محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 09:14
المحور:
الادب والفن
مَنْ ذا يَمَلُّ اليَومَ طَوقَ عِناقِ؟ .. بَعدَ النَّوى ومَرارَةِ الفِراقِ
مُرٌّ هُوَ النَّأيُ الطَّويلُ، وإِنَّما .. قُربُ الحَبيبِ شِفاءُ كُلِّ مَشاقِ
قَد يَستَبِدُّ بِنا العِناقُ كَأَنَّهُ .. قَيدٌ، ولَكِنْ مِنْ لَظَى الأشواقِ
فَهُوَ النَّسيمُ إذا تَهادى نَفحُهُ .. طَوقٌ مِنَ الأَزهارِ في الآفاقِ
كَالفراشِ إذ يَلقى الزُّهورَ بِغِبْطَةٍ .. بَعدَ الشِّتاءِ وبَهجَةِ الإِشراقِ
يَهفو لَهُ نَبضُ الفُؤادِ صَبابَةً .. والوَصلُ يَعذُبُ طَيِّبَ المَذاقِ
لِلأهلِ، لِلخِلّانِ، لِلوَطَنِ الذي .. بَرَكَاتُهُ جادَتْ بِلَا إِمحاقِ
يا رَبِّ صُبَّ الأمنَ في أرجائِنا .. لِيَعُمَّ صَفْوُ الحُبِّ والوِفاقِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟