محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 03:09
المحور:
الادب والفن
عَصَرَ الجَفنُ مآقيهِ دَمًا ... واحتسى الكأسَ هُمومًا وجَوى
رَغِمَ صَمتِ الوَقتِ يغتالُ السَّنا ... وظلامُ الليلِ في الروحِ انطوى
أطبَقَ الهمسُ على شِفاهِنا ... والمنى في سَعَرِ الحزنِ ثَوى
حينَ غَفَّى الرمشُ في غفوتِهِ ... أنجبَ الحلمَ سواداً وانزوى
قُل لي يا قلبُ -وهل من ناصرٍ- ... أهوَ خِذلانٌ أمِ الحُزنُ استوى؟
قَد غدونا في الشقاءِ صِحبةً ... نجرَعُ الآهاتِ، والدمعُ رَوى
كَبَسَ الوجدُ على أضلاعِنا ... وضَميرُ الصدرِ بالضيقِ التوى
نحنُ نخشى الرئةَ الحُبلى أسىً ... إنَّ ضغطَ الحزنِ يُذكي المكتوى
يا فؤادي.. هل تُرانا ضِعنا؟ ... وبضاعُ الطُّهرِ مَن فيها غَوى؟
عاتَبَ القلبُ جُفوناً سَجَمَت ... فأجابَ الجَفنُ عِناداً ولَوى:
"دَعْ جُفوني تذرِفُ الدمعَ كفى ... إنَّ صَبرَ العينِ بالبؤسِ هَوى"
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟