|
|
محمد محمد الشهاوي
بهاء الدين الصالحي
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 13:34
المحور:
الادب والفن
لماذا تسيد محمد الشهاوي جيله؟ ذلك المولود عام 1940 ليتفتح وعيه بعد ثوره يوليو 1952 ذلك القادم من محافظه نائيه ولكنه فضل ان يبقى مقيما في تلك المحافظه النائيه بعيدا عن اضواء القاهره خوفا من ان يصاب بداء اللهاس خلف كل جديد وعاده ما تكون الاجابه عن الاسئله المتعلقه بالشعراء داخل شعرهم ليقرر لنا محمد الشهاوي ان حكمه الريفي القادم الى المدينه هي اقوى من كل اغراءاتها ومن هنا بدايه ذلك التسيد فلم ينتمي محمد الشهاوي الى اتجاه سياسي معين حتى يتم محاسبته مع حسابات ذلك التيار والمتبديه من خلال الحركه السياسيه الخاصه بالمجتمع بل جاء محمد الشهاوي مجموعه من القيم المجرده التي تنتمي الى واقع تاريخي معين هو الواقع الريفي وبالتالي جزئيه رؤيه اهل الريف الى الحياه المدنيه ومساحه الاخلاق المرجعيه التي ينتمي اليها ذلك الريفيه وقدرتها على تكوين عالم بديل اي استطيع القول ان محمد الشهاوي قد قدم سرديه شديده الصفاء برؤيه الحياه فلم ينبهر بالمدينه او لم يصطدم بها بالاحرى كما اصطدم بها صباح عبد الصبور وكذلك احمد عبد المعطي حجازي وبالتالي ظل محمد الشهاوي في مرحله البكاره الاولى حيث يبدا في مساله تقنين ما فعلته المدينه في وعيه الريفي هنا مفهوم التراث الحضاري للريف المصري حيث مفهوم الشفهيه القائمه على مساله الاخلاق والعرف وليست على القانون فقط ولكن جاء ذلك كله ليس من باب الخطاب الاديولوجي ولكن من باب الخطاب الشعري الفارق هنا بين الاثنين ان الخطاب الشعري يعتمد اولا على اللغه ومن خلال اعتبار الدلالات المتباينه للالفاظ الوارده عنده ليخلق من شعره بيانا لغويا وليس بيانا سياسيا ولعل ذلك نابع من كونه اولا ازهريا ثانيا متمكنا فيه معناه حيث امتلك قدره من الرؤيه البعيده بحكم وجوده في كفر الشيخ طوال حياته وبذلك امتلك قدره الفصل ما بين المتناقضات وليس الجمع ما بين المتناقضات ومن هنا فكره الرياده التي سعى اليها محمد الشهاوي وبالتالي السياق الذي قدم فيه محمد الشهاوي نفسه هو سياق الفارس القديم الذي يحمل مجموعه من القيم يرفض ان يتنازل عنها وبذلك كسب نفسه وخسر القاهره فكسبه الناس وكتب له الخلود ، ونحن هنا بصدد الرؤيه المعرفيه للشعراء لماذا لان شعراء في النهايه هم انبياء هذه الامه عندهم قدره على استشعار شروط المستقبل من عدمها، وبالتالي استطاع محمد الشهاوي ان يخلق مركزا بديلا من خلال مهارته اللغويه وكذلك امتلاكه لوجدان واعي هنا الفارق ان تسود اولا لديك رؤيه للعالم وان تكون تلك الرؤيه على مفهوم البيئه المرجعيه التي انتمى اليها محمد الشهاوي وغيره وبالتالي وبالتالي راه هنا على الدر السمين وان لم يحتفظ دلك ذلك الدر ببريق غيره ولكنه كان في منطقه برزخيه ولم ينتمي الى التراث خوفا على ذلك التراث واذكرها في ذلك الحديث ولم ينتمي الى الحديث موضوعا بقدر ما انتمى اليه قدره على التحرر الانساني حيث يصبح الشاعر نموذجا لالام الانسان ورؤاه وتطلعاته عبر تاريخ البشريه ومن هنا تاتي اضافه الشاعر اضافه معرفيه وليست اضاءه مجتمعيه مباشره لان الشاعر هنا في حال محمد الشهاوي هو ضمير وليس فعل مباشر يساءل عنه لان الشاعر ليس مصلح اجتماعي بقدر ما انه راصد وموجه اخلاقي والدليل الاكبر على هذا مسيره فؤاد حداد الذي بدا من فكره الاصلاح السياسي الى فكره الاصلاح الروحي والنفسي وبذلك يصبح الشعر ضمير لمرحله واشاره الى تطوراتها وان رصد البعض الشهاوي على انه شاعر صوفي هنا تصبح المساله محتاجه الى نوع من التفسير الصوفيه هنا ليست نوعا من الاوراد ولا كذلك هي نوعا الطقوس او الزهد في الدنيا كما اراد بعض حكام المسلمين لها هكذا كي يبعدوا المسلمين عن التفكر في الفقه السياسي الخاص بالاسلام ولكن جاءت تجربه محمد الشهاوي كتصريف تاريخي لتجربه الحلاج مع اختلاف الظروف التاريخيه واختلاف طبيعه المتلقي بحكم دخول المتغير الانساني من خلال قدره الانسان على خلق انظمه سياسيه وكذلك تطور سلطان العقل عبر مرحله تاريخيه صحيح انه قد دفع لها ثمنا ثقيلا ولكن ذلك من طبائع الاشياء. نعود الى محمد محمد الشهاوي في زهره اللوتس ترفض ان تهاجر وهو عنوان لديوان اصدره في مارس 1992 وان كانت قصائده تنتمي الى تواريخ متعدده تسبق ذلك العام حلقات صدر الديوان في سلسله اصوات ادبيه التابع للهيئه العامه للقصور الثقافه برقم ٢٦، اولا دلاله العنوان في زهره اللوتس وهي خصيصه مصريه تميزت بها الحضاره المصريه القديمه، ترفض ان تهاجر والعنوان هنا بمعنى الثبات وذلك تاسيسا على ان العنوان هو مدخل رئيسي لفهم النص لان الشاعر عاده عندما يضع العنوان فانه يستخلص مفهوم السياق المعرفي الذي اراد بثه او الذي تبلور من خلال نتاج قصائده المحتواه داخل الديوان ولكنا هنا بصدد المعنى الذي اراد محمد الشهاوي تقديمه والذي تميز به عبر تجربته الشعريه فانه يقدم الخلاصه او ملامح الارشاد السلوكي او النفسي لشخص امتلك ناصيه المعرفه لديه وامتلك مساحه ما بينه وما بين دوامه القاهره وبالتالي امتلك قدره على التامل من هنا تصبح الاحكام المعرفيه وليست الاخلاقيه وليست الصوفيه هي الاساس عند محمد الشهاوي لانه يمتلك سماحه المعرفه القديمه لاننا بصدد صراع دائم ما بين تلك الثقافه التي افرزتها المدينه بفعل التثاقف التاريخي ما بينها وما بين الدول القديمه اليها وما بين القوقعه التي افادت الثقافه القديمه الخاصه بالريف والتي تحمل من خلال تراث الامثال الشعبيه هنا مكنون الحضاره المصريه القديمه وهنا القيمه الفعليه للتراث الشفاهي لتجسد تجربه محمد الشهاوي العلاقه الابداعيه ما بين التراث الشفهي والتراث المكتوب حيث يقدم لنا خلاصه تلك المساله من خلال النسق المعرفي الخاص بتجربته كمسلم متدين ينتمي الى بيئه ريفيه ويعرف الثقافه الازهريه على معناها الاصلي وكذلك قدرته على التسامح وقدرته على فهم عناصر الحياه المدنيه مع القدره على الاحتفاظ بمساحه مع الاخرين كي يرى الاشياء على حقيقتها فهو لم يصبح جزءا في التجربه حتى يصبح رد فعل ولكنه ذات متعاليه على نواقص التجربه فاصبح يدرك من التجربه حلوها ويرفض غثها معادلا انسانيا لطبيعه ذلك التفاعل وهو محمد الشهاوي نفسه. تبدو هنا لغه محمد الشهاوي الرصينة في اصطناع لغه تفيد الاستمرارية مع طرح خلاصه التجربه وهو ظاهر في افتتاح قصيدته: النهار ومحاكمة كل ليلة الواردة في صفحه 27: يريدوني الدينار /شريحة على ارائك الوليمة/ يود لو يسلبني شهادتي القديمه/ يميت في بذرة المقاومة/ فانثر الاشعار تحت ارجل الولاة. هل قدم لنا محمد الشهاوي إدانة مفهوم الشعر الذي يسعى إلى الربحية من خلال مفهوم المديح وكانه هنا يرصد لنا عده اشياء: ١ أولا السياق الزمني للقصيدة عام 1970 وهي نتائج مرحلة الهزيمة ما بعد 1967 وسوء فهم السياق الاجتماعي لمقولة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ولم يندرج محمد الشهاوي في إطار ادانة التجربة تحت ستار الهزيمة والارتداد النفسي بل صبت قصيدته هذه في إطار مراجعة النفس وهو ما يسمى اخلاقيا بالنفس اللوامة وهي أساس رئيسي لمفهوم المراجعة النفسية وليس لمفهوم الصوفية فليس يعني انعزال محمد الشهاوي في كفر الشيخ ابتعاده عن الحياة بل محاولة لادراك المسألة من خلال المراقبة الدقيقة لها دونما الاندماج في تفاصيلها الصغيرة والتي تفقده الحياد المفترض معرفيا. ٢ اللغه التراثيه بمعنى ان الدينار لم يكن موجودا في وقت اصدار القصيده ولكنه يعود الى التراث من اجل بث معنى متجدد وهو شهوه امتلاك الدينار من خلال المدح اي فقدان الذات بعد ممارسه ابتذالها مدحا تحت اقدام الولاه هنا لا يدين الشهاوي احدا بقدر ما يدين شهوه الربح لدى هؤلاء المتسلقين من خلال دلاله كلمه الدينار فلا يذهب المادحين الى ممدوحيهم الا رغبه في الربح هنا الفهم الصحيح لهذه المساله بدليل تقديم مفهوم الدينار على الولاه ولكن الذات الرافضه لفكره الانهيار هي الذات التي تمتلك مقومات المقاومه القديمه ولكن ما هي مميزات تلك المقاومه القديمه الا في نسق معرفي محدد لا يمتلكه سوى من ابتعد عن ظاهره القاهره التي تستوعب الجميع وتجعلهم ترسا لا يستطيع التفكير ولكن لا يمتلك الا اللهاس عبر تلك الماكينه الضخمه لنؤكد من جديد على ان مجموعه القيم الشفاهية التي استخدمتها ذواتنا من خلال التربيه هي التي تعيننا على مقاومه كل محاولات الطمس التي ارادها لنا ذلك التثاقف القادم خاصه مع ضعف الموقف الاجتماعي خلال تلك المرحله انها كانت مرحله استعمار وكذلك محاوله اعاده انتاج الدوله الجديده وابقى منطق الاحلال والتجديد وليس التغيير ذلك على مستوى الفعل الثقافي فلا زلنا نفتخر باننا استوردنا الاوبرا ولم نطور السيره الشعبيه بل اخذنا خلاصه ما وصلته اوروبا بعدما استنهضت تراثها الشعبي في القرن السابع عشر ليصبح وسيله من وسائل انتاج الاوبرا فلم ينتج المجموع ثقافته بل استورد ثقافه الخاصه. ٣ لينهي القصيده بتلك الثنائية التي بدأ بها قصيدته وقد بدأ قصيدته بالحوار ما بين مقومات الحضارة القديمة التي جاء بها من الريف ومقومات الدينار وهو مفهوم الربح الذي جاء به الحضارة الجديدة إلى مصر ليقرر : عيناك يا حبيبتي وحيرتي حوار/ وان يلفنا الممات ظامئين/ فإنما لكل امة (حسين) هنا يتم اختزال الوطن في ذلك الحوار ويتم اختزال حالة شبه اليقين السائد في حتمية تأجيل كل الخلافات إلى أن تنتهي المعركة كأنما قصر المعركة فقط على بعدها العسكري كانت تلك الأزمة الرئيسية في حركة المثقفين وقتذاك في حين أن تلك الفرصة كانت رائعه من أجل خلق بعد جديد وطرح نوع من التطهر من الخطايا هكذا قاوم الشهاوي شعرا ولكن هل كان الحسين المقصود هنا بكل دلالات الكلمة هو الشهاوي ذاته أم كان المثقف المصري أم الواقع ذاته أم جميعهم؟ هي مساحة مفتوحة للتأويل ولكننا نبحث من خلال شعر الرجل ولا نبحث من خلال ولا ولاءاته او مقولاته الخاصة لأننا لا نعرفها. ٤ يطرح لنا الشهاوي قضية ليس من بعدها خطورة وهي مسؤولية المثقف/ الشاعر عن حالة التردي التي وصلنا إليها فلا يدين أحدا ولكنه في حالات الحساب الأولية عندما يأتي المساء فيأتي إلى حالة المحكمة الذاتية هنا يطرح لنا الشهاوي مسؤولية المثقف المصري عما الت اليه احوال مصر وذلك هو الجديد عند الشهاوي أنه لا يدين أحد بقدر ما ادان نفسه كمثقف و كشاعر حيث تحمل كل سخافات غيره بدليل قوله في بيت شعري رائع: أقيء كل ما حوت دفاتر النهار. ليكون أمام نفسه محاولا التبرؤ، ولكن في الصباح الضحية تحاول المساومة وكأن قدر المساومة أصبح ثقافة لابد ان نمارسها تحت شعار اليأس أو الخوف. ٥ وكان الشهاوي يعلنها صرخة في مقاومة فعل الاستهلاك الحالي تحت شعاري يريدوني الدينار هنا يدرك الثقافة المحركه لهؤلاء الأشخاص القادمون من الخارج ولكن أي خارج هنا خارج الذات وخارج الثقافة القديمة التي ورثناها شفهيا والتي علمتنا ان لا نموت ولكن ما هي ملامح الصورة التي رفضها الشاعر: يريدني الدينار مقلم الأظافر /مروض الاشعار/ مهادنا لكل عار. ٦ هنا يجيب الشاعر من خلال شعره وكأنه وثيقة لماذا رفض القاهرة، وذلك حتى لا يصبح مثال ما قال في شعره في نفس القصيدة في صفحة 28: جريدة تطرز الهواء/ مجله تقدم التهاني الفخيمه/ على موائد العزاء. نحن بصدد حالة قياسية في الشعر حيث لم يدن أحد ولكن ادانا تساهلهم عن مقاومتهم القديمه خاصه وان الاجواء التي كتبت فيها القصيدة كانت في قمة وعيه كشاب حيث كان عمره وقت ذاك 30 عاما وقد عاش انتفاضه ما بعد 67 وبيان مارس 68 وكل هذه الأجواء التي استرعت داخل ذاته فأبدع لنا شعرا من هنا يصبح شعر شهاوي شهادة على عصره. يتبع
#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
علي ابو المجد١
-
علي ابو المجد ٢
-
صورة النجم أحمد زكي نموذجا
-
رؤية ادبية للتاريخ
-
كلنا غيلان
-
الفنان احمد زكي كحالة
-
الموقع القاتل
-
تكملة الرقص علي الجزيرة
-
ليالي الرقص الجزيرة
-
اسرائيل تدير البحر الاحمر
-
فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
-
ثورة 25 يناير 2011
-
أسئلة تحتاج إجابة
-
ازمة دور ام أزمة عقل
-
الصناعة الثقافية
-
باب الفتوح
-
كيف نسوق الرموز
-
صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
-
الضيق / هبة البدهلي
-
حامد يوسف
المزيد.....
-
دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
-
-عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن
...
-
11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
-
حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل
...
-
عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية
...
-
حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل
...
-
-غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
-
نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم
...
-
بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين
...
-
محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6
...
المزيد.....
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
المزيد.....
|