محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 01:09
المحور:
الادب والفن
فِي غُرْفَةٍ تَرْبِيعُهَا يَحْكِي المَدَى ... وَالغَيْثُ مِنْ فَوْقِي يَفِيضُ بِمَا نَدَى
وَمُذْيَاعِي يُقَلِّبُ مَوْجَـةَ الأَسَى ... لَحْنٌ يُوَدِّعُ صَوْمَنَا بِمَا عَسَى
وَبِجَانِبِي "النَّعْسَانُ" يَمْضِي مُسْرِعاً ... يَأْتِي بِخُبْزٍ لِلْجِيَاعِ مُشَبِّعَا
وَأَخٌ مِنَ "الأَهْرَامِ" يَقْرَأُ صُحْفَهُ ... وَمَوَدَّةٌ بَيْنَ النُّفُوسِ تَلُفُّهُ
يَا مَحْمُودُ وَصْلِي بِالمَحَبَّةِ مَدُّهُ ... وَالقَلْبُ عَنْ كُلِّ الحَنَانِ مَرَدُّهُ
جَاءَتْ رَسَائِلُ أَهْلِنَا مَخْتُومَةً ... أَنَّ الدِّيَارَ بِخَيْرِهَا مَرْسُومَةً
لَكِنَّ حَارِسَ بَرِيدِنَا طَوَاهُ المَدَى ... وَالمَوْتُ حَقٌّ مَنْ يَرُدُّ لَهُ الرَّدَى
وَالسَّيِّدُ الغَالِي رَحَلْ فَلَهُ الدُّعَا ... خَلَّفَ الصَّنَائِعَ وَالوِفَاءَ مَشِيْعَا
أَمَّا الضِّيَافَةُ فَاللِّيبِيُّ مَنْبَعُهَا ... سِيلٌ مِنَ الكَرَمِ الحَاتِمِيِّ يَفْرَعُهَا
مِنْ تَمْرِ مَائِدَةٍ وَأَقْدَاحِ اللَّبَنْ ... هِيَ سُنَّةُ المُخْتَارِ تَجْلُو كُلَّ مَنْ
وَالحَسَاءُ فِي السَّاحَاتِ يَنْزِلُ بَيْنَنَا ... وَالمَلْفُوفُ بَيْنَ الصُّحُونِ يُزَيِّنُنَا
وَقَهْوَةٌ لِلْعُرْبِ تَشْدُو نَخْوَةً ... وَالشَّايُ بَعْدَ الإِفْطَارِ يُعْطِي نَشْوَةً
بِبْسِي وَبُرْتُقَالٌ يَزْهُو لَوْنُهُ ... وَالمَوْزُ فِي طُولٍ تَمَاثَلَ عَوْنُهُ
فِي "سَلُوقَ" عِشْنَا بَيْنَ أَهْلٍ كِرَامِ ... فَالْطُفْ بِهِمْ يَا رَبَّنَا يَا سَلامِي
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟