|
|
ثورة 25 يناير 2011
بهاء الدين الصالحي
الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 13:54
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تمر ذكرى ثوره 25 يناير 2011 المصريه الخالصه والتي استمرت لندرتها 18 يوما فقط والتي حرص كثيرون على شيطنتها لعده اسباب معرفيه متعلقه بامراض العقل المصري: 1 واحديه الاتجاه في مساله التفكير حيث ان فكره من ليس معي فهو ضدي وبالتالي غياب فكره الترحيب بالراي الاخر لغياب مساله العقل النقدي كفرضيه رئيسيه في مجتمع لم يمتلك ادوات انتاجه بعد فقد ظننا في فتره الستينيات ان العمال قد وصلوا الى مرحله من مراحل الوعي لتصبح هناك طبقه عاملة قادره على اداره مجتمع وكذلك الفلاحين كنمط اخر من فكره الطبقه العامله الخاصه بنمط الانتاج الاسيوي ولكنك لهما قد تغلغل لادارته الفكر التوفيقي وليس فكر المواجهه وبالتالي اجهض الثوره المضاده التي اندمجت او استنامت بالاحرى ضمن تشكيلات الاتحاد الاشتراكي فتم اجهاض التجربه وان كان توجه عبد الناصر في بعض الاحيان قد غطى ممارسات الفكر التوفيقي القاتل الذي اداره الاتحاد الاشتراكي وان كان في ثنايا ذلك قد تم اجهاض هاتين التجربتين وافراز طبقه من كبار مديري ورؤساء مجالس ادارات القطاع العام لانهم لم ياتوا اصلا من صلب الحركه العماليه ولكن جاءوا قادمين عليها بتنظيرات سابقه وذلك على سبيل التقريب كالدميمة ربت ابناء ضرتها الحسناء ، ولكن على سبيل الانصاف ومن واقع مذكرات ثروه عكاشه ان مجلس الوزراء في اجتماعاته كان ينتوي تغيير ومراجعه الخط العام الذي ساد قبل هزيمه 1967 ولكن القدر لم يمالهم فمات عبد الناصر سنه 70 وفكره القدر هنا بعيدا عن الفكر العاطفي لان العاطفه هي ازمتها في انها تريد فرض شعور شخص واحد تجاه حدث موضوعي وكانه حكم مطلق، فقد كانت تشرشل مهزوما وشديد السوء عام 1920 عندما خزم امام القوات اتاتورك في تركيا ولكن بطولته في الحرب العالميه الثانيه وقدرته على اداره الصراع وليس الفوز العسكري بارك هنا كبير لان الحروب هي احد اقسى درجات الصراع او البعد النهائي عندما تنتفي كل وسائل الحراك الاجتماعي الصحيح والتي تشتمل على قدره المجتمع على تصحيح مساره. 2 بفعل تجريف الساحه المصريه الرسميه مستوى المؤسسه الثقافيه ذلك التجريف الذي بدا منذ 1960 مع تاميم الصحابه والفارق هنا بين اداره الصحافه اداره شعبيه وتاميم الصحافه كنمط من انماط الملكيه هنا جاءت مساحه الخلط ما بين الفكري والسياسي والاقتصادي خاصه وان مساحه التاثير الخاصه بكل منهما مختلفه وبدانا هنا بالفكر لانه يمتلك مصباح ديوجين الذي ينير مساحه التناقضات الحديثه في المجتمع وبالتالي يعيد ذلك المجتمع لقدرته او مناعته الداخليه ، وبالتالي القدره على تصحيح الاخطاء الاخطاء وكذلك التفاعل الصحيح مع كل المتغيرات القهريه القادمه سواء كانت في العلم او في السياسه او في الاقتصاد الامر في هذه الحاله يكون فقط على تسكين وحدات داخل اطار عام وذلك لاننا في النهايه نبحث عن اجابات للاسئله التي يفرضها رد الفعل الطبيعي للرجل الشارع ولكن حتى هنا فكره رجل الشارع لم يعاد تعريفها في الفكر المصري والجبرتي كان يتحدث عن الغوغاء تحت مسمى الشعب وبالتالي لاننا نعاني من فكره او عقدت المستبد العادل كاقصى تطور في الاداب السلطانيه وصل اليه العقل المصري الحديث بل العربي قاطبه. خاصه مع دور رجل الشارع المصري في اول ثوره حقيقيه مرت على مصر وهي ثوره احمد عرابي وقد كان الفاعل فيها الرئيسي ابن الخباز الذي يحيا في شوارع الاسكندريه وينادي بمقولات البسطاء عند منتديات طنطا حتى سمي نديما لشاهين بك حاكم طنطا وقتذاك، وهنا كانت خطيئه احمد عرابي انه جاء ممثلا لي الطبقه الرئيسيه التي قادت مصر وظلمت عبر تاريخ مصر وهي طبقه الفلاحين فما كان من شانها سوى من بعض المتحلقين الذين سبوه مثل معبود المثقفين احمد شوقي وكذلك متزعبط المثقفين مصطفى كامل الذي اراد الاصلاح من داخل الدوله العلويه وهنا يمارس الدور التبريري المتارجح ما بين الرغبه في التغيير والطاعه للحاكم وهنا ترسيخ تاريخي ومتكرر لنموذج المستبد العادل. على ادانه نمط المستبد العادل لانه في النهايه كان سببا من اسباب اجهاض ثوره 25 يناير. 3 عدم مسؤوليه تلك الصفوه البيوريتانيه الطاهره التي قادت ثوره 25 يناير لمده 18 يوم فقط حتى جاءت فرصه اداره الصراع من داخل الدوله العميقه كان مصطلح الدوله العميقه مصطلح غير محبب لنا لماذا اولا لان الاسلام السياسي قد استغل ذلك المصطلح كنوع من تبرير فشله وليس فشله الحقيقي في الرغبه في اداره البلاد او الاحتكام الى موارد البلاد من خلال اعضاء الجماعه وكان الشعب هذا الذي ادى مهمته قد اوكل لذلك المستبد العادل الذي اثبت تدينه من خلال عباداته ولم يعي هؤلاء ان الشعب المصري وان كان يداهن في بعض الاحيان وليس في كل الاحيان المتدين الشكلي ولكنه لا يوقن في النهايه الا بقيمه الحريه الرئيسيه لان الله وفكره الضمير الديني فكره تاريخيه اسسها المصريين عبر ملايين السنين وليس فقط عبر الاديان لان الاديان طارئه على فكره الشعوب فكره قائمه من علم الاجتماع الديني ذلك العلم الذي اهمله معظم مثقفي مصر الا القليل منهم واقتصرنا تاريخ علم الاجتماع الديني على فكره الاديان فقط تلك فكره مقدمه من الغرب لدعم فكره ابتداء تاريخ الاديان من الديانه اليهوديه وقد وقع في هذا الفخ كثيرون لان فكره الدين حتى عندما جاءت في القران الكريم جاءت ان هناك انبياء ورسل ذكروا في القران ورسل لم يذكروا ايضا في القران الكريم وهنا تاتي فكره الذكر مرتبطه بالبعد العقلي او المدى العقلي للمخاطب الرئيسي من الرساله وهم اهل مكه من هنا المؤاءمة الجغرافيه والمؤاءمة العقلية كانت كان ضروره خطاب ديني وهو امر في له محل اخر، وبالتالي يتم شيطنه ثوره 25 يناير لانها قد جاءت بهذا الاسلام السياسي علم البناء لم تاتي بهذا الاسلام السياسي ولكن الدوله المصريه قد ادارت الصراع بذلك الاتيان المشروط للاسلام السياسي للحكم بغرض تعريه مقولاته واذابه جبل الثلج الذي احتفظ به عبر تاريخه فخرجت في 2012 عدد من المذكرات تحت فكره الاستنامه الوهميه لدوام حكم الاسلام السياسي فظهرت مذكرات التنظيم السري لمحمود عبد الحليم وقد محيت من السوق تماما بعد 2014 للمساهمه في اعاده انتاج خطاب الجماعه دونما الوثائق التي تفضحها في تلك المذكرات تفصيلا واعترافا بكل الجرائم التي تنكرها الجماعه عبر تاريخها. 3 ازمه الرقيب الداخلي الذي يعانيها انصاف المثقفين الذين اصطفتهم المؤسسه الثقافيه وتصدروا المشهد الثقافي وهنا تبدو الازمه لازمه الواحديه الفكريه وان الخط الواحد فقط هو الصحيح لان ما اجتمعت امتي الا على خير علما بان فكره الاجماع فكره دينيه قامت على ترسيخ خطاب السلطه الديني وذلك ليس بدءا من الان بل بدءا من الدوله الامويه حيث اجتمع الفقهاء وقرروا ان الاجماع مصدر من مصادر التشريع الاسلامي وهي فكره قد تصدى لها علي عبد الرازق في كتابه الرائع الاجماع في الاسلام والصادر عن هيئه قصور الثقافه، هؤلاء ان ثوره 2011 هي ضد الشرطه تحديدا وليست ضد نظام استخدم الشرطه لقهر الناس لان ذلك نصف المثقف لم يمتلك التحليل الموضوعي للحدث التاريخي لماذا لان خصوصيه الاجهزه الامنيه عندنا في مصر والاجهزه العسكريه انها تنتمي الى ظهير شعبي، ولكن الافراط في الجزء على حساب الكل يؤدي الى نوع من التضخم المرضي وهو ما حدث ما قبل 2011 حيث تنامت مؤسسه التوريث مستغله امكانيات الدوله على راسها الشرطه اذا اراد هؤلاء ترسيخ ان مؤسسه الشرطه كانت ترضى كل الرضا عن بعض الممارسات ما قبل 2011 فذلك امر خاطئ وذلك عندما ياتي الاحتفال الثانوي بثوره 25 يناير يقول بعض المتحزلقين ظنا منهم بانهم سيحوزون اسهما عند الدوله انهم لا يحتفلون فقط سوى ب 25 يناير عيد الشرطه وكان عيد الشرطه مختلف مع عيد 25 يناير الظرف الزمني فقط ادى الى هذه المساله وذلك ليس من باب التوفيق الساذج لان فكره الرقيب الذاتي عند انصاف المثقفين عندنا في مصر قد تضخمت حتى قتلت قدرتهم على نقد الواقع وقدرتهم على تصحيحهم وقدرتهم على رؤيتهم لذاتهم على انها ذوات قادره على تصحيح مسار المجتمع خاصه مع الاستسلام لي فساد ذلك المجتمع في بعض حلقات. ويبقى السؤال المهم هل كانت ثوره 25 يناير ضروريه نعم لماذا لانها صححت انماط التفكير حتى في الاجهزه السياديه ولم يكن مسار التصحيح في الانتخابات النيابيه الاخيره في 2025 الا كصدي من اصداء ثوره 25 يناير لان سيطرت مستقبل حزب وطن برجاله المعروفين يذكر ذلك المخطط القائم في الغرف المغلقه بنمط احمد عز2010، وبالتالي جاءت ثوره 25 يناير كحل نهائي لذلك التناقض الذي عجز الجميع عن حله النظام المصري خلال 30 عاما هم فتره حكم حسني مبارك عبر خطين متوازيين الخط الاول تنامي الحوت السياسي ممثلا في الحزب الوطني من ما ادى الى فكره التوريث في النهايه من خلال شراء من خلال توظيف راس المال الطفيلي والاحلالي بمعنى ان الدوله قد اعطت امر اسناد مباشر الى احمد حفظ في حديد الدخيله ليتولى الانفاق على الحزب الوطني وعلى مشاريع الدوله السياسيه وقد تضخم هذا باصباح حيث اصبح حجما سرطانيا بدليل سلطان احمد عز في انتخابات 2010. الخط الثاني فهو الصفقه السياسيه التي عقدها السادات مع تنظيم الاسلام السياسي ونحن هنا لا نناقش فكره الاسلام السياسي بقدر ما نناقش صحه الاجراءات من عدمها او تاثير ذلك التحالف من عدمه في امر الاسلام السياسي متروك للعقلاء من هذا الوطن لكن ذلك الاتجاه تضخم حتى اصبح ورما سرطانيا فصارى يمتلك 88 كرسيا في برلمان 2005 وبالتالي تنامت الرغبه وتضخم الذات من ما ادى في النهايه الى ظهور دوله بديله وبالتالي لا تستطيع دولتان التنازع على ارض واحده وليس شرطا فكره الدوله في المؤسسات الرسميه فهم ايضا يمتلكون من القوه العسكريه ومن السلاح بما يساوي قوه الدوله وكذلك من العلاقات الخارجيه. وبالتالي جاءت ثوره 25 يناير كرد فعل شعبي طبيعي انقذ الجميع مما ادى الى تغيير مسارات تفكير كل مؤسسات الدوله: 1 اولا الشرطه تم اعتبار طبيعه الفيسبوك وادوات التواصل الاجتماعي بعدما كان ينظر اليها انها لعب عيال وهنا الامر الرئيسي حاولت الشرطه السيطره على ادوات التواصل الاجتماعي ما بعد ثوره 25 يناير ولكن تلك السيطره تصبح من خلال قدره الدوله على التحكم في مساله المعلومات ولكن ثوره 25 يناير ادت الى فكره التشدد القاسي من الدوله بخصوص حريات المعلومات الصادره عن مؤسساتها من ما ادى الى درجه من درجات تصحيح المسار حيث ظهر ما يسمى تصحيح الشائعات كجزء رئيسي من خطاب وزاره الداخليه ومن خطاب الاعلام المصري التابع للدوله ، وكذلك اعتماد اداره خاصه للادوات التواصل الاجتماعي تقرر عده مؤشرات لصانع القرار داخل مؤسسه الشرطه حيث ترصد توجهات الراي العام وكذلك تختبر توجهات الراي العام من خلال ادواتها الخاصه، من خلال خلق البعد الاجتماعي وقدره على الرصد الردود الافعال المتوقعه للقرارات السياديه ذلك من خلال تحليل المحتوى المقدم ليصبح بعد ذلك ذلك الحدث ثوره 25 يناير سؤال رئيسي كيف لا تتكرر تلك الحادثه وفي حاله تكرارها ما هي سيناريوهات الازمه؟ 2 جاءت تلك الثوره كفرصه ملائمه للدوله من اجل التخلص من جماعه الاسلام السياسي من خلال فخ الحكم الذي اوقعوهم في وهم يعلمون مدى غبائهم السياسي. 3 مساحه الوعي النسبي الذي ترسخ في وعي الشباب الذي قاد تلك الثوره وجنى ثمارها لمده 18 يوما هنا نحن بصدد خطابان اعلاميان احدهما ترسخ بفعل الممارسه وهو ذلك الفعل الانساني الذي مارسه هؤلاء الشباب خلال ال 18 يوم وبالتالي لن يمحى من ذاكرتهم ولا من ذاكره العجائز الذين بهروا هذه الانجازات وقتها، هو في الاتجاه الاخر الاعلام الرسمي المملوك للدوله والذي فقد مصداقيته علامه طويله وذلك بحكم ثبات الاشخاص وثبات الاسماء وثبات الوجوه وتغير المقولات، ولكن هناك تحدي رئيسي ثوره 25 يناير وهو عمق الخطاب الاعلامي المنتج عبر الثلاثين عاما وما تلاها، كل ما سبق ليس تنظيرا لثوره 25 يناير ولكنها محاوله لرؤيه تلك الاجراءات الجوهريه التي اثرت بها العقل المصري فتره 18 يوما فقط هي الثوره فان ذلك يجعلنا نطرح السؤال الرئيسي كيفيه مقاومه تجريف العقل المصري الذي مورث منذ عام 1974 الى الأن.
#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أسئلة تحتاج إجابة
-
ازمة دور ام أزمة عقل
-
الصناعة الثقافية
-
باب الفتوح
-
كيف نسوق الرموز
-
صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
-
الضيق / هبة البدهلي
-
حامد يوسف
-
مصطفي نصر
-
حداد ونهضة مابعد النكسة
-
فؤاد حداد وبناء المحلمة المصرية
-
فؤاد حداد والشعر أمة
-
تاريخ بني اسرائيل قراءة د كارم عزيز
-
لماذا فؤاد حداد
-
الابداع والولادة عند رشا عباده
-
أزمة الرأي العام العربي
-
الفريضة الغائب للدولة الوطنية
-
أزمة الدولة الوطنية
-
صناعة القيمة في مقام السيدة : قراءة في رواية في مقام السيدة
...
-
محمد محمد مستجاب
المزيد.....
-
تحليل: هل يتطابق فيديو إطلاق النار على أليكس بريتي مع وصف وز
...
-
بعد رسالة ترامب للسيسي.. مسؤول أمريكي يبحث في مصر أزمة سد ال
...
-
الكرواسان بالشاورما والكشك: ماذا فعل اللبنانيون بالمخبوزات ا
...
-
الولايات المتحدة: حرمان الملايين من الكهرباء وإلغاء آلاف الر
...
-
مقتل رجل في مينيابوليس الأمريكية يؤجج الاحتجاجات ضد شرطة اله
...
-
ترامب يهدد كندا برسوم بنسبة 100% إذا وقعت اتفاقا تجاريا مع ا
...
-
إسرائيل تسعى لضمان خروج فلسطينيين من غزة بأعداد أكبر من العا
...
-
انتهاء جولة أولى -بناءة- من المحادثات بين كييف وموسكو وواشنط
...
-
أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها يخيف الأميركيين!
...
-
بطريق غريب الأطوار يشعل موجة سخرية واسعة من ترمب
المزيد.....
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
المزيد.....
|