محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 00:11
المحور:
الادب والفن
لا تَنْشُدَنَّ سِـوى الـكِـرامِ مَـقـامـا
والـرّاعِـيـا فـي سُـبـاتِـهِ قـد نـامـا
صُمَّتْ لَدَيـهِ مَـسـامِـعٌ فَـكَـأَنَّـهُ
لا يَـسْـمَـعُ الـتَّـكْـبـيـرَ والآذانـا
رَحَـلَ الـغَـداةَ وأَجْـفَـلَتْ أَظْـعـانُـهُ
خَـلْـفَ الـحُـدودِ، وأَوْغَـلَ النِّسْـيـانـا
تَرَكَ الـمَـدائِحَ لِـلْأُبـيـقِ يـسـوقُـهـا
بُـوقٌ، وأَطْـلَـقَ خَـلْـفَـهُ الـعِـنـانـا
شَـتّـانَ مـا بـيـنَ الـهَـزارِ وشَـدْوِهِ
والـثَّـعْـلَـبِ الـمَـكّارِ إِذْ يـتـفـانـى
بُـلْـبُـلُـنا الـفَـتّـانُ في خُـلْـدونَـةٍ
يَـشْـدو ويَـمْـلأُ رَوْضَـنـا أَلْـحـانـا
أَنْـزَلْـتُـمـوهُ عـنِ الـغُـصـونِ مُـضَـرَّجـاً
بِـالـدَّمْـعِ، يـقـطُـرُ لَـوْعَـةً وهَـوانـا
والـثَّـعْـلَـبُ الـخَـتّارُ يَـبْـذُرُ حِـقْـدَهُ
فَـحَـبـاهُ مِـنْـكُـمْ أَلْـفَ نِـيـشـانـا
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟