أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - بَلِيَّةُ الإِلْفَة














المزيد.....

بَلِيَّةُ الإِلْفَة


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 14:57
المحور: كتابات ساخرة
    


خَفِضوا الصّياحَ ولا ينَلْكم عَجبُ ... فبِـلـيـةُ الإلـفـةِ فـيـنـا نَـصَـبُ
لا تَـعـجـلوا بِـمـلامـةٍ وتَـجـهّـمٍ ... فـالقصدُ غيرُ الذي ظننتم يَقربُ
نرجو الـتآلفَ في القلوبِ وشيجةً ... وبِـها نـسيجُ مـجـرّنا لا يُـثـقَـبُ
لكنْ عَنَيْتُ مِـنَ الـوَرى فـئـةً لـها
وَلهٌ بـسُـلطانٍ، وعـند الـبـابِ حَـبوا
جَـعلوا الـتوددَ للمسؤولِ غايةً ... والـتـذلذلَ في الـمجالسِ مَـكـسَبُ
يـمـشـي مـع الآتي ويـمدحُ ذاهباً ... إيـقـاعُـهُ لِـمآثـرٍ هـو لـعـبُ
بوقٌ أصمُّ يُـرغي في شمائلهم
ضـفـى جـمالاً زائفاً لا يُـعـجِبُ
حتى تجاوزَ في الغرامِ مَـدارَهُ ... وبـعِـشـقِ ذي مـنـصبٍ هو يَطرَبُ
يَـهـوى الـولاءَ لـمـطـلبٍ يـقـضيهِ لـه ... جـيـنـاتُ طـبـعٍ فـي الـدماءِ تُـنَـسّبُ
لا تَـغـضبوا، فالخيرُ فـيـنا باقٍ
إنّ الـنـزيهَ بِـقـولِـنـا سـيُـرَحّـبُ
نُـثـني عـلى الإخلاصِ حـقاً واجباً ... كـي يُـسـتَـحـثَّ إلى الـفـضائلِ أهـبُ
أدامَ ربي بـيـن الـخـيارِ مـودّةً ... وقَـوى الـتحالفِ في الـشرورِ سـتُـغلبُ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فطنةُ لبيب في وجه الفتن
- مَفارِقُ الروح
- مَلْحَمَةُ العَزِيمَةِ وَالشِّفَاء
- أَقْفَاصُ النَّهَار
- ناصية الحكايات
- تساؤلات المكلوم
- بوارق الأمل والعدل
- مرافئ الذكرى
- بَوْحُ الرُّوح
- مقامة الوفاء
- غسيل البهلول
- قَصِيْدَة: أَطْيَافُ القَمَر
- فَنُّ التَّخَدُّجِ (امتصاص الصدمات)
- صراع العقل والقلب في -هجرتك-: قراءة في سيكولوجيا الهجر عند أ ...
- بين وعي الهذيان وفوضى الهذربة: قراءة في فلسفة الثرثرة
- المُنَافِقُ المُتَلَوِّن
- بَيْنَ الصَّقِيعِ وَسِنْدَانِ الضَّرَائِبِ
- شُحرورُ البهرجة
- دردشة المساء
- بصمةٌ وشاي


المزيد.....




- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...
- كيف ولد -آخر المعجزات- من قصة نجيب محفوظ؟.. مخرج الفيلم يكشف ...
- سوريا: -الشرع- يختار الفنانة روزينا لاذقاني ضمن تشكيلته في م ...
- افتتاح معرض -الصين الإمبراطورية: سلالة تشينغ-، في قاعة الشعا ...
- فنانة في قائمة الشرع لمجلس الشعب.. من هي روزينا لاذقاني؟
- -الظلال في الجانب الآخر-.. كيف قارب المخرج الفلسطيني غالب شع ...
- تسمية الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمة أعضاء مجلس الشعب في س ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - بَلِيَّةُ الإِلْفَة