علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 00:21
المحور:
الادب والفن
أقف أمام مرآة الوجوه
أرتدي ابتسامةً عريضةً.. كأنها عيد
أوزع الأبتسامة على العابرين
بينما في الركن المظلم من صدري
تجلس غصّة.. لا يراها أحد.
أضحك..
ليس لأنّ الكون يغني لي
بل لأنّي لا أريد أن يتقاسم الغرباء جرحي
فالحزن في أعماقي.. وطن خاص
والوجع صامت.. في ليل طويل.
أنا ذاك الممثل الذي نسي النص
لكنه أتقن دور السعيد ببراعة
يصفق لي الناس على بريق عيني
ولا يدركون.. أن البريق ليس إلا انعكاساً
لدمع تأبى أن يسقط!…
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟