محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 00:21
المحور:
الادب والفن
فـي زحـامِ الدربِ قـومٌ سـامـرونْ
نحسبُ الـقـولَ هُـراءً.. يـنـطقـونْ
مـن لـهـيـبِ الـجوعِ بـاحـوا إنّـما
مـن مـراراتِ الـبـطـالـةْ يـشـتكـونْ
تـارةً تـعـلـو ضـجـيـجـاً ضحكةٌ
ثـمَّ تـبـكـي فـي خـفـاءٍ لـلـمـنـونْ
حـلـقـوا مـرّةَ شـعـرَ لـحـاهـمُ
وتـمـادوا مـرّةً.. فـيـهـا الـذقـونْ
لـلـذي يـحـكـمُ بـالـعـدلِ سـرتْ
هـتـفـاتُ الـظـنِّ بـاسـمِ الـمُـصـلـحـونْ
غـيـرَ أنَّ الـحـقَّ فـي أعـمـاقـهـمْ
لـعـنـةٌ لـلـجـورِ.. سـرٌ مـدفـونْ
فـي زحـامِ الـدربِ طـفـلٌ شـاردٌ
تـائـهٌ والـنـاسُ عـنـهُ يـعـبُـرونْ
وحـيـاتـيـنٌ سـبـتْ أقـواتـنـا
لـقـمـةَ الـمـسـكـيـنِ جـهـراً يـبـلـعـونْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟