محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 01:33
المحور:
الادب والفن
(١) في وداعِ الحاج صالح العلي الذهبان (أبو قحطان)
لـن تـسـتـفـيـقَ لـكـي تُـفـتِّـشَ مـوعِـدًا ... أو كـي تـحـارَ بـمـا تـرومُ وتـرتـدي
مـا عـدتَ تَـخـطـو لـلـصَّـلاةِ مُـبـكِّـرًا ... لـمـحـلِّ "طـلـيـبٍ" أَوْ لِـمَـقـهى الـمَـوعِـدِ
يـا حـاجُّ "صـالـحُ" قـد مـضـيـتَ لـربِّـنـا ... تـركَ الـحـيـاةَ لِـمَـنْ يـعـيـشُ ويـفـتـدي
نـقـلٌ مِـن الـدُّنيـا وأوجـاعٍ بـهـا ... لِـرِحـابِ رحـمـتِـهِ الـجـلـيـلِ الـسَّـيِّـدِ
يـا سـيِّـدَ الـكـرمِ الـسَّـخـيِّ مَـسـاكَـنًا ... بـيـنَ الـتُّـرابِ وفـي جِـوارِ الأوحَـدِ
نـامَ الـجـسـادُ عـلـى الـثَّـرى وتـواضـعـت ... روحُ "الذهـبـان" لـكـلِّ خـيـرٍ مُـسـعـدِ
(٢) في حقيقةِ الموتِ ورثاء جاسم الحمد النجار
الـمـوتُ يـطـرقُ لا يـفـرِّقُ بـيـنَـنـا ... قـصـرًا مـنـيـعـًا أو بـيـوتَ الـمـشـهـدِ
لا الـجـاهُ يُـنـجـيـهـم ولا الـمـالُ الـذي ... جَـمَـعـوهُ يُـغـنـيـهـم بـيـومِ الـمـوعِـدِ
يـا "جـاسـمَ الـنـجـارِ" طـابَ رحـيـلُـكـم ... بـبـسـاطـةِ الـعـمـالِ دونَ تَـعَـمُّـدِ
عـاشَ الـكـريـمُ بـكـدِّهِ فـي صـمـتِـهِ ... كـالـنـحـلِ يـعـمـلُ فـي حـقـولِ الـمـعـهَـدِ
لا الـظـلـمُ يـومـاً دَنَّـسَـتْـهُ يـداهُ بـل ... سـلِـمَ الـضَّـمـيـرُ مِـنَ الـذنـوبِ ومُـبـعَـدِ
تـبـقـى الـمـواقِـفُ حـيـنَ يُـنـصَـبُ مـيـزانٌ ... والـعـدلُ حـكـمٌ لـيـسَ بـالـمـتـردِّدِ
(٣) رثاء الصديق (مبارك)
مـا كـانـتِ الـلـيـلـةُ إلا غُـصَّـةً ... نـعـيـاً أتـانـا فـي بـريـدِ الـمـوعدِ
هـذا "مـبـاركُ" قـد تـولَّـى رَكـبُـهُ ... والـدمـعُ مِـن شـريـانِ قـلـبـيَ يـجـتـدي
زمـلائُ "بـغـدادَ" الـتـي جـمـعـتْـنـا ... فـي ذكـريـاتٍ كـالـسَّـنـا لـم تـخـمُـدِ
يـا وجـعَ الأصـحـابِ حـيـنَ فـراقِـهـم ... كـيـفَ الـحـيـاةُ بـعـدَكـم لـلأبـعـدِ؟
رحـمَ الإلـهُ جـمـيـعَـكـم فـي خـلـدِهِ ... والـصـبـرُ نـرجـوهُ لِـمَـنْ لـم يـرفُـدِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟