسره السادسه المصرية القديمة وهي مرحله الدويليات والاقتتال المجتمعي بعد فتره حكم بيبي الاول الذي حكم حتى تهرا فافلتت عري الدوله من يده ولكن يعني نستطيع الفرض انه يتحدث عن قريه الزنكلون وذلك من خلال التوافق الموسيقي الشلشلون والزنكلون خاصه وان قريه الزنكلون تنتمي الى العصر الفرعوني بدلالات خاصه، خاصه وان استدعاء الماضي لابد ان يستند الى بعد معرفي رئيسي وهو عدم الميل للثوره بمعناها الجذري ولكن الثوره بمعناها الابداعي وهو ما اراده محمد الهادي عبد الله في شخصيه حوري وهي تلقي ظلالها على شخصيه حور محب ونحن هنا بصدد فكره العوده الى التاريخ عبر عدد من الروايات والتي فازت ايضا بروايه كتاره مثل الروايات الاستاذه ريم بسيوني وان كانت قد استندت الى مراحل تاريخيه خاصه بمدينه القاهره بها وهي هنا تمارس نوعا من الصدق فهي لم تعيش يوما هنا نراهن على البعد النوعي المتميز الخاص بروايه البلاد قش ملتهب للاستاذ محمد عبد الله الهادي هنا يصبح التاريخ تكأه لمقوله ما لا نستطيع قوله بالنسبه للحاضر لكن محمد عبد الله الهادي يقدم لنا عده اضاءات معرفيه أساسية عبر هذه الرواية:
١ بقاء انتصاره للقرية كوحدة معرفية قادرة على اصلاحها للمجتمع وذلك من خلال كثافة الأعمال الإبداعية التي ٩ محمد عبد الله الهادي والتي تتناول القرية وتاريخها وابداع أهل القرية وقدرتهم على الاندماج فيها خاصة وأنها تصلح لان تكون عالما بديلا لعالم المدينة الذي تم تكثيفه من خلال البرجوازية المشوهة التي تم اصطناعها خلال فترة الاستعمار الإنجليزي لمصر.
٢ الانتصار لنمط الإنتاج الفلاحي خاصة وأن الفلاح ذلك المظلوم تاريخيا والذي تم استيراد نموذج غربي همشه من خلال التركيز على فكرة أن الفلاح ليس هو الطبقة العاملة الحقيقية بل إن استيراد فكره المصنع من الغرب دونما تطوير الحرف اليدوية التي ينتمي إليها عدد من القاطنين في الريف والقادمين إليه وتلك هي الأزمة الكبرى التي أورثها لنا محمد علي فقد أراد محمد علي إعادة إنتاج اوروبا دونما مقدمات اجتماعيه خاصه بالمجتمع المصري من هنا جاءت الأسباب العضوية لسقوط تجربة محمد علي بعدما سقط مشروعه التوسعي عبر العالم خاصة وان استيراد ذلك النمط التنموي من الغرب قد حطم بنية العلاقات الإنتاجية داخل البناء الريفي مما أدى إلى ظهور القرى المندرسة والتي هجرها اهلها نظرا لفساد نظام الملتزم، ولعل تحليل نمط الشخصيات الفاعلة عبر تلك الرواية ينتصر الى الريف تحديدا حيث محب وابنه حوري، وكذلك ذكاء مربيه الملكة وهي تنتمي الى فكرة الشعب القادر على تجاوز الازمات والمقاومة دهاء و عقلا مبدعا.
٣ الإفلات من ربقة الحدث التاريخي وإن أحدث محمد عبد الله الهادي نوعا من التضمين الشكلي وقد أخذ من قصة حور محب وامه نوعا من أنواع الإطار المعرفي المراد التركيز عليه حتى تمارس الرواية دورها التنوير في الحاضر وهو التركيز على دور الشعب وقدرته على إيجاد الحلول العبقرية وذلك من خلال تقنية التمثال التي صنعه حوري للاميره بهية لكي يحدث نوع من الايهام لأعين النظاره خاصه الكهان منهم الذين أرادوا سيطرة على الملك من خلال قطع نسله عبر التضحية بالأميرة بهيه كعروس للنيل هنا تصبح الاسطوره مادة لإعادة إنتاج الماضي دون تحديث هنا سطوة الماضي وسطوة النص الاول وسطوه سلفنه المجتمع التي مارسها الواقع المصري عبر هؤلاء القادمون من المفرمة الأخلاقية في دول الخليج خاصة مع فقر هؤلاء الذاهبون والعودة اغنياء معهم أنماط من السلوك لا تناسب واقعنا المصري، وبالتالي أفلت محمد عبد الله الهادي من مأزق ذلك البعد التسجيلي الذي وقع فيه عدد من كتبوا في ذلك البعد التاريخي كموجه إبداعية عبر ما بعد عام وبالتالي جاءت الرواية في العدد المسموح به قرائيا بدلا من 700 صفحة جاءت 394 صفحة ربما يريد الكاتب أن يسهل على القارئ من خلال استعادته لنموذج متعارف عليه سلفا ولكنه اضاف اليه بعد تنويريا حيث تدخل سرديا من خلال عده ابعاد.
٤ إعادة الاعتبار لمفهوم اتهام الشعب المصري بالسلبية عبر تاريخه وذلك من خلال تجنبهم للصدام مع مواكب ذلك الفرعون الصغير الذي يمر الى مناطق الصيد عبر بلادهم ويقتل فكره الابداع ويدمر الأرض وتلك التماثيل الطينية التي يصنعها حوري فقد تم توظيف البعد الأسطوري من خلال حديث فراس النهر لمحب وزوجته ان فراس النهر لا تخرج لمن لم يثور على الظلم المحيط به تأتي هنا فكرة توظيف البعد الأسطوري من خلال تمجيد مفهوم الشعب القادر على الفعل وذلك تجسيدا لمقولة أبو القاسم الشابي الخالدة اذا الشعب يوما اراد الحياه فلابد ان يستجيب القدر، وبالتالي يبقى السؤال الرئيسي هنا ما موقف محمد عبد الله الهادي نفسه من فكرة الثورة في 2011 هو معها قلبا وقالبا ولكن هنا يقدم مفهوما ريفيا لمعنى الثورة وهي المقاومة إبداعا.
٥ وذلك من خلال طرحه العدد من شخصيات المقاومة مثل شهابي الذي اعتلى شجرة الكافور فأرسل سهما فلم يصب الفرعون الصغير في حال مروره ولكن شهابي هذا اعتقل وعذب حتى قتل ومات ودفن ولكن نمط حوري كشخص مقاوم هو البعد الرئيسي الذي أراد محمد عبد الله الهادي التركيز عليه فقد قرر المقاومة ابداعا من خلال صنع تمثال ل شهابي وضعه تحت شجرة الكافور التي علق عليها ومات تعذيبا هنا إعادة إنتاج المشهد وهو أمر متعلق بفكرة إعادة إنتاج الواقع من خلال الإبداع وذلك أمر يتعلق بصنع الذاكرة الوطنية هنا يصبح الإبداع نوعا من المقاومة فنحن نبلع ذواتنا ونعيد انتاج الامنا لنعيد انتاج الحياه مره اخرى وبالتالي يبقى شهابي كنمط من أنماط المقاومة في الذاكرة المتوارثة للأجيال القادمة وبالتالي تصبح نماذج الأبطال المجردة والمجسمة جزءا من ذاكرة الوطن ويسهل تغلغلها لذاكرة من قتل الأبطال وبالتالي دخلت تمثال شهابي كجزء جمالي رائع الى قصر الحاكم في منف، وهو أمر يؤكد أن ذاكرة الطغاة ليست قويه لان شخصياتهم قد صيغت على فكره الأمر وتنفيذه وفكره القهر اما فكرة الإبداع واصطناع أدوات المقاومة فهي مسألة غير قائمة في هذا الأمر.
٦الوظيفة الاجتماعية للإبداع ودوره في المقاومة هنا فكرة التماثيل التي كان يصطنعها حوري كنوع من إعادة إنتاج الذاكرة الوطنية وكأنه يعيد إنتاج الخطاب الريفي للحاكم في الريف قادر على فكره المسامحة وفكره ان الشعب هو الوحيد القادر على إيجاد المأزق للدولة عندما تعاني مؤسستها من الصراع المؤدي الى الاقتتال الداخلي هنا فعل السلم المجتمعي كدرجة من درجات المقاومة وليس درجه من درجات السلبية لأن نموذج شهابي قد فشل ونموذج ابداع حوري هو الذي نجح وأدى في النهاية إلى فكرة المشاعر الإنسانية التي تولدت ما بينه وما بين بهيه ومسمى بهيه هو مسمى شعبي وهو يؤكد على التضمين الإطاري لفكرة التاريخ وليس استيعاب التاريخ كحدث كامل طب ايه هذه الحالة يعتبر نفس نوع من الإفلاس الفني لأن البعد التسجيلي في هذه الحالة يصبح ضروريا وهو أمر معروف سلفا فلما تكراره وهو أمر لا يتواءم مع فكرة أن التاريخ كسردية قد حدث ولكن إعادة إنتاج التاريخ من خلال منظور الواقع ذلك والتحدي الفني الرئيسي الذي حرص عليه محمد عبد الله الهادي كأديب عاشق الريف وتنسم عطره عبر ذاته فصار أديبا معبرا عن مرحلة الريف الرئيسيه عبر التاريخ وبالتالي تعتبر هذه الرواية ريفية ولكنها تتعلق بأعماق طبقات الانثروبولوجيا الخاصة بالريف المصري عبر تاريخه.
٧ الحرص على التفرقة السردية ما بين هم الكاتب ورؤيته لواقعه مستخدما مفردات تاريخية وكذلك الحدث التاريخي وذلك على مستوى إيراد العناوين ففي الجزء الأول يفتتح بشهابي ثم لا يفتتح الفصول بعد ذلك بحوري ولكنه يضع حوري كجزء رئيسي من الأحداث هنا يصبح الواقع وتعدد ابطاله هو الأصل في هذه المسألة ثم يضع العنوان التالي أما بعد هنا يصبح وعي الكاتب مستقل عن فكرة الحدث التاريخي لا يهمه سرد الأحداث التاريخية لانها معروفه بالطبيعة وبالتالي فكره المواءمة التاريخية ما بين المرحلة الحالية والمرحلة المتعلقة بالاستدعاء التاريخي، المرحلة المتعلقة بالاستدعاء التاريخي لمرحلة السقوط المصري ما بعد بيبي الأول وكذلك مرحلة التشظي الاجتماعي التي يحياها المجتمع المصري في واقعه وبالتالي يكون الأدب معبرا عن ذلك الواقع الاجتماعي وتصبح الرواية نوعا من وجهة النظر الاجتماعية تجاه الواقع وبالتالي يأتي السرد على ثلاثه مراحل الحدوته التاريخية وقد اكتفى الكاتب بالإشارة إلى بعض ملامحها، الحدوته الواقعية من خلال الأبعاد المعرفية التي أراد الكاتب بثها عبر ذلك النص، الحدوته العاطفية التي سادت من خلال العلاقة ما بين حوري وبهية وتلك البهيه هي مصر ياما يا بهيه يا ام طرحه وجلابيه تلك الأغنية الشعبية التي طالما تغنى بها الشعراء حول مصر.
أما على مستوى تقنية السرد فكان يأتي الكاتب بمقولة ايبور في برديته الشهيرة والتي سرد فيها حالو مصر في التفرق الاجتماعي الذي ساد ما بعد الاسره السادسه حتى بدايات الأسرة الثانية عشر هنا تأتي لفته رئيسية ما هي دور الفلاسفة والمفكرين في ذلك الواقع يبدو هنا أن رؤية الكاتب تؤكد أن الفلاسفة والمفكرين هم مناظرين ومنيرين وليسوا تنفيذيين في واقعهم وبالتالي يعاد للفكر اعتباره لان المساله هنا مرتبطة بمساحة من الرؤية مع درجة من درجات التجرد وبالتالي يطرح الكاتب عدة مستويات للتغيير فالشعب يؤكد مقولات ايبور يا طرح سردي وبالتالي يتم محاسبة نص أو المتن الخاص بذلك الفصل بناء على المقولة التي وردت عبر تلك الحكمة الخالدة وبالتالي يقوم ذلك بفعل النص المساعد المنير لاجزاء النص الملحق لعل ذلك التعريف بدلالة الأسماء هو أيضا نوع من النص المساعد أو الحيل السردية التي تضيء أكثر من ضوء على الحقيقة المراد إيصالها عبر ذلك المتن وهم يسمى في النهاية الخطاب الروائي
ويبقى في النهاية التوصيف الدقيق لهذه الروايه اذا هي رواية اجتماعية ذات بعد سياسي تتوسد التاريخ تلك تركيبه إبداعية في سردية محمد عبد الله الهادي من خلال تمكنه الروائي عبر تاريخه الإبداعي الطويل وهي تصنف على أنها نوع من الأدب الريفي وذلك تأسيسا على أن التاريخ ليس في النهاية احداث المستقلة بل إنه ذاكرة شخصية للأفراد تلك هي الإضافة الحقيقية لهذه الرواية



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلنا غيلان
- الفنان احمد زكي كحالة
- الموقع القاتل
- تكملة الرقص علي الجزيرة
- ليالي الرقص الجزيرة
- اسرائيل تدير البحر الاحمر
- فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة
- ازمة دور ام أزمة عقل
- الصناعة الثقافية
- باب الفتوح
- كيف نسوق الرموز
- صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
- الضيق / هبة البدهلي
- حامد يوسف
- مصطفي نصر
- حداد ونهضة مابعد النكسة
- فؤاد حداد وبناء المحلمة المصرية
- فؤاد حداد والشعر أمة


المزيد.....




- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - رؤية ادبية للتاريخ