أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : الصليب تبخر في الهواء/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري














المزيد.....

تَرْويقَة : الصليب تبخر في الهواء/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 09:59
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة :
الصليب في الهواء/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الفرنسية أكد الجبوري



آخرون ينتظرون الحافلة بحزن تحت المطر، بأحذية بالية،
فتيات صغيرات يطلبن الحليب بتواضع بالدين،
رجال... نساء... أطفال،
رجال... نساء... أطفال يكافحون الفقر،
يتخبطون في دمائهم،
في الدم والفقر،
في الفقر والدم،
وعلى دماء الفقر،
آخرون يتباهون في البندقية
بأحزمة من الفرو الأسود وألماس على أصابع أقدامهم،
تدق الأجراس في الكنائس ليأتي الفقراء للصلاة، لكنه،
حارس الليل،
يريد أن يمنع الأجراس من الرنين،
يريد أن يتكلم،
يريد أن يصرخ، يصيح، يصيح...
لكنه لا يريد أن يصرخ لنفسه فقط،
بل لرفاقه من جميع أنحاء العالم،
لرفاقه،
عمال الحديد الذين يبنون منازل بورت شامبيريه،
من أجله رفاق، عمال الإسمنت... رفاقه،
عمال الصرف الصحي... رفاق منهكون... رفاق،
صيادو دوارنينز... رفاق مستغلون…
رفاق الحزب الثوري الشيوعي… رفاق يتقاضون أجورًا زهيدة…
رفاق عمال تنظيف المجاري... رفاق مُهانون…
رفاق صينيون في حقول الأرز في الصين... رفاق جائعون…
رفاق فلاحي الدانوب... رفاق مُعذبون…
رفاق بيلفيل... رفاق غرينيل ومكسيكو سيتي…
رفاق يعانون من سوء التغذية…
رفاق عمال مناجم بورينج…
رفاق عمال مناجم أوفييدو... رفاق مُبادون…
قُتلوا بالرشاشات…
رفاق عمال موانئ هامبورغ… رفاق ضواحي برلين…
رفاق تم التجسس عليهم…
سخر منهم…
خُدعوا…
مُرهقون…
مُحبطون…
رفاق سود من الاتحاد الولايات... رفاقٌ أُعدموا شنقًا…
رفاقٌ من البحارة في السجون البحرية... رفاقٌ سُجنوا…
رفاقٌ من الهند الصينية لباولو كوندور... رفاقٌ ضُربوا...
رفاقٌ... رفاقٌ...
من أجل رفاقه يُريد حارس الليل أن يهتف،
من أجل رفاقه من جميع الألوان،
من جميع البلدان، وبينما هو يسير،
يصل إلى بوابة الفاتيكان،
ويتوقف...
في يده رمح،
يعترض هؤلاء الرجال طريقه ويسألونه عما يريد،
"لقد جئت لأسأل البابا إن كان أصم... افهموا،
إذ جئت لأسأله إن كان يعاني من ضعف السمع
وإن كان يستطيع القراءة، وإن كان يستطيع العد..."،
"لأسأله عن رأيه في الوضع العالمي،
لأسأله،
إذ إنه لا بد أن يكون بارعًا في مهنته،
ما الذي ينتظره ليفتح فمه الكبير لصالح المظلومين…"،
"وسمح له الحراس بالمرور،
معتقدين إنه سباكٌ قادمٌ
ليُبدّل حلقةً معدنيةً على صنبور حوض الاستحمام المُذهّب،
كي يأتي البابا أحيانًا. ليُبلّل مؤخرته وباطن قدميه.



(البقية) يتبع في مختارات جاك بريفير الشعرية القادمة.
*جاك بريفير - مقتطف من قصيدة "الصليب في الهواء - من مجموعة (محاولة لوصف عشاء رؤوس في باريس، فرنسا).()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 02/11/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : استمعوا بأدب/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أ ...
- محاولة لوصف عشاء الرؤوس/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أك ...
- تَرْويقَة : قصيدة -أغنية نفسي-* /بقلم والت ويتمان - ت: من ال ...
- تَرْويقَة : ثلاث قصائد/بقلم سيرجو كوراتزيني* - ت: من الإيطال ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم الفنزويلي سيسيليو أكوستا* - ت: من ا ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم لولا رودريغيز دي تيو* - ت: من الإسب ...
- العمال الرقميون وفقًا لخافيير الكوبر/أبوذر الجبوري - ت: من ا ...
- مختارات رافائيل كاديناس الشعرية * - ت: من الإسبانية أكد الجب ...
- تَرْويقَة : غيبوبة الزمن/بقلم لافائيل كافينَز* - ت: من الإسب ...
- قصيتان/بقلم رافائيل كاديناس* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -وداعًا للبحر-/بقلم خوسيه ييرو* - ت: من الإسباني ...
- قصائد/بقلم آلان بورن * - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -أوراق-/بقلم سارة تيسديل * - ت: من الانجلبزية أك ...
- قصائد/بقلم لوبي دي فيغا كاربيو* - ت: من الإسبانية أكد الجبور ...
- تَرْويقَة : -محادثة مع صاحبي-/بقلم فرانسيسكو برينيس* - ت: من ...
- قطيعة الخطاب المعرفي حين يتلاشى عدم اليقين في العالم الكمومي ...
- قصائد/بقلم بيير جن جوف* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : القصيدة الأخيرة/بقلم روبرت ديسنوس - ت: من الفرنس ...
- قصائد/ بقلم بيارو بيغونجاري* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم خورخي تيليه* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


المزيد.....




- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : الصليب تبخر في الهواء/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري