محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 00:54
المحور:
الادب والفن
مِن شُرفةِ الذكرى أطُلُّ وأدمعي ... تَسقي خيالاً واقِعاً لا يُمحى
صوَرٌ تلوحُ مع المدى قريبةً ... وبطِيبِ مَن رَحلوا الفؤادُ تشرَّحا
أبتاه.. يا رمزَ العطاءِ ومنهلاً ... للصبرِ، كم أخلصتَ حتى تَنجحا
كنتَ الوفاءَ وبذلَ عُمرٍ كاملٍ ... وبكَ استقامَ الودُّ فينا وأفصحا
وأمّي.. التي بالصبرِ علَّمتِ الصبرَ ... قلباً يرى بَلْوى الزمانِ لتَفرحا
وأخٌ نما فيه الوفاءُ شهامةً ... وبِبرِّهِ كان الكريمَ الأنصحا
وكذاكَ أختي للتفاني مَنبَعٌ ... ولبرِّها عجزَ اللسانُ وأوضحا
يا فَلذةَ الكبِدِ التي في صُبحِها ... نالتْ وسامَ الصبرِ، فوزاً أفلحا
وصِحابُ عمرٍ في زوارقِ مَغْربٍ ... عَبروا إلى الأخرى وأبقوا الملمَحا
تركوا لنا حُسنَ الودادِ وأدبَروا ... رَحِمَ الإلهُ رفاتَهم ومَن انتَحى
سيظلُّ يُذكِرُنا الغروبُ بأنَّنا ... نرجو ثواباً باليقينِ مُكلَّلا
أنّ الإلهَ يجازي كلَّ صابرٍ ... صبراً، ويجعلُ حُزنَهم مُتبدِّلا
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟