أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مَفارِقُ الروح














المزيد.....

مَفارِقُ الروح


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


المشهد الأول: سِياجُ الغُرور
مُبجَّلُنا..
غارقٌ في لُهاثِ (تويترَ)
يَرقُبُ "جَنجلَهُ"
ويَحصدُ بالمنجلِ المشتَهى
هاتِفٌ صامتٌ..
دونَ نبضٍ،
وعن بَعضِ خِلاّنِهِ مُعطّلْ!
ناديتُهُ..
فانزوى الصّوتُ في بئرِ صمتِهِ
ناديتُ حتى استبدَّ بيَ الخجلْ..
وعلى مَضَضٍ..
جادَ لي بحروفٍ يتيمةْ
أنعمَ باللفظِ: "يا ابنَ القرابةِ"
وشاحاً علّقتُهُ..
فوقَ صدري المثقّلْ!
وكتبَ لي شارحاً.. عن "فضاءِ الإنترنتْ"
يا لَه من كشفٍ عظيمٍ..
لم أكن أعرفُهْ!
شكراً.. علّمتني ما جهلتُ
وربما.. كُنتُ أهبلْ!
يا سيدي..
أنا أعرفُ (ماركَ) وسحرَ (تويترَ)
وعاصرتُ قَبلكَ..
عصرَ الجرجرِ والمنجلْ!
وأعرفُ أنَّ الذي يَستصغِرُني
وإن كانَ جباراً..
يبقى هو الأصغرْ
فلي خالقٌ..
هو في عُلاهُ الأكبرْ.

المشهد الثاني: ضِفافُ الوَصل
وكانَ الجوابُ..
نقيَّ الشذا، وجميلَ السَّكنْ
تعثّرَ صوتُ الهواتفِ بيننا..
فأعادَ الاتصالَ..
لأنهُ يخشى على الودِّ..
أن يَمتهِنْ!



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَلْحَمَةُ العَزِيمَةِ وَالشِّفَاء
- أَقْفَاصُ النَّهَار
- ناصية الحكايات
- تساؤلات المكلوم
- بوارق الأمل والعدل
- مرافئ الذكرى
- بَوْحُ الرُّوح
- مقامة الوفاء
- غسيل البهلول
- قَصِيْدَة: أَطْيَافُ القَمَر
- فَنُّ التَّخَدُّجِ (امتصاص الصدمات)
- صراع العقل والقلب في -هجرتك-: قراءة في سيكولوجيا الهجر عند أ ...
- بين وعي الهذيان وفوضى الهذربة: قراءة في فلسفة الثرثرة
- المُنَافِقُ المُتَلَوِّن
- بَيْنَ الصَّقِيعِ وَسِنْدَانِ الضَّرَائِبِ
- شُحرورُ البهرجة
- دردشة المساء
- بصمةٌ وشاي
- أماني الأرض
- جدلية الوفاء والانكسار (قراءة تحليلية) ل اروح لمين


المزيد.....




- حفل وكتاب يُخلد إرث المخرج المسرحي الراحل عوني كرومي
- انطلاق ملتقى -زمن الأبطال - للأفلام الوثائقية في عمّان
- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مَفارِقُ الروح