|
|
مختارات رافائيل كاديناس الشعرية * - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 09:09
المحور:
الادب والفن
مختارات رافائيل كاديناس الشعرية * - ت: من الإسبانية أكد الجبوري اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الإسبانية أكد الجبوري
المحتويات
1. يا وطني الحبيب 2. من يكف عن المقاومة؟ 3. استلاب 4. قلق 5. كيف له من المحاكمة؟ 6. كما لو… 7. الرغبة 8. الجدال 9. أعلم 10. تشوق العاشق 11. الأفق الفسيح 12. المُهشم 13. لي أن أتعلم 14. أختيار التخفي 15. الضياع 16. التشوق 17. حيث أنت 18. الهوية 19. أتعلمي من أنتِ 20. عقد الصُحبة 21. الحياة 22. إن لم تولد القصيدة 23. معضلة القصيدة 24. لك وحدك فقط 25. . جزيرة كوني 26. بعفوية 27. زرتُ أرض النور الخافت... 28. حين اقتحمت سعة التصورات 29. حين كُتبتَ ذات مرة 30. أنا قادم من مملكة غريبة 31. وحدة 32. أمتداد 33. أنتَ ذاك 34. مدينة قاسية تُغلق فمي... 35.غيبوبة الزمن 36. أنتَ 37. الهزيمة 38. الفشل 39. فن الشعر 40. الفكرة المدهشة 41. الزيارة 42. مكانة الأثر 43. البقاء الحي 44. الوهم المستتر 45. حان التطّّْلع لك 46. الإلهام 47. السلام
- سيرة ذاتية موجزة.
1. يا وطني الحبيب
كم منكِ يبقى يتلاشى في داخلي كأنغامٍ ضائعة. يا وطني الذي أعود إليه كلما اشتدّ بي الفقر. يا ختمًا، يا روعةً، يا كنزًا دفينًا. لم تحرمني يومًا من رزقكِ البكر.
يا انحساري، يا منبعي السري، يا وجهي الحقيقي. أتجاهل مدى عبيركِ، لكنني أعلم أنك كنت حاضرًا، في كلّ بداياتي، تُحيط بي، يا شرقًا حنونًا، كطقوسٍ.
يا وطني حيث تنساب خطوط يدي، يا مكانًا أكون فيه غريبًا، يا خاتم صُحبتي، أنت قريبًا من الصميم.
2. من يكف عن المقاومة؟
من ذا الذي يكف عن المقاومة؟ من ينسحب من اللعبة؟ من يعيش في الفراغ؟ من يتخذ من العزلة ملاذًا؟ من يذوب في الإدراك؟ من يكشف نفسه للفضاء المفتوح دون سند؟ من يتخلى عن صخب الحياة لينعم بلحظة من العزلة؟ من يستطيع أن يأكل بشوكة من الرحمة المطلقة؟ من يوافق على استبدال يومه بوجه لن يراه أبدًا؟
3. استلاب
محتجز، لا أعرف أين، لكنها حقيقة. أنني محتجز.
أنا في نفس المكان منذ سنوات، في الخلف.
هل أنا على قيد الحياة؟ هل أستطيع القيام بمهامي؟، وهذا بحد ذاته؛ إنجاز وجودي ضخم.
4. قلق
لا شيء، لا شيء، شيء تافه، لا شيء... صعوبة طفيفة، في التنفس. مشكلة ضيق، على ما يبدو. ألم تعلم أن الباب ضيق؟
5. كيف له من المحاكمة؟ كيف يكون لتصبح المحكمة. هذي حياته (فهي ليست سوى قاعة محكمة يجتمع فيها ليتأمل في أحكامه)، وهو أقلّ الناس حكماً، وهو الذي لا وجود له إلا بجسده، وأقلّهم حسماً من بين جميع المواليد؟
6. كما لو… كما لو... كما لو أننا أحببنا. كما لو أننا شعرنا. كما لوأننا عشنا.
هذا مُرهِق. حتى أن المرء يتوق إلى ارتكاب خطأ. لعلّ بارتكاب خطأ، يلامس الممثلون الحقيقة.
7. الرغبة
تسري في جسدي كدمٍ آخر، أكثر دفئًا، يتغير في فمي، يصبح ما ليس هو، ويتلاشى كهمسة أخرى من الليل. نهر، يردد الأسماء.
8. الجدال
في الصباح، نقرأ، وفي حالة من الذهول، الأخبار. أخبار الحرب (أي حرب)، عنوان رئيسي، يستحق خوض معارك عديدة؛ كل طرف يريد أن يثبت أن الله، معه، بحجة قاطعة؛ تتجول أعيننا، الصفحات - نبحث عن مزيد من التأكيد لهزيمتنا، وتأتي الصحيفة بما نتوقع أن نجده.
9. أعلم أني إن لم أُحقق شيئًا يُذكر، فسأكون قد أضعت حياتي هباءً.
10. تشوق العاشق
تشوق العاشق أن يحترق خارج الدرب.
11. الأفق الفسيح ما تراه حولك ليس زهورًا ولا طيورًا ولا غيومًا، بل هو الوجود.
لا، إنها زهور وطيور وغيوم.
12. المُهشم حطمي خطاب العاشق وأجبريه على المجيء ماشيًا، عاريًا، بلا سند، إلى حقلكِ الوعر المفتوح.
دعيه يحاول الوقوف هناك، دعيه يشعر ببرودتكِ، دعيه يتأكد.
13. لي أن أتعلم علّمني، لأعد تكويني، تمامًا، أشعلني من جديد، كما يُشعل المرء نارًا.
14. أختيار التخفي حين تجنبتَ المواجهة، معك الرائع، الذي يأخذك، ويُفنيك كعاصفة، وينتزع منك من يسعى إليك.
15. الضياع
من الصعب قضاء أيام، شهور، سنوات في الدفاع عن النفس دون معرفة مِن مَن. من الصعب عدم القدرة على رؤية وجه من يحاصر. من الصعب تجاهل ما يُدمّرنا.
16. التشوق
من كثرة تخيلك، والابتسامة لك، وانتظارك، ينهكني التعب. أراك وأسأل: "أأنت هو؟" أستنشق قدومك، وقد فقدت تصديقي.
لا تطلب مني تفسيرات. لا تسلب مني تلك الفكرة الغامضة التي تراودني. لا تختبرني، أرجوك، على أرض صلبة (سترفضني).
أحيانًا لا يبقى منك شيء، سوى شظية صغيرة. إن أتيت، إن اقتربت، إن بدا لك الأمر صحيحًا، فسيكون شيئًا آخر، شيئًا آخر قطعًا، شيئًا من الهذيان... ستمتلك عظمةً ودفئًا...
أنتِ الجانب الآخر والوحيدة من يُغلق أزراري. هل تفهم؟!.
17. حيث أنت بما أنك هنا، عليك أن تكن.
هنا، يمشي المرء، دون استئذان.
عليك أن تفعل، دعنا لا نُسهب.
تظاهر أنك تفهم.
أنت تعلم: دون تساؤل.
(كل الأسئلة تسقط، عند قدمي "عليك أن تكن").
- القلق؟
لا على الإطلاق، ابقَ هادئًا، في مقعدك، تعدّ الساعات.
18. الهوية من هذا الشخص الذي يقول "أنا"، مستغلاً إياكِ، ثم يترككِ وشأنكِ؟
ليس أنتِ، فأنتِ في قرارة نفسكِ لا تقولين شيئاً.
إنه مجرد شخص، حلّ مكانكِ، متطفل، لا يدعكِ ترين، شبح، يضاعف صوتكِ.
انظري إليه، كلما ظهر وجهه.
19. أتعلمي من أنتِ ذلك حسب ما تعتمدِه، لكن هل تعلمي ذلك في أعماقك، بجسدك، هل تستطيعِ أن تُعلنيه بصوت عالٍ، مدهش؛ هل أصبح جسدًا مفتونًا؟
20. عقد الصُحبة
كل شيء عادي، بدون سحر، بدون زخارف الخطابة،
بدون مظاهر الغموض التي عادةً ما تثقل كاهله.
خطوط نقية، لا شيء أكثر، كلوحة كلاسيكية. مرور زمن غارق في القدم، في جوهر الحياة اليومية،
في الالتزام.
كأشخاص يفتحون أبوابهم في الموعد المعتاد.
21. الحياة دمريني، اجتزي كل شيء، ولا تبقي إلا القشرة الفارغة، حيث لن تُملأ مرة أخرى، نظيفة، نظيفة بلا خجل ودعي كل ما كنتِ تحملينه يسقط دون الاحتفاظ بأي شيء بعد الآن.
22. إن لم تولد القصيدة إن لم تولد القصيدة، لن تكون حياتك حقيقية، فأنت تجسيدها.
أنت تسكن. في ظلها الذي لا يُقهر. ترافقك بشفرة. إن لم تُكتمل.
23. معضلة القصيدة
طبيعة الشعر عفويته. (غوران بالم)*
أردتُ أن أكتب قصيدة، ثم نويتُ ألا أن أنوي، وبقيت القصيدة هناك، عالقة، محاصرة، متفحمة بين شرارة النيتين، وهنا أتركها. --------------- * غوران بالم (1931-2016). شاعرًا وكاتبًا سويديًا. ()
24. لك وحدك فقط أنتِ وحدكِ في الفعل. ممتدة، ممتلئة، رطبة... ارتعاشة بلا توقف. واضحة بلا لبس. دوامة حول زهرة مخملية ناعمة، على شكل قلب، ولدت من المناخ، لساقيكِ كصرخة ليلية.
زهرة تُرتشف. ظل زهرة.
في سيمفونية التيارات العمياء، شكلٌ خصب، ليداي الخاليتان من العيون.
قرن بعيد من الثمار. أصلُ مبحرةً في تموجات يائسة. أنا في غاية السعادة.
ما لون هذه الثمرة المنطلقة، ماذا نسميها، أي إله منحنا هذا الاقتران؟ سأرحل يا فينوس، سأرحل، لكنني أريد أولاً أن أفرغ الكأس. أن أغرق الحدود المخاطية، أن أكتم الخصلات اللامعة، أن أقهر الظل البهيج، للعري، أن أضحي بالخجل المرقم.
لن أرحل حتى يتحقق هذا الارتباك اللوني النباتي للأمواج. ما دام حيواني المُتذوّق لا يهدأ.
أُحبّ الحدود الناعمة ذات اللون الذي لا يُوصف، المُتموّجة في الغابة، القرمزة والحرة بشكلٍ رائع، حيث تشع من جسدكِ، كألف صوتٍ فاكهي، الرائحة المُبهجة، الدفء اللطيف، الارتجاف القلق. جميعك مُقيّد بأمواجٍ هندسية إلى جلدي.
كلّ الضغوط اللاهثة، الهروب، العودة، الصفاء، الجنون العائم... السبّاح. الامتدادٌ حين يمتصّ رذيلتي. ظلّ الأفيون تحت ثقل أزمنتي.
لن أرحل دون أن أحمل لحظة سعيدةً في أحتضان التويج، مُستديرًا، مهزومًا، وغيورًا من العيون تلك التي تستقبلكِ كما تستقبل الشمس.
25. . جزيرة كوني
وردة ضحكة صافية تُضيء دائمًا بصيصًا من النور نفسه ونهر أبيض من المناطق الاستوائية النائمة يفتش. يتقلب، و يتدحرج في الليل حبيبي.
26. بعفوية
أجلد نفسي. أشق لحمي. أعرض نفسي على خشبة المسرح. هناك لا أقدم الفعل الحاسم. ألتهم نفسي - بنصر جيشي العظيم! - غير أني جمِّع عنيد.
أعرف كيف أعيد تجميع نفسي بصبر. بنهج أساليب تجميع بدائية.
أعرف حزمة إرشادات الإصلاح. ثمة تعديلات، مفك، شد، أتعامل معها جميعًا. بضربات أجمع القطع. أعود دائمًا إلى حجمي الطبيعي.
أفكك نفسي، أكبت نفسي، بلا مبالاة، أمحو نفسي بضربة واحدة وأعيد التجميع،
أعيد تجميع ذلك الوقح. (الأمر لا يتعلق بإعادة تجميع وحش، فهذا سهل، بل يتعلق باستعادة تناسبات شخص ما). أن أزرع بيتي وسط الثرثرة.
أعيد بناء نفسي بخطة لا توصف. بهدوء. حال انتهى الأمر. أدخل قالب العفوية بالتلقائية والروتين…
27. زرتُ أرض النور الخافت...
زرتُ أرض النور الخافت... مشيتُ بين مزارع البطيخ والأعشاب البحرية، وأكلتُ فاكهةً أحضرتها كاهناتٌ يافعات، ولمستُ أشجارًا، يسيل منها عصارةٌ حمراء كالجمر، كانت تنمو بجوار قبر أمير، ورأيتُ توابيتَ قديمةً لحكام، تحرسها نخيلٌ بطيء.
على أطرافها جذورٌ على شكل أوعيةٍ تروي القرودُ عطشها. قضيتُ يومًا قربَ المكان الذي يرقد فيه المشنوقون. كان ذلك في الوقت حيث ذهب فيه السحرة إلى حقول الأرز، فدمروا جميع التمائم.
في الشوارع الملونة، رقصت فتياتٌ سمراوات. ثم خفض القادة أبصارهم لاستكشاف المدينة.
من هذه الرحلة التي تجاوزت الحدود المفترضة، لم أحتفظ إلا ببضع نجمات بحر، وعدة صور - هي وأنا -، وصندوق أثري وجدته على متن السفينة أثناء الرحلة.
ومن تلك اللغة، ومن خطواتي في أرض النعيم، لم يبقَ أثرٌ، فقد اندثر.
سفنٌ شراعيةٌ تطرق أبوابَها، في الهواء حيثُ أتردد.
النورُ يُحضرُ لي دلافينَ نافقة. رائحتكِ تُعيدُ إحياءَ الارتجاف.
28. حين اقتحمت سعة التصورات
لقد دخلتُ تصورات المنطقةَ الرقيقة. كلُّ ما يُغني يتجمع عند قدميّ كالأعلام التي يطويها الزمن.
هنا العالمُ؛ فصلٌ يُشرقُ على الشعاب المرجانية.
هذا هو المسكنُ حيثُ تترسبُ آثارُ المياه، طميُ السفن، والقشورُ المُثقلةُ بالبرق. هذه حديقةُ التوابلِ الصاخبة، فصلُ الطينِ حيث يُقيمُه المحيط.
هذه ثمرةُ بحرٍ ميت، عمودُ الجوعِ اليائس. هذا جرسُ الخضرةِ المالحُ الذي تُصلبُه النار، الأرضُ حيثُ تُحنِّطُ قبيلةٌ داكنةٌ زهرةَ القرنفل.
هذا حبرُ النهارِ المرتعش، الوردةُ الحمراءُ المتوهجةُ المنقوشةُ في سجلاتِ الغابة.
29. حين كُتبتَ ذات مرة كُتب: "تصبح هذه الجدران شفافة عندما أشعر بك. غدًا سأحضر الكتب.. أقبلك.." وُلدت حريتي خلف تلك الجدران. الزنزانة رقم 3 امتدت كالفجر. كان يومها واسعًا.
ظن السجان المسكين نفسه حرًا. حين أغلق البوابة، غير أني من خلالك كنتُ لا أُحصى.
30. أنا قادم من مملكة غريبة أنا قادم من مملكة غريبة أنا قادم من جزيرة مُضاءة، أنا قادم من عيون امرأة.
أهبط بثقل خلال النهار. موسيقى ضائعة ترافقني.
تلميذة مثقلة بالفاكهة تدخل ما تراه.
قوتي، آخر كلماتي، حدودي مع العدم سقطت اليوم.
31. وحدة وحدة غير آمنة، ملحة، كلمة، لمنزل بلا زينة. أتمنى لها قوة الأشجار.
32. أمتداد تمتدين، يا دربًا رمليًا، أنعم من ذاكرة رجل أعمى.
خرجنا لاستكشاف المدينة. تستلقي على أوراق الشجر الدافئة المتساقطة، ثم تجدني، تلمس كتفي، وتتحول إلى ليل.
33. أنتَ ذاك أنتَ الذي تسير الليلة في عزلة الشارع، ممتلئًا بقبلات لم تُمنح… أنتَ جاهلٌ بكتابة الحب العجيبة.
مع أنك لا تعرفني، فإذ البحر نفسه الذي يرقص في عروقك يرتجف في جسدي.
استقبل عينيّ العتيقتين، حيث جسدي المُعاد، إذ يكنفه همس رملي.
34. مدينة قاسية تُغلق فمي...
أسافر إلى فضاءات شفافة. معي شالُك الصوفي، وجهاز الفونوغراف القديم. ذاك. الذي اعتنيتَ به كثيرًا، أقراطُك التي كنتَ ترتديها إلى السوق، و أسوارُك الذهبي، والأطباقُ المتواضعة. الكلبُ الذي اعتاد إيقاظنا. اليوم يمرر أنفه فوق سريري. هذا ليس سحرًا. ولكن. لم أنسَ شيئًا بتاتًا. ببساطة سوى أنني موجودٌ بدونك.
35.غيبوبة الزمن مُذ الزمن أفقرني. ثروتي الوحيدة كانت غنائم انتزعتها من الخوف. من كثرة نومي مع الموت، شعرتُ بخلودي.
في الليل، كنتُ أستلقي في غيبوبة على ركبتي الجمال.
فريسة لدوائر عنيدة، على الرغم من سلوكي البخيل كحيوان لا يُقهر، كنتُ أحمي نفسي من زوال أفعالي. ذاك عظمة الجهل.
حين فحص السحرة الجليلون جسدي دون أن يتمكنوا من تشخيص حالتي.
أنا وحدي من عرفتُ مرضي.
إذ كان -. وهو أمر ليس نادرًا في سجلات التطورات الزائفة - الشك.
لم أعرف أبدًا ما إذا كنتُ مختارًا لنقل الوحي.
لم أكن متأكدًا أبدًا من جسدي. لم أستطع أبدًا تحديد ما إذا كان له تاريخ. لم أكن أعرف شيئًا عن نفسي أو عن أسلافي. لم أصدق أبدًا أن عينيّ، وأذنيّ، وفمي، وأنفي، وجلدي، وحتى حركاتي، وأذواقي، وعواطفي، ونفوري، كلها ملك لي وحدي.
لم أكن أظنّ أن هناك أرضًا ونورًا وماءً وهواءً، وأنني حيّ، وأنني مُلزم بحمل جسدي من مكان إلى آخر، وإطعامه وتنظيفه والاعتناء به ليظهر بمظهر لائق في مشهد الشرف المدنيّ البهيّ.
كان مرضي ميؤوسًا منه. شعرتُ بالوحدة. كنتُ بحاجةٍ إلى امرأةٍ صامتةٍ، صبورةٍ، ولطيفةٍ بجانبي، امرأةٍ تُحيطني بصوتها…
كنتُ ملكًا لمصيرٍ لا يُمكن تجاوزه، بإرادةٍ مُدرَّبةٍ على الطاعة، بتظاهرٍ يُضحك العفاريت. ملكًا طفلًا.
عندما حلَّتْ فجأةً حقبةُ الفقر، فقدتُ هدوئي. عواطفي المُطلقة - ومن بينها الحب، إذ كان كل شيءٍ بالنسبة لي - أنا جُرفت… باختصار، كنتُ سؤالًا محكومًا عليه ألا يُناسب علامةَ الاستفهام. أو سفينةً تتحولُ إلى ريشةِ تنينٍ مُضيئةٍ. أو سحابةً تتغيرُ مع الحركة. سكنتُ مكانًا مُبهمًا.
كانت قصتي سردًا طويلًا لأخطاءٍ لم يسمع بها أحد، وتحقيقاتٍ عقيمةٍ، وإبداعاتٍ خياليةٍ. مُذ اغتصب إلهٌ جبانٌ مذابحي. لقد ذبح الحب أمام بحيرةٍ مُتلألئةٍ، في غابةٍ من خشب الماهوجني.
هربتُ، أصرخُ، ملاءاتي مُلطخةٌ بالدماء. هربتُ من الحظيرة السعيدة. كانت الغيوم رموزًا حيوانية لمنفاي. قادني الحب ببراءة نحو الهلاك. نحو الكراهية، كما فعلت مع أسلافي، قوّتني. لكنني كنت كريمًا وأعرف كيف أضحك.
ولأنني لم أستطع تحمّل النور، رتبت عودتي إلى النهاية. وسط صرخات الشمس البرتقالية المحتضرة. حملتني المياه كما يحمل الدفء كابوسًا. عدتُ بلا نوم. إلى حيث عالم الخيال.
36. أنتَ
تظهر، تخلع ملابسك، تدخل النور، توقظ الألوان، تتوج المياه، تبدأ في عبور الزمن كشراب، تُكمل أكثر الشواطئ إبهارًا، تتنبأ بما إذا كان العالم سيستمر أم سيسقط، تستحضر الأرض لتتوافق إيقاعاتها. مع بطئك الشبيه بالحمم البركانية، تتربع على عرش هذا اللهيب، ومن اليوم الأول، إلى اليوم السابع، يصبح "كرشك" قصرًا متغطرسًا، حيث يسكن الارتعاش.
37. الهزيمة
أنا الذي لم أمارس مهنة قط، إذ شعرت بالضعف أمام أي منافس، حيث فقدت أفضل مؤهلات الحياة، أنا الذي ما إن أصل إلى مكان حتى أرغب في مغادرته (ظنًا مني أن الانتقال هو الحل)، الذي رُفض طلبي مسبقًا وسخر مني أصحاب الخبرة، أنا ذا. من أستند إلى الجدران كي لا أسقط، أنا ذا. من أصبحتُ أضحوكة لنفسي، أنا ذا. من اعتقدت أن والدي خالد، أنا ذا. الذي أهانني أساتذة الأدب، أنا ذا. من سألني يومًا ما. كيف يمكنني المساعدة فكان جوابي ضحكة مكتومة، إذ لن أستطيع أبدًا بناء منزل، ولن أكون لامعًا ولا منتصرًا في الحياة، أنا الذي هجرني الكثيرون لأنني بالكاد أتكلم، أنا الذي أخجل من أفعال لم أرتكبها، أنا من كدتُ أركض في الشارع، أنا من فقدتُ مركزًا لم أكن أملكه أصلًا، إذ أصبحتُ أضحوكة للكثيرين لأنني أعيش في حالة من الضياع، أنا الذي لن أجد أبدًا من يتحملني، أنا من تم تجاهلي لصالح الآخرين أكثر بؤساً مني الذي سيستمر على هذا الحال طوال حياتي، وفي العام المقبل سيُسخر منه أضعافاً مضاعفة بسبب طموحي السخيف، أنا الذي سئمت من تلقي النصائح من أشخاص أكثر كسلاً مني ("أنت بطيء جداً، تحرك، استيقظ")، أنا من لن يتمكن أبداً من السفر إلى الهند، ومن تلقى معروفاً دون أن يقدم شيئاً في المقابل، أنا ذا الذي ينتقل من جانب المدينة إلى آخر كالريشة، أنا ذا الذي سمح للآخرين بالتأثير عليّ، أنا ذا الذي لا يملك شخصية ولا يريدها، أنا من يكتم تمرّدي طوال اليوم، أنا من لم ينضم إلى المقاومة، أنا من لم يفعل شيئاً لشعبي، أنا ذا الذي لا ينتمي إلى جبهة التحرير الوطني الفارغة أنا ذا. الذي يشعر باليأس من كل هذه الأمور وغيرها التي يصعب حصرها، أنا ذا الذي لا يستطيع الخروج من سجني، أنا ذا تم تسريحه من كل مكان لأني عديم الفائدة، أنا ذا الذي في الواقع لم ينجح في الزواج أو الذهاب إلى باريس أو حتى قضاء يوم هادئ واحد، أنا ذا. من يرفض الاعتراف بالحقائق، أنا ذا. الذي دائماً يسيل لعابي على قصتي أنا ذا. من وُلدتُ أبلهًا، بل أسوأ من أبله أنا ذا. من فقدتُ خيط الجدال الذي كان يدور في داخلي، ولم أستطع استعادته أنا ذا. من لا أبكي عندما أرغب بذلك أنا ذا. من أصل متأخرًا عن كل شيء أنا ذا. من دمرتني كل تلك المسيرات والمسيرات المضادة أنا من أتوق إلى سكون تام وسرعة لا تشوبها شائبة أنا ذا. من لستُ ما أنا عليه، ولا ما لستُ عليه أنا من، رغم كل شيء، أشعر بفخر شيطاني، مع أنني في بعض الأحيان كنت متواضعًا لدرجة تُضاهي تواضع الحجارة أنا ذا. من عشتُ خمسة عشر عامًا في نفس الدائرة أنا ذا. من ظننتُ أنني مُقدّر لي شيء غير عادي، ولم أُحقق شيئًا أنا ذا. من لن أرتدي ربطة عنق أبدًا أنا ذا. من لا يستطيع العثور على جثتي أنا ذا. من أدرك زيفِي في ومضات، أنا ذا. حين لم أستطع أن أُسقط نفسي أرضًا، وأُزيل كل شيء، أنا ذا. حين أُبدع من كسلي، وتشتتي، وضياعي، نضارة جديدة، أنا ذا. وأن أُقدم على الانتحار بعناد في متناول يدي. سأنهض من جديد، أنا ذا. أكثر سخافة من أي وقت مضى، أنا ذا. حين أُكمل المسير أسخر من الآخرين ومن نفسي حتى يوم القيامة.
38. الفشل
ما ظننته نصرًا لم يكن سوى سراب. الفشل، لغة بذيئة، أثر من مكان آخر أكثر صعوبة، خطك يصعب تمييزه.
عندما رسمت بصمتك على جبيني، لم أفكر قط في الرسالة حيث كنت تحملها، أثمن من أي انتصار.
طاردني وجهك المتوهج ولم أكن أعلم أنه لإنقاذي.
حرصت على مصلحتي، ودفعتني حيث الزوايا، وحرمتني من النجاحات السهلة، وسلبتني المخارج. كنتَ تقصد حمايتي تعني؛ بمنعي من التألق.
بدافع حبك لي، تلاعبت بالفراغ إذ جعلني في ليالٍ عديدة أتحدث بحماس إلى امرأة غائبة.
من أجل حمايتي، أفسحتَ الطريق للآخرين، وجعلتَ امرأة تفضل شخصًا أكثر حزمًا، وأنقذتني من دروب انتحارية.
لطالما كنتَ سندًا لي.
نعم، جسدك المُتقرّح، جسدك المُبصَق عليه، الكريه، استقبلني في أنقى صوري ليسلمني إلى صفاء الصحراء.
من فرط جنوني لعنتك، وأسأت إليك، وجدّفت في حقك.
أنت غير موجود. أنت من صنع الكبرياء المُفرط.
كم أدين لك!
رفعتني إلى مرتبة جديدة، غسلتني بإسفنجة خشنة، ألقيت بي في ساحة معركتي الحقيقية، ومنحتني أسلحة النصر.
قُدتني بيدي إلى الماء الوحيد الذي يعكسني. بفضلك، لا أعرف قلق تمثيل الأدوار، ولا استخدام القوة للبقاء على مكانة، ولا الصعود بجهدي الخاص، ولا الجدال على المكانة، ولا تضخيم نفسي حتى الانفجار.
جعلتني متواضعًا، صامتًا، ومتمردًا. لا أغني لك لما أنت عليه، بل حين لم تدعني أكونه. لأنك لم تمنحني حياة مختلفة. لأنك حاصرتني.
لم تُقدّم لي سوى العُري.
صحيح أنك علّمتني بقسوة - بل وكيتني بنفسك! - لكنك منحتني السعادة بعدم الخوف منك. أيضًا.
شكرًا لك. لأنك سلبتني سُمكًا مقابل خطٍّ كبير. شكرًا لك. لأنك حرمتني من الأنتفاخات. شكرًا لك. على الثروات التي أجبرتني عليها. شكرًا لك. لأنك بنيت بيتي من الطين. شكرًا لك. لأنك أبعدتني جانبًا. شكرًا بامتنان.
39. فن الشعر لتكن كل كلمة تحمل معناها. لتكن كالرجفة التي تُبقيها. لتكن كنبض القلب.
لا يجوز لي أن أنطق بأكاذيب مُنمّقة،
ولا أن أستخدم حبرًا مشكوكًا فيه، ولا أن أضيف بريقًا لما هو كائن.
هذا يُجبرني دوماً الإصغاء إلى نفسي. لكننا هنا لنقول الحقيقة. فلنكن صادقين. أريد دقة مُرعبة. أرتجف حين أظن أنني أُزيّف نفسي.
لابدّ أن أتحمل المسؤولية ثقل كلماتي. إنها تملكني كما أملكها.
إن لم أرَ بوضوح، فأخبروني يا من تعرفونني، أشيروا إلى كذبتي، وخداعي، واكشفوا زيفه أمامي.
سأكون ممتنًا لكم حقًا. أتوق لرد الجميل.
كونوا عيني، انتظروني في الليل وانظروا إليّ، دققوا النظر فيّ، هزّوني.
40. الفكرة المدهشة
كيف لك أن تعيش، على فكرة، أخفتها بذوقٍ. لا ليس بذوقها هارباً من مظهرها، مُذ كانت حضورك أيضاً؟
41. الزيارة حين تآتين لا كزيارة. ولا كوعد. ولا كخرافة. بل. كجسدٍ راسخ، كشغفٍ، كحضورٍ فوري.
42. مكانة الأثر تأخذين الحبيب إلى مكان الحدث العميق. - مكان الدفء والرضا.
43. البقاء الحي يفتح عينيه، يشعر، يستسلم. حين يدرك الآن أنه لا شيء، لا شيء يملكه، إلا تبعيته، وخضوعه للهيمنة الغريبة.
44. الوهم المستتر
ظنّ نفسه سيدًا، فأجبرته على أعمق بحث، ليسأل نفسه ما هو ملكه حقًا. ثم أخذته بين يديها، وبدأت تُشكّل وجهه، بنفس مادة ضلاله، دون أن تُهمل شيئًا، وأعادته إلى أحضان أصله، كشخصٍ أحبه الناس دون أن يُخبروه.
45. حان التطّْلع لك
التطّلع لك، لك، عزلة متحولة، لك، المساحة التي انتزعتها من الليل. لك، اللحظة، الصوت المتغير، الموافقة، لك، جوهر الثمرة، ما لا يُختزل، لك، ما لا يمسه الخوف، لك، كل ما يفلت من عروق الزمن، لك، تدفق الأيام المكتفية بذاتها، التراكم الرطب، عمل تعلم ألا تكون أحدًا.
لا سرّ. أنت الحياة. أنتِ الحياة، لا شيء أكثر.
أن أتناغم معكِ رغبتي، لكن إن لم أسمع صوتي، فأنا أتقبّل، أتقبّل، لا أطالب.
لقد فقدتُ نصيبي فقط؛ أنتِ لا تُعطينني إياه، وأنا أتحمّل ندرته.
أعيش ما استطعت.
46. الإلهام امنحي الشاعر، إن لم يتخلَّ عنه التواضع، الكلمات المناسبة، لمهمته: ألا يقول ما هو متوقع، بل أن يكون صوتًا، للحاجة الأكثر خفاءً.
47. السلام لنتوصل إلى اتفاق، أيتها القصيدة. لن أجبركِ على قول ما لا تريدين، ولن تكوني مترددة في فعل ما أريد.
لقد كافحنا كثيرًا.
لماذا أنتِ مصممةٌ على أن تكوني مثلي، وأنتِ تعلمين أشياءً لا أشكّ بها؟ تحرّري منّي.
اهربي ولا تلتفتي إلى الوراء. اهربي قبل فوات الأوان. لأنكِ دائماً تتفوّقين عليّ، تعرفين كيف تُعبّرين عمّا يُحرّككِ وأنا لا أعرف، لأنكِ أكثر من مجرّد نفسكِ، وأنا مجرّد رجلٍ يُحاول أن يرى نفسه فيكِ. أشغل حيز رغبتي وأنت لا تملك شيئًا، أنت تتقدم نحو وجهتك فقط دون أن تنظر إلى اليد التي تحركها، حيث تظن أنها تملكك. حال تشعر أنك تنبت هناك، كجوهر، تقف شامخًا.
أجبر الكاتب على السير في اتجاهك، ها هو. لا يعرف إلا الاختباء، وإخفاء الجديد، ليصبح فقيرًا.
- سيرة ذاتية موجزة لافائيل كافينَز (1930-)() / أو/ لبعض الناطقين ينطق بـ(رافائيل كاديناس) أيضا. شاعرًا ومترجمًا ومعلمًا فنزويليًا. كان عضوًا في جماعة "الطاولة المستديرة"() في أوائل الستينيات()، حين كان ناشطًا في الحزب الشيوعي الفنزويلي. تم سجنه ونفيه خلال دكتاتورية ماركوس بيريز خيمينيز، ولجأ إلى جزيرة ترينيداد حتى عام 1957().
تأثر بشدة بالرومانسيين الفنزويليين وكتاب مثل الشاعر والكاتب والصحفي الأمريكي والت ويتمان (1819-1892)()، والشاعر والكاتب المسرحي الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا (1898-1936)()، وبيدرو ساليناس (1891-1951)() منذ طفولته.
توازى شغفه بالأدب مع نشاطه الشيوعي، الذي أدى إلى سجنه ونفيه خلال ديكتاتورية ماركوس بيريز (1914-2001)()، الضابط العسكري والرئيس السابق لفنزويلا. ومن هذه التجربة انبثقت أعماله الشعرية الأولى الهامة، مثل "جزيرة" (1958)() والقصيدة الرمزية "الهزيمة" (1963)()، والتي تلتها مجموعات ذات طابع صوفي وجودة استثنائية لا جدال فيها.
كل هذا بالإضافة إلى عمله أستاذاً في جامعة فنزويلا المركزية وعمله كمترجم. حظي شعره ذو الطابع الفلسفي بتقدير واسع، حيث نال جائزة فيديريكو غارسيا لوركا الدولية للشعر عام 2015()، وجائزة الملكة صوفيا للشعر الإيبيري الأمريكي عام 2018().
- حصل على منحة غوغنهايم عام 1986() ودكتوراه فخرية من جامعة فنزويلا المركزية(). - كما نال شرف الحصول على جائزة سرفانتس عام 2022()، ليصبح أول كاتب فنزويلي يُكرّم بهذه الجائزة.
وقد نشر كتب؛ - دفاتر المنفى (1960).() مناورات زائفة (1966).() نصب تذكاري (1977).() في العلن (1977).() ملاحظات (1983).() عاشق (1983).() أقوال (1992).() مفاوضات (1992).() ملاحظات حول القديس يوحنا الصليب والتصوف (1995).() حول باشو ومواضيع أخرى (2016).() حازت أعماله على العديد من الجوائز الهامة، بما في ذلك؛ - جائزة المقال الوطني عام 1984، و - جائزة الأدب الوطني عام 1985()، و - جائزة سان خوان دي لا كروز عام 1991()، و - جائزة فيديريكو غارسيا لوركا الدولية للشعر بمدينة غرناطة عام 2016(). و - حصل على جائزة سرفانتس، في عام 2022، وهي أرفع جائزة تُمنح للكتاب. ــــــــــــــــــــ Copyright © akka2026 المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 02/3/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تَرْويقَة : غيبوبة الزمن/بقلم لافائيل كافينَز* - ت: من الإسب
...
-
قصيتان/بقلم رافائيل كاديناس* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : -وداعًا للبحر-/بقلم خوسيه ييرو* - ت: من الإسباني
...
-
قصائد/بقلم آلان بورن * - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : -أوراق-/بقلم سارة تيسديل * - ت: من الانجلبزية أك
...
-
قصائد/بقلم لوبي دي فيغا كاربيو* - ت: من الإسبانية أكد الجبور
...
-
تَرْويقَة : -محادثة مع صاحبي-/بقلم فرانسيسكو برينيس* - ت: من
...
-
قطيعة الخطاب المعرفي حين يتلاشى عدم اليقين في العالم الكمومي
...
-
قصائد/بقلم بيير جن جوف* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : القصيدة الأخيرة/بقلم روبرت ديسنوس - ت: من الفرنس
...
-
قصائد/ بقلم بيارو بيغونجاري* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم خورخي تيليه* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم ليوبولدو بانيرو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم إنريكي لين* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : -الكلمات المحرمة-/ بقلم يوجين دي أندرادي* - ت: م
...
-
بين ثنائية العقل والجنون (2-4)
-
الفن الإبداعي بين ثنائية العقل والجنون / إشبيليا الجبوري - ت
...
-
قصائد/ بقلم كاميلو سباربارو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم أليساندرو بارونكي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
من -متلازمة فيتنام- إلى -متلازمة فانزويلا
المزيد.....
-
بذور التضامن: فنانون عالميون يطلقون مزاداً في لندن لدعم أطبا
...
-
من الحرب إلى الأزمة الإنسانية: كيف تعيد المؤسسات الثقافية ال
...
-
هيام عباس: أقاوم محو الذاكرة الفلسطينية بالتمثيل
-
أ. د. سناء الشّعلان في ضيافة مبادرة نون للكتاب في ندوة عن (ت
...
-
بغداد تحتضن المعرض الدولي الرابع ليوم الكاريكاتير العراقي
-
متحف العلا للفن المعاصر يعلن نفسه لاعبًا جديدًا في مشهد الثق
...
-
باد باني الفائز بجائزة غرامي عن ألبوم باللغة الإسبانية يهاجم
...
-
بنعبد الله يعزي أسرة المرحوم الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط
...
-
لماذا فشل الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب؟
-
-الخروج من عهد ستالين-.. كتاب يغوص في التاريخ السوفياتي لفهم
...
المزيد.....
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|