أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية














المزيد.....

فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


المدخل النفسي للتحليل الروائي ليس بغرض استجلاء الامراض النفسيه او شرح لي فكره الصراع الدرامي في الحياه من باب التوصيف النفسي للامراض الاجتماعيه، ولكنه في اطار العلاقه الصحيحه المرجو ترسيخها ما بين المبدع وواقعه وبالتالي فان الابداع ومرادفه العبقريه كما يذكر دكتور مصطفى سويف رحمه الله عليه( ان العبقريه هي وظيفه معينه في المجال النفسي والاجتماعي من حيث انها عمليه تمضي نحو ادماج الانا مع الاخر في بناء اجتماعي متكامل هو النحن) وهو يناقش العبقريه كمفهوم عام حيث تشمل فكره الابتكار العلمي وكذلك الابداع الادبي وبالتالي الابداع هنا بناء متكامل يمثل رؤيه المبدع للعالم وبالتالي جاءت فكره البنيويه الخاصه بالنص كنوع من خلق معادل موضوعي للعالم كما تصوره المبدع حيث يصبح الفيصل هنا ما بين الابتكار العلمي والابداع الادبي في وفكره الخيال والسؤال الخالد ماذا لو؟ وهو اصعب الاسئله في تاريخ البشريه لان المبدع في هذه الحاله بسؤاله القلق هذا يعيد ترتيب مفردات الحاله ولكن الفارق هنا في دقه الابتكار العلمي مع صعوبه تحديد ملامح العالم كما راه المبدع من خلال فارق هام ان العلم لا يحتمل الا الفاظا محدده ويتحدث في جزئيات قادره على تغيير البعد التطبيقي المادي الملموس، ولكن في الابداع الادبي يستلزم الامر الانطلاق من عده نطاقات اساسيه:
1 ارتباط بنظريه الانعكاس بمعنى ان الابداع يعبر عن مشترك جمعي وبالتالي تصبح فكره الدور هي الفكره القلقه التي يتمحور حولها العمل من خلال ابعاده الرئيسيه وهي المبدع والمتلقي بحكم انتمائه الى سياق عام ذلك في اطار النظره التي يطرحها الدكتور المصري حنوره في كتابه الاسس النفسيه للابداع الفني في الروايه: في صفحه 15 قبل ان يصير الفرد عندما يمضج مبدعا هذا الفرد يعيش في بيئه محدده الاتساع والتي فيها يحصل على خبرات توجهه في اتجاه او اخر سلبا او ايجابا ونعني هنا الوحده الاجتماعيه الصغيره التي يكون الطفل على علاقه بها الا وهي العائله.
2 النجاه من فخ شكلنه الفانتازيا او العوده الى التاريخ والاغراق في البعد التسجيلي تحت حجه الخلق او ما يسمى بالتعبير عن الظهير الاجتماعي للحدث الانساني عبر تاريخيته هنا يصبح البعد التجاري في الادب اكثر من كونه بعدا ابداعيا لان التاريخ في النهايه ليس كيانا مجردا كامل النمو وانتهى دوره ليصبح ايقونه في الماضي بقدر ما انه جذر اخلاقي وعلمي وانساني لحدث انساني ما وبالتالي اليه التحليل العلمي هنا لان الابداع ليس ضربا من الخيال فقط يستعين بدرجه من درجات الايحاء اللغوي والقدره على التشكيل والقدره على التلاعب بموسيقى اللغه حتى يستميل التطريب عند المتلقي بقدر ما انه يجب ان يستميل البعد العقلي عند المتلقي وتلك المعضله الحقيقيه لان المبدع الحقيقي هو الذي يمارس الافكار من خلال الاداء الانساني اللغوي البسيط المؤثر هنا يصبح تجريد المصطلح من اجل خلق ابعاد اخرى لانسنه ذلك المصطلح اليس التاريخ مجرد الاخبار التي وردت الينا عن قوم قد رحلوا وكانوا يحيون في مكان ما بقدر ما انه مجموعه الرواسب الاخلاقيه والاجتماعيه التي تتبدى احيانا من خلال فكره المثل وبالتالي يصبح التاريخ تاريخا اجتماعيا تاريخا نفسيا للفرد بعيدا عن فكره المرض النفسي التي مروج اليها دهاة التسطيح مثل الفيل الازرق والفيل الابيض والفيل الاخضر وكانهم من أجل مغازله فكره هوليود الملعونه التي بنيت على مساحه التوحش اللا اخلاقي الذي صاحب بناء امريكا في بدايتها الاولى ،وكذلك محاوله تشويه ذلك الواقع تمشيا مع عقده الاحساس بالذنب التي تتوافر كثيرا بحكم رداءه الحياه الاجتماعيه في مصر.
3 فكره الخطاب الروائي بمعنى البعد الاجتماعي المراد تسويقه من خلال النص الابداعي وذلك تمشيا مع مقوله مورس شتين الذي اوردها الدكتور مصري عبد الحميد حنوره في كتابه الاسس النفسيه للابداع الفني في الروايه صفحه 15: ان المبدع ما لم يوفق الى آخر سواء كان هذا الآخر في شكل جماعه تتحمس لافكاره واعماله او في شكل فرد يستمع اليه ويكون صداه المقوم ومرآته العاكسه ما لم يوفق المبدع الى هذه الجماعه فلن يكتب لاعماله ان تاخذ طريقها الى القبول الاجتماعي وذلك من اجل الوصول الى حاله نحن تحقيقا للتوازن النفسي والاجتماعي الذي هو صميم هدف الفنان. هنا ناتي لنظريه الدور لان المبدع يمتلك عالم من المثل لا هو لا يسعى كدونك شوت لتطبيق هذه المثل على مستوى واقعي لانه اقل شانا تجاه هذا الواقع بحكم سيطره النمط السائد عبر مفهوم التربيه التي تعرض له المبدع عبر صناعته اجتماعيا قبل ان تكون صناعه ابداعيه لان الابداع مرحله من مراحل النضج الاجتماعي والنضج الاجتماعي يقتضي صيغه من الحراك الاجتماعي اشد وعيا من الواقع الحالي.



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة
- ازمة دور ام أزمة عقل
- الصناعة الثقافية
- باب الفتوح
- كيف نسوق الرموز
- صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
- الضيق / هبة البدهلي
- حامد يوسف
- مصطفي نصر
- حداد ونهضة مابعد النكسة
- فؤاد حداد وبناء المحلمة المصرية
- فؤاد حداد والشعر أمة
- تاريخ بني اسرائيل قراءة د كارم عزيز
- لماذا فؤاد حداد
- الابداع والولادة عند رشا عباده
- أزمة الرأي العام العربي
- الفريضة الغائب للدولة الوطنية
- أزمة الدولة الوطنية
- صناعة القيمة في مقام السيدة : قراءة في رواية في مقام السيدة ...


المزيد.....




- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية