|
|
الفنان احمد زكي كحالة
بهاء الدين الصالحي
الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 14:07
المحور:
الادب والفن
لماذا احمد زكي في عالم صياغه الافكار والقدره على خلق النموذج الانساني القادر على طرح معادل موضوعي للواقع تاتي السينما في كونها معبرا عن بعد انساني شديد الخصوصيه ان صياغه شخصيه البطل هي صدى او نتيجه او محاوله لتجسيد نمط شبه انساني قادر على استيعاب طموحات او معالجه لاحلام او تنفيسا لحلم مكبوت داخل عقل المتلقي. وذلك مرتبط بالوظيفه الحضاريه للسينما خاصه وان السينما عندنا في العالم العربي لانها بدات مع نشاه البرجوازيه المصريه وان البرجوازيه المصريه قد نشات نشاه مشوهه لانها ليست ابنه لحركه تجاريه او حاله من حالات الصراع الاجتماعي ما بين طبقات بقدر ما انها حاله من حالات التبعية لتغيرات سياسية فوقية فقد ارتبطت البرجوازيه المصريه بالفائض النقدي القائم على تجاره القطن وهو نشاط في النهايه غير انتاجي بقدر انه قائم على فكره الوساطة وليست الأصالة. وبالتالي نجد نمط سينما المقدم ما قبل 1952 مرتبط بفكره الحلم البرجوازي خاصه مع انماط فيلم ابن الحداد وكذلك حاله العتب الخفيف على المدينه التي اهانت الفلاح من خلال اعاده الاعتبار لشخصيه الفلاح خاصه في افلام يوسف وهبي وكذلك مغازله الواقع الطبقي من باب الطرافه من خلال افلام انور وجدي وليلى مراد دليل الابرز على ذلك هنا فيلم ليلى بنت الاكابر هنا يصبح المدخل الرئيسي عندما يتشبه المظلوم دوما وهو الفلاح الذي انتج طاقه الفعل المالي الحقيقيه بنمط حياه الاثرياء القابعون في المدينه هنا تصبح المعادله مختله فلم يعد الحراك الاجتماعي قائما على حركه قادره على تمكين ابناء المنتجين الحقيقيين من واقعهم الا من خلال فلاتر معينه صنعتها السينما المصريه هنا تصبح السينما معبره عن ذلك الواقع المشوه طبقيا حتى مع صدور روايه الفلاح او الارض لعبد الرحمن الشرقاوي وقد صدرت في اربعينات القرن الماضي ولكنها لم تعتلي الشاشه الا في ستينيات القرن الماضي وذلك بحكم تغير الخطاب المجتمعي ومغازله الفلاح من خلال الجمعيه الزراعيه حتى مع سيطره بعض الاقطاعيين على الجمعيات الزراعيه الا ان امر ان الفلاح كان مخاطبا ومعاد اعتباره من خلال اعاده توصيف دوره او كينونته في دوره مجتمعيه خاصه انما قبل الثوره كان الفلاح يسعى الى الباشا في قصره فباصبح النسخه المقرره او المعدله من ابناء البشوات يسعون الى الفلاح من خلال اختراق تنظيمه الخاص بي وهو الجمعيه الزراعيه وهو امر عبرت عنه السينما المصريه في الرصاصه لا تزال في جيبي ولكن عبرت عنه من خلال نموذج لا ينتمي لا شكليا ولا عقليا للفلاح المصري بل هو النموذج الموظف المصري الذي يعمل في الريف قام بدور البطوله في ذلك الجان محمود ياسين خاصه وان السينما في حاله العتب الخفيف التي سبق الاشاره اليها لم تسعى لمعالجه اسباب الظاهره الطبقيه بالاصل ومحاوله معالجتها بل اعاده اصطناع نموذج انساني قادر على تخدير الواقع ومحاوله تجاوز المطالب خاصه مع ان مطالب الاشتراكيه او ان الحركه الاشتراكيه قد ظهرت بعد عام 1945 مع نهايات الحرب العالميه الثانيه وكذلك ظهور الواقعيه الاشتراكيه في كتابات عدد من العظماء مثل يوسف ادريس وسعد مكاوي، ونحن هنا لسنا بصدد معالجه فكره سوره النمط التقليدي للنجم السينمائي بعيدا عن افرازاتها الاجتماعيه اننا نقرر هنا ان صوره النجم السينمائي عباره عن طرح لفلسفه التغير الاجتماعي القائم وقت ظهور ذلك النجم وهو امر يحدد لماذا ينتشر نجما دون اخر؟ اولا لان العقل الجمعي المصري يعبر عن نفسي بعده صور تلقائيه قد تحير بعض المحللين المنتمين الى ايديولوجيه معينه تقرر حركه المجتمع في خط تصاعدي او خط دائري فيقررون ان حركه هذا المجتمع في انهيار وان الاخلاق قد ذهبت الى ما لا نهايه والى تلك الأحكام الدوغمائية التي يصدرونها على واقعهم دونما دراسه شامله لمساحة المتغيرات الواقعه خلاله، هنا نفترض فرضيه واحدة متعلقة بأحمد زكي خاصه وان هناك ابطال آخرون حاولوا السير على درب الشكل الخاص باحمد زكي ولكنهم فشلوا في أن يجتازوا جماهيرية هنا لابد ان نبحث عن الخصيصه المجتمعيه والعقليه والشعوريه التي تتميز بها احمد زكي كإنسان ومبدع على المدى الطويل: ١ الشغف بالتحقق في انماطه البديله خاصه بعد حاله الفشل الانساني والعاطفي وبالتالي وجود احمد زكي من بيئه غير متحققة لا ماديا ولا اجتماعيا وبالتالي كان يمتلك طاقه من التركيز لانه لم يمتلك انماط تحقق سابقا فيبحث عن ذاته خلال ذلك العمل السينمائي الذي يمارسه وبالتالي جاءت القدره على تقمص العمل وتقمص الشخصيه وذلك لأن تحققه الاجتماعي لم يكتمل قبل عمله بالسينما لانه لم يمتلك الا يقينه بانه شخص مبدع ولكن ذلك الواقع لم يتحقق خاصة وأنه لم يلتحق بالفرقة القومية للشرقيه في المسرح فصار عليه ان يبحث عن ذاته خارج محافظته ولكن ما هي مثبتات الشعور الإنساني ومثبتات اليقين بكونه مبدع في ذلك الخضم؟ ٢ معادلة مساحة الألم بمساحة من اليقين وبمساحة من الثقة في الموهبة تلك هي المعادلة التي أنجت احمد زكي من الضياع خاصة ان فقد الأب وزواج الأم مع تواضع الحالة الاجتماعية قد أدى إلى أن تكون ذاته هي محور الكون وبالتالي فكرة الذات القلقة الباحثة عن مجال تبرز من خلاله وبالتالي تكون فكرة الإبداع على قدر فكرة الألم هنا يصبح ذلك المخزون الإنساني في عقل وقلب احمد زكي من خلال تلك المنطقة المجهولة التي لم يبن عنها في أحاديثه والتي احتفظت بقدر من المشاركة مع عدد كبير من شبيبة ذلك الجيل فقدت غلب احمد زكي بعد ذلك على فكره الإمكانيات المادية من خلال تأجير الملابس التي كان يرتديها خلال البروفات وفكرة الوجبة الواحدة في اليوم. ٣ تنامي فكرة الحوار مع الذات وفكرة اللوم الداخلي وفكرة عدم الرضا وهي أمر متحقق بحالة العزلة النفسية التي عاناها أحمد زكي خاصه وان كان متواجد اجتماعيا إلا أن تحقيق ذاته مرتبط بمساحة الرضاء النفسي وهي مسألة لم تعطى لأحمد زكي بحكم حالة الفقد التي عاناها حال حياته وحاله معاناته في سعيه لإثبات نبوءة استاذه وفيق فهمي الذي رآه خلال تحكيمه لاحدى المسرحيات في مدرسه الصنايع بالزقازيق خمس سنوات ذلك في ستينيات القرن الماضي حتى جاءت فكرة النبوءة كنوع من الانقاذ للذات من خلال السعي لشهاب قادم من خلال الروح وقد ساعد على نبوغ أحمد زكي اهتمام الناظر نفسه بفكرة العمل المسرحي وفكره عرض النشاط المسرحي في المهرجانات يحضر لتقييمها ممثلين من القاهره يمتلكون نوعا من الخبرة وكذلك نوع من الدعم النفسي لابناء الشرقية فقد كان بالشرقيه ما يقرب من خمس فرق مسرحية كانت تعرض على مسارح الزقازيق الخاصة ،مؤرخنا المسرحي محمد علي اسماعيل يشهد بذلك من خلال دراساته عن المسرح الشرقاوي. ٤ فكره الحاضنه الشرقاويه الكامنه في القاهره الممثله في صلاح جاهين ذلك الشرقاوي القادم من سمعنا واشكر من فاقوس والذي قرر ان يكون معبرا عن مشروع الوطني وحاضنا لمساحه المختلفين معه حيث كان يقود مدرسه صباح الخير في الصفحه الادبيه حيث كان يستكتب الادباء المنبوذين او الخارجون من السجون على مستوى القضايا السياسيه من اجل مساعدتهم وبالتالي كان بيت صلاح جاهين ما يشبه بالمصحه النفسيه للقادرين على تجاوز ازمه دور الفنان في الواقع حيث تحولت سعاد حسني من مجرد ممثله جميله ترتد الى مرحله الشيخوخه الى مرحله التفكير ومرحله الانتاج الفني من اجل انتاج واحتواء عدد من الوجوه الجديده والدليل الاكبر على ذلك الاحتواء اسناده لثور في فيلم شفيقه ومتولي لاحمد زكي خاصه بعدما تم رفضه في فيلم الكرنك بحكم شكله وعدم تجسيده لفكره اشجان ذا العيون العسليه والشعر الناعم وتلك الحاضنه الشرقاويه ايضا المتمثله في وحيد حامد ذلك الرجل الذي جاء في ستينيات القرن الماضي واراد ان يلعب دورا ثقافيا متميزا وقد ظهر في نفس التوقيت مع اسامه انور عكاشه مع اختلاف النمطين الذي قدمهما اسامه انور عكاشه ووحيد حامد فوحيد حامد انتما الى واقع ريفي ممتلي جاء فيلم المراكبي جاء فيلم البريء يا فيلم طيور الظلام ، كمعبر عن رؤيه ريفيه لواقع مدني يعاني من ازمه وجوديه وذلك بالتباين مع نمط الشخصيه الذي قدمه اسامه انور عكاشه حيث قدم ازمه الهويه المصريه لماذا قدم اسامه انور عكاشه هذا الامر لانه راى مصر باكملها في مولد السيد البدوي وبالتالي مساله الشخصيه الجمعيه خاصه فيما يتعلق بطنطا كمدينه بديله للقاهره عبر التاريخ من اين جاء بنمط البشوات نقرر فعليا ان اسماعيل صدقي مثلا على سبيل المثال في المثال كان يمتلك عزبه بقرب من طنطا وعدد كبير من البشوات كانوا يمتلكون ضياعا هناك وطنطا كانت عاصمه مرموقه عبر التاريخ وكان يقودها في مرحله تاريخيه شاهين بيك والذي كان يصطفي عبد الله ابن ادريس الحسيني الذي سمي فيما بعد النديم لانه كان نديما لشاهين بك وليس اكثر وذلك لمده 10 سنوات. ٥ العزلة المنتجة للوعي وبالتالي يتحقق في نموذج احمد زكي مقولة البيروني أجافيكم لاعرفكم وبالتالي قرر أحمد زكي أنه لكي يفهم واقعه لابد ان يعيد واقعة قراءة من خلال مساحة المعرفة التي احتازها بحكم ظروفه الاجتماعية خاصة وأن الدور الوظيفي الذي أداه صلاح شاهين في حياة كل من سعاد حسني واحمد زكي أنه قد قام بتحويل تلك الطاقة العاطفية الممثلة في الشغف بالتحقق من خلال الكاميرا إلى فكرة البحث عن الصور التحقق الحقيقي من خلال الثقافة وبالتالي فإن ثقافة أحمد زكي قد دفعته لاختيار الأعمال التي يقبلها وكذلك التي يرفضها وقد تبدي ذلك مثلا في فيلم الجوع الذي مثلته سعاد حسني وهو فيلم تنويري شديد الروعة كذلك فيلم البريء الذي اختاره احمد زكي و كتبه وحيد حامد حول وعي القروي الفطري الذي يرفض فكرة قهر تغيير القناعات هنا ازمه الازدواج التي يعانيها ذلك الريفي القادم إلى المدينة بكل تعقيداتها وعندما يعجز عقله عن استيعاب تلك التعقيدات فإنه يهوي الى القاع ومن هنا جاءت مساحة الجريمة في المدينة المرتبطة بتريف تلك المدينة التي تعاني من ازدواجية الأخلاق. ولكن الجزئيه الخاصه بـ أحمد زكي هنا أن الثقافة وقراءاته المتعددة قد أدت إلى قدرته على تحليل واقعه خاصة وأنه قادم من مرحلة وعي الستينيات وهي وعي المشروع الذي انهار في بداية سبعينيات القرن الماضي خاصة وان منظر المرحله السابقه عاطفيا وفنيا وهو صلاح جاهين قد تبنى أحمد زكي هنا تأتلف المسألة يتوافق احباطين او هزيمتين وبالتالي مساحة من الانتقال النوعي ساهم فيها مساحه الشغف ومساحة اليقين ومساحة الصدق ومساحة الاندفاع للتحقق التي مثلها احمد زكي وكذلك مساحة الارتداد ومساحة المكاشفة ومساحة الصدق التي عاشها صلاح جاهين خاصة بعد هزيمة 1967 وموته كمدا في بداية سبعينيات القرن الماضي. نجاه احمد زكي بحكم عزلته الطبيعية وكذلك بحكم ثقافته التي اكتسبها من مسألة القراءة فقد اصبح النمر الأرقط الذي يدرس سلوك اعدائه وسلوك من حوله كي يتجسد في لحظة انتصار خاطفه ثم يعود الى عزلته ومن هنا يصبح السؤال الرئيسي هل توافقت اعمال احمد زكي التي عملها سينمائيا مع مساحة الخريطة النفسية التي شكلت حياته بأكملها. ٦ الوظيفه الاجتماعيه للسينما في مرحله ظهور احمد زكي اختلفت عن الوظيفه الاجتماعيه للسينما ما قبل خمسينيات القرن الماضي وما بعد خمسينيات القرن الماضي حتى بدايه السبعينيات فقد كانت السينما وقتذاك اي ما قبل سبعينيات القرن الماضي جزءا من صناعه الحلم فقد كانت في خمسينيات واربعينيات القرن الماضي محاوله تجميل الحياه المدنيه في ظل الاستعمار البريطاني خاصه مع ان مع طرح فكره سهوله الانتقال من طبقه الى طبقه دونما صراع ، وقد جاء في ستينيات القرن الماضي كنوع من محاوله الانتقاد ولكن الانتقاد الذي يلبس طربوشا خوفا من مقص الرقيب ثم جاءت فتره السبعينيات خاصه في بدايه ثمانينيات القرن الماضي مع ظهور صحبه الخير التي جاءت بعاطف الطيب ووحيد حامد ولينين الرملي وهؤلاء الذين حضروا فكره الحلم وفكره المقاومه في سبعينيات القرن الماضي من خلال الحركه الطلابيه في جامعه القاهره وبالتالي جاءت تلمذه عاطف الطيب وانتماء وحيد حامد لبيئه سابقه مع حلم درامي فشل من خلال الكتابه ولكنه نجح من خلال الشاشه خاصه مع وجود بقايا من صناع الفن من ستينيات القرن الماضي في اجهزه التواصل والانتاج السينمائي. ٧ تحول نمط الإنسان القادر على الفعل حتى وإن كان فعلا وهميا او الانسان القادر على التجاوز بوسائل غير طبيعية أو غير انسانية الى فكرة الضحية ولكنها ضحية تعي طبيعة دورها وقادرة على تشخيص أزمة وجودها وبالتالي تجمع القصة السينمائية نوعا من البساطة مع طرح المجتمعي بعيدا عن التجاوزات الايديولوجية التي قد توقع النص أو العمل نفسه تحت مقص الرقيب وبالتالي جاء نمط سواق الاتوبيس وجاء نمط الهروب ليجسد ازمة الانسان في ظل التوحش الرأسمالي وفي ظل سيطرة الدولة على خلق أنماط قابلة للتطويع واستبعاد العناصر أو الأنماط المضادة والمقلقة من خلال تنميطها فكريا هنا تصبح فكرة النمط نوعا من أنواع السيطرة، خاصة مع فشل تجربة افلام المقاولات في الاستمرار وذلك لفشل النمط نفسه كسلوك اجتماعي أو كنموذج للتنمية خاصة مع اتساع مساحة العرض لنموذج الانفتاح خاصة مع حالة التشبع التي سادت السوق الخليجي من تلك الأفلام القبيحة لأنهم يمارسونها فعلا فلماذا يرونها على يرونها على الشاشة وبالتالي فشل صناع سينما المكونات في تقديم نموذج متكامل وبالتالي جاءت الحاجة لفكرة التشخيص المرهون بتقديم شخصية الضحية على الشاشة. وبالتالي جاءت عناوين الأفلام الخاصة بـ أحمد زكي من البرئ الى البيه البواب وبالتالي كان التركيبة الشخصية عند أحمد زكي نوعا من القلق الوجودي المؤدي إلى خلق شخصية مبدعة لان بفعل واقع حياتي اكتشف أن الآخر هو الجحيم فلم يعد امامه الا نفسه ولكن أي نفس هنا يا تلك النفس التي تحتمل كل العالم ولكنها تتعامل مع العالم ومع الحالة الانسانية بقدر احتياج اللحظة ثم ترتد الى اطار الامن داخل حدودها الآمنة ٨ تعريف الذكاء العاطفي : «القدرة على التفكير في العواطف، وتبعًا للعواطف، لتعزيز التفكير. ويشمل ذلك القدرة على إدراك العواطف بدقة، للوصول إلى المشاعر وتوليدها للمساعدة في التفكير، وفهم العواطف والمعرفة العاطفية، وتنظيم المشاعر بشكل انعكاسي لتعزيز النمو العاطفي والفكري» وبالتالي نبحث عن نماذج سابقة سبقت لطرح نموذج الفنان القلق وقد سبق ذلك النموذج الفنان محمود مرسي ولكن المبدع في أحمد زكي أنه أدى كل تلك المفاهيم من خلال لغة الجسد ليصبح تمثالا من لحم حي مدعوم بثقافته النابعة من قلقه الوجودي
#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الموقع القاتل
-
تكملة الرقص علي الجزيرة
-
ليالي الرقص الجزيرة
-
اسرائيل تدير البحر الاحمر
-
فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
-
ثورة 25 يناير 2011
-
أسئلة تحتاج إجابة
-
ازمة دور ام أزمة عقل
-
الصناعة الثقافية
-
باب الفتوح
-
كيف نسوق الرموز
-
صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
-
الضيق / هبة البدهلي
-
حامد يوسف
-
مصطفي نصر
-
حداد ونهضة مابعد النكسة
-
فؤاد حداد وبناء المحلمة المصرية
-
فؤاد حداد والشعر أمة
-
تاريخ بني اسرائيل قراءة د كارم عزيز
-
لماذا فؤاد حداد
المزيد.....
-
عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر
...
-
-محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب
...
-
-ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
-
من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و
...
-
افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
-
رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
-
ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
-
تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite-
...
-
الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا
...
-
في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
المزيد.....
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|