محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 01:06
المحور:
الادب والفن
على رِسلي..
أنا لستُ مَدّاحاً لغيرِ الحقْ
ولا صمتاً يبيتُ بساحةِ المظلومِ في رَهَقْ
فنقدي واضِحُ القسماتِ..
يسبقُهُ تلميحي
لأني أبتغي التصحيحَ.. لا التجريحَ في الخُلقْ.
هناكَ مَن استطابَ النُّصحَ..
لكنَّ الكثيرينَ..
أصابَ المغصُ أفئدةً لهم
من صرخةِ الحقِّ.
ففخري دائماً بالبَرِّ في أهلهْ
وفي ناسِهْ..
ومن لم يُنكرِ الآخرْ.
أنا أمقتُ "سلوكاً" جافى ميزانَ العدالةِ..
لا أذمُّ الـشخصَ في ذاتِهْ
يقيني.. أنَّ كفَّ العدلِ غالبةٌ
ولا يعنيني مَن يَحكُم..
بقدرِ عدالةِ الحاكمْ.
لمَن أسدى إليَّ يداً..
أصونُ الودَّ والعرفانْ
وأرجو اللهَ أن أقضي لهُ ديناً بمِثليهِ..
وإن جارَ الزمانُ بظالمٍ..
فوجهُ اللهِ مـتـكـلي
وما خابَ الرجاءُ بهِ.. ولا انقـطـعَتْ أمانيـهِ.
تمنيتُ..
لو استقرأَ المسؤولُ حاشيتَهْ
فخلفَ السترِ.. يأتي الخللُ المستورُ مِن أتباعِهْ
سلاماً للذينَ مضوا..
وصححَ كلُّ ذي دربٍ مساراتِهْ.
وإني إن مَدحتُ فَعالَ شخصٍ..
لستُ أبصمُ بالعَمى للصَّحبِ
فكلُّ الناسِ ذو هفوةْ
وليسَ "المدحُ" إقراراً.. بتوافقنا الكاملْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟