أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - الموقع القاتل














المزيد.....

الموقع القاتل


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شكلت الجغرافيا اليمنية مأزقا تاريخيا لسكان اليمن حيث شكلت المدخل التاريخي للجزيرة العربية من الجنوب عبر دائرة الصراع الحضاري ما بين الحضارات الإفريقية المختلفة خاصة عندما اعتنقت افريقيا المسيحية فسعت من خلال الأحباش للتواجد التاريخي داخل الجزيرة العربية لقد ساهمت القبائل الحبشية في تشكيل التاريخ الخاص بالجزيرة العربية خاصة وأن الجزيرة العربية كان بها عدد من الكنائس وقد تنصر كثيرون منها وقد جاء ذلك موازنا لسيطرة الدين اليهودي على خريطة الأديان في الجزيرة العربية خاصة في مراكز الثقة مثل مكة والمدينة وبالتالي شكل الدين في هذه المرحلة نوعا من أنواع الحاكم المجتمعي وبالتالي جاء الدين الإسلامي مرتبطا أيضا بفكرة الهوية العربية كنوع من استعادة شقي القيادة الروحية في الجزيرة العربية بجانب القيادة الاقتصادية خلال فكرة رحلة الشتاء والصيف تلك الرحلة التي خلقت شخصيه تجاريه لمكه وبالتالي كانت ضرورة تواجد الأصنام كنوعا من الموازنة الاجتماعية والأخلاقية ما بين سيطرة أو تعدد صراعات القبائل وبالتالي كانت الاصنام نوعا من المساهمة الدينية من قبل العرب تجاه الاحساس بالنقص خاصة مع اليهود والنصارى وامتلاكهم كتب سماوية ولكن جاءت الرسالة السماوية لتعيد صياغة فهم العرب لمفهوم الدين هذا بالنسبة للتاريخ حيث كانت مساهمة العنصر المسيحي والعنصر اليهودي فجاء الدين الاسلامي ممتزجا بهويه الامه العربيه وبالتالي كان العرب راس سهم في نشر هذا الدين.
ومع ظهور مفهوم الدولة الوطنية في العصر الحديث وكذلك مفهوم الإمبراطوريات القديمة ففي عصر الإمبراطوريات القديمة كانت اليمن جزءا مكملا للإمبراطورية العمانية من خلال دورة الحياة السياسية لأسرة بورسعيد وتواجدها في شرق أفريقيا مما أدى لوجود ما يسمى بدول الطراز أو دول الساحل مما أدى لخلق المزيج العربي الافريقي الذي اكسب البحر الاحمر هويته العربية ثم يأتي عصر الدولة الوطنية في نهاية القرن 19 وبدايات القرن العشرين ولكن ميلاد الدوله الوطنيه ارتبط بقدرة الدول الاستعمارية على تشكيل خريطة الحدود عبر العالم المحتل وقت الامبراطوريات وهنا تبدأ أزمة اليمن كدولة وطنية حيث عانت امرين أولا أزمة الموقع وضرورة أن تسيطر عليها الدول الإمبراطورية حتى تصبح قادرة على التحكم في حركة التجارة العالمية خاصة مع وقوع اليمن على مضيق عدن وعلى مضيق باب المندب ومع ازدواجية أهمية المنطقة خاصة مع اكتشاف البترول في شمال اليمن وكذلك الرغبة في وجود المملكه العربيه السعوديه كم حجر زاوية في إدارة منطقة الخليج وبالتالي ضرورة ابقاء اليمن على ما يصطلح عليه بشبه الدولة أو اتحاد القبائل. وقد حدث بعد ذلك اتفاق المملكه العربيه السعوديه على تأجير المدن الثلاث التي تحمل قدرا من المسألة البترولية وذلك في عام 43 ثم تجديد هذه الاتفاقية حتى أصبحت شبه ملكية وبالتالي تصبح اليمن تحديدا خارج مجلس التعاون الخليجي وكذلك ما يشبه بالديكور السياسي داخل هذا المجلس إذا دخلت بالاصل ولكن أزمة مجلس التعاون الخليجي مع اليمن أن اكتمال عناصر تحررها مرتبط بهدم المعادلة الخارجيه من اولها لاخرها من خلال إعادة تصحيح أو صياغة اقتصاد حجر الزاوية في هذا النظام وهو المملكه العربيه السعوديه والتي راعت اكتساب عدد من العائلات اليمنية في مراحل صياغة المملكة في بدايتها المعاصرة وبالتالي فإن النهوض المشروط لليمن مرتبط في النهاية بقدرتها على عدم تغيير المعادلة الحالية وهو أمر مخالف لرغبات وطموحات وعقليه الشعب اليمني الذي يتجاوز دول الخليج بأكملها على المستوى الحضاري وان كان متخلفا عنه في المستوى الاقتصادي ولكن كيف تعاد صياغة اليمن الحقيقيه على مستوى الطموحات التاريخية لأبناء شعبها ذلك هو السؤال المهم؟



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكملة الرقص علي الجزيرة
- ليالي الرقص الجزيرة
- اسرائيل تدير البحر الاحمر
- فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة
- ازمة دور ام أزمة عقل
- الصناعة الثقافية
- باب الفتوح
- كيف نسوق الرموز
- صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
- الضيق / هبة البدهلي
- حامد يوسف
- مصطفي نصر
- حداد ونهضة مابعد النكسة
- فؤاد حداد وبناء المحلمة المصرية
- فؤاد حداد والشعر أمة
- تاريخ بني اسرائيل قراءة د كارم عزيز
- لماذا فؤاد حداد
- الابداع والولادة عند رشا عباده


المزيد.....




- إيران تعلن -سقوط مقذوف في أرض محطة بوشهر النووية-.. وتكشف-ال ...
- واشنطن ترسل مقترحا من 15 نقطة إلى طهران لإنهاء الحرب وفتح مض ...
- مباشر: إيران تعلن السماح لـ-السفن غير المعادية- بالمرور عبر ...
- قطر وتركيا تبحثان سبل خفض التصعيد في المنطقة
- غارات إسرائيلية تستهدف مواقع وبنى تحتية في طهران
- باكستان تؤكد دعم السعودية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
- تقرير أممي: مقتل أكثر من 500 مدني بهجمات مسيّرات في السودان ...
- صحف غربية: خيارات ترمب في إيران جميعها سيئ وصعب
- إيران: مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية دون أضرار
- بريطانيا تعرض استضافة قمة أمنية دولية لإعادة فتح مضيق هرمز


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - الموقع القاتل