أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - زَمَنُ الحِرْبَاء














المزيد.....

زَمَنُ الحِرْبَاء


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 01:26
المحور: كتابات ساخرة
    


افْرَحْ كَمَا شِئْتَ وَهَيِّئْ صَحْبَكَا ... وَانْصِبْ عَلَى كُلِّ بَرِيءٍ شَرَكَا
تَمَنْطَقِ الـوُدَّ، وَصَفْوَ القَوْلِ ... وَابْنِ مِنَ الزَّيْفِ غَرُوراً مَلَكَا
يَا "وَرِعاً"، يَا "مُتَقِيّاً"، "سَمِحَا"! ... يَا "مُعْطِياً" فِي كُلِّ نَادٍ مَدَحَا
تُعِيدُ حَقَّ النَّعْجَةِ الضَّلِيلَةْ ... فِي القَفْرِ لَوْ ضَاعَتْ بِلَا وَسِيلَةْ!
افْرَحْ! فَأَنْتَ كَاسِي الفُقَرَاءِ ... وَأَنْتَ بَائِعُ "دَوَا" العَمْيَاءِ
وَلْيَضْرِبِ الجُمْهُورُ كَفّاً بِكَفِّ ... مِنْ طَلْعَةِ الصُّبْحِ لِوَقْتِ السَّجْفِ
سُبْحَانَ مَنْ أَعَزَّ هَذِي الخِرْفَانْ ... لِتَعْلُوَ الظِّبَاءَ فِي كُلِّ مَكَانْ!
سَيَحُجُّ نَحْوَكَ العِبَادُ السُّذَّجُ ... وَالدِّينُ مِنْ أَمْثَالِكُمْ سَيَخْرُجُ
بَرِيئَةٌ مِنْكَ جَمِيعُ الصِّفَاتْ ... كَبُعْدِ سَابِعِ السَّمَا عَنِ الفَلَاةْ
سَتَنَالُ أَعْلَى الرُّتَبِ المُرَصَّعَةْ ... فَنَحْنُ فِي أَيَّامِ زَيْفٍ مُمْتِعَةْ
زَمَانُنَا تَعْلُو بِهِ الحِرْبَاءُ ... وَالصِّدْقُ فِيهِ كِذْبَةٌ حَمْقَاءُ!



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواكب الكرامة
- مُتّكِئُ الأوهام
- حَقائبُ الرَّحيل.. وأثرُ الوفا
- ذاكرةُ العصافيرِ المخنوقة
- مَرثيّةُ العهدِ المُرّ (عراق ٢٠٠٣)
- مَرافئُ الغُربة
- حوار القنديل
- عناكب الزيف
- بصيرة القلب
- حكاياتُ الآن
- عَيْنُ الأَصَالَةِ وَانْكِسَارُ المَوْعِدِ
- عهدُ الوفاءِ وذكرياتُ دجلة
- نَسجُ العطاء
- صرخة وطن
- حوارٌ مع الدَّهرِ الغريب
- قهوةُ الأَسْرَارِ وَالحِكْمَةِ
- إعلان الحب
- قصيدة: مَبنيٌّ على الجَفاء
- نَجوى الشَّقاء
- لَعْنَةُ الخِيَانَةِ وَالخَذْلَان


المزيد.....




- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات
- معرض للمغربي عبد الإله الناصف عن -حيوية إفريقيا وصلابة تراثه ...
- محمد عبده يقنن مشاركاته الفنية مراعاة لظروفه الصحية
- علاء رشيد يقدم مسرحية ”كل شيء رائع” والجمهور جزء من الحكاية ...
- بنين: الاحتفاء بالضفائر الأفريقية.. نوع من المقاومة الثقافية ...
- في اليوم الدولي للغة الأم.. اليونيسكو تناقش معركة الهوية في ...
- المفكر الفرنسي جيروم هورتو: غزة تمثل لحظة إنكار تام لجوهر ال ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - زَمَنُ الحِرْبَاء