محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 11:59
المحور:
الادب والفن
ورقٌ يغفو على صمتِ القلمْ
يستفزّانِ الجراحْ..
يرسمانِ الآنَ في صمتٍ
نزيفاً للوطنْ.
خلفَ أذيالِ الظلالِ
نحنُ والضوءُ سباقٌ..
تارةً نسبقُ خُطوَ الـمرتَجى
تارةً يسبقُنا..
مثلما روتْ حكاياتُ الأطلالْ.
وعلى خدِّ غديرٍ هادئٍ
نامَ وجهُ الـماءِ..
واستيقظَ في الدلالِ قمرْ.
آهِ من وَجدِ النوافذْ..
حين تُرخي طرفَها خلفَ الرَّحيلْ
تقتفي في المدى أثراً
لغائبٍ لن يعودْ.
حجرٌ في الدربِ ألقى ظلَّهُ
عثرتْ فيهِ عيونٌ
تُبصرُ الأشياءَ بالظاهرِ فقطْ..
بيدَ أنَّ القلبَ..
ذاكَ القلبَ ذو النورِ البصيرْ
كانَ يرى ما خلفَ جدرانِ الحجرْ!
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟