محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 10:55
المحور:
الادب والفن
تتباينُ الأوطانُ في أحزانِها ... ولنا مَصائبُ لا تَكفُّ وتَنقضي
طيرُ المساءِ بسقفِنا مكسورةٌ ... ناحتْ ولم تشدُ بلحنٍ مُرتضى
غَرِقَتْ بنادقُ صيدِهم بدمائها ... فالطيرُ بين مُفجَّعٍ أو أجهِضا
وطني عليلٌ، والجراحُ عميقةٌ ... في كلِّ شبرٍ للمواجعِ مَقبِضا
نَمشي بأقدامٍ بُتِرنَ وطموحُنا ... رَغمَ السلامةِ للوصولِ تَعارضا
نَدعو ونستسقي الإغاثةَ دائماً ... والصوتُ يرتدُّ الذي نلنا مَضى
(خارجْ نطاقِ التغطيةِ) جوابُهم ... لكنَّ عينَ اللهِ ترقبُ ما قضى
هو لا يُهيمُ ولا يُغادِرُ خلقهُ ... يُملي لمن ظَلموا، وبعدُ سَيقتضي
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟