|
|
قصيدة (الشارة)/بقلم ليون فيليبي* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 11:39
المحور:
الادب والفن
قصيدة (الشارة)/بقلم ليون فيليبي* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الإسبانية أكد الجبوري
قصيدة (الشارة)** [خطاب شعري]
هل تكلمتم جميعًا؟ هل تكلم جميع الإسبان؟ لقد تكلم القائد الثوري العظيم والقادة الصغار؛ لقد تكلم المندوب السامي والمندوبون الصغار؛ لقد تكلمت الأحزاب السياسية لقد تكلمت النقابات اللجان والنقابات لقد تكلم العمال والفلاحون؛ لقد تكلم التجار: تكلم الحلاق والنادل وماسح الأحذية. وتكلم الديماغوجيون الأبديون أيضًا. لقد تكلم الجميع. أظن أن الجميع قد تكلم. هل غاب أحد؟ هل هناك إسباني لم يتكلم بعد؟... ألا يجيب أحد؟... (صمت). إذن أنا الوحيد الغائب. لأن الشاعر لم يتكلم بعد. من قال إنه لم يعد هناك شعراء في العالم؟ من قال إنه لم يعد هناك أنبياء؟ في يوم من الأيام نسي الملوك والشعوب مصيرهم المحتوم والمأساوي واستبدلوا التضحية بالسخرية والخداع واستبدلوا النبي بالمهرج. لكن النبي ليس إلا صوت الشعب الصوت الشرعي لتاريخهم صرخة الأرض الأم التي ترتفع في صخب السوق فوق صخب التجار. لا كبرياء لا تسلسل هرمي إلهي، ولا أنساب كنسية... صوت الأنبياء - تذكروه - هو الصوت الأكثر رقةً. من الطين، الطين الذي صنع الشجرة - شجرة البرتقال والصنوبر -، الجوار الذي شكّل أجسادنا أيضًا. أنا لستُ سوى صوتٍ - صوتك، صوت الجميع - الأكثر أصالةً، الأكثر عالميةً الأكثر أصالةً الآن الأقدم في هذه الأرض. صوت إسبانيا الذي ينطق في حلقي اليوم، كما كان يمكن أن ينطق في أي صوتٍ آخر. صوتي ليس سوى موجة الأرض أرضنا حيث تلتقطني اليوم كهوائيٍّ مُبشِّر. استمعوا استمعوا أيها الإسبان الثوريون، استمعوا وأنتم راكعون. لا تركعوا أمام أحد. اركعوا أمام أنفسكم أمام صوتكم أمام صوتكم الذي كدتم تنسونه. اركعوا. استمعوا.
أيها الإسبان أيها الإسبان الثوريون أيها الإسبان من إسبانيا الشرعية لؤلئك الذين يحملون بين أيديهم رسالة الشعب الحقيقية ليضعوها بتواضع حيث نسيج التاريخ العالمي المتناغم غدًا وإلى جانب الجهود الكريمة لجميع شعوب العالم... اسمعوا: ها هم ذا - انظروا إليهم - ها هم ذا، أنتم تعرفونهم جيدًا... إنهم في كل مكان في فالنسيا إنهم في مؤخرة مدريد وفي مؤخرة برشلونة أيضًا. إنهم في جميع المؤخرات. إنهم اللجان، الأحزاب الصغيرة، الفصائل، النقابات مقاتلو حرب العصابات الإجراميون في مؤخرة المدينة. ها هم ذا... متشبثون بغنائمهم الأخيرة، يحرسونها، يدافعون عنها، بجشع لم يمتلكه حتى أكثر البرجوازيين انحطاطًا.
لغنائمهم! متشبثين بغنائمهم! لأنكم لا تملكون سوى الغنائم... لا تسمّوها مصادرة. تصبح الغنائم حقًا مشروعًا عندما تُختم بنصرٍ نهائيٍّ بطولي… تنتقل من الشأن المحلي إلى الشأن التاريخي، ومن الشأن التاريخي إلى الشأن الملحمي… لطالما كان هذا هو النظام حيث وجّه سلوك الإسبان عبر التاريخ في الأغورا وحتى في معاملاتهم لذا قيل دائمًا إن الإسباني لا يتقن فن التجارة حقًا… أما الآن، في هذه الثورة، انقلب الوضع رأسًا على عقب. بدأتم بالملحمة مررتم بالتاريخ وها أنتم الآن هنا في مؤخرة فالنسيا مواجهين كل الهزائم استقررتم في الحياة المنزلية... وها أنتم هنا نقابيون شيوعيون فوضويون اشتراكيون تروتسكيون جمهوريون يساريون. ها أنتم هنا تحرسون الغنائم حتى لا يأخذها أخوك... إن المسار التاريخي للأرستقراطي، لمن أصوله الشعبية والبطولية إلى أحدث انحطاطه، يمتد لأكثر من ثلاثة قرون في إسبانيا. أما البرجوازي، سبعون عامًا... وأنت، ثلاثة أسابيع. أين الرجل؟ أين الإسباني؟ لا ينبغي أن أبحث عنه في الجانب الآخر... الجانب الآخر هو الأرض الملعونة إسبانيا قابيل الملعونة حتى وإن باركها البابا. إن كان للإسباني مكان فلا بد أن يكون هنا. لكن أين، أين؟... لأنكم توقفتم بالفعل، وكل ما تفعلونه كل يوم هو رفع أعلام جديدة بقمصان ممزقة. وبخرق مطبخ قذرة. وإذا دخل الفاشيون فالنسيا غدًا، سيجدونكم جميعًا واقفين حراسة أمام الخزائن. هذا ليس استسلامًا، كما تقولون. أعلم أن طريقي لن ينكسر وأن البشر لا يستطيعون كسره وأن عليّ أن أصل إلى الله لأحاسبه على شيء وضعه بين يدي عندما وُلدت أولى ثمار إسبانيا... هذا منطق لا مفر منه... الشعب والجيش للذين كان لهم وجهة نظر انتصروا دائمًا وسيظلون ينتصرون في تاريخ التقارب الحديث حتى وإن كانت هذه الوجهة واهية وسخيفة كميدالية ألومنيوم مباركة من قِبل… كاهن متعطش للدماء… إنه شعار الفاشيين… هذه الميدالية شعار الفاشيين… ميدالية ملطخة بالدماء للعذراء… قليلٌ جدًا في الواقع… ولكن ما الذي يجمعكم الآن أكثر من ذلك؟ أيها الشعب الإسباني الثوري أنتم وحيدون! وحيدون!
بلا رجل، وبلا رمز... بلا شعارٍ غامضٍ تتجسّد فيه التضحية والانضباط... بلا شعارٍ واحدٍ تتحوّل فيه كلّ جهودك وجميع أحلامك بالخلاص إلى كيانٍ متماسكٍ موحّد... شاراتك شاراتك المتعددة، وأحيانًا العدائية تشتريها كيفما تشاء من السوق من أول بائعٍ متجولٍ في ساحة كاستيلار في بويرتا ديل سول، أو في شارع رامبلا في برشلونة. لقد استنفدتَ بالفعل جميع حروف الأبجدية في ألف تركيبةٍ أنانيةٍ وغير مألوفة. ووضعتَ، بألف طريقةٍ مختلفة على قبعتك وسترتك الأحمر والأسود المنجل المطرقة والنجمة. لكنك ما زلتَ بلا نجمةٍ واحدة بعد أن رجمت على نجمة بيت لحم وأطفأتها.
أيها الإسبان، أيها الإسبان الذين تعيشون اللحظة الأكثر مأساوية في تاريخنا، أنتم وحيدون! وحيدون! العالم، العالم بأسره عدونا، ونصف دمائنا - دم قابيل الفاسد - انقلب علينا أيضًا.
يجب أن نضيء نجمًا! نجم واحد فقط، نعم! يجب أن نرفع علمًا… علم واحد فقط، نعم! ويجب أن نحرق سفننا… من هنا، لا مفر إلا الموت أو النصر... كل شيء يجعلني أعتقد أنه الموت... ليس لأن لا أحد يدافع عني، بل لأن لا أحد يفهمني... لا أحد في العالم يفهم معنى كلمة "العدالة”. ولا حتى أنت... وكانت مهمتي أن أطبعها على جبين الإنسان، ثم أغرسها في الأرض كراية النصر النهائي. لا أحد يفهمني. وسنضطر للذهاب إلى كوكب آخر، بهذه البضائع عديمة الفائدة هنا، بهذه البضائع الأيبيرية والعبثية. هيا بنا إلى الموت!
لكننا لم نخسر المعركة الأخيرة هنا بعد، تلك التي تُربح دائمًا بالاعتقاد أنه لا مفر إلا الموت. هيا بنا إلى الموت! هذا شعارنا. لتستيقظ فالنسيا وتلبس كفنها. اهتفوا اهتفوا جميعًا. أنت يا منادي المدينة والمتحدث أصدروا الإعلانات أضيئوا زوايا الشوارع بأحرف حمراء تعلن هذا الإعلان الوحيد: هيا بنا إلى الموت! ليسمعه الجميع. جميعهم... الذين يتاجرون في صمت والذين يتاجرون بالشارات... بائعو سوق كاستيلار. بائعو سوق بويرتا ديل سول. بائعو سوق رامبلاس في برشلونة دمروا، أحرقوا بضائعكم. لا شارات محلية بعد الآن، لا شارات نحاسية بعد الآن. لا للقبعات ولا للسترات... لا بطاقات هوية بعد الآن... لا خطابات رسمية بعد الآن لا من اللجان، ولا من النقابات... اسحبوا جميع بطاقات عضويتهم! ليست هناك سوى مشكلة واحدة الآن... ليس هناك سوى نجمة واحدة الآن، نجمة واحدة فقط، وحيدة، وحمراء، نعم، لكنها من دم وعلى الجبين، والتي يجب على كل إسباني ثوري أن يصنعها بنفسه اليوم، الآن، وبيديه... جهزوا السكاكين، اشحذوا الشفرات، سخنوا المكواة حتى الاحمرار... اذهبوا إلى الأفران... دعوهم يضعون ختم العدالة على جباهكم... الأمهات، الأمهات الثوريات، اطبعوا صرخة العدالة الخالدة هذه، على جباه أطفالكم... هناك حيث كنتم تضعون دائمًا أنقى قبلاتكم... (هذه ليست صورة بلاغية... لست شاعرًا للبلاغة... لا مزيد من البلاغة... لقد أحرقت الثورة، كل البلاغة.) لا تدعوا أحدًا يخدعكم بعد الآن... لا جوازات سفر، لا مزيد من التنكر، لا مزيد من الورق، لا مزيد كرتون، لا مزيد من الصفيح. لا مزيد من التنكر لا مزيد للجبناء لا مزيد للتافهين لا مزيد للمنافقين لا مزيد للمهرج لا مزيد للممثل الكوميدي. لا مزيد من التنكر لا مزيد للجاسوس الجالس بجانبك في المقهى لا مزيد لمن يختبئ في جحره. لا مزيد من الاختباء في زي البروليتاريا أولئك الذين ينتظرون فرانكو ومعهم آخر زجاجات الشمبانيا في القبو. كل من لا يرتدي هذا الشعار الثوري الإسباني غدًا، هذه الصرخة العدالة! ينزف من جبينه، ينتمي إلى الطابور الخامس. لا مفر الآن، من الخيانات المحتملة.
لا يفكر أحد بعد الآن في إتلاف وثائق مُحرجة أو حرق ملفات أو رمي قبعته في الخندق في عمليات هروب مُدبرة.
لا مفر بعد الآن. في إسبانيا، لم يبقَ سوى موقفين ثابتين لا يتزعزعان. لليوم وللغد... أيدي من يرفعون رؤوسهم ساخرين قائلين: "أنا ابن حرام إسباني" وأيدي من يقبضون عليها غضبًا مطالبين بالعدالة تحت سماء لا ترحم. لكن لعبة الأيدي هذه لم تعد كافية… هناك حاجة إلى المزيد… نحتاج إلى نجوم، نعم، نجوم كثيرة لكن نجومًا من دم لأن على المؤخرة أن تقدم نصيبها أيضًا. نجمة من دم أحمر من دم إسباني أحمر. كي لا يقول أحد: "هذه النجمة من دم أجنبي"… كي لا يكون ذلك إلزاميًا... كي لا يتحدث أحد غدًا عن فرض إكراه حتى لا يقول أحد إن مسدسًا وُضع على صدره... إنه وشم ثوري، نعم... أنا ثوري إسبانيا ثورية دون كيخوته ثوري... كلنا كذلك. جميعنا.
كل من يشعر بطعم العدالة في دمائنا، حيث تتحول إلى مرارة ورماد حين تهب ريح الشمال… إنه وشم ثوري، لكنه إسباني… وبطولي أيضاً... وطوعي كذلك… إنه وشم سعينا إليه فقط لتعريف إيماننا… إنه ليس أكثر من تعريف للإيمان…
هناك ريحان تهزان رجال إسبانيا اليوم، ريحان عاتيان تدفعان رجال فالنسيا. ريحٌ عاتيةٌ تحمل في طياتها مصائر عظيمة، تجرف الأبطال إلى النصر أو إلى الموت وريحٌ عاتيةٌ من الذعر الجامح تحمل جثث القتلى وبقايا حطام السفن إلى شواطئ الجبن والصمت. ريحان، ألا تسمعونهما؟ ريحان يا إسبان فالنسيا. إحداهما تتجه نحو التاريخ. والأخرى نحو الصمت. إحداهما تتجه نحو الملاحم. والأخرى نحو العار. المسؤولون: الكبير المسؤول والصغير المسؤول: افتحوا الأبواب، اهدموا أسوار جبال البرانس... أفسحوا الطريق لريح الخوف الصفراء... مرة أخرى سأرى جحافل الجبناء تفرّ نحو السخرية... مرة أخرى سأرى الجبن في كل مكان... سأراكم ثانية تسرقون المقاعد من الأطفال والأمهات... سأراكم ثانية... لكنكم ستظلون على تواصل دائم... يوماً ما ستموتون خارج وطنكم. ربما على فراشكم. على فراش من ملاءات بيضاء، حافيين (لا بالأحذية، كما يموت الناس الآن في إسبانيا)، حافيين مدهونين، ربما، بزيوت مقدسة. لأنكم ستموتون في غاية القداسة، وبالتأكيد مع صليب ودعاء توبة على شفاهكم… ستكونون على وشك الموت، الذي لا مفر منه. وستتذكرون –بالتأكيد ستتذكرون!– هذه المرة هربتم وسخرتم منها، واقتحمتم مقعد طفل في حافلة إجلاء. ستكون هذه آخر فكرة تخطر ببالكم. وهناك، في الجانب الآخر، عندما لا تكونون سوى ضميرٍ مُهترئ، تائهٍ في الزمان والمكان، وتهويون أخيرًا إلى عذاب دانتي - لأنني أؤمن بالجحيم أيضًا- لن تروا أنفسكم إلا هكذا، دائمًا، دائمًا، دائمًا، تسرقون مقعد طفل في حافلة إجلاء. عقاب الجبان، الآن بلا سلام ولا خلاص إلى الأبد. لا يهم أنكم لا تملكون بندقية، ابقوا هنا مع إيمانكم. لا تستمعوا لمن يقول: الهروب يمكن أن يكون سياسة. لا سياسة في التاريخ إلا الدم. أنا لا أخشى الدم الذي يُسفك، بل أفرح بالدم الذي يُسفك. هناك زهرة في العالم لا تنمو إلا بالدم. دم الإنسان لا يُصنع فقط ليُحرك قلبه بل ليملأ أنهار الأرض، وعروق الأرض، ويُحرك قلب العالم. الجبناء: إلى جبال البرانس، إلى المنفى! الأبطال: إلى الجبهات، إلى الموت! القادة: العظماء والصغار، القادة: نظموا البطولة، وحدوا التضحية. أمر واحد. نعم. ولكن من أجل الشهادة المطلقة. فلنذهب إلى موتنا! ليسمع العالم أجمع. ليسمع الجواسيس. ماذا يهم الآن إن سمع الجواسيس؟ فليسمعوا، أيها الأوغاد... ماذا يهم الآن إن سمع الأوغاد؟ ماذا تهم كل تلك الأصوات في الأسفل الآن، إذا بدأنا نركب الملحمة؟ في هذه اللحظة من التاريخ، لا يُسمع شيء... نسير نحو الموت... وفي الأسفل يرقد عالم الثعالب وعالم من يعقدون العهود مع الثعالب... في الأسفل ترقدين يا إنجلترا أيتها الثعلبة العجوز الجشعة التي جمّدت تاريخ الغرب لأكثر من ثلاثة قرون، وقيدت دون كيخوته. عندما تنتهي حياتك وتقفين أمام التاريخ العظيم حيث أنتظرك ماذا ستقولين؟ ما الحيلة الجديدة التي ستخترعينها حينها لخداع الله؟ ثعلبة! ابنة الثعالب! إيطاليا أنبل منكِ. وكذلك ألمانيا. في نهبهم وجرائمهم نفحة نيتشوية غامضة من البطولة لا يستطيع التجار تنفسها إيماءة متهورة ومربكة للمخاطرة بكل شيء في اللحظة الأخيرة، لا يفهمها البراغماتيون. لو فتحوا أبوابهم لرياح العالم لو فتحوها على مصراعيها ومرّ العدل والديمقراطية البطولية للإنسان من خلالها لعقدتُ معهما عهدًا لأُلقي عليك، أيها الثعلب العجوز عديم الكرامة والحب كل لعاب العالم وكل برازه. أيها الثعلب العجوز الطماع: لقد أخفيتَ ودفنتَ في قلمك المفتاح المعجزة الذي يفتح باب التاريخ الماسي. أنت لا تعلم شيئًا. أنت لا تفهم شيئًا، وتدخل كل بيت لتغلق النوافذ ولتُعمي نور النجوم! ويراك الناس فيتركونك… يتركونك لأنهم يعتقدون أن أشعة المشتري قد انطفأت. لكن النجوم لا تنام. أنت لا تأمن شيئًا. لقد خبأت غنائمك خلف الباب، والآن لا يستطيع أطفالك فتحه، حتى تدخل أشعة فجر العالم الجديد... أيها الثعلب العجوز الجشع، أنت تاجر ماهر.
أنت تجيد مسك حسابات المطبخ، وتظن أنني لا أعرف كيف أحسب. بلى، أعرف كيف أحسب. لقد أحصيت موتاي. أحصيتهم جميعًا أحصيتهم واحدًا تلو الآخر. أحصيتهم في مدريد أحصيتهم في أوفييدو أحصيتهم في مالقة أحصيتهم في غيرنيكا أحصيتهم في بلباو. أحصيتهم في جميع الخنادق في المستشفيات في مشرحات المقابر في خنادق الطرق في أنقاض المنازل المدمرة. في خريف هذا العام. وأنا أحصي الموتى على طول ممشى برادو، ظننتُ ذات ليلة أنني أسير على طين، لكنها كانت أدمغة بشرية التصقت لفترة طويلة بنعليّ. في الثامن عشر من نوفمبر، وحيدًا في قبو مليء بالجثث، أحصيتُ ثلاثمئة طفل ميت… أحصيتهم في سيارات الإسعاف، في الفنادق، في الترام، في المترو... في صباحات كئيبة، في ليالٍ حالكة بلا أضواء أو نجوم... وجميعهم في ضميرك... وقد حمّلتُهم جميعًا على حسابك. أترى كم أجيد الإحصاء! أنت حارس البوابة القديم للعالم الغربي لطالما امتلكتَ مفاتيح جميع أبواب أوروبا، وبإمكانك السماح بدخول وخروج من تشاء.
أرأيتَ كم أجيد الإحصاء! والآن، بدافع الجبن لا شيء سوى الجبن لأنك تريد حماية ثروتك حتى آخر يوم في التاريخ أطلقتَ العنان لثعالب العالم وذئابه المتآمرة في مملكتي ليُشبعوا دمي ولا يطالبوا بدمك فورًا.
لكنهم سيطالبون به النجوم ستطالب به. وها نحن هنا مجددًا هنا في هذه المرتفعات المنعزلة. هنا حيث يُسمع صوت الرياح القديم والماء، والطين الذي شكّلنا جميعًا، دون انقطاع. هنا حيث لا يصل صخب الدعاية المرتزقة. هنا حيث لا وجود للتنفس… الحياة، ربو الدبلوماسيين. هنا حيث لا دور لمهرجي عصبة الأمم. هنا، هنا، قبل التاريخ قبل التاريخ العظيم (أما التاريخ الآخر الذي يُعلّمه غروركم الدودي لتلاميذ المدارس ليس إلا سجلاً للأكاذيب وقائمةً بالجرائم والغرور). هنا، هنا، تحت ضوء النجوم على أرض العالم الأبدية النقية وفي حضرة الله... هنا، هنا، هنا، أريد أن أقول كلمتي الأخيرة الآن: أيها الإسبان، أيها الإسبان الثوريون: لقد مات الإنسان! صمت، صمت. حطموا مكبرات الصوت، والهوائيات، مزقوا جميع الملصقات حيث تُعلن عن مسرحيتكم في زوايا الشوارع حول العالم... شكاوى؟ لمن؟ مزقوا الكتاب الأبيض كفى صراخاً ونحيباً نحو الأرض الخالية... لقد مات الإنسان! والآن، النجوم وحدها تُشكّل جوقة مصيرنا المأساوي... كفى صراخًا بشهادتكم... الشهادة لا تُعلن بل تُحتمل وتُحمل على الأكتاف كإرث ومصدر فخر... المأساة مأساتي مأساتي لا تدعوا أحدًا يسرقها مني. اخرجوا اخرجوا جميعًا. جميعكم. ها أنا ذا وحيدًا... وحيدًا، تحت النجوم والآلهة... من أنتم؟ ما اسمكم؟ من أي رحم جئتم؟ اخرجوا... اخرجوا... أيها الثعالب! ها أنا ذا، وحيدًا. وحيدًا، والعدالة معلقة... وحيدًا، وجثة العدالة بين يدي... هنا، أنا وحدي، وحيدًا، بضمير إنساني، ما زلت، ما زلت، مقتولًا إلى الأبد، في هذه الساعة من التاريخ، وفي أرض إسبانيا هذه، على يد كل ثعالب العالم... على يد الجميع، على يد الجميع... ثعالب! ثعالب! ثعالب! العالم ليس إلا وكرًا للثعالب، والعدالة زهرة لم تعد تزهر في أي مكان... الإسبان، الإسبان الثوريون... هيا بنا إلى حتفنا! ليسمعها الجواسيس... ماذا يهم الآن إن سمعها الجواسيس؟ ليسمعوها، أيها الأوغاد... ماذا يهم الآن إن سمعها الأوغاد؟ في هذه المرحلة من التاريخ، لا يُسمع شيءٌ بعد الآن... نحن نتجه نحو الموت، وفي الأسفل يكمن عالمٌ خانقٌ للثعالب ومن يعقدون معها صفقاتٍ... فلنذهب إلى الموت! فلتستيقظ فالنسيا، ولتكسو كفنها!
استمعوا جيدًا... أروي ظمئي أولًا... فأنا عطشان... وأريد أن أتحدث بكلمات الحب والأمل. اسمعوا الآن: العدالة أثمن من إمبراطورية، حتى لو امتدت تلك الإمبراطورية على كامل مدار الشمس. وعندما تُصاب العدالة بجرحٍ قاتل وتنادينا في عذابٍ شديد، لا يسعنا أن نقول: "لستُ مستعدًا بعد". هذا مكتوب في كتابي المقدس، في تاريخي، في تاريخي الطفولي الغريب، وحتى يتعلمه الناس، لن ينجو العالم... أنا الصرخة الأولى، القرمزية والأرجوانية، لفجر الغرب العظيم... بالأمس، على دمي الصباحي، بنى العالم البرجوازي جميع مصانعه وأسواقه في أمريكا، وعلى موتى اليوم، سيُقيم عالم الغد أول بيتٍ للإنسان. وسأعود، سأعود لأن الرماح والمرارة لا تزال موجودة على الأرض. سأعود، سأعود مع قلبي ومع الفجر مرة أخرى. ————— *.. ليون فيليبي /مقتطف من قصيدة "هناك إسبانيان".()
ليون فيليبي (1884-1968)() شاعر إسباني اشتهر بشعره خلال الحرب الأهلية الإسبانية. بعد تقديمه عروضًا في أنحاء إسبانيا مع فرقة مسرحية جوالة، نشر فيليبي كتابه الأول، "أشعار وصلوات مسافر" (1919)()، في مدريد. عمل لفترة طويلة في المكسيك والولايات المتحدة أستاذًا للأدب، وأمين مكتبة، وملحقًا ثقافيًا(). بعد إقامة قصيرة في إسبانيا وهزيمة الجمهورية الثانية، استقر نهائيًا في المكسيك.
تأثر شعره بشخصيات بارزة مثل الشاعر والكاتب الأمريكي والت ويتمان (1819-1892) وت. س. إليوت (1888-1965)، وأنتج أعمالًا مميزة تعكس الاضطرابات السياسية في عصره، لا سيما خلال الحرب الأهلية الإسبانية، التي أثرت فيه تأثيرًا عميقًا.
فر فيلبي من إسبانيا عام 1938 بسبب صعود فرانشيسكو فرانكو (1892-1975)()، الزعيم السابق لإسبانيا، استقر فيليبي في مكسيكو سيتي، حيث واصل الكتابة وإلقاء المحاضرات في جميع أنحاء أمريكا الوسطى والجنوبية.() نُشر آخر أعماله وهو في الثانية والثمانين من عمره().
بعد إطلاق سراحه، انتقل فيليبي إلى مدريد. وفي عام 1920()، نشر مجموعته الشعرية الأولى، "أشعار وصلوات ووكر"(). وفي العام نفسه، قبل منصب مدير مستشفى في غينيا الإسبانية، وهو المنصب الذي شغله لمدة عامين. وفي عام 1922()، قرر السفر إلى المكسيك بشكل عفوي، وسرعان ما أصبح جزءًا من المشهد الفني والأدبي هناك. وفي المكسيك عام 1924()، التقى بأستاذة أمريكية تُدعى بيرتا غامبوا. وقع الاثنان في الحب وتزوجا بعد فترة وجيزة، ثم لحق بها فيليبي إلى نيويورك. وعلى مدار السنوات التالية، عمل مدرسًا للغة الإسبانية في مؤسسات تعليمية مختلفة في الولايات المتحدة. ومن بين هذه المؤسسات، جامعة كورنيل، حيث كانت غامبوا تعمل أيضًا(). استغل فيليبي هذا الوقت لإصدار ديوان شعري آخر، كما ترجم أعمالاً لوالدو فرانك (1889-1967)() ووالت ويتمان (1819-1892)(). وقد كان لويتمان، على وجه الخصوص، تأثير كبير على شعر فيليبي. في عام 1933()، نشر قصيدة طويلة بعنوان "أسقط نجمة"() (سأنقلها لكم بترجمة د. أكد الجبوري. لاحقا)، والتي تكشف عن تأثره بقصيدة "الأرض اليباب" لت. س. إليوت(). خلال أوائل الثلاثينيات، سافر فيليبي إلى إسبانيا والمكسيك والولايات المتحدة، وشغل مناصب تدريسية متنوعة.
- في عام 1936()، سافر إلى بنما بصفته الملحق الثقافي الإسباني. وهناك تلقى نبأ اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية. عاد فيليبي فوراً إلى إسبانيا، حيث كان من أشد المدافعين عن القضية الجمهورية. في عام 1936()، كتب قصيدة “الشارة" كما اوضحنا أعلاه، وهي قصيدة طويلة عن الحرب. وقد ألقى العديد من القراءات العامة لأعماله. لا شك أن الحرب الأهلية الإسبانية كانت أعمق تجربة في حياته. في عام 1938()، فرّ من إسبانيا بعد سقوطه في يد جيوش فرانشيسكو فرانكو، واستقرّ في نهاية المطاف في مكسيكو سيتي حيث أنتج بعضًا من أكثر أعماله تأثيرًا. عمل في دار إسبانيا (التي أصبحت لاحقًا كلية المكسيك)() وساهم في تأسيس مجلة "دفاتر أمريكية"(). بين عامي 1945 و1968، جال فيليبي أنحاء أمريكا الوسطى والجنوبية يُلقي المحاضرات ويُقدّم قراءات شعرية. إضافةً إلى ذلك، واصل نشر القصائد والمسرحيات. كان آخر أعماله "يا لهذا الكمان القديم المكسور!"()، الذي نُشر في عامه الثاني والثمانين.
إذ تتجلى إنجازاته في التأثير الذي تركه على جيل من الشعراء الإسبان الشباب، الذين رأوا فيه بقايا الجمهورية الإسبانية. وقد دعا إلى تحقيق العدالة لأمته. يُعدّ كلٌّ من أعماله الشعرية ومجلته من المعالم المهمة في المشهد الشعري الإسباني في القرن العشرين. بل لا يزال إرث ليون فيليبي حاضرًا في الشعر الإسباني، مُلهمًا الأجيال القادمة بدعواته للعدالة وتأملاته في الجمهورية الإسبانية. إن شئتم.
- توفي في 18 سبتمبر 1968، مدينة مكسيكو، المكسيك.()
** خلفية قصيدة “الشعار/أو/الشارة. بدأت هذه القصيدة في أعقاب سقوط مالقة، واتخذت هذا الشكل بعد سقوط بلباو. وهي، كما تظهر هنا، النسخة النهائية، الأكثر تماسكًا، المفضلة لدى المؤلف والمعتمدة منه. وهي تحل محل جميع النسخ السابقة المنشورة في الصحافة. لم يُذكر هذا لأسباب تحريرية أو مصالح شخصية. لا توجد حقوق نشر هنا. طُبعت خمسمائة نسخة لتنثر في سماء فالنسيا، لتتكاثر مع الرياح. (فالنسيا، 1937. ليون فيليبي)()
هبت علينا سماء فالنسيا شعار ليون فيليبي. ورياح أناواك، المفعمة بالحماس، تسعى إلى مضاعفته.
إسبانيا - تلك الأرض التي تُروى اليوم بدماء الشعب، حيث تنبت أصفى تطلعات الخلاص - تجد في ليون فيليبي ممثلًا أصيلًا لا لبس فيه: لا بديل له. لو أردنا أن نجسد في رجل واحد كل ما هو دونكي في عروق إسبانيا، لما وجدنا من هو أسمى من هذا الشاعر. إنه ليون فيليبي، المناضل الذي لا يكل، بروح طفل، والشاعر العظيم - صوت النبوءة - الذي يعرف كيف ينتزع من الأرض صرخة حياة جديدة.
ليون فيليبي، من صميم قلبه، إسباني. يمتلئ (كما قلنا مرارًا) بذلك الجنون الإلهي الذي ينتاب الشاعر حين تهتز أعماقه بمأساة الحرب.
في السابع من نوفمبر عام 1936()، نزلت جيوش المرتزقة التابعة للفاشية العالمية على مدريد. استعد ليون فيليبي للمعركة، ملوحًا بسلاحه: قلمه القديم الذي كتب به لاحقًا بيأس على طول ممشى لا كاستيلانا، منتظرًا لحظته. هناك، واقفًا شامخًا بجانب نافورة سيبيلس، وحيدًا، "تحت سماءٍ لا ترحم"()، رفع الشاعر دعاءه. ثم جاءت المعجزة: لم يمرّ الغزاة(). وأصبح ليون فيليبي رمزًا لشعبه.
تتحول إسبانيا، خلال هذه الحرب، تحولًا جذريًا: فتولد فيها قيمٌ لم تكن تُتصور من قبل. تُمثل "الشارة" - هذا الخطاب الشعري، كما اختار مؤلفه تسميته - أحد أكثر الوثائق حيويةً للشعر الذي يزدهر اليوم في شبه الجزيرة الأيبيرية.()
ليون فيليبي. شاخصًا. حضوره الشعري ريح أناواك، المدويّة بالحماس، تسعى إلى مضاعفة شارتك وتحويلها إلى نجمٍ ساطع، بل دليلٍ لنا جميعًا ممن يتوقون إلى بناء أول بيتٍ للإنسان حرًا. شامخًا. كريمًا بإنسانيته. إن شئتم. ــــــــــــــــــــ Copyright © akka2026 المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 02/14/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قصيدتان/ بقلم رافائيلو بالديني* - ت: من الإيطالية أكد الجبور
...
-
تَرْويقَة : أسقط نجمة/بقلم ليون فيليبي - ت: من الإسبانية أكد
...
-
آه. -يا لهذا الكمان القديم المكسور-/بقلم ليون فيليبي - ت: من
...
-
تَرْويقَة : هناك إسبانيان/بقلم ليون فيليبي - ت: من الإسبانية
...
-
-نزهة بيكاسو-/ بقلم جاك بريفير - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : الصليب تبخر في الهواء/بقلم جاك بريفير* - ت: من ا
...
-
تَرْويقَة : استمعوا بأدب/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أ
...
-
محاولة لوصف عشاء الرؤوس/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أك
...
-
تَرْويقَة : قصيدة -أغنية نفسي-* /بقلم والت ويتمان - ت: من ال
...
-
تَرْويقَة : ثلاث قصائد/بقلم سيرجو كوراتزيني* - ت: من الإيطال
...
-
تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم الفنزويلي سيسيليو أكوستا* - ت: من ا
...
-
تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم لولا رودريغيز دي تيو* - ت: من الإسب
...
-
العمال الرقميون وفقًا لخافيير الكوبر/أبوذر الجبوري - ت: من ا
...
-
مختارات رافائيل كاديناس الشعرية * - ت: من الإسبانية أكد الجب
...
-
تَرْويقَة : غيبوبة الزمن/بقلم لافائيل كافينَز* - ت: من الإسب
...
-
قصيتان/بقلم رافائيل كاديناس* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : -وداعًا للبحر-/بقلم خوسيه ييرو* - ت: من الإسباني
...
-
قصائد/بقلم آلان بورن * - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : -أوراق-/بقلم سارة تيسديل * - ت: من الانجلبزية أك
...
-
قصائد/بقلم لوبي دي فيغا كاربيو* - ت: من الإسبانية أكد الجبور
...
المزيد.....
-
كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
-
حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم
...
-
فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
-
في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
-
جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال
...
-
8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو
...
-
عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر
...
-
-محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب
...
-
-ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
-
إختلرنا لك:8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد
...
المزيد.....
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|