أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - العواقب البيئية لضربة نووية 2















المزيد.....

العواقب البيئية لضربة نووية 2


مؤيد الحسيني العابد
أكاديمي وكاتب وباحث

(Moayad Alabed)


الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 14:01
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


لقد تقدم مفاعل ديمونة كثيرا خلال الفترة الزمنية من 1962 الى 1964 حيث تم انتاج البلوتونيوم بكميات تدعم تطوير اسلحة نووية. ومنذ ذلك الحين يبحث الكيان عن الاراضي في اكثر من مكان لطمر ما ينتج المفاعل من نفايات قصيرة وطويلة الاعمار النصفية للعديد من النظائر التي تنتج عن عملية الانشطار النووي داخل المفاعل بل المفاعلات التي تعددت لتصبح مجمعا كاملا على حدود قريبة من مصر والسعودية واليمن بل وقريبة من المنطقة العربية الشرقية والغربية الى حدود تونس وربما ابعد من ذلك. ومن الطريف الحديث في السابق عن ان الولايات المتحدة اكتشفت (هكذا!) الى ان المفاعل لم يكن معروفا عند البيت الابيض الا من خلال التقارير الاستخبارية التي اتت بالمعلومات بعد ثلاث سنوات من نشاط المفاعل علما ان فرنسا ساهمت كما قلنا بالتخصيب بعد الانشاء، فكيف لا يعرف الحليف الاول للكيان بينما كان معروفا عند فرنسا؟! نستنتج من ذلك ان هناك اندفاعا غريبا لدى بعض الدول الغربية لتدعيم النشاط النووي لكيان (اسرائيل!). بل ومعرفتها بان هذا الكيان قد استطاع من امتلاك القدرة النووية حينما انتج خلال فترة قصيرة البلوتونيوم الذي يكفي لصناعة او تجميع او نواة لسلاح نووي. وبالفعل ففي العام 1969 قد امتلك القنبلة النووية بالتحديد قبيل حرب حزيران التي ادت الى نكسة كبيرة للعرب على كل المستويات كما هو معروف. ومن هذا التاريخ مع انتاج القنبلة النووية والكيان يسعى الى التوسع اكثر فاكثر مستندا على تاريخ غير صحيح بحجة التصور او الرأي الديني! كما اشرنا في الحلقة السابقة. وقد امتلك الكيان بالفعل كل حلقات التصنيع النووي، وبدأ يرفد المراكز البحثية بما تحتاجه من نظائر وغيرها.
كيف يؤثّر البرنامج النووي للكيان على الامن النووي للمنطقة؟
لا يمكن باي حال من الاحوال عزل ما يقوم به الكيان عن المجريات الامنية والسياسية والعسكرية في المنطقة، خاصّة وان النشاط لهذا الكيان قد اخذ ابعادا خطيرة بمساعة الولايات المتحدة والتمويلا المستمرة لهذا الكيان القادم من الصهاينة الموجودين في امريكا والمال الذي خرج من بعض دول الخليج لترامب حيث ذهب قسم منها الى هذا الكيان بصور متعددة.
يمثل البرنامج النووي لهذا الكيان احد اهم العوامل المؤثّرة في توازن القوى بمنطقة شرق المتوسط، ويمتد تاثيره عبر عدة مستويات منها الردع، الانتشار النووي، الصراعات العسكرية علاوة على التحالفات الاقليمية.
يعتبر ميزان القوى الاقليمي في الوقت الحالي مختلا الى درجة كبيرة حيث ان كيان (اسرائيل!) هو الوحيد في المنطقة الذي يمتلك السلاح النووي حيث وصلت الاحصائيات المذكورة من خلال اجراء المقارنات ما بين الانتاج الجديد والسابق من خلال دراسة رياضية احصائية، وصلت الاعداد الى 400 راس نووي على الاقل مع وجود المواد الانشطارية التي تكفي لانتاج 90 راس نووي اخر. وانتاج الصواريخ التي تحمل على الطائرات اف 15 و اف 16 مع احتمال حملها في الغواصات التي تنتشر تحت مياه البحار المتوسط والاحمر والبحر العربي بل وحتى الخليح. هذه القدرات التي امتلكها الكيان تتجاوز قدرات اي دولة من دول المنطقة. بل وقيام الكيان المستمر لاحباط اي محاولة لتلك الدول للحصول على اي تفوق عليه في المجالات كافة. ومن الامور الحساسة في الفرق الواسع في هذا التفوق ما بين الكيان ودول المنطقة ان بعض الدول تعاني من سوء العلاقات والاضطرابات ما بين دول المنطقة نفسها مما يساعد على الفرقة والاختلاف في الراي لمواجهة مثل هذا التفوق لهذا الكيان. فمثلا مصر تعاني كثيرا من تضخّم كبير ومن ديون فائقة لا تستطيع ملاحقة تفوق الكيان بشراء او تطوير اي شيء ليعادل هذا التفوق لهذا الكيان.
بعد العدوان الاخير على ايران من قبل امريكا والكيان والقيام باغتيال مرجع الامة الايرانية حيث يقلده الملايين من الشيعة المسلمين في العالم، ادى هذا الى تصاعد وتيرة الاشتباك والعدوان على ايران ومنها الى اشتباك بين ايران ومصالح الولايات المتحدة الامريكية والكيان المنتشرة في المنطقة في السعودية، الامارات، قطر البحرين والاردن وحتى سورية. مما ادى الى ضعضعة الاوضاع ومن ضمنها الوضع الامني حيث التخوف بات واضحا نحو استخدام سلاح فتّاك ان كان نوويا او اشعاعيا او غير ذلك من الاسلحة التدميرية. رغم ان الاسلحة التي تستخدم من كل الاطراف ليست قليلة التدمير ولكن الذي اقصده هو التدمير الشامل للمنطقة ومنها البيئة العامة التي سيمتد تاثيره (اي التدمير البيئي) الى مناطق اخرى في العالم والى عموم اوربا واسيا وافريقيا الى منتصف القارة تقريبا ان استخدم السلاح النووي، الاشعاعي او حتى الكيميائي او البيولوجي (في مختبرات سرية تكتب عنها بعض الجهات وباتت منتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود مختبرات شرية للتجارب على فيروسات وجراثيم مدمّرة كما كشف الجيش الروسي على ارض اوكرانيا عددا من هذه المختبرات التي تخضع لعدة دول اي ان هذه الدول او جهات خاصة فيها مسؤولة عن هذه المختبرات!). وبمرور الوقت نكاد نقترب من واقع مرير باستخدام اسلحة الكيان النووية او غيرها بحجة ان هذا الكيان كما بدا العدوان على انه مهدد وجوديا فبدأ بضربات اسماها استباقية للبرنامج النووي الايراني بالتعاون مع الولايات المتحدة خلال عدوان ال 12 يوم. حيث شنّ الكيان في يونيو عام 2025 عدوانا بضربات واسعة ضد مواقع نووية وعسكرية داخل ايران بما في ذلك القيام باغتيال عدد من العلماء وضرب منشآت حساسة داخل البلد. اي انّ المقصود ليس برنامجا محددا ولا نهجا في التعامل ولا اي شيء من هذا القبيل، بل هو تدمير لكل النهج الذي تريده ايران باعتباره نهجا يدافع في عقيدته عن وجود فلسطين وعن مساعدة كل ضعيف او مستضعف في الامة، بعد أن تخلى كل قادة الدول العربية عن هذا التوجّه للاسف الشديد، بل هناك توجّه لابقاء هذه الغدة السرطانية اي الكيان تنخر في كل المنطقة باساليب متعددة، وفي جوانب تتعلق بكل تفاصيل الحياة في المنطقة للسبب الذي ذكرناه وهو ان هناك توجها دينيا (هكذا!) في التوراة ينبغي لهم ان يحققون وبكل الطرق!
حينما نراقب الحدث الكبير الذي اشير اليه وهو العدوان المستمر من قبل الكيان والولايات المتحدة الامريكية بحجج مختلفة نلاحظ ان هذه الاحداث توضح ان الردع النووي لا يمنع المواجهات التقليدية، بل يشجّع على استمرار العدوان بكل الصور والاساليب.
لقد عزّز كيان (اسرائيل!) من تسليحه النووي الى درجة باتت الضغوط تزداد كلما مر الزمن للضغط على الدول العربية والاسلامية لعدم امتلاك اي سبب من اسباب التقدم واخضاع اكبر كمية من الانظمة الى هذا المارد الذي يهدد العالم عموما والمنطقة خصوصا. فالتسليح النووي لهذا الكيان بات عقبة خطيرة امام انشاء منطقة منزوعة السلاح في منطقة شرق المتوسط بل يساهم بالتفكير بامتلاك كل اسباب القوة للحفاظ على كيان الدول. خاصة ان هذا الكيان يرفض التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في دخول او كشف اي شيء عن برنامجه النووي. لكن الغموض النووي لهذا الكيان اصبح عقبة في اي سلام في منطقتنا حيث ان هذا الكيان لا يعترف ولا يقبل باي محادثات لمناقشة البرنامج النووي المذكور. بينما يؤجج كل الاوضاع اذا ما فكرت دولة في المنطقة التوجه الى امتلاك برنامج نووي ولو على شكل مفاعل بسيط وان يكن لاغراض الابحاث العلمية او في المجال الطبي لاغراض التشخيص والعلاج. لقد كان ومازال توجه بعض الدول في المنطقة ومنها دول الخليج التي لا تتمتع باي قوة سوى القوة المالية المغتصَبة، اي التي تتعرض لضغوط مستمرة من قبل امريكا ودول اخرى بحجة حمايتها من عدو مبهم مفتعَل، تسعى لامتلاك بعض من هذه النشاطات الا ان الرفض ياتي سريعا رغم ان هذه الدول تعد من السائرين في ركب الولايات المتحدة. وكذلك الدول الاخرى كايران مثلا: وليس غريبا ان اقول (رغم انني من الناشطين بعدم امتلاك اي سلاح نووي ونزع الاسلحة النووية ولو كفكرة في ذهننا كمتخصصين في مجال النووية) ان اي من الدول يجب ان تمتلك اي سبب من اسباب القوة التي تفرض نفسها على منطق الكيان ومن معه الى ان تسعى الى امتلاك هذه الاسباب ولو كانت النووية الا بعد ان تتخلى دول اخرى ومنها هذا الكيان الغدة السرطانية في المنطقة! من منطق السلاح النووي.
لقد اشرت الى العديد من المعلومات في العديد من المقالات في هذا الموقع، يمكن ان يطلع عليها الراغب بالتعمق في هذا المجال. لكن الان الحديث سيكون عمّا يترتب على استخدام هذه الاسلحة على البيئة عموما. وهذه من المشاكل التي يساهم فيها العقل الذي يريد ان يبيد البيئة ويدمرها لغايات معروفة من جانب الفكر الاقصائي التسلطي على العالم او من جانب اخر كذلك ما يفعله هؤلاء بحجج واهية لتدمير القوى المقابلة. لذلك يمكن ان نشير الى اهمية كبيرة في دراسة ما يترتب على تلوث كبير للبيئة بسبب التشوهات الكبيرة التي ستحدث لما يكوّن هذه البيئة التي تتضمن الانسان والحيوان والنبات والتكوينات الاخرى الثابتة والمتحركة عموما. ففي استخدام الاسلحة النووية على مسافات طويلة او من مسافات طويلة سيكون على طول طريق الحركة تهديد مستمر ناهيك عن التهديد الذي سينتج عن تصادم السلاح بالاجسام المتحركة او الثابتة. ومن خلال التجارب والدراسات المستمرة على ما جرى من استخدام وما يجري من ابحاث تقديرية يمكن ان نشير الى الخطورات لبيئتنا او لبيئاتنا عموما من خلال هذا الاستخدام البشع. السؤال: ما هي العواقب البيئية والعالمية لضربة نووية؟ والجواب لسؤال متعدد الاوجه، لو استخدم السلاح النووية لضرب مدينة من المدن من مسافة بعيدة او استهداف هدف ما داخل المدينة او بالقرب منها، يمكن ان يؤدي الى آثار بيئية واجتماعية وخيمة وعظيمة. واذا استخدمت الاسلحة من جهتين او اكثر فسيكون التاثير اكبر واكبر وتكون الاثار كبيرة على كل الاصعدة ولكل الاجسام والبناءات التي تكون على الارض او داخل الارض كذلك. من خلال الدراسات العلمية اظهرت عدد من الدراسات الاكاديمية وكذلك جمعية الحد من التسلح النووي وابحاث المناخ من المؤسسات التي تهتم بهذا الى ان الاثار ستكون باشكال متعددة وضخمة ولا يمكن احصاء ما يترتب على تلك الضربات من خسائر. فهناك اثار مباشرة كالانفجار والحرارة والحرائق والاشعاعات التي تظهر من هذا الاستخدام وحصول ذلك الانفجار النووي. وهنا نلخص بعض النقاط المهمة: هناك انفجار هائل وموجات صدمية تنتج عن هذا التصادم. فيلعب هذا الدور الاكبر في تدمير البنية التحتية على طول منطقة الانفجار وما حوله حسب قيمة وكمية المادة التي تستخدم في الانفجار. حينها ستنتشر التاثيرات تباعا على سطح الارض وفي مناطق او اعماق معينة داخلها. وفي احد التقارير الجديدة التي نشرت والصادرة من قبل الاكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب فيما يتعلق بالاثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية المحتملة التي قد تحدث خلال اسابيع او عقود بعد الحرب النووية ينص على العديد من النتائج الخطيرة. وقد صدرت من ضمن التقارير كذلك ما عرّج على تقارير الثمانينيات نتيجة لتراكم كميات هائلة من الترسانات النووية الامريكية والروسية خلال الحرب الباردة والتي احتمل حينها ان يكون استخدام فعلي لسلاح نووي مما يؤدي الى حدوث ما يسمى بالشتاء النووي اي يكون من خلال التبادل الواسع للاسلحة النووية والتي تؤدي الى حقن كميات هائلة من السخام والجسيمات الى الغلاف الجوي المحيط بالارض مما يمنع الاشعاع الشمسي الوارد ويسبب حينها اضطرابات كبيرة في النظام البيئي والمجتمعي. وتغييرات هائلة بدرجات الحرارة بسبب حجب اشعة الشمس. لذلك اعادت الكثير من الدوائر المهتمة بهذا الجانب الى القيام بالكثير مما يرتبط بالتغييرات العسكرية والسياسية والتصنيعية مما ساعد على ايجاد الطرق الحديثة باستخدام التكنولوجيات التي تقلل او محاولة التعامل مع هذه التغييرات التي ستحصل للبيئة حين استخدام الاسلحة النووية او ما يتعلق باي نشاط نووي. إنّ أوّل تأثير بإستخدام الاسلحة غير التقليدية ومنها النووية الاشعاعية، هو ما يمكن ان يكون اشعاعا حراريا بشكل كثير ومكثّف، وينتشر بسرعة الضوء اي يدور حول مساحة نقطة الالقاء او التصادم مع الارض. حينها تنتشر الحرائق والتي تعتبر المصدر الرئيس للتأثيرات على مستوى الكرة الارضية ولسنوات عديدة وطويلة. وتسبب هذه الحرائق ما ينتج عنها من صهر المواد البلاستيكية وحرق الاخشاب او الاشجار في الغابات، والمواد الاخرى والتي تحتوي على مواد سامة علاوة على وجود الكربون الاسود والذي سينتشر بكميات هائلة واحتواؤها على الكربون 14 المشع سيلعب دورا خطيرا في بقائه لتلك الفترات الطويلة. ان معظم دول شرق المتوسط تعتمد في تحلية مياهها على المحطات الموجودة في عموم هذه المناطق والتي تسقي مياهها الانسان والزرع والحيوان. فمثلا تعتمد الكويت على 90 بالمئة من مياهها على محطات التحلية. فلو تسرب الاشعاع الى تلك المحطات وخاصة في فصل الصيف حيث تصل درجات الحرارة الى اكثر من نصف درجة الغليان فسيحصل العديد من الكوارث. ولو علمنا ان منطقة شرق المتوسط تعتمد على تحلية المياه بنسبة 50 بالمئة من اجمالي الانتاج العالمي للماء المحلّى. ودول الخليج التي توجد فيها قواعد امريكية وبعضها على مراكز للموساد الصهيوني فبالتاكيد سيكون نصيبها حصة من اي اشتباك وردات فعل من هنا او هناك ان تدخلت جهات تاجيج الصراع ببعض الاسلحة الاشعاعية (وبالفعل لاحظنا هذا التطور الخطير عندما قامت امريكا مع الكيان بقصف محطة تحلية المياه في قشم الواقعة ضمن مساحة ايران، رغم ان بامكان ايران ان تستخدم نفس الاسلوب لضرب تلك المحطات في دول الخليج لتكتمل الكارثة!) وتعتمد سلطنة عمان على محطات التحلية بنسبة 86 بالمئة وقطر تعتمد على هذا النوع من المحطات للتحلية بحيث قامت الجهات بزيادة هذا الانتاج الى اربعة اضعاف. والبحرين تعتمد على تلك التقنية بنسبة 80 بالمئة. بينما نرى ان السعودية تعتمد على تلك المحطات باعتبارها اكبر منتج للمياه المحلاة في العالم حيث تنتج لوحدها 70 بالمئة من الانتاج العالمي. والامارات لها انتاج من هذا النوع بحيث تعتبر ثاني اكبر منتج عالميا، في جبل علي والطويلة (تعرض جبل علي الى العديد من الضربات مؤخرا بسبب تواجد قوات امريكية وقواعد ومراكز عديدة كما صورتها ايران من تواجد غريب يمكن ان تتعدد الضربات على مثل هكذا امكنة!). ولنا عودة ان شاء الله تعالى.



#مؤيد_الحسيني_العابد (هاشتاغ)       Moayad_Alabed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العواقب البيئية لضربة نووية
- مظلومية فِكْرٍ 2
- مظلومية فِكْرٍ 1
- الإسخاتولوجيا 8
- الإسخاتولوجيا 7 -لماذا نموت؟-
- عواصف ونيوترينوات تحت البحار
- مئة عام على ميكانيك الكم
- الإسخاتولوجيا 6 بين الفارابي والحيدري
- الإسخاتولوجيا 5
- الإسخاتولوجيا 4
- الإسخاتولوجيا 3
- الإسخاتولوجيا 2
- الإسخاتولوجيا
- (بوغواش) وتقليل المخاطر المرتبطة بالحروب النوويّة3
- (بوغواش) وتقليل المخاطر المرتبطة بالحروب النوويّة2
- (بوغواش) وتقليل المخاطر المرتبطة بالحروب النوويّة
- الجّندر والجّندريّون وأصحاب الجّندر 11
- الفراغ العقلي في التصورات الجديدة
- الجّندر والجّندريّون وأصحاب الجّندر 10
- الجّندر والجّندريّون وأصحاب الجّندر 9


المزيد.....




- CNN ترصد المشهد في قطر.. كيف تبدو الحياة في الدوحة الآن؟
- ترامب: انتصرنا على إيران في الساعة الأولى وانتهى الأمر
- المستفيدون من حرب إيران.. من يجني الأرباح من قنابل ترامب؟
- ما وصفة الرسول الكريم للرضا؟
- تقرير استخباراتي: إيران خططت لاستهداف كاليفورنيا بمسيّرات
- تلغراف: ترمب يغامر بتكرار سيناريو أزمة السويس عام 56
- قرار إسرائيلي بسحب هوية أسير مقدسي محرر
- صواريخ متزامنة من جبهتين.. كيف تغيّر إيران وحزب الله قواعد ا ...
- سلطنة عمان: لن نطبّع مع إسرائيل ولن ندخل -مجلس السلام-
- السنيورة يحذر من احتمال اجتياح بري إسرائيلي لجنوب لبنان


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - العواقب البيئية لضربة نووية 2