أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري














المزيد.....

قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 09:35
المحور: الادب والفن
    


قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الإسبانية أكد الجبوري

1. رسالة الشعراء القادمين
ربما يسأل الشعراء غدًا:
لماذا لم نحتفِ بجمال الشابات؟
ربما يسأل الشعراء غدًا:
لماذا كانت قصائدنا
ممرات طويلة،
تتدفق منها غضبات عارمة؟

أجيب:
في كل مكان سمعنا البكاء،
في كل مكان حاصرتنا أمواج سوداء.
هل كان الشعر
عمودًا وحيدًا من الندى؟
لا بد أن يكون وميضًا دائمًا.

طالما يعاني أحدهم،
لا يمكن للوردة أن تكون جميلة؛
طالما ينظر أحدهم إلى الخبز بحسد،
لا يمكن للقمح أن ينام.
طالما تمطر على صدور المتسولين،
لن يبتسم قلبي.

اقتلوا الحزن أيها الشعراء.
لنقتل الحزن بعصا.
لا تغنوا أغنية الزنابق.
هناك ما هو أسمى من البكاء على الحب الضائع:
همس شعبٍ يستيقظ أجمل من الندى!
بريق غضبهم المعدني أجمل من الزبد!
الإنسان الحر أنقى من الماس!

سيحرر الشاعر النار
من سجن رمادها.
سيشعل الشاعر نارًا عظيمة
حيث يحترق هذا العالم الكئيب.



2. أنا المنفي

يا أمريكا،
يجب أن تسمعيني أنتِ أيضًا.
أنا الطالب
الذي لا يملك إلا بدلة واحدة وأحزانًا كثيرة.
أنا المنفي
الذي لا يجد بابًا في بيوت الضيافة.
أقول لكِ إنه في الشوارع
وعلى الأسطح وفي المطابخ،
وفي نهاية كل يوم وفي قلبي،
شيء ما يموت...

اسمعيني:
أنا المنفي،
هتُ في الشوارع،
حتى لعقت الكلاب
حبيبي يأسًا.
تذكريني!
هناك أيام لا أرغب فيها،
بفتح عيني،
أيام حتى الطيور،
تتعفن في منتصف الطيران.

يا حبيبي، يا حبيبي،
لم تنم
في غرف قذرة؛
أنت لا تعرف ما معنى أن تعيش،
مع امرأة تُصلح ثيابها وهي تبكي!

آه، لقرونٍ صمت الشعراء
وفي الصمت لم يُسمع إلا همس النحل
حتى لم نعد نطيق،
وبدأ الألم يُلطخ كل شيء:
الصباح،
الحب،
الورقة التي غنينا عليها.
في يومٍ ما بدأ الألم
يتساقط من الأسفل،
أطلقت الجدران صرخاتٍ تُفطر القلب،
يدٌ قاسيةٌ قلبت صدري.
الآن آتي إليكِ وأنا أتأوه،
ها هو صوتي محبوسٌ تحت هذا الجبين، مكسورًا.


*مانويل سكورتزا (1928-1983)() روائيًا وشاعرًا وناشطًا سياسيًا بيروفيًا، مزج في كتاباته بين العناصر الأسطورية والخيالية والواقعية الاجتماعية، مُصوِّرًا نضال السكان الأصليين ضد القمع والاستغلال. يُعد من جيل الخمسينات(). كما اشتهر بالتزامه الاجتماعي وصوره شبه السريالية، وحقق شهرة عالمية مع الجزء الأول (قرع الطبول لرانكاس، 1970)(). ومواقفه الدائمة. أن يعبر فيها بعمق. وهو يدين الظلم المرتكب ضد مجتمعات السكان الأصليين في جبال الأنديز من قبل حكومة منفصلة عن المرتفعات والشركات عبر الوطنية عديمة الضمير.

في عام 1949، انضم سكورتزا إلى جماعة قاومت دكتاتورية الجنرال مانويل أودريا (1896-1974)(). وفي العام نفسه، نُشرت مجموعته الشعرية الأولى ("وقائع من مسافة بعيدة". 1949)()، وصادرتها الشرطة المحلية. أُجبر على المنفى، وعاش في بلدان عديدة، مُكافحًا من أجل البقاء.

حاز على جوائز أدبية في بيرو عام 1956 عن مجموعته الشعرية ("اللعنات". 1955)(). في ذلك العام أيضًا، انضم إلى الحركة الشعبية ودعم ثورة الفلاحين التي كانت مُشتعلة في سيرو دي باسكو. أصبح سكرتيرًا للحركة وكتب بياناتها السياسية.()

حقق سكورتزا شهرة واسعة برواياته التي تؤرخ لثورة الهنود الحمر. كانت رواية ("طبول من أجل رانكاس". 1970)() أولى روايات السلسلة المكونة من خمسة أجزاء، والتي تناولت أحداث بيرو (1955-1962)() ومعاناة الهنود الحمر. ومن بين المواضيع الأساسية في هذه الرواية، والروايات الأربع الأخرى من السلسلة، وهي:
- "قصة غارابومبو الخفي" (1972)()، و
- "الفارس الأرق" (1978)()، و
- "غناء أغابيتو روبلز" (1978)()، و
- "قبر البرق" (1979)()،
إذ أن النظرة الروحانية للحياة التي يتشاركها الهنود الحمر في نضالهم (الذي غالبًا ما يكون غير ناجح) ضد ملاك الأراضي الإقطاعيين الأقوياء وقوى الرأسمالية الحديثة.

- توفي في 27 نوفمبر 1983، مدريد، إسبانيا.()

ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 03/10/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراجعات: كتاب -الشاعر كفينومينولوجي: ريلكه- - ت: من الألماني ...
- قمة نيودلهي: الذكاء الاصطناعي والتوتر الجيوسياسي ت: من الياب ...
- أزمة العلوم الاجتماعية والسياسية - ت: من الألمانية أكد الجبو ...
- ما ابعاد إيران الاستراتيجية في هجومها على الدول؟ - ت: من الأ ...
- اعتراف البنتاغون… -حروب أخرى بلا دليل- - ت. من الفرنسية أكد ...
- تَرْويقَة : مقتطفات شعرية / بقلم داريو فيلا - ت: من الإيطالي ...
- أمريكا والمخاطر البنيوية على الأمن العالمي - ت. من الفرنسية ...
- تَرْويقَة : زائر ملائكي / بقلم داريو فيلا - ت: من الإيطالية ...
- تَرْويقَة : وردة حمراء/ بقلم كلود مكاي - ت: من الانجليزية أك ...
- تَرْويقَة : كمال خفي/بقلم إلياس ناندينو* - ت: من الإسبانية أ ...
- تَرْويقَة : أحدهم صامت/ بقلم إليزابيث بوشز* - ت: من الالماني ...
- تَرْويقَة : طموح / بقلم إرنستينا دي شامبورسين* - ت: من الإسب ...
- قصيدتان / بقلم سيزار بافيزي - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : عيناكِ/ بقلم: أوكتافيو باث - ت: من الإسبانية أكد ...
- تَرْويقَة : -صديقي-/بقلم كلارا خانيس نذا* - ت: من الإسبانية ...
- مختارات هولدرلين* الشعرية- ت: من الالمانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -الجريمة كانت في غرناطة-*/بقلم أنطونيو ماتشادو - ...
- تَرْويقَة : أورفيوس في العالم السفلي/بقلم ديفيد غاسكوين* - ت ...
- أنشودة القدر/ بقلم فريدريش هولدرلين* - ت: من الألمانية أكد ا ...
- تَرْويقَة : القارب السكران/ بقلم آرثر رامبو - ت: من الفرنسية ...


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري