محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 21:05
المحور:
الادب والفن
تَساءَلُ: مَن يوقفُ الآنَ جُرحاً
إذا ما استمرَّ وعنهُ استَطال؟
ومَن يمنعُ الرملَ من غَوْرِهِ
إذا قَرّرَ الرملُ شَدَّ الرحال؟
ومَن لِديارِ الثكالى سيمضي
لِيُنهيَ فيها سِنينَ العِضال؟
ومَن لأسيرٍ يواسي أساهُ
ويُسندُهُ في ظلامِ الاعتقال؟
تَساءَلُ.. أسألُ: مَن ذا سيَبني
نَياشينَ عِزٍّ بذاكَ المَجال؟
وإنصافُ حُرّةَ.. مَن ذا سيَقوى
على حَملِ تِلكَ الثِّقالِ الجِبال؟
أيا صاحِ.. تُفٍّ على زَورِ دهرٍ
يُقدَّسُ فيهِ سَوادُ الضلال
ويُشرَعُ سيفُ الغَويِّ غَدوراً
ويُوصَمُ بالخِزيِ بَعدَ القتال
تُفٍّ على زَمنٍ قد تَعامى
يَرى الفجرَ حَقاً كطيفِ الضباب
تُفٍّ على زَمنٍ فيهِ يَعلو
بشؤمِ الغُرابِ.. مَقامَ العُقاب
ويا أسفي.. حينَ صارَ التَّشَبُّه
أقصى أماني (أشباهِ الرجال)
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟