أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصيدتان/ بقلم رافائيلو بالديني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري














المزيد.....

قصيدتان/ بقلم رافائيلو بالديني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 11:39
المحور: الادب والفن
    


قصيدتان/ بقلم رافائيلو بالديني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الإيطالية أكد الجبوري


1. هدهدة ساعة متأخرة
كانت تُحرك كل الستائر. بيدها،
إنها صغيرة، لم تهرب أبدًا طوال الأيام الثلاثة،
إذ كانت دائمًا ما تُجيد التخفي..
كان يقابلها في المنزل،
في الصيدلية
"لكن كم معنا؟"
فقدتُ أعصابي،
"شعركِ قصير”،
كان طويلًا، يصل إلى كتفيها
قالت: "أتتذكر شعري؟"
كان فينيسيو مولعًا به.
ولا شيء. أنت تعرف من ترى، وسيكون المنزل.
كان لا يزال في ليلي غارنييري،
يوم الأحد، عيد ميلاد تشيزينا،
ليرقص رقصة شقراء، لو كانت جولييت تركض..
لكنها كانت جميلة جدًا، خاطرتُ.
بعد صحبتها الرائعة،
قالت:
"الذي كان سيدفع أجره،
لا يبدو أنه يُحضر الطيور!"،
ضحكت: "لقد بلغنا العشرين من العمر".
يمكن أن يتم تنظيفها، قبل كل شيء،
سألتني: "لقد أعجبتني"،
دون أي شئ، دون كلمة
"كم ليلة حلمت بك!"



الليل
طوال الليل وهم يطرقون
لكن عندما نزلت، لم يكن هناك أحد.
لا بد أن هؤلاء الأطفال هم من يثيرون غضبي
إنها الساعة الثانية الآن، لقد أربكوني تمامًا.
لا يجب أن تنهض، دعهم يطرقون فقط
لكنني، إذا سمعت أن هناك شخصًا ما في الطابق السفلي
لا يمكنني ببساطة أن أعود إلى غرفتي
سأذهب لأرى، سواء ذهبت أم لا
سأبقى قلقًا، ولن أستطيع النوم.
لكن، هيا، من يتحدث عن النوم
يطرقون، يطرقون فقط، لا يهم متى
بالنسبة لي، الليالي، مرت سنوات، لا توجد طريقة
لأرتاح، ها أنا ذا أراقب
جالسًا على السرير، أسمع مرور القطار.
لم أعد أحتمل النوم، كل ثانية
ينقطع نومي، وما فائدة الاستلقاء هناك؟
تعذيب النفس
أرتدي خفيّ، أنزل إلى الطابق السفلي
أشعل الضوء، أتمشى جيئة وذهابًا
أشرب كوبًا من الماء، حتى أنني سآكل إن بقي شيء
شريحة جبن، عنقود عنب
أرتب الأشياء، آه، في الليل
لديّ الكثير لأفعله
ثم عندما أشعر ببعض التعب أعود إلى الطابق العلوي
أستلقي على السرير وأنتظر
لأرى إن كان النوم سيأتي، بالتأكيد أنتظر
يبدو أنني ما زلت مستيقظًا، أم أنني أحلم؟
ليتني كنت أحلم حقًا، لكن ها هي الساعة
على المنضدة بجانب السرير، وها هو جرس الباب
لا أسمع الساعة فقط، بل أسمع نصف الساعة أيضًا
لكن بعد ذلك أشعر بالإرهاق
أنزل إلى الطابق السفلي
أتسلل من الباب، أذهب إلى أبعد مكان كما في الشارع
ثم أعود إلى الداخل، لكنني لست مرتاحًا في أي مكان
أتذمر، أحتج، أسير ورأسي منخفض
أفتح الأدراج، لقد طفح الكيل، أنا متعب
النوم، الوقت
لا يوجد شيء يمكنك فعله حيال ذلك
أذهب وأجلس على الدرجة الخارجية
لأستنشق بعض الهواء النقي، وهو أفضل من الاستلقاء في السرير
أنظر إلى تلك الدفلى المريضة
إنها تفقد أوراقها
هناك أسمع، في مصنع الطوب
أولئك الذين يعملون في النوبة الليلية بدراجاتهم النارية
في الحي أرى ضوءًا في نافذة
من عساه يكون؟ أنا هناك أفكر في الأمر مليًا
تدور الأمور كيفما تشاء
تخطر ببالي أفكار كهذه فجأة
وأجري عليها نقاشات مطولة.
لا أمانع حتى التحدث إلى شخص آخر
لو مرّ غريب، مسافر
لكن لا أحد في الأفق.. حتى هذه الليلة
لا بد أنني نزلت ست أو سبع مرات
بدا الأمر وكأنهم يطرقون الباب.

* بقلم رافائيلو بالديني، من مجموعة "رسالة تغني، اخرسوا الجميع! و الليل"، 1988.
———————
رافائيلو بالديني (1924-2005)(). شاعراً وكاتبًا إيطالياً يكتب باللغة الرومانية.()
خلال فترة ما بعد الحرب، اجتمع عدد من الشعراء الشباب (غيرا، بيدريتي، فوتشي)()، وجميعهم من سانتاركانجيلو()، في المقهى ، وهو مقهى لوالديه()، والذي كان يُطلق عليه مازحًا اسم (دائرة الحكمة)(). تخرج في الفلسفة من بولونيا()، وعمل مدرسًا لعدة سنوات(). بعد تخرج في الفلسفة من جامعة بولونيا، درّس بالحقل الديني لعدة سنوات.()
- في عام 1955، انتقل إلى ميلانو وبدأ العمل كصحفي في "بانوراما" في عام 1962.()

غير إنه ظهر رسميًا كشاعر في عام 1976 مع مجموعة ("المنعزل"، غالياتي)()، والتي تبعتها على مر السنين:
- "الثلج"، (1982)،()
- "الأجانب"، (1988)، نال إثرها على جائزة فياريجيو،()
- "في الليل"، (1995)، حصد على جائزة باغوتا،()
Ciacri (إ2000)، ()
- بين المدن (2003). ()

وقد كتب أيضًا سيناريوهات للمسرح:
- اصمتوا جميعاً!. (1993)()
- الورقة تتحدث، (1998)()
- في أسفل اليمين، (2003)()
- المؤسسة، (2004)()


- توفي: في ميلانو - عام 2005.()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 02/14/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : أسقط نجمة/بقلم ليون فيليبي - ت: من الإسبانية أكد ...
- آه. -يا لهذا الكمان القديم المكسور-/بقلم ليون فيليبي - ت: من ...
- تَرْويقَة : هناك إسبانيان/بقلم ليون فيليبي - ت: من الإسبانية ...
- -نزهة بيكاسو-/ بقلم جاك بريفير - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : الصليب تبخر في الهواء/بقلم جاك بريفير* - ت: من ا ...
- تَرْويقَة : استمعوا بأدب/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أ ...
- محاولة لوصف عشاء الرؤوس/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أك ...
- تَرْويقَة : قصيدة -أغنية نفسي-* /بقلم والت ويتمان - ت: من ال ...
- تَرْويقَة : ثلاث قصائد/بقلم سيرجو كوراتزيني* - ت: من الإيطال ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم الفنزويلي سيسيليو أكوستا* - ت: من ا ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم لولا رودريغيز دي تيو* - ت: من الإسب ...
- العمال الرقميون وفقًا لخافيير الكوبر/أبوذر الجبوري - ت: من ا ...
- مختارات رافائيل كاديناس الشعرية * - ت: من الإسبانية أكد الجب ...
- تَرْويقَة : غيبوبة الزمن/بقلم لافائيل كافينَز* - ت: من الإسب ...
- قصيتان/بقلم رافائيل كاديناس* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -وداعًا للبحر-/بقلم خوسيه ييرو* - ت: من الإسباني ...
- قصائد/بقلم آلان بورن * - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -أوراق-/بقلم سارة تيسديل * - ت: من الانجلبزية أك ...
- قصائد/بقلم لوبي دي فيغا كاربيو* - ت: من الإسبانية أكد الجبور ...
- تَرْويقَة : -محادثة مع صاحبي-/بقلم فرانسيسكو برينيس* - ت: من ...


المزيد.....




- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصيدتان/ بقلم رافائيلو بالديني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري