أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/بقلم آلان بورن * - ت: من الفرنسية أكد الجبوري















المزيد.....



قصائد/بقلم آلان بورن * - ت: من الفرنسية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 08:21
المحور: الادب والفن
    


مختارات آلان بورن الشعرية * - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الفرنسية أكد الجبوري

المحتويات
1. أكتب القصيدة
2. ماءٌ نقيّ
3. ما أقوله
4. ليزلي
5. ما أهمية القصيدة أن تكون؟
6. "لا أعرف يا ليزلي…"
7. أحلام تحمل المهد
8. ثلج
9. نهاية العطلات
10. زهرة السوسن
11. وشاح الليل
12. جماح
13."مساءٌ ممطر"
14. "يدٌ تلمسُ الثوب"
15."إن غبتَ عن ناظري"
16. "أخبروني طفولتي "
17. شفتاي مطبقتان
18. أحبكِ
19. "سأصمت"
20. الهشيم
21. الموسيقى حالكة
22. "عندما تعرف نفسك"
23. أفكر في بول فينسينسيني
24. "عيد الميلاد"
25. بدونكِ
26."عندما أموت"
27. قراءة
28. "الليل يُحدثني عنكِ"
29. "آه، أحبكِ"
30. "الربيع"
31. "أحلى شفاه في العالم"
32. "نامي يا صغيرتي"

- سيرة ذاتية موجزة؛



















1. أكتب القصيدة
أكتب قصيدة لأموت بسلام.
لأترك ورائي بعضًا من أوراق الشجر.
حتى إذا رأت عيونٌ خريفي الصغير.
قد تتساءل إن كان لا يزال هناك
قليل من النسغ في الشجرة.


2. ماءٌ نقيّ
الماءٌ نقيّ.
والإهانة واحدة.

غيابك.
يشبه جفنًا واسعًا
يغطي جسدي كله.


3. ما أقوله
سأقول
أنني عشتُ بفضلك
وأنني أموت
نازلاً بتلةً بتلة
سلم الذكريات.


4. ليزلي
ليزلي
آه، كم أحبكِ
وحدتي تصرخ وتمد يديها البعيدتين
تتحسس طريقها نحو يديكِ
لم أعد أرغب بهذه القصيدة
ولا بكذبة حلمي
بل بخبز شفتيكِ
بل بخمر عينيكِ
بل بهواء أنفاسكِ.


5. ما أهمية القصيدة أن تكون؟
ما أهمية أن يكون جسدكِ في قصيدتي
شمسًا في هيئة امرأة،
إذا كان جسدكِ من طين ودم،
يبقى بعيدًا كالنجم الذي صغتُكِ منه؟

ما أهمية القصيدة بالنسبة لي،
إذا لم تكن سوى كلمات عن الغياب؟



6. "لا أعرف يا ليزلي..."

لا أعرف يا ليزلي، كيف سيكون الموت
كيف سأرحل إلى هناك تحت الألواح
بجسدي الضاحك على الحرير الصامت
لا أعرف يا ليزلي، إن كنت سأستطيع النوم
أو إن كانت الأبدية ستمنحنا أعيادها وعذاباتها.

الراحلون صامتون، حتى أكثرهم ثرثرة
يتمايلون كحبات الرمل المتراصة
عندما تنطلق الخيول، مندهشة من الريش
إلى المحجر الغريب حيث تُملأ الحفر
بهذه الأمتعة التافهة التي هي للناجين
أحباء الأمس.

لا أعرف يا ليسلي، لن يخبرونا بشيء
لن يعودوا
سنذهب لنرى ليسلي في هذا المشهد الغريب
على صوت المجارف والأيمان والحبال أيضًا
والماء الذي يرقد مع الموتى
تحت البيوت الهادئة والمسارات المزدانة بالزهور.



7. أحلام تحمل المهد

يتمايل الطفل،
نعمةٌ لحياته!

يبتسم حلمه،
نعمةٌ لحلمه!

يحمل شعره،
يحمل السماء،
بخور نعمته،
وشبابه.

هناك المستقبل،
نداء الينابيع،
الذي تخترقه أحلامه.



8. ثلج
غابت الشمس
وجفّت مياه آبارنا
وسكنت الجداول تحت القصب المفتون.



9. نهاية العطلات

يا لكثرة الطيور!
كالمطر
كقطرات الأجنحة
كحفيف الريش
كوابل المخالب
العاصفة الكثيفة تُطفئ السماء
ورعدها صرخات.
ما جدوى ذلك، ما جدوى ذلك؟
ما دام هذا الكابوس ليس حلماً
ما دامت هذه المخالب حقيقية
وهي النهاية التي لا بدّ منها.



10. زهرة السوسن
سارت زهرة السوسن على عبيرها...
فليكن إن لم تحمل القصيدة الكون بأسره
على ظهرها.
فلتكشف على الأقل جزءًا من عبئها على الأرض،
هناك على الأرض.
واقع على واقع، ما يظهر، وما يُعرض،
أثر الريشة. واللوحة حيث يسكن اللون.



11. وشاح الليل
تُغطي الخضرة العالم
كوشاح من نسيم عليل.

تبحث الجداول عن السكون
تهمس بين الحجارة.

تتأمل الأوراق في قاع الماء
أعماق السماء وانعكاسها.

يُغني الصرصور حزينًا
إنه شاعر في قلب الصيف.



12. جماح

يا من لا تُروضون.
التفكير بكِ
يبقى أثمن صمتٍ في قلبي
أطول صمتٍ وأكثره عصفًا.
أنتِ دائمًا في داخلي
كقلبي الخفيّ
لكن كقلبٍ يتألم
جرحٌ يُحيي.



13."مساءٌ ممطر"
لا تندم على حلول الليل مبكرًا مع المطر الغزير،
سواد الصيف المخملي الجميل الممطر
يُعانق الأرض،
لا تندم على النور.
الأشكال ميتة
الأشجار تتجمد خلف النوافذ.

لم يبقَ شيء سوى المصباح الصغير في الغرفة،
وهذه الورقة حيث أرى أزمنة أخرى ترتجف،
أنصت إلى الرمال الجريحة:
لا مزيد من آثار الأقدام على الدرب،
أنصت إلى الهواء:
لا مزيد من الطيران، لا مزيد من الرياح،
أنصت إلى المطر المتأمل الأعمى وهو يتلمس طريقه.

"ها هي الأرض الدافئة،" تقول،
"ها هي أوراقها وبيوتها
ها هي رائحة محاصيلها
وحافة البئر المحترقة
ها أنا آتي مع الليل،" تقول،
"أبيض على جبينها الأسود."

أنصت إلى القدر المحبط الذي يضرب،
تُغلق حياتك: افتح باب طفولتك.



14. "يدٌ تلمسُ الثوب"

يدٌ تلمسُ الثوب،
زنابقُ الواديِ الذابلة، أتذكرها،
دافئةً كبداياتِ الجلد،
نارٌ من الدمِ تحرقُ العظام.

تصرُّرُ القصبِ تحتَ الجسدِ المرن،
والعسلُ يغلي في القرنفلِ الأرجواني،
فوقَ لهيبِ زهرةِ النسيانِ
هناك حيثُ تتمددُ الطيور.

محجرٌ من الجمرِ الأحمر،
قربَ ماءٍ خالٍ من الفضة
حيثُ يتلاشى كلُّ حياءٍ
في الريحِ القادمةِ من بعيد،

تحتَ حفيفِ أغسطس، الحمىُ لا تزالُ حاضرة،
والحرقُ لا يزالُ باردًا
شفاهٌ ذابلةٌ من العطش،
وجسدٌ يغلي بالدم.

هنا خليجُ ساقيكِ،
أمامَ تلكَ الجزيرةِ التي ضربتها الصواعقُ
حيثُ ربما تنتظرُ قليلٌ من الثلجِ
رأسي الطائش.




15."إن غبتَ عن ناظري"

إن غبتَ عن ناظري،
لفترةٍ طويلة،
في ليلِ ذاكرتي، لن يبقى لي منك
إلا ضوءُ القمرِ الشاحبِ لصورتك،
لن يبقى لي،
إلا انعكاسُ عينيك،
يخترقُ الغيوم،
كلمةُ فمك المزدوجة،
غيرُ مقروءةٍ على صفحةِ وجهك.

إن غبتَ عن ناظري، لن يبقى لي،
إلا عكسُهما الغامض،
موضعٌ ترقدُ فيه كلُّ ذكرى مبهمة، وقريبًا،
لن أعرف،
إن كنتُ أتشبثُ بظلالك،
أم حلمٌ محطم،
أم ماضٍ يُلقي من رماده،
الشرارةَ الأخيرة.

إن غبتَ، لن يبقى لي،
إلا ارتعاشُ أطرافِ أصابعي،
من جسدك،
زهرةٌ يُبقيها الشوقُ نضرة،
ولم يبقَ لي إلا ذكرى،
أسنانك خلفَ شفتي.



16. "أخبروني طفولتي "

أخبرني أن طفولتي لم تنتهِ بعد،
أنني لم أستنفد الألعاب،
تلك التي كنا نزحف فيها،
تلك التي يجري فيها الماء في الغبار،
أنني سأضحك مجدداً وأنا أرتدي مئزراً أبيض...

أخبرني أن روحي ستكون رقيقة،
وأن أيادٍ جميلة مجهولة ستغطيها برفق،
بالزهور،
أن روحي ستظل محط أنظار،
في عينيّ المرفوعتين إلى السماء...

من سيكون هناك بجانبي؟
أي صوت هادئ سيضمن،
الموسيقى في قلبي؟


17. شفتاي مطبقتان
لم تعد شفتاي قادرتين على الانفتاح
إلا لنطق اسمك
لتقبيل فمك
لاكتشافها بالبحث عنك.
أنتَ في نهاية كل كلمة من كلماتي
تملأها، تحرقها، تفرغها.
ها أنتِ فيها
أنتِ رضابي وفمي
وحتى صمتي متوتر بوجودك.
أستلقي على التراب، وعيناي مغمضتان
سيكون الليل حالكًا، حتى الفجر
ويمر عليّ يوم جسدك العظيم
كطيران الشموس.


18. أحبكِ
لا يوجد ما هو أفضل من ذلك
كل شيء قاصر
الكلمة، القبلة، العناق.

ومع ذلك، أحبكِ
أعني أنني أحترق
وأنتِ فقط
أعني أنه يجب أن نكون
معًا في الموت.

ومع ذلك، أحبكِ
أعني أن جسدكِ وحده
يجعل جسدي واحدًا
أعني أنكِ وحدكِ تشفين
جرح الحياة.


19. "سأصمت"

سأصمت الليلة بعد هذه القصيدة،
سأصمت صوتي ودمي،
لتأتِ ساعاتٌ قليلةٌ حيث يحدث كل شيء
وكأنكِ لم تكوني موجودة...

ومع ذلك، ما زلتُ أراكِ في ظلام الليل،
مذهولًا من ظهوركِ من بعيد
كتبلة وردة،
أو نبع حليب، أو سهم نجمة،
في هيئة امرأة.

امرأة، أنتِ امرأة،
مغطاةٌ وعاريةٌ بالجلد،
طريةٌ ودافئة، مليئةٌ بالدم والعظم،
مثلكِ يا من لا تُوصف،
مثل القطيع كله...

دع، دع، دع حبي وكلماتي
تفصلكِ بينما أغني لكِ،
تفرز ماسي من الطين،
تطلق صاعقتي الوحيدة.



20. الهشيم
قراص، دخان،
أشواك متفتحة،
رماد، عشب
في غيابٍ متناثرٍ كهذا،
جثة بشرية،
لقاءٌ عارٍ،
صدى لذة،
زهرة حيوان،
عينان تائهتان،
صيفٌ مألوف،
قدرٌ من الظل،
شمسٌ محدودة.
يشرب بهدوءٍ شديد
البرق غير المتوقع؛
الساق المكتشفة بعد البركة الحجرية،
والعودة ثانيةً إلى النار المثالية،
يحلم تحت القش،
ويُجلّ القش حيث تُوقد النار،
محاولًا مقاومة الموت بهذه الأداة البسيطة
حيث لا تتدلى من الصواري سوى أشرعة اللهب
شخصٌ على حافة الدوار،
شبيهٌ رشيق،
مرآةٌ للجروح.



21. الموسيقى حالكة

حتى الموسيقى كانت حالكة السواد
كان الليل هو الذي يصرخ من خلالها
طويلٌ بلا نجوم
كأحشاء وحشٍ التهمنا.

وإذا عاد النهار، فسيكون من نفس الحرير
وستكون الحياة غرزةً غرزةً من نفس الحرير.

غرزةً غرزةً من نفس الحرير،
حياةٌ واحدةٌ طويلةٌ سوداء
مع جناح الخفاش في الهواء
الذي ريحه العظيمة من الأمل الحكيم
هي البرودة الوحيدة لجباهنا.

تسقط الدمى من الأيدي الميتة،
ميتة مرتين
غرزةً غرزةً من نفس الحرير
انتقلت حياة الدمى من يدٍ إلى يد.

لكن لن تأتي يدٌ لتأخذنا إلى الوراء
عندما يتحجر الأخطبوط الملطخ بالدماء
الذي يُبقينا واقفين في مقدمة المسرح...

غرزةٌ تلو غرزة من الحرير نفسه
رملةٌ تلو رملة من الحصى نفسه
حبةٌ تلو حبة من الحنطة السوداء نفسها
صدمةٌ تلو صدمة من القلب الفارغ نفسه.

عندما تحترق أوراق الغار الأخيرة
في شتاءٍ أبيض كزهرة السوسن في أحلامنا
أي شبحٍ خشبي سيستقبلنا
تحت شمسٍ لا نهاية لها ولا جرح...




22. "عندما تعرف نفسك"
عندما تعرف نفسك.
تزن روحك،
عندها احذر الشظايا. أمسكها
من ذيلها لا
من جناحيها، واضربها
بالجدار أو الأرض.
اختر ميزانًا بخيط حريري وصينية
من السخام. ضع أوزانًا كريستالية
على الصينية الأخرى. واحذر
أن الروح الحية
دائمًا أثقل من الروح الميتة. إذا أفلتت،
استبدلها بجسدك.



23. أفكر في بول فينسينسيني

أظن أن كل شيء قد انتهى،
أظن أن كل الخيوط التي كانت تربط اللوحة قد انقطعت،
أظن أن الأمر مرير وقاسٍ،
أظن أنه لم يتبقَّ سوى الموت،
أظن أن الظلام يصعب تحمله بعد النور،
أظن أن الظلام لا نهاية له،
أظن أن الحياة طويلة عندما لا تكون الحياة إلا موتًا،
أظن أن اليأس إسفنجة مُرّة،
تمتص كل الدماء عندما ينكسر القلب،
أظن أنك ستعيدني إلى الحياة، وهي حياة عظيمة،
وإلى تلك البقية من النساء اللواتي لهن ملايين الوجوه،
أظن أن هناك وجهًا واحدًا فقط لعيناي،
أظن أنه لا يوجد علاج،
أظن أن هناك طريقة واحدة فقط لوضع القلم جانبًا،
وترك الشياطين واليرقات تُكمل القصة،
وتُلطّخ الصفحة،
أظن أن إبقاء رأسي تحت الماء لفترة طويلة،
يُصيبك بالدوار في النهاية،
وهناك حلاوة في استبدال عقلك،
بالطين،
أظن أن كل أملي، كل سعادتي
في أن أصبح في النهاية أعمى، أصم، وخدر،
أعتقد أن كل شيء قد انتهى.




24. "عيد الميلاد"

من القرية الليلية ترتفع آلاف أبراج المدينة
طواويس بيضاء حزينة
تتجول في الساحات
حيث الماء يحمل السماء المرصعة بالنجوم
حيث ينسكب ضوء القمر من الدلاء
على ارتعاشة الريح المترددة.

يهز صوت العربات التي تجرها الخيول
لحظائر. حيث لا نهاية لها.
تنزلق المزاليج بصمت
وتتنهد الأبواب
مطلقة ظلال الخيول.

شاحبة، ببطء حالم،
تتساقط من السماء
بتلات طرق منتصف الليل.

من يطرح على زهور الأقحوان الشتوية.
سؤال الحب؟




25. بدونكِ

بدونكِ، ماذا عساي أن أصبح؟
يا حبيبتي، لقد ذبتُ.

عانيتُ من عدم قدرتي على
ملامسة جسدكِ في كل لحظة،
لكنني على الأقل كنتُ أحمل وجهكِ بين يديّ،
ونظرتُ إليكِ كقبضةٍ تُحيط بجسدكِ.

بعيدًا عنكِ، أدركتُ فجأةً
أن روحكِ، بل وجسدكِ،
أصبحا روحي الوحيدة.

أنا لستُ سوى سحابة ذكرياتكِ،
من سرب صوركِ،
التي تُعذّبني كأظافرٍ جميلةٍ تُصلبني.

أتعلمُ الآن أنني لستُ سوى حبي لكِ.




26."عندما أموت"

عندما أموت
لن تفكري بي بعد الآن
-صمت وغياب-
اسمٌ على زهرةٍ من عظم.
لن أكون موجودًا لأقطفها.
أحبكِ قليلًا، كثيرًا
بشغفٍ.
أكسر يديكِ الرقيقتين. وأنت ترفعين اللوح
ارفع اللوح لأني هنا
لم يعد لديّ شفاهٌ ولا عيون
كأنني قطعة أرضٍ صغيرةٍ ينبت منها القمح...
القمح هو نظرتي.

القمح هو قبلتي
أنا أقل من الخشخاش
أنا أقل من زغب العندليب
حال ذاك الصيف.

الصيف، فصلي العظيم
الحب، يومي العظيم
وأنتِ
الحلم الوحيد الذي أيقظني.

حيث أنام وأموت.

عندما أموت؛
لن تفكر بي بعد الآن.
مع موتي ستموت موسيقاي.
وإن كانت شفاهٌ حيةٌ لا تزال تغنيها
ستكون تلك التي ستحبِها.




27. قراءة

لا بدّ أن تنبثق القصيدة من الصمت.
بيضاء كعروسٍ شاحبةٍ سرية.
يظنّها الجميع عذراء.

ستتقدم، ثقيلةً وحيدة.
بخورٌ في شعرها.
وشاحٌ تحت قدميها.

جبينك، أيها القارئ ذو العيون كالبحر الحيّ،
هو وهجٌ باهتٌ لصباحات الزفاف.
ينتظر خطوتك على عتبة الكنائس.
يأمل لروحك المليئة بالغيوم الذهبية.

حياتها، حياتها تتعثر.
يدور الغموض وستُدركه،
مرساة الجمال، جمالها الذي يُكتشف.

لأنك تستطيع أن ترى، أقسم، وأن تفهم،
كن متواضعًا ولطيفًا، واشعر بالأنفاس.
التي سُحقت تحت الشموع. شاعر شهيد.

انطلق! هذا الزفاف حلم.
أوه! لا تُدنّس بخطواتك
فقط في أرض ثلوجك.
السجادة البيضاء المتساقطة
من بجعات الشتاء.




28. "الليل يُحدثني عنكِ"

الليل يُحدثني عنكِ
لا يُعطيني أحلامًا
مليئة بنساءٍ شفافات
لكنه يُحضر لي صورتكِ
حتى لا يُخنقني غيابكِ
تمامًا. (...)

يُخبرني
أنكِ بحبكِ ستحبينني،
وبذلك سينتهي أرقِي الطويل،
عن وجودكِ الحقيقي،
وعن دمكِ النقي...

لا بدّ أن يكون،
سيأتي يومٌ ما.

سنعرف كيف نبتكر،
سيكون كل شيء نقيًا كالشتاء (...).

سيكون الأمر كما لو أننا دعونا
حمائم خفية،
لتطير معنا...

سيكون الأمر كما لو أننا سكنّا في لهيب أجنحتها،
قبل أن نفقد معرفتنا،
من نحن لبعضنا البعض.




29. "آه، أحبكِ"

آه، أحبكِ
وحدتي تصرخ عبر هذه الورقة
كما في القلعة
صوت الأمير للجميلة النائمة.

آه، أحبكِ
وحدتي تصرخ وتمد يديها البعيدتين
تتحسس طريقها نحو يديكِ
لا أريد المزيد من هذه القصيدة
ولا من سكون لجامي
بل أريد خبز شفتيكِ
بل أريد خمر عينيكِ
بل أريد هواء أنفاسكِ.




30. "الربيع"
(إلى بيير سيغرز)

-المقتطف الثاني-

انقطع النسيم العليل
الذي كان يترك حبوب اللقاح للزهور
الريح القرمزية القادمة من السهول
تثقل حياتنا بمخاطرها...

لم يعد الحب تحت ذهب مايو
فقط الماء ينساب هناك، ناعمًا على راحة اليد
الفخ الذي ستقع فيه الجنيات...

ينطلق الرعد من بين يدي الله
تطير النجوم من بين أصابعنا
سيقان من نور تبحث عن ثمار
ثمار قرمزية في قلوب البشر
يتلمسون طريقهم في الليل.





31. "أحلى شفاه في العالم"
في البيت الغريب،
كان هناك أولًا ممر مظلم،
ثم غرفة رمادية تفوح منها رائحة الفاكهة،
حيث أشرقت الشمس.

ظهر رجل عجوز ذو لحية سوداء،
وامرأة عجوز، وطفل ذو وجه مشرق.
لم نجد لغةً تُمكننا من فهم بعضنا البعض.

كان عليّ أن أخطو ثلاث خطوات لأجد لغةً،
لأتذوق أحلى شفاه في العالم.

لكن الفتاة بدت وكأنها ميتة.

ظهر خطم سنجاب.
على صدرها، وتحرك،
متعبًا من صدرها الأيمن نحو
دفء صدرها الأيسر.




32. "نامي يا صغيرتي"

بينما تزرع السكاكين الفضة
تُدمي الأفق
طال انتظار الموت
تنحدر الحياة نحو البحر برماله القاسية
نامي على قلبي يا زهرة مشاعري.

دعيني أتحدث عن حياتي
لقد تأخر الوقت في مكاني يا فراشي الصغير
لن تدق ساعاتي إلا ساعة مجنونة
آلة جهنمية.

ذهبت أيام الشباب حيث الحب بلا مقابل،
هذه الأيدي التي تداعب شعرك مع الريح اللطيفة،
هذه الشفاه التي تغني
وهذا القلب الذي يهدئك،
هي أيدي رجل مخزٍ.

دعيني أتحدث عن هذه الأرض
حيث يذهب المرء مرتديًا الفراء،
حيث يسود برد غريب وتُمارس حركات أسطورية.
ترينها تتلألأ كشمال من الثلج الرمادي.
هناك عشتُ بين القتل والندم.
هناك سنذهب،
مدفوعين بالله والدم،
وسأستقبلكِ بين الذئاب الأخرى كذئبة.

نم تحت أشعة الشمس وفي جسدك النحيل.
لم يُسَيِّر أحدٌ الزلاجة بعد.

إذ يسكر الفلاح في نُزُل العصور،
ولا تزال الخيول طليقةً وراء الأرض.

لكنني أعلم أن الرجل العجوز،
رغم سُكره الطويل،
سيبني العربة بيديه الساخرتين،
وأنه سيُمطر وابلاً من الحبال على حلم هذه الجبال.
أرى ظله الهائل بالفعل، أعلم ذلك.

سيأتي إليكِ، سيأخذ مقاساتكِ.

كما هو الحال مع نعشكِ الخفيف.
وسيضرب بسوطه في الهواء الوهمي.
حيث سيولد الفريق.

يمكن لبراءتكِ أن تنام على جرح قلبي.
تنمو زنابق القلب على طول البرك،
وبياضها ينعكس على الماء العكر
إذ تحول إلى مرآة.

آه، أستمع في سجنه إلى دمكِ وهو ينضج،
ولن يمنعني شيء من إطلاقه عندما يكشف حياكِ،
التائه عن المستنقعات،
عن حروق الحياة.
نامي، أيتها الفجرة الصغيرة،
في همس حزني.

الحياة حلوة، والموت بعيد.
وتقود الدروب تحت الزهور.
نحو إله يبتسم لصلوات العذارى.

لم ينزل زيت الحياة بعد ليقدس جسدكِ.
يا سرّاً ملعوناً، وبإمكاني أن أسليك الأساطير
على شكل مسحوق،
أكثر واقعية دفئًا لك من تاريخ الغد.
——————

سيرة ذاتية موجزة؛
آلان بورن (1915-1962)() شاعرًا وكاتبًا ومحاميًا فرنسيًا. في منطقة ألييه الفرنسية، وتُوفي في حادث سيارة عام 1962 في لابالود(). في عام 1922()، انتقلت عائلته إلى مونتيليمار، المدينة التي لم يغادرها قط إلا للدراسة في كلية الحقوق في غرونوبل. ولعلّ الحياة في الأقاليم ومهنته كمحامٍ قد أعاقا اعترافه في الأوساط الأدبية(). مارس المحاماة في مونتيليمار، وعاش حياةً غير معروفة نسبيًا في الأوساط الأدبية الباريسية(). مع ذلك، كان مقربًا جدًا من المفكر بيير سيغ()ر. توفي في حادث سيارة على بعد حوالي خمسين كيلومترًا شمال أفينيون. نُشر نصف أعماله منذ ذلك الحين. المدرسة الثانوية في مونتيليمار سميت باسمه().

إذ كان رفيقاً للشاعر والناشر الفرنسي بيير سيغير (1906-1987)()، وصاحب رؤية طوباوية، وكان مؤسسًا لحركة "شعر"() وقد تعاون معه في إصدار مجلة "شعر 40"() وما تلاها من إصدارات، خلال ذروة المقاومة. في عام 1946()، انضم إلى اللجنة الوطنية للكتاب. كان على معرفة بالشاعر الفرنسي لويس أراغون (1897-1982)()، الذي أهدى إليه قصيدة في وقت مبكر من عام 1941 ():
"لأغنية وطنية"()
آلان، يا من تترقب
الثلج في منتصف أغسطس
ثلجٌ لا أعرف من أين وُلد
كصوف الأغنام المجعد
وكأنه يندفع الماء على الحوت.()
يتناوب أسلوبه الكتابي بين النثر والشعر الحر، مستخدمًا أسلوبًا شعريًا غنيًا بالرموز كالفصول والطيور والقمح. ويُهيمن صوت آلان بورن الفريد على قصصه وقصائده، التي تُهيمن عليها مواضيع الحب والموت والطفولة والأحلام.

كذلك ربطته به صداقةٌ وثيقةٌ الشاعر والروائي الفرنسي هنري رود (1917-2004)() خلال فترة الاحتلال، من خلال عملهما في مجلة "الملتقى"، والذي وصفه قائلًا: "كأنه مخملٌ بنيٌّ، مع بريقٍ مرحٍ في عينيه عندما يُثيره تفصيلٌ ما في الحديث"().

لكن هالة الرومانسية التي تحيط به ظلت قوية. "… حتى وإن بدا وكأنه هبط على كوكبنا عن طريق الخطأ، فإنّ برودته الطفيفة كانت إنسانية بامتياز. كما تميّز بورن بحس فكاهةٍ مرهف"(). وتُحفظ المراسلات الثرية غير المنشورة بين آلان بورن وهنري رود في أرشيفات المدرسة العليا للاقتصاد(). في الواقع، كان هنري رود هو من كتب عام 1943() مقال "مقياس آلان بورن" (في مجلة "القيامة")()، وهو أول مقالٍ هام عن الشاعر. وبفضل صداقته مع هنري رود، تعرّف بورن على ديوان "رجال بلا أكتاف"() وتعاون معه فيه. وقد نشر خلال حياته في السلسلة الأولى من المجلة، ثم بعد وفاته في السلسلتين التاليتين. عهد جان بريتون إلى صديقه بول فينسينسيني()، المقرب أيضاً من بورن، بكتابة "العدد الخاص بآلان بورن"() من مجلته "شعر 1" (العدد 25، 1972)() عام 1972؛ وهو عددٌ طُبع منه 50,000 نسخة()، ليصبح مرجعاً هاماً. وهكذا، بعد عامين، في عام 1974()، وبدعم من جان بريتون، تمكن بول فينسينسيني من نشر عملٍ لآلان بورن، بدعوة من بيير سيغيرز، ضمن مجموعة "شعراء اليوم" ()الشهيرة؛ وفي العام نفسه، نشر جان بريتون كتاباً غير منشور لبورن بعنوان: "الشكاوى"() (دار نشر سان جيرمان دي بري، 1974)() . لم يرضَ غي شامبلاند العزيز أن يُقصى، فأصدر عددًا خاصًا عن آلان بورن (لو بون دو ليبيه، العدد 29، 1965)() ، تلاه مجموعتان شعريتان بالغتا الأهمية لم تُنشرا من قبل: "تحيا الموتى" (1969)() و"أكثر الأصابع رقة" (1971)() . وهذا يُظهر مدى ارتباطنا الوثيق بهذا الشاعر العظيم، الذي كان ولا يزال وسيظل "شخصيتنا المنعزلة العظيمة"() ، الذي عاش حياة بسيطة هادئة. كان تعلقه بأرض طفولته، وكذلك بالصداقة والجمال والحقيقة، راسخًا لا يتزعزع. خلال فترة الاحتلال، ساهم آلان بورن في مجلتي "الملتقى" و"شعر 40"()، مُرسخًا مكانته كواحد من أبرز شعراء جيله. بعد التحرير، ورغم الدعوات والتقدير المتزايد لأعماله، تجنب باريس وبقي في مسقط رأسه مونتيليمار، حيث مارس المحاماة. في 21 ديسمبر 1962()، كان آلان بورن مسافراً إلى أفينيون للمرافعة في قضية ما، عندما اصطدمت سيارته فجأة، في لابالود، على بعد حوالي خمسين كيلومتراً شمال مدينة الباباوات، بمؤخرة شاحنة وجهاً لوجه. لقي الشاعر حتفه على الفور.()


في عام 1939()، حقق نجاحًا باهرًا مع مجموعته الأولى "ندوب الأحلام"، التي نالت جائزة سان بول رو. بين عامي 1940 و1945()، ساهم، برفقة صديقه بيير سيغرز وأعضاء آخرين من المقاومة، في مجلتي "الشعر 40"() و"ملتقى الأنهار"(). ثم في عام 1942()، ندد بأهوال الحرب في مجموعته "النيران المضادة"، حيث اتهم الله بالصمت أمام هذا الكم الهائل من المعاناة. في السنوات الأخيرة، استعادت أعماله شعبيتها، كما يتضح من نشر العديد من المختارات ومجموعات القصص القصيرة والقصائد من قبل دار نشر "صوت القلم"(). بمجرد أن علم بقصة فرديناند شوفال، فكر في الكتابة "عن هذه الحالة الفريدة والبطولية"(). ومع ذلك، شغلته مشاريع أخرى وتقلبات الحياة لسنوات، ولم يُنشر الكتاب حتى عام 1969.()

أعماله؛
- ندوب الأحلام، (1939)()
- الثلج وعشرون قصيدة، (1941)()
- ارتداد، (1942)()
- عتبات، (1943)()
- موجزات، ملتقى، (1945)()
- انظر إلى يديّ الفارغتين، (1945)()
- قصائد إلى ليسلي، (1946)()
- أرض الصيف، لافونت، (1946)()
- مياه صافية، (1947)()
- في إهانة واحدة، (جائزة أرتو) (1953)()
- نبات القراص، (1953)()
- غدًا ستكون الليلة مثالية (1954)()
- ثلاثة عشر، 1955()
- خطابات إلى الريح، (1957)()
- مرة أخرى، (1959)()
- أحبار، أقلام (1961)()

أعمال نُشرت بعد وفاته؛
- الحب يحرق الدائرة، (1962).()
- السطر الأخير،(1963).()
- الليل يُحدثني عنكِ، (1964).()
- احتفال الرنجة، (نثر) (1964)()
- خفتت الاحتفالات، تليها السطر الأخير،(1965)()
- أحبار، الطبعة النهائية، (1969)()
- عاش الموت، (1969)()
- ساعي البريد الفارس، (نثر)(1969)()
- غير مطيعين، (1971)()
- أحلى خنجر، (1971)
- شكاوى، (1974)()
- الأعمال الشعرية الكاملة، المجلد 1، (1980)()
- الأعمال الشعرية الكاملة، المجلد 2، (1981)()
- نصوص غير منشورة، نثر ومراسلات، (1991)()
- وحيدًا مع الجمال (أول مختارات من قصائد غير منشورة)، (1992)()
- الحر الحياة، الموت (ثاني مختارات من قصائد غير منشورة)، (1994)()
- قصائد غير منشورة، العدد 3/4، (1991)، (1999)()
- خرجت الماركيزة في الخامسة مساءً (قصص قصيرة)، منشورات فوا دانكر، (2000)
- (إعادة إصدار) أرض الصيف متبوعة بقصائد إلى ليسلي، منشورات إديتير، (2001)()
- المرور بالمدرسة الثانوية... آلان بورن، مدرسة آلان بورن الثانوية، (2001)()
- لهيب من الكلمات، (2001)()
- (إعادة إصدار) مياه صافية متبوعة بإهانة واحدة، (2002)()
- (إعادة إصدار) احتفال الرنجة، مجلة شعر/22، (2002)()
- (إعادة إصدار) أحبار،/ أقلام، (2002)()
- قصائد حب، (مختارات)، (2003)()
- (إعادة إصدار) الليل يتحدث إليّ عنك، (2006)()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2025
المكان والتاريخ: آوكسفورد ـ 01/29/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : -أوراق-/بقلم سارة تيسديل * - ت: من الانجلبزية أك ...
- قصائد/بقلم لوبي دي فيغا كاربيو* - ت: من الإسبانية أكد الجبور ...
- تَرْويقَة : -محادثة مع صاحبي-/بقلم فرانسيسكو برينيس* - ت: من ...
- قطيعة الخطاب المعرفي حين يتلاشى عدم اليقين في العالم الكمومي ...
- قصائد/بقلم بيير جن جوف* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : القصيدة الأخيرة/بقلم روبرت ديسنوس - ت: من الفرنس ...
- قصائد/ بقلم بيارو بيغونجاري* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم خورخي تيليه* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم ليوبولدو بانيرو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم إنريكي لين* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -الكلمات المحرمة-/ بقلم يوجين دي أندرادي* - ت: م ...
- بين ثنائية العقل والجنون (2-4)
- الفن الإبداعي بين ثنائية العقل والجنون / إشبيليا الجبوري - ت ...
- قصائد/ بقلم كاميلو سباربارو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم أليساندرو بارونكي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- من -متلازمة فيتنام- إلى -متلازمة فانزويلا
- قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* -- ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- مراجعات: مراجعة كتاب: نهاية نظرية المعرفة كما نعرفها/ بقلم ب ...
- قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : أنا مُتعبٌ/بقلم سيزار بافيزي* - ت: من الإيطالية ...


المزيد.....




- حين تتحوّل الكتابة إلى موقفٍ أخلاقيّ : قراءة موسّعة في مشرو ...
- الملتقى الثقافي المصري - المغربي يناقش دور الثقافة في بناء ا ...
- ماتت ملك
- بن يونس ماجن: الأخطبوط البرتقالي
- داية الدراما السورية.. مقتل الفنانة هدى شعراوي بدمشق
- وفاة الشاعرة الفرنسية اللبنانية فينوس خوري غاتا عن عمر يناهز ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في -ظروف ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منز ...
- أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي
- إبداع ضد الخلود: لماذا يصنع الفنانون أعمالا ترفض البقاء؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/بقلم آلان بورن * - ت: من الفرنسية أكد الجبوري