أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - لَعْنَةُ الخِيَانَةِ وَالخَذْلَان














المزيد.....

لَعْنَةُ الخِيَانَةِ وَالخَذْلَان


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 11:40
المحور: كتابات ساخرة
    


باسمِ الذي بـ "التينِ والزيتونِ" قَدْ قَسَمَا
إنَّ الذينَ عَموا.. قد خالفوا الشِّيَما
باعوا "العروبةَ" والإسلامَ في سَفَهٍ
وقديسُهم "قاسقٌ" في غيِّهِ رُجِمَا
طاهرُهم عاهرٌ بالفحشِ مسكونٌ
تاريخُهم بخياناتِ الورى عُجِنا

باسمِ الذي بـ "التينِ والزيتونِ" أقْسَمَنا
إنَّ الكِلابَ تَعضُّ الكَفَّ والمُزُنا
بالأمسِ ثُوّارٌ.. والمالُ يجمعُهم
واليومَ للماضي.. صاروا هُمُ اللَّعْنا
عَقاربٌ يلدغونَ الأهلَ في غَسقٍ
وفي جنازةِ أوطانٍ.. نرى الوهَنا

باسمِ الذي بـ "التينِ والزيتونِ" قد حَلَفا
خانوا الحليبَ.. وكلُّ الودِّ قد وقَفا
يركبونَ "فارِهَ" العيشِ في تَرَفٍ
وللأعادي يُقيموا "الشَّيَّ" والسَّرَفا
ملعونونَ صَباحاً.. ومساءً مَن بَغوا
أربابُ "تملُّقٍ".. والذُّلُّ قد كُشِفا
باسمِ الذي بـ "التينِ والزيتونِ" قسَمُ الهدى
إنَّ الدَّجالَ في أحضانِ مَن فـَسدا
بصموا صُكوكَ الخنا.. والزُّورُ مذهبُهم
وفي حظائرِ إذلالٍ.. نَرى العَددا
حلَّ "الجنونُ" بداري.. ووباءٌ فشا
سُلالةٌ من عمالةٍ.. دارون بها شَهِدا
باسمِ الذي بـ "التينِ والزيتونِ" قسَمُ السَّماء

الذينَ استباحوا الطُّهرَ.. مَحضُ بَلاء
قصورٌ تَعلو.. والأحرارُ في صَفَدٍ
والخائنونَ.. يسيروا في رُبى الخُيلاء
ماءُ "دجلةَ" عن شِفاهِهمُ حَرَامٌ
وفي مقابرِنا.. لا مَثوىً لـلأُجراء
تَعطّروا بـ "عُملاتٍ".. لكنَّهم بَغايا
في كلِّ حانٍ.. رقصوا برُوحِ خَزايا
حتى البياضُ في شَعرِهم صبْغُ زُورٍ
سُحقاً لغدرٍ.. نَما بينَ البرايا



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَنبَرُ الأيام
- بيت جَدّي
- جرار الوفاء
- نُقوشٌ على جدارِ الروح
- سيرةُ -الشبلِ- والصَّرصور
- نائباتُ الوطن
- تراتيل الرحيل والرجاء
- رقصةٌ على حبال الزمان
- وصية الشهيد
- تَشْكِيلَةُ -الذَّوَات
- ألوان الكلام
- فَرْحَان: مَلامِحُ الفَخْرِ وَشَجَنُ الوَدَاع
- تراتيلُ المدى
- قِطارُ العُمر
- قيدٌ مِن اشتِياق
- أرض -سلوق-
- خفّضْ سماءَكَ قليلاً
- في القصرِ الأبيض
- ذِكْرَى الوِدَاد
- ورقٌ يَكتُمُ وقلمٌ يَرسُم


المزيد.....




- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - لَعْنَةُ الخِيَانَةِ وَالخَذْلَان