|
|
قصائد/بقلم بيير جن جوف* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 00:36
المحور:
الادب والفن
قصائد/بقلم بيير جن جوف* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الفرنسية أكد الجبوري
1.هيلين
ما أجملكِ الآن. وقد رحلتِ! غبار الموت قد جرّدكِ حتى روحكِ. كم كنتِ مرغوبةً منذ أن اختفينا! المياه، الأمواج تملأ قلب الصحراء. أشدّ النساء شحوبًا. تشرق الشمس على قمم هذه الأرض المائية. المشهد القاحل. مُنهك. مُحاطة بأهداف متناقضة. تتجاوز تُجاور مدينة الأمس. تشرق الشمس على عجائب الوديان الخضراء. التي تحوّلت إلى كنائس. تشرق الشمس على الهضبة الكارثية، الجرداء والمقلوبة. لأنكِ ميتة. تنشرين شموسًا عبر آثار عينيكِ. وظلال الأشجار العظيمة المتجذّرة. في الشعر الرهيب، الذي جنّنني.
2. ليسبي
أضلّتنا أوجه الشبه في طفولتنا هل كنا من دم واحد؟ حدثت عجائب أرعبتنا قرب أغطية الدموع والدم الأحمر
هل كنا من دم واحد حين التقيتُ بشعركِ الأشقر؟ هل ذرفنا الدموع نفسها في الأقفاص؟ وما أفظعها في الغرف السرية هل جعلتنا عراة كأفكارنا؟
يا موت، أصوات غريبة تعود إليّ يا نشوء، يا ذات الشعر الأحمر القصير، يا ذات الفخد المنحني عيناكِ الوحشيتان تخبراني (بالمخمل الأحمر) ما لا يجرؤ عبقري على تخيله.
3. وداعًا
(I) أسود. أسود. شعورٌ أسود. يضرب، صورةٌ سوداء، كضربةٍ مدويةٍ على جرسٍ بعيد. للدخول إلى ظلمة هذا القلب الدامسة. طقوسٌ كثيفةٌ على السهل الأسود الممتد. طقوسُ الداخل والوداع، منتصف الليل والرحيل!
يضرب، كجرسٍ أسود على بوابة الجحيم! ريحٌ عاتيةٌ ترفع قصب الرمال. تُشوش الجبال. تحت غيوم ذكرياتٍ كئيبة. تجعل الموجة تتراجع في بياضٍ ساطعٍ إلى العدم.
إنه ذلك اليوم الكثيف الحميم حين ترحل. تُلقي نظرةً أخيرةً على مغامرات الحبيب. حيث يرحل، بضع رمالٍ واهيةٍ هشة.
ويدفع شيخوخة الزمن بريحٍ عاتية.
شعورٌ أسود، أسود، أسود، يا له من ضربةٍ صافيةٍ وسوداء، لطقوسٍ كثيفةٍ للأرض بلا غد، تحمل كمنصةٍ إلهيةٍ نصبَ رحيلهم...
(II) خطوطٌ طويلةٌ من الحزن والضباب، تفتح من كل جانبٍ هذا السهلَ الممتد، حيث تتبخر الجبال ثم ترتفع من جديد، في أعالي لم تعد تُرى: هناك حيث وصلنا، أعطني يدك،
ثم إلى الصفصاف الأكثر تفتتًا من صمتنا إلى عشب الصيف الذي تدمره أقدامك انطق بكلمةٍ بلا سبب، أنشد قصيدةً صادقة، دعني أخيرًا أداعب شعرك الميت فالموت قادمٌ يدق طبوله بعيدًا عنا،
دعني ألمس جسدك بالكامل مرةً أخرى، في واديه أو شاطئه البعيد، يا زهرة الزمن، دعني أركع أمام خطئك المظلم، جمالك، عطرك الخافت قرب الرحيل، أعبد عيبك، رذيلتك، ونزوتك، أعبد هاويةَك السوداءَ في الخارج السماء...
ارحلي يا من ضللتِ الطريق، وليبارككِ الله، على كل الأحزان التي علمتني الحب، وعلى كل الكلمات التي علمتني الغناء...
(III) وداعًا. الليل يُخفي ملامحنا، وجهكِ ذائب في العدم. وداعًا، أفلتي يدكِ من يدي، وانزعي أصابعكِ من أصابعي، دعي الزمن يمر بيننا، غريبة وحيدة، زمن مليء بالفراغات؛ وعندما ينهش الظلام كل شيء، شكل ظلكِ كشكل يوريديس، عودي لتُتمّي موتكِ، لتودعيني. وداعًا يا نعمتي، إلى أن ينقطع الأمل في ربط مصائرنا، حتى لو انفتح معبد النعمة في داخلنا...
4. "المدفون"
هذا الرجل في خندقه مدفون حيًا؛ يكاد لا يتنفس، بيديه العاريتين، يحفر الأرض. يصغي - صوت المدفع، لا يزال بعيدًا، كأنه ابتلعته الأرض. يتصبب عرقًا، ويضرب بفأسه. ينادي رفاقه ليتأكد أنهم ما زالوا على قيد الحياة. يشعرون برطوبة غريبة، كأن الأرض تتسرب. يقول أحدهم: نحن نغرق. - هذا أفضل، سينتهي الأمر أسرع. لكن أثناء الحفر، يغمر الماء وجه عامل المنجم تلطخت شفتاه به: دم، إنه دم.. […] تنهار الأرض، فتتكسر الأطراف، يجري مجرى الدم أسرع، يجعل الأرض أكثر لزوجة. سرعان ما يخدش مادة أخرى إسفنجية ورطبة. المادة الإسفنجية هي مادة بشرية.
5. "غراب جبال الألب"
غراب جبال الألب، يا صامتة يا خصلات زرقاء متساقطة. من كل مكان على الأرض الحمراء القانية، على منحدرات متناثرة نسجتها السماء. تولد من جديد، أجنحتها الخبيثة على الضفاف ممتدة فقط، ملتوية في كل اتجاه تأخذها الرياح، تلعب بالنهار؛ تسقط مرة أخرى، دوامات زرقاء، تتلاشى، تستقر هناك. مفترسات شرسة وأحجار كريمة مستقرة على أول أرض عارية خالية من الثلج، بسبب الجوع! لكن لا، ليس بسبب الجوع تستقر إنها تجوب دون أن تدري، فوق المشهد العظيم الخضرة المتلألئة، حيث القوة التي أرهبتها دائمًا تلعب بشكل مرعب، مكان غريب، لصراعات غريبة لا يعرفونها إلا هم. يا مخلوقات زرقاء لم تغوص نظراتها إلى الأسفل فقط لتعكس شجرة الصنوبر، المعتادة على أعلى القمم، - مثل الأفكار التي تجعلها سجناء هناك جائعين على الثلوج، فالحياة كلها سجن متحرك.
6. أفق
أفقٌ من المعاناة المُنهكة، من أنوارٍ مُرعبة، الآلام الستة الحادة التي أنجبها العالم في اليوم نفسه ستة من أعلى الجبال، مُتنافسة ومؤلمة تُقدّر بعضها بعضًا عبر سماءٍ واحدةٍ من الاضطراب الوردية والرمادية، ستة أشياء محكوم عليها بعقمٍ سامٍ تُدفع ببطءٍ من الأرض التي تُخفيها عن الأنظار، - ومع ذلك، فرح! فرحٌ يُهاجمه السماء الشاسعة بلا هوادة وتُقبّله الغيوم غدرًا، فرحٌ بلا رفيقٍ ولا يُمكن التعبير عنه في الأبدية. - أليس هذا حالي، آه، أليس هذا حالي، ألم تضعني هنا للأبد؟
7. ثلوج
ريح العصر في أزهى أيام السنة أنفاس باردة ودفء متأجج.. لا تستطيع الثلوج أن تفكّ قبضتها المظلمة، الجبل الوردي في سلام يكشف صخوره، ويعلن عظمته، ويُخبر الجميع بموته الأبدي. السماء محظورة والضوء ينطلق من مكان إلى آخر، تاركًا وراءه جرحًا. حرارة الأعماق، والوديان، رائحة الحب من خصلات الشعر هذي، والغابات المتوسطة، حيث تهمس الأكواخ المتواضعة، صرخات مدوية عبر الحناجر.، والرنين الحديدي للخطوة الأخيرة، المغامرون حين تلاشت في رياح الاضطراب الخالص تلك النعمة السيئة وتلك الوحشية القصوى.. يا لروعتي! أضعتُ اسمي بين طياتكِ، أتأوه لأنني تركتُ معاناتي على دروبكِ، لأنني كُشِفَتْ بكِ، بضرباتكِ القاسية لنوركِ على منحدراتكِ الصخرية. أخشى، كم هو نقيٌّ شعاعكِ، وكم هو غير إنسانيٍّ أفقكِ الأزرق.. يا روعتي، لا تنسي أن من يحملكِ مجنون.. لكن الروعة لا تُجيب، والجراح تزول.
8. البجعة بين الجبال والربيع تتحرك البجعة تظهر بتعب في سواد الشتاء الدائم مياه الشتاء؛ بين الشباب والموت، من البحيرة إلى المحيط، بين السلام والحرب، البجعة في الخيال. لكن هناك حيث يتحول الماء بخجل إلى اللون الأزرق، حاملة الفراشات، تنجرف بتواضع، هي التي لا هي فرحة ولا حزينة، فقط بيضاء، لتدفع العالم بعيدًا شيئًا فشيئًا. آه، هيا بنا! يا بجعتي، اتركينا، اتركي الماء الصافي نفسه وعنقك تحت جناحك، اتركي النعمة التي شكلتك، تخلصي من وحدة الحواس، وانطلقي نحو سعادة أعمق!
9. نهر غورنر الجليدي
غورنر، هو هذا المسار الثابت الذي ينحدر، كحليبٍ هائل، يتغذى من خمسة مسارات أخرى من الحليب، أكثر تبخرًا، وجميعها انبثقت من صدر الثلج! لألف عام، تقدم الجليد تحت هذا الدرب خطوة، يسحق بعناية كتل الجبال العاجزة، يسحب الحطام، في هذه المسارات الممتدة من الخراب، على طول حافته. يا للحرث.. ممتد! يا للأبدية، يا للصمود. اتبعي، يا ضرورة بلا ضعف، بينما، الكتل الجليدية الهائلة، ليست سوى راقصات ثلج، خيالات تُرى من الأعالي في ظهيرة من الأزرق والأخضر والوردي.
———— *بيير جن جوف (1887-1976)() شاعرًا وروائيًا وناقدًا فرنسيًا. نشر بيير جن جوف بغزارة خلال سنوات عمره الثماني والثمانين، بما في ذلك العديد من مجموعات شعره التي اشتهر بها. رُشِّح لجائزة نوبل في الأدب خمس مرات، وحصل على الجائزة الكبرى للشعر من الأكاديمية الفرنسية عام 1966.() كما نشر روايات لاقت استحسانًا واسعًا، ونقدًا أدبيًا، ومقالات في علم الجمال، وسيرًا ذاتية وشخصية. خلال حياته، تغيرت العديد من مبادئ جوف الأساسية المتعلقة بالحياة والدين بشكل جذري، وانعكست هذه التغيرات بشكل خاص في شعره. استمر جوف في الكتابة بنشاط حتى بلغ الثمانين من عمره. اشتهر برواياته كما اشتهر بشعره.
إذ يتجلى بوضوح الربط بين التجريب الشعري والعلمي في الخطاب المحيط بـ"الشعر الحر"()، الذي كشف عن إدراك شعراء تلك الفترة للخصائص المادية للغة، ولا سيما النبرة والإيقاع(). ويتناول شعره أيضًا كيف عكس الشعراء الفرنسيون هذا الإدراك في مقارباتهم الجديدة لعلم العروض الفرنسي، وهو إدراك يتضح من خلال تأمله الدقيق لكتابات من ااكتشافه لشعراء الرمزية مثل الشاعر الفرنسي آرثر رامبو (1854-1891)() والشاعر والناقد الفرنسي ستيفان مالارميه (1842-1898)(). وقد ألهمته كتاباتهم لكتابة الشعر.
أثارت رحلة إلى إيطاليا عام 1910() اهتمامه بالمواضيع الكلاسيكية التي أثرت في معظم كتاباته في تلك الفترة، والتي نُشرت في مجموعته ("الملهمات الرومانيات والفلورنسيات". 1910)(). في ذلك العام، تزوج جوف من أندريه شاربنتييه()، وهي مثقفة ناشطة في حركة حق المرأة في التصويت. انتهى زواجهما بالطلاق بعد ما يقرب من عقد من الزمان.
وُلد جوف في مدينة آراس الريفية بفرنسا، لأبٍ رجل أعمال يُدعى ألفريد جوف ()، وأمٍ مُدرسة موسيقى تُدعى إيمي روز جوف (). لم يكن جوف مرتاحًا للعيش في الريف، فقد كان ميالًا للموسيقى، وخلال دراسته في آراس وليل، كان لديه نفور خاص من الشعر. بعد إتمام دراسته، أصبح مولعاً بالشعر، ويعود ذلك في معظمه إلى آرثر رامبو و ستيفان مالارميه. في عام 1907 ، أسس مع الشاعر بول كاستيو (1881-1963)() المجلة الأدبية "القبعة"، حيث نُشرت كتاباته الأولى.
إذ كان لجوف، ومع من الذين عاشوا في سويسرا خلال الحرب العالمية الأولى، علاقة قد توطدت علاقتهم بالكاتب المسرحي والروائي الفرنسي رومان رولان (1866-1944)()، وهو من دعاة السلام، وزوجته، التي كانت تعيش أيضًا في سويسرا. ألقى رولان باللوم على جوف في طلاقهما، مما دفع جوف إلى التفكير مليًا في معنى الحياة والعلاقات الإنسانية والروحية. وينعكس بحثه الروحي في كتاباته. تلك الفترة، وهي أعمالٌ تبرأ منها جوف لاحقًا مع اتجاهه نحو آفاق أدبية جديدة. دفعه ذلك إلى التفكير في دلالات نظريات التحليل النفسي للطبيب النمساوي سيغموند فرويد (1856-1939)(). أصبح مهتمًا بمفاهيم فرويد عن العقل اللاواعي والأنا والأنا العليا والهو، وكان شغوفًا بنظرية فرويد عن التسامي. في ذلك الوقت، ازداد تمسكه بالكاثوليكية الرومانية التقليدية.
كان لاكتشافه التحليل النفسي أثرٌ حاسم. فقد اكتشف أعماق اللاوعي، الذي هيمنت عليه الرغائبية، مما أعاق شوق الشاعر إلى التصوف. فانزوى في عزلة، وقرأ لكبار المتصوفين من شعر القرن السادس عشر، مثل تيريزا الأفيلاوية (1515-1582)() ويوحنا الصليب (1542-1591)()، وغيرهم، واتجه شعره نحو روحانية أعمق. يستكشف اللاوعي، ورغبتنا في الموت، ويطور موضوعًا متناقضًا: الظلام والنور، بالتوازي مع إدراكه لدوافع الحياة والموت.
غير أن سعيه، من خلال عملية إبداعية بطيئة ودقيقة، إلى بلوغ الموت واحتضانه في صميم الحياة، في "مشهد رأسمالي" لا يكل، حيث يمتزج عرق الرغبة بطعم الخلود الدامي. فالشعر لا وجود له إلا بثمن الموت.()
خلال سنوات الحرب العالمية الثانية الخمس، اختبر جوف روح المقاومة الوطنية بطريقة روحانية. يُعدّ كتابه ("عذراء باريس". 1946)() مجموعة من قصائد الحرب التي كتبها في غراس، وديوليفيه، ولاحقًا في منفاه بجنيف. أتاحت له سنوات الحرب فرصة كتابة ("الدفاع والتوضيح". 1946)() لأعمال كبار الشعراء الذين كان يُعجب بهم: بودلير (1821-1867)()، ورامبو(1854-1891)()، والكاتب الفرنسي الرحالة جيرار دي نيرفال (1808-1855)(). لكنّ أبرز أعماله هو تحليله العميق لأوبرا ("دون جيوفاني". 1942)() لموتسارت (1756-1791)(). مع ("ترنيمة". 1947)()، يتلاشى موضوع الحرب، ليحلّ محله موضوع "لا شيء" الغنيّ، وقبل كل شيء، افتتانه بنموذج بودليري أصيل: البغي().
بالنسبة لجوف، "الشاعر هو من يتحدث عن الجوهر"()، فالشعر كله روحاني في جوهره. استلهم جوف من موضوع بودلير عن الخطيئة والفداء، وسار على خطى كلوديل، فخلق شعرًا ممزقًا بالصراع الداخلي للبشرية، متأرجحًا بين الإلهي والبشري(). وقد مكّنه العودة إلى القيم المسيحية والحماسة من التغلب على تشاؤمه الأولي وتوجيه روحه نحو التطهير (أو التنفيس)، وشعره نحو الأمل(). رسّخت أشكال القصيدة الإسكندرانية، ثم الشعر، خطابه الصوفي بشكل قاطع، والذي يُذكّر في نواحٍ عديدة بالفيلسوف اليوناني أفلاطون (حوالي 428/423 ق.م. - 348/347 ق.م.)(). وحتى وفاته عام 1876()، تطور عمل جوف الشعري جنبًا إلى جنب مع نشاطه كناقد وكاتب مقالات. يُعدّ عمل جوف بحثًا باطنيًا عن الذات يسعى إلى تحويل "مادة الأسفل" إلى "مادة الأعلى"().
وبهذا المعنى، يُعتبر جوف وريثًا للشاعر والكاتب الفرنسي شارل بودلير (1821-1867)(). بينما يضع مؤلف "أزهار الشر"(1857)() نفسه دائمًا في مستوى الوعي، يضع جوف نفسه في مستوى صوفي يربطه الكاتب الفرنسي الرحالة والشاعر والمترجم، الذي كتب تحت اسم مستعار هو جيرار لابروني، الملقب بـ "نيرفال"() (1756-1791)().. والموسوعي والشاعر الألماني " فريدريش فون هاردنبرغ"()، الملقب بالاسم المستعار نوفاليس (1756-1791) والشاعر والفيلسوف الألماني فريدريش هولدرلين (1756-1791)() (الذي ترجم له "قصائد الجنون")(). إنه يدرك أن عبقريته لا تكمن في فيض من الإيثار السخي، بل في انطواء عميق على ذاته. تُعاش صوفية جوف بشكل مأساوي، بصرامة باردة وعاطفية تنعكس أيضًا في التنسيق الطباعي الدقيق لقصائده وفي سعيه الدؤوب نحو الإيجاز الشكلي على طريقة مالارميه. شعر شفاف، عمل بيير جان جوف هو تحول أسطوري يعلن عن الدافع الصوفي المتجدد باستمرار.
تعمد جوف النأي بنفسه عن الكتاب السرياليين، وكان رافضًا للكتابة التلقائية التي حفزت بعض شعراء عصره(). عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية، كان جوف في سويسرا المحايدة، مقيمًا في جنيف(). عادت النزعة السلمية ومعاداة القومية التي طورها خلال الحرب العالمية الأولى إلى الظهور مع اندلاع الصراعات الدولية الجديدة. ثار غضباً. كان ينظر إلى أدوار الشعراء على أنها نبوية ونطاقها على أنه عالمي/كوني.
- توفي في 8 يناير 1976.() ــــــــــــــــــــ Copyright © akka2025 المكان والتاريخ: آوكسفورد ـ 01/25/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تَرْويقَة : القصيدة الأخيرة/بقلم روبرت ديسنوس - ت: من الفرنس
...
-
قصائد/ بقلم بيارو بيغونجاري* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم خورخي تيليه* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم ليوبولدو بانيرو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم إنريكي لين* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : -الكلمات المحرمة-/ بقلم يوجين دي أندرادي* - ت: م
...
-
بين ثنائية العقل والجنون (2-4)
-
الفن الإبداعي بين ثنائية العقل والجنون / إشبيليا الجبوري - ت
...
-
قصائد/ بقلم كاميلو سباربارو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم أليساندرو بارونكي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
من -متلازمة فيتنام- إلى -متلازمة فانزويلا
-
قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* -- ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
مراجعات: مراجعة كتاب: نهاية نظرية المعرفة كما نعرفها/ بقلم ب
...
-
قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : أنا مُتعبٌ/بقلم سيزار بافيزي* - ت: من الإيطالية
...
-
مراجعة: كتاب:أنا حر، أو لستُ حرًا (00-4)/ ريكاردو مانزوتي/شع
...
-
بيتهوفن.. تجديد الخطاب الموسيقي - ج1/ إشبيليا الجبوري - ت: م
...
-
فانزويلا: -نظرية اللعبة- في أخطر لحظاتها/الغزالي الجبوري - ت
...
-
قصائد/بقلم دينو إغناني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
استراتيجية الهيمنة: سياسة ترامب إزاء ما يحدث في فانزويلا /ال
...
المزيد.....
-
بيان صادر عن تجمع اتحرّك حول فيلم “اللي باقي منك”
-
-لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق
...
-
مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
-
-ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر
...
-
السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
-
فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
-
يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما
...
-
مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي
...
-
علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج
...
-
نص سيريالى بعنوان(حِين يصير الغيَاب حبيبَة)الشاعرمحمدابوالحس
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|