محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 00:07
المحور:
الادب والفن
للحرفِ لونٌ.. وللإيقاعِ مِضمارُ
تُفضي بذاتِ الذي في الغيبِ أسطارُ
تأتي كرشقِ رصاصٍ في مَقَاتِلِنا
إن ثارَ حقٌّ.. فهدُّ الظلمِ إعصارُ
أو أوجعتنا بغيرِ الحقِّ قاسيةً
جرحُ اللسانِ لهُ في القلبِ آثارُ
وتارةً كصدى الأوتارِ عازفةً
فيها اللقاءُ.. وهمسُ الماءِ.. أسرارُ
أو أنَّها كأنينٍ في معاتبةٍ
طالَ انتظارٌ بها.. والدمعُ مدرارُ
هذي الملامحُ لا تدركُ حقيقتها
إلا عقولٌ لها في النبضِ إبصارُ
إن كانَ نبعُ الذي ترويهِ عاطفةً
جاءتْ بصدقٍ.. فكلُّ الشجوِ أنوارُ
أما إذا لبستْ زيفاً لِيخدعَنا
فاللونُ باهٍ.. وسترُ الزيفِ مَكّارُ
فالزمْ من القولِ ما للقلبِ مَصدرهُ
إنَّ القلوبَ بصدقِ النبعِ تختارُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟