أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : وردة حمراء/ بقلم كلود مكاي - ت: من الانجليزية أكد الجبوري














المزيد.....

تَرْويقَة : وردة حمراء/ بقلم كلود مكاي - ت: من الانجليزية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 09:38
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة :
وردة حمراء/ بقلم كلود مكاي - ت: من الانجليزية أكد الجبوري
اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الانجليزية أكد الجبوري



شفتاكِ كزنبق جنوبي أحمر
مبللة بقبلات المطر الناعمة في الليل
حيث تدفن النحلة البنية رأسها عميقًا،
حينما يكون الفجر بحرًا فضيًا من النور.
شفتاكِ تفضحان سر روحكِ
جوهرتكِ الداكنة اللذيذة
لغز الحياة، الهدف المتوهج
الذي أسعى إليه عبر دروب ملتوية غريبة وجديدة.
شفتاكِ رمز أحمر لحلم.
يا لها من رؤى زنابق دافئة تمنحها
تصطف على الضفة الخضراء لجدول أزرق جميل
مع فراشات ونحل قريب من كل قلب!
نحل بني يهمس بأصوات موسيقى نادرة،
يسقط برفق على النسيم العليل،
ينثرها بلطف في الهواء الهادئ
بين دروب الأشجار المهملة.
يا ليتني كنتُ أحوم، كالنحلة، لأستكشف
في أعماق قلبكِ العطر، الجميل زهرة
مُحاطة بنسيجك القرمزي الناعم
مُغرمة بالحلويات، لساعة واحدة مثالية!



يتبع مختارات كلود مكاي الشعرية.

*كلود مكاي / مقتطف من "وردة حمراء".()

كلود مكاي (1889-1948)() شاعرًا وروائيًا أمريكيًا من أصل جامايكي، يُعدّ من أبرز الأصوات في عصر نهضة هارلم [وهي فترة ازدهارٍ فنيٍّ وأدبيٍّ وموسيقيٍّ وثقافيٍّ أمريكيٍّ من أصل أفريقيّ في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، تمركزت في هارلم، مدينة نيويورك](). وكانت روايته ("العودة إلى هارلم". 1928)() الرواية الأكثر رواجًا لمؤلفٍ أمريكيٍّ من أصلٍ أفريقيٍّ حتى ذلك الحين. وقبل انتقاله إلى الولايات المتحدة عام 1912، ألّف مجلدين من الشعر باللهجة الجامايكية، هما ("أغاني جامايكا" و"أغاني الشرطة" (1912)().

بعد التحاقه بمعهد توسكيجي (1912)() وكلية كانساس الزراعية الحكومية (1912-1914)()، انتقل مكاي إلى مدينة نيويورك عام 1914()، حيث كان يساهم بانتظام في صحيفة "المتحرر"، التي كانت آنذاك من أبرز المجلات في مجال السياسة والفن الطليعي. وقد حوّلته صدمة العنصرية الأمريكية عن نزعته المحافظة التي سادته في شبابه. ومع نشر مجموعتين شعريتين، هما ("ربيع في نيو هامبشاير". 1920)() و("ظلال هارلم." 1922)()، برز مكاي كأول صوت وأكثرها نضالًا في حركة نهضة هارلم.

بعد عام 1922()، عاش مكاي تباعًا في الاتحاد السوفيتي وفرنسا وإسبانيا والمغرب. وفي كلٍ من ("العودة إلى هارلم" و"البانجو/الكمنجة" (1929)()، سعى إلى تجسيد حيوية وصحة السود المشردين الذين اقتُلعوا من جذورهم في المدن الأمريكية والأوروبية. ثم أعقب ذلك مجموعة قصصية بعنوان ("جينجرتاون". 1932)()، ورواية أخرى بعنوان ("قاع الموز". 1933)(). في جميع أعماله، بحث مكاي بين عامة الناس عن هوية سوداء مميزة.

كما كتب سيرته الذاتية بعنوان ("رحلة طويلة من الوطن". 1937)()، ودراسة بعنوان ("هارلم: مدينة الزنوج". (1940)(). ونُشرت مختاراته الشعرية (1953)() بعد وفاته.

بعد عودته إلى أمريكا عام 1934()، تعرّض مكاي لهجوم من الشيوعيين لرفضه عقائدهم()، ومن الليبراليين السود والبيض لانتقاده جماعات الحقوق المدنية الداعية إلى الاندماج(). دافع مكاي عن الحريات المدنية الكاملة والتضامن العرقي.

في عام 1940، حصل مكاي على الجنسية الأمريكية.()

- توفي في 22 مايو/أيار 1948، في شيكاغو، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية.()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 03/03/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : كمال خفي/بقلم إلياس ناندينو* - ت: من الإسبانية أ ...
- تَرْويقَة : أحدهم صامت/ بقلم إليزابيث بوشز* - ت: من الالماني ...
- تَرْويقَة : طموح / بقلم إرنستينا دي شامبورسين* - ت: من الإسب ...
- قصيدتان / بقلم سيزار بافيزي - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : عيناكِ/ بقلم: أوكتافيو باث - ت: من الإسبانية أكد ...
- تَرْويقَة : -صديقي-/بقلم كلارا خانيس نذا* - ت: من الإسبانية ...
- مختارات هولدرلين* الشعرية- ت: من الالمانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -الجريمة كانت في غرناطة-*/بقلم أنطونيو ماتشادو - ...
- تَرْويقَة : أورفيوس في العالم السفلي/بقلم ديفيد غاسكوين* - ت ...
- أنشودة القدر/ بقلم فريدريش هولدرلين* - ت: من الألمانية أكد ا ...
- تَرْويقَة : القارب السكران/ بقلم آرثر رامبو - ت: من الفرنسية ...
- مختارات يولاندا بيدريغال الشعرية - ت: من الإسبانية أكد الجبو ...
- تَرْويقَة : أغنية للجندي المجهول/بقلم يولاندا بيدريغال - ت: ...
- قصيدتان/بقلم فريدريش هولدرلين* - ت: من الالمانية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم جوزوه كارلوتشي * - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم فيليب سوبو* - ت: من الفرنسية أكد ا ...
- حب الكلمة/شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -أعطني جواهر غارقة- / بقلم أندريه بريتون* - ت: م ...
- تَرْويقَة : خذيني إليكِ يا فينيسيا/ بقلم رينيه فيفيان* - ت: ...
- قصيدة (الشارة)/بقلم ليون فيليبي* - ت: من الإسبانية أكد الجبو ...


المزيد.....




- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...
- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : وردة حمراء/ بقلم كلود مكاي - ت: من الانجليزية أكد الجبوري