محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 21:51
المحور:
الادب والفن
عِنْدَ كِتْفِ الدَّرْبِ في وَقْتِ الأَصِيْلْ
خارَتِ القَدْمانِ مِنْ طُولِ الرَّحِيْلْ
واقِفٌ في نَقْطَةٍ.. لٰكِنَّهُ
يَقْطَعُ الآفاقَ والوَهْمَ الطَّوِيْلْ
زادُهُ الأحلامُ يُطفي جَمْرَها
ضَجَرَ الأيامِ والصَّبْرَ الجَمِيْلْ
يَرْتَجي زَخّاتِ غَيْثٍ عَلَّها
تَغْسِلُ الأدرانَ والزَّيْفَ الدَّخِيْلْ
حَتَّىٰ أوراقُ الشُّجَيْرِ اسْتَسْلَمَتْ
لِخَرِيْفِ الغَيْظِ والظِّلِّ الظَّلِيْلْ
بَيْنَ بَيْعٍ لِلْحَكايا واقِتِناءْ
مِنْ خُطى الآتينَ في صَمْتِ المَساءْ
جاءَهُ الجارُ المُسِنُّ لِيَرْتوي
مِنْ صَدَى الأخبارِ في لَيْلِ العَناءْ
لَوْ تَمُرُّ الآنَ تَلْقاهُمْ مَضَوْا
في حَديثٍ طارَ في جَوِّ الفضاءْ
هُمَا في كُلِّ حِيْنٍ مَوْعِدٌ
لٰكِنْ بَدَا ذٰاكَ اللِّقَاءْ
كَأَنَّ دَهْراً لَمْ يَزُرْ أَرْوَاحَهُمْ
أَوْ بَعْدَ طُولِ القَطْعِ.. جَاءُوا بَعْدَ عَناءْ
لَحْظَةٌ قَبْلَ المَغِيْبِ اقْتَصَرَتْ
بَيْنَ شَخْصَيْنِ.. كَأَسْرارِ الخَفاءْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟