محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 09:08
المحور:
الادب والفن
ورقةٌ تخفي منَ الآلامِ سِـرّا
وقـلـيمٌ يـرسـمُ الأوجـاعَ جـهـرا
وطـنٌ يـرنو لـنا مـن ثُـقْبِ جرحٍ
صـارَ فـيهِ الحِـبرُ لـلأحـزانِ نَهـرا
نحنُ والظِّلُّ سِباقٌ في المَـدايا
تـارةً نَـسْبِقُـهُ.. أو يَـسْـتَـقِـرّا
كَـأطـلالٍ رَوتْ عـنـا حـكـايـا
أنَّ طـولَ الـدربِ لـم يـتـرُكْ مَـقَـرّا
وعلى خدِّ الـمـدى لـلـنهرِ وجـهٌ
يـبـسـمُ الأقـمارُ في عـيـنيهِ طُـهرا
يـرقـبُ الراحلَ في مـوكـبِ صمتٍ
عـيـنُنا تـذرفُ خـلفَ الركبِ صـبـرا
عـائقُ الـدربِ إذا أخـفـاهُ لـيـلٌ
أبـصـرَ الـقـلبُ لـهُ فـي الـغـيبِ سِترا
خـانَ صِـحَّاتِ النواظِـرِ كُـلُّ دربٍ
وحـدا الـقـلـبُ بـنـا.. حـتى عَـبَـرّا
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟