محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 01:27
المحور:
الادب والفن
مِنْ جَانِبِ الوَادِي أَثَارَ رِحَالَهُ
شَيْخٌ تَرَى فِيهِ التُّقَى جِلْبَالَهُ
يَسْعَى لِعَبْدِالْغَفُورِ فِي أَشْوَاقِهِ
يَجْتَازُ رَحْبَ السُّوقِ فِي إِقْدَامِهِ
وَإِذَا بِهِ بَيْنَ الشَّبَابِ مُكَرَّمٌ
عُمَرٌ وَعَامِرُ، وَاللِّقَاءُ مُنَعَّمٌ
هِيَ لَحْظَةُ الِاخْتِبَارِ بَعْدَ تَرَقُّبِ
لِلْمَفْصِلَيْنِ وَمَا مَضَى مِنْ مَتْعَبِ
إِذْ بُدِّلَا بَعْدَ الصَّبْرِ بِقُدْرَةٍ
فَغَدَا الشِّفَاءُ لَهُ عَظِيمَ المِنَّةِ
مَشَى عَلَيْهِمَا فِي المَدَى مُتَثَبِّتًا
فَأَقَرَّ نَجَاحَ الطِّبِّ فِيهِ مُصَوِّتًا
قَامَ وَسَارَ وَقَدْ تَجَلَّى نَصْرُهُ
بَعْدَ العَنَاءِ، وَعَادَ يَسْمُو صَدْرُهُ
فَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الشِّفَا
فِي مَفْصِلَيْنِ، نَالَ مِنهُمَا مَا كَفَى
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟